من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
أثر رجاء لقاء الله في تهوين مصائب الدنيا
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
بشارة النظر إلى وجه الله الكريم وسؤال لذة اللقاء
فقال الله ﴿مَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ2 لَـَٔاتٍ﴾ (العنكبوت: 5) الذي يهون عليك أمر الدنيا ما الذي يسهل عليك أمر الفتنة ما الذي يجعلك تصبر على المرض وتصبر على الفقر وتصبر على كل الابتلاءات أنك ترجو لقاء الله سبحانه وتعالى. وقد قيل إن هذه الآية هي أعظم آية فيما يتعلق بالشوق إلى لقاء الله ﴿مَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ ٱللَّهِ﴾.
دعاء النبي بسؤال لذة النظر والشوق إلى اللقاء
﴿فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَـَٔاتٍ﴾ فهو يقول لك: أبشر، عما قريب ستلقون ربكم تتمتعون بالنظر إلى وجه الله الكريم. وقد كان الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، يسأل ربه «وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة» فنسأل الله الكريم ذلك مَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ ٱللَّهِ تذكر لقاء الله سبحانه وتعالى، وتذكر «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ» فماذا تقول لربك غدًا وما الذي تنتظره من ثواب الله، ومن لقاء الله.
يقين قدوم الأجل واستعداد العبد للمثول بين يدي ربه
تزكية النفس بالصبر على الفقر والأمراض رجاء الثواب
الرجاء في نضارة الوجوه بالنظر إلى الرب العظيم
نسأل الله ﴿إِلَّا﴾ يحرمنا فضله ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾3 (القيامة: 22-23)
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿مَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَـَٔاتٍ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 5 ↩
- آية: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ — كما ورد في الدرس: القيامة 22-23 ↩
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)