مركز تكوين والطعن في ثوابت الدين
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- افتتاح المجلس والتحذير من مركز تكوين وشبهات الطعن في ثوابت الدين
- حفظ السنة بحفظ القرآن وتدوين الحديث النبوي بالأسانيد
- مكانة الصحيحين وورع البخاري وحقيقة الطعن في النقل والرواة
- تفنيد تهافت الشبهات حول قراءة ابن عباس وحديث تمر العجوة
- إبطال بدعة نسبية المعاني وإحكام دلالات الألفاظ باللسان العربي
- حجية الإجماع المستند للدليل وإبطال شبهات التشكيك في السيرة
- حفظ السيرة النبوية والمخطوطات ولزوم سؤال أهل الذكر في المحكمات
التفريغ النصي الكامل للدرس
افتتاح المجلس والتحذير من مركز تكوين وشبهات الطعن في ثوابت الدين
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في هذا المجلس وأسأل الله سبحانه، أن يجعلنا وإياكم ممن ﴿يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓ﴾ كثر في هذه الأيام الأخيرة الحديث عن هذه المؤسسة الجديدة وهي المدعوة بمركز تكوين وقُصد بها الطعن في ثوابت العقيدة الطعن في الآيات البينات وأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام، وسيرته العطرة والحقيقة، أن الحق أبلج وأن الباطل مهما انتفش وانتشر فإنَّه إلى انكماش وزوال لأنَّ رب العزة سبحانه وتعالى، وعد.
وقال. ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَـٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾2 (الأنبياء: 18) والقائمون على هذا الأمر معروفون بالضلال والفساد والطعن في الثوابت منذ زمن بعيد وليس بالقريب. لكن لأنَّ الأسئلة قد كثرت عن هذا الموضوع فإنني أوجز قائلًا؛ وإلا فالمقام يطول ويكون له بإذن الله تفصيل في مقامات أخرى. لكن المناسب للمقام الليلة بإذن الله - تبارك وتعالى أن نعلم.
حفظ السنة بحفظ القرآن وتدوين الحديث النبوي بالأسانيد
يا أيها الإخوة الكرام أنَّ هناك ثوابت لهذا الدين لا ينبغي لأحد أن يتشكك فيها، ولا يجوز لأحد ألبتة، أن يتشكك في هذه الثوابت من هذه الثوابت أن الله عز وجل منَّ علينا بهذا الوحي المحفوظ. وهذا الوحي المحفوظ يتمثل في كتاب الله عز وجل وفي سنة النبي محمد ﷺ والقرآن محفوظ والله قال ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ﴾3 (الحجر: 9)، ومن حفظ الله للقرآن حفظه للسنة لأنَّ السنة بيان القرآن والقرآن الكريم فيه إجمال في مواضع كثيرة فجاءت السنة ببيانها وتفصيلها فالذي يقدح في السنة يقدح في القرآن الكريم لأنَّ خير من فسر القرآن بعد القرآن نفسه النبي «صلى الله عليه وسلم» في أحاديثه وسنته صلوات الله وتسليماته عليه والرسول قال «﴿إِلَّا﴾ إني أوتيت الكتاب ومثله معه» فالسنة صنو للقرآن الكريم صحيح أنَّ القرآن الكريم حفظ عن طريق التواتر وسنة النبي ﷺ منها المتواتر.
ومنها الآحاد بيد أن الله قد حفظها بأن قيض العلماء الصيارفة الذين ميزوا ما ثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام، عما لم يثبت. ولذلك هناك علم عظيم وجليل يقال له: علم الحديث. وهذا العلم تندرج تحته علوم كثيرة منها علم الجرح والتعديل وعلم العلل إلى غير ذلك وهؤلاء العلماء بذلوا النفس والنفيس وقطعوا الفيافي وساروا إلى هنا وهنالك من أجل الحفاظ على سنة رسول الله محمد صلوات الله وتسليماته عليه فبقيت السنة محفوظة بحفظ الله سبحانه وتعالى، لها فمن رام في يومنا هذا أن يطعن في سنة الرسول فهو في الحقيقة طاعن في القرآن وإذا طعن في القرآن. فقد طعن في الدين.
وهذا هو المراد هذه من جهة أو هذا أمر ينبغي لنا أن نعلمه ثم بعد ذلك نقول أن أحاديث النبي صلوات الله وتسليماته عليه منها كما تقدم ما ثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام. ومنها ما لم يثبت وبين العلماء ذلك فاشترط شروطًا لكي يكون الحديث صحيحًا بحيث تكون لدينا الطمأنينة، أن هذا قاله رسول الله ﷺ ثم ظهرت مدونات كتب السنة هذه الكتب في الحقيقة ﴿أَنَّمَا﴾ جمعت ما قاله الرسول وتناقله عنه الصحابة الكرام ثم التابعون لهم بإحسان. إذًا كتابة السنة ليست بدعا من.
الأمر والرسول عليه الصلاة والسلام قال «اكتب لأبي شاه» ولمَّا قال له عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن قريشًا تنهاه وتقول له لم تكتب عن محمد كل شيء. فإنَّ محمدًا ﷺ يتكلم في الرضا والغضب. فقال له الرسول: «اكتب، فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق» فأصل الكتابة موجود من عهد النبي ﷺ
مكانة الصحيحين وورع البخاري وحقيقة الطعن في النقل والرواة
لكن بعد ذلك جمعت في كتب ومصنفات، وكانوا يجمعونها ويذكرون الأسانيد لأنَّ الأمر كما قال ابن سيرين كانوا يأخذون الحديث ممن قال فلما ظهر أهل البدع قالوا سموا لنا رجالكم نعرف مَنْ الذي قال هذا الكلام أهو ثقة أهو عدل حتى نقبل روايته أم أنه مجروح مبتدع ضال أو أنه كذاب وحينئذ يتعامل مع تلك الرواية بما يصلح من القواعد المعروفة فدون العلماء المدونات وكتب السنة، وكان من بين علماء الحديث أجلاء كانت لديهم دربة ودراية كبيرة بعلم الحديث فقصروا كتبهم على الأحاديث الصحيحة أو قصروا بعض كتبهم على الأحاديث الصحيحة، ومن أشهر ذلك صنيع الشيخين البخاري ومسلم رحمهم الله تعالى مع أنَّ البخاري ومسلمًا رحمهما الله لهما كتب أخرى، يعني: البخاري له الكتاب له التاريخ الكبير والأوسط والصغير وله الأدب المفرد له كتب أخرى وكتاب خلق أفعال العباد إلى غير ذلك ومسلم له كتب ومسلم أيضًا له كتب أخرى ككتاب التمييز لكنهما في كتابيهما الصحيحين اقتصرا على ما صح عن النبي ﷺ فذكرا في الكتابين أصح ما جاء عن النبي صلوات الله وتسليماته عليه وتلقت الأمة هذه الأحاديث بالقبول فقبلتها. لما رأوا من علو صحتها، ومن عظمة أمرها وأنها ثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهنا تأتي عدة مغالطات من هذه المغالطات أن يظن ظان، أن البخاري أو مسلمًا أتى بشيء من تلقاء أنفسهما، يعني: ما هو موجود في كتاب البخاري أو ما هو موجود في كتاب مسلم هو موجود في بقية كتب السنة.
لكن قد يكون هذا الحديث عند البخاري، وعند أبي داود قد يكون الآخر عند البخاري الترمذي أو النسائي أو ابن ماجه أو أحمد أو غير ذلك والمعنى أنهم أخذوا الحديث بالإسناد. كما أنَّ غيرهم أخذه بالإسناد كما لو ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ هناك شيخ هذا الشيخ تلقى عنه طلاب أحد الطلاب البارزين فلان هذا عالم محقق هو الذي كتب الكتاب غيره سمع مثله. إذًا البخاري لم يأت بجديد، ولا مسلم أتى بجديد ﴿أَنَّمَا﴾ مهمتهما الجمع والتنقيح الجمع والتنقيح إذًا الخصومة ليست مع البخاري، ولا مع مسلم حينما يطعن في البخاري أو في مسلم على أنهما افتريا يقول لك: كما قال قائلهم هذا أنا لا أدري لماذا يحب الناس البخاري يحبون البخاري ويكرهونه عن نفسه، يعني: حزين، أن الناس يكرهونه ويحبون البخاري طيب ماذا صنعت أنت للأمة وماذا صنع البخاري للأمة ما وجه المقارنة بينك وبين «ألم تر أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أمضى من العصا» ينقص قدر السيف حينما تقول السيف أقوى من العصا هو في مقارنة بين السيف والعصا وهل في مقارنة بين البخاري وبين هؤلاء.
وقد كان مشايخ البخاري يلقبون البخاري وهو تلميذ يلقبونه بالكبش النطاح لأنه كان لا يشق له غبار كان ذكيًّا ألمعيًّا حجةً في الحفظ حتى بعض مشايخه كان يقول. إذا دخل على هذا الغلام البخاري التبس علي. الأمر حتى يخرج عني من شدة ومن قوة حفظه وسيلان حفظه رحمة الله تعالى الشاهد أنَّ البخاري ومسلمًا لم يخترع شيئًا من تلقاء أنفسهما في البخاري ومسلم ليست آراء ليس مذهبًا يقول أنا أرى ولا أرى وأرى أن هذا جائز.
وهذا حرام هو ما صنع هذا صحيح أنَّ لهم تراجم والبخاري يترجم بتراجم تنبئ عن مذهبه. لكن القضية عندنا في الأحاديث التي أوردها لا في التراجم التي ذكرها إذًا حينما يورد البخاري حديثًا ويقول حدثني فلان عن فلان عن فلان قال رسول الله ﷺ: الذي يأتي ليطعن هو في الحقيقة لا يطعن في البخاري هو يطعن في قول الرسول لأنَّ البخاري متحمل رجل سمع من رجل ثقة والثقة روى عن ثقة والثقة روى عن ثقة وهو ينقل عنهم واضح إذًا هو ليس عليه إشكال في ذلك أنت الآن تلقيت خبرًا عن فلان وفلان ثقة وفلان تلقاه عن فلان وهو ثقة وأنت قلت: حدثني فلان عن فلان إذًا ماذا صنعت أنت إلا أنك رويت ما حفظت وأحسنت في نقلك فلم تهم فيه إذًا الذي يطعن فيقول: البخاري في أحاديث تقول وتقول وتقول هو البخاري ما أتى بها من تلقاء نفسه هذه أحاديث رواها عن شيوخه وشيوخه عن شيوخهم وشيوخهم عن الصحابة عن الرسول عليه الصلاة والسلام، إذًا هذا كلام الرسول فالطاعن طاعن في الرسول عليه الصلاة والسلام، وهكذا الكلام في مسلم وهكذا في عموم علماء السنة الذين دونوا المصنفات أو كتبوا دواوين السنة وأمهات كتب الحديث كما هو معلوم. إذًا القضية ينبغي أن توضع في نصابها الذي يتكلم عن السنة عن البخاري عن مسلم القضية ليست في أشخاص رجل ناقل وهو ثقة. إذًا هو رجل صادق نقل لنا حديثًا، أليس صادقًا؟.
بل إمام ثبت يلقب بأمير المؤمنين في علم الحديث إمام ثقة ثبت عنده من التقوى، ومن الورع ما عرف به وعرفه به القاصي والداني أنفقوا أموالهم وأموال آبائهم وتجاراتهم من أجل حفظ السنة والسفر من أجل أن يتلقى عن هذا وذاك البخاري عليه رحمه الله، ترك له والده تجارة كبيرة جدًا. لكن البخاري كان مشتغلًا بعلم الحديث أنفق هذه الأموال على تعلم الحديث والسفر هنا وهناك لم يكونوا من أصحاب الدنيا البخاري كان يوكل غيره في أمر التجارة كما جاء في بعض ما يذكر عنه عليه رحمه الله، ففي موقف من المواقف.
وقد أتاه قوم وأرادوا أن يعقدوا معه صفقة وهو بحضرته فوعدهم بوعد ثم جاءه بعد ذلك أناس آخرون يريدون أن يربحوا بالضعف قال له نعطيك خمسة جاء بعض ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: نعطيك بعشرة وهو لم يبرم العقد ما أبرم عقدًا ﴿قَالَ يَـٰبُنَىَّ﴾ نويت أن أعطيه للأولين لا أرجع في نيتي ليس في عقدي ﴿أَنَّمَا﴾ في نيته هو نوى أن يعطى لهؤلاء. إذًا لا يرجع في النية هذا المعروف بالصدق والأمانة والورع لا يفتري على رسول الله ﷺ كذبًا وهكذا أئمة المسلمين الكبار. إذًا القضية قضية هذه أحاديث الرسول كون عقلك لا يستوعبها الخلل في عقلك وكم من عائب قولًا صحيحًا وآفته من الفهم السقيم. إذًا الآفة من فهمك أنت أنت ما فهمت الحديث الإشكالية عندك، وكذلك مسلم ما جاء في صحيح مسلم نفس الكلام فحينما يذكرون مثلًا ويقولون، أن رواية عن ابن عباس في قوله ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ﴾4 قال أو قرأ في مواسم الحج.
تفنيد تهافت الشبهات حول قراءة ابن عباس وحديث تمر العجوة
وهذا في البخاري قرأ في مواسم الحج، يعني: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ﴾ (البقرة: 198) وأنت مسافر للحج يجوز لك وأنت في الحج أن تمارس شيئًا من التجارة أنت سافرت في الأصل للحج كان معك بضاعة فأردت أن تبيعها جائز الآية تقول لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًا ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ رَّبِّكُمْ ليس فيها زيادة عن ذلك لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًا ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ رَّبِّكُمْ ﴿فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَـٰتٍ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ ۖ وَٱذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾5 (البقرة: 198) ابن عباس قرأ ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ﴾ في مواسم الحج هذه القراءة لا يقصد أنها قرآن ﴿أَنَّمَا﴾ يقصد التفسير هو يفسرها وأوردها البخاري. فيقول: البخاري يفتري على الله ويؤلف في القرآن ويزيد في القرآن الكريم هو يزيد في القرآن هو ابن عباس قرأها على سبيل التفسير كما أنك تقرأ آية تفسر لمن يسمعك وهل هذا خفي على الأمة كلها، الأمة كلها بأسرها؟.
وقد زكَّوا البخاري وأثنوا عليه وهم يعلمون أنه زاد في القرآن وسكتوا عنها؟ لا، لا يمكن ويقول أصل ما قرأوا البخاري ما أحد منهم قرأ البخاري، ولا حتى الأزاهرة قرأوا إلا 15 20 حديث البخاري هكذا، ومن أين من يحفظ البخاري ويحفظ مسلمًا ويحفظ كتب السنة وأين من شرحوا السنة وشرحوا البخاري وشرحوا مسلمًا كل هؤلاء ما يعرفون شيئًا من
ذلك هذا عجيب وغريب ومريب ونسأل الله السلامة. إذًا هذه قضية لا بد أن تُراعى، وكذلك مثلًا في حديث النبي ﷺ «من تصبَّح بسبع تمرات من عجوة، في لفظ: من عجوة المدينة، لم يضره سم ولا سحر» قال: تعالى هات البطل وأنا أعطيه مليون جنيه بس يعمل إيه أجيب له شوية سم ويشرب شوية السم وما يصيبو سم ولا سحر، يعني: يأكل سبع تمرات كل يوم، سبع تمرات وخد شوية سم وما تموتش وإذا مت بقى أنت حر ما الحديث قال هكذا سبحان الله العظيم طب نقول له: ما تقول في قول الله سبحانه ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾6 (البقرة: 186) وقول الله سبحانه.
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدْعُونِىٓ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾7 (غافر: 60) ما تقول في قول الله. ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدْعُونِىٓ أَسْتَجِبْ﴾ لك مصدق بالآية، ولا مكذب يقول مصدق أقول طيب نحن سنعطيك سما وادعُ الله ﴿إِلَّا﴾ يصيبك السم هل ستستجيب أهو ربنا قال. ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدْعُونِىٓ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ اشرب السم وقل يا رب يا رب لا أُصاب هل يفعل ذلك عاقل الحديث قال ذلك. لكن لا يمنع أن يصاب إنسان بشيء من ذلك إذًا قدر الله هذا سبب يترتب عليه نتيجة.
لكن في تحقُّق شروط وانتفاء موانع في ثقة في الله سبحانه وتعالى، هذه قضية أخرى ليس معناه: أن الناس يفعلون ما يشاؤون من شرب السم وما أشبه ذلك يبقى هذه قضية ما يفهمون أحاديث ﷺ كما ينبغي وربما. قالوا الحديث في البخاري، ولا تجد لا في البخاري، ولا في مسلم إذًا مَنْ الذي قرأ ومَنْ الذي لم يقرأ؟.
وهذا كثير مما ذكر أحاديث ضعيفة أصلًا ليست لا في البخاري، ولا في مسلم أصلًا، ولا فصلًا وقريب من ذلك من قرأ الكتاب. وقال حتى البخاري إثبات علمي جديد أن كتاب البخاري لم يؤلفه البخاري، أمال ألَّفه مين؟ قال يقولون البخاري اسمه محمد بن إسماعيل البخاري ما ألفه البخاري اسمه مين؟ جمعة، جمعة محمد إسماعيل عشان مكتوب إمام الكتاب جمعه محمد بن إسماعيل فقرأ «جمعه» فظن أن البخاري اسمه جمعة فلا ندري ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يخرج علينا يوم الجمعة، ولا يوم الخميس بهذه الطريقة ما
هذا كما قال القائل «تصدَّر للتدريس كل مهوِّس» بليد تسمى بالفقيه المدرس فحق لأهل العلم، أن يتمثلوا ببيت قديم شاع في كل مجلس لقد هزلت حتى بدا من هزالها «كُلاها وحتى سامها كل مفلس» أهل العلم أهل العلم ما وصلوا إلى رتبه، أن يكونوا الحديث بالقليل هؤلاء بذلوا الوقت والنفس والنفيس والغالي وكل شيء والأوقات من أجل أن يحفظوا من أجل أن يتعلموا من أجل أن يفهموا، وبعدين خرج علينا هذا حينما قال أنتم محتاجين العلماء في إيه؟ محتاجين الشيوخ في إيه؟ أنتم مش عارفين تصلوا ما كلنا عارفين نصلي مش عارفين تزكوا ما كلنا عارفين نزكي مش عارفين نصوم ما كلنا عارفين نصوم مش عارفين نحج ما عندك المطوف مش عارف ايش معنى المطوف هنا ما خلاص قول عارفين نحج ما انتش محتاج مطوِّف لماذا في هذا تحتاج مطوف كذا الدين أنت عارف كل شيء أين قول الله ﴿فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لي ما معنى قولي ﴿فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، أن كان كل الناس الحديث وإن كان كل الناس لا يحتاجون إلى أن، أن يجدوا من يعلِّمهم فما فائدة وجود الحديث أصلًا، ولمَّا صار. هناك حث على طلب العلم وأن في عالم، وفي متعلم، وفي سؤال لأهل الذكر ما فائدة هذا.
إبطال بدعة نسبية المعاني وإحكام دلالات الألفاظ باللسان العربي
لكن ﴿مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ﴾ بين لا يحتاج إلى بيان، ومنه ما يحتاج إلى بيان. وهذه القضية التي هي من الثوابت أن هم عندهم أزمة كبيرة، إيه الأزمة الكبيرة؟ هناك شيء اسمه، أن عندنا أصول ثابتة وهناك معاني ثابتة اللفظ عمومًا اللفظ اللغوي في اللغة العربية وأيضًا في القرآن الكريم قد يكون نصًّا في معنى: لا يحتمل إلا معنى واحدًا.
وقد يحتمل اللفظ أكثر من معنى ويكون في بعض المعاني أرجح من الآخر يسميه جمهور الأصوليين بالظاهر وإن كان الحنفية لهم تسميات أخرى كما هو معلوم. هناك لفظة تكون مشتركة تحتمل معنى، ومعنى آخر زي القرء القرء يطلق على الحيض، وعلى الطهر ﴿وَٱلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ يطلق على معنى أقبل وأدبر هذه هي اللغة العربية فإذا كان هناك لفظ لا يحتمل إلا معنى واحدًا لا ينبغي لي ولا لك، أن نفهم إلا هذا المعنى، يعني: أنت عرفت الأبيض هو ابيض أنت فهمت أن الأبيض أسود وتقوللي ماحدش له عندي حاجة أنا عاوز أفهم الأبيض أسود ينفع هل هذا يستقيم به أمر هو ابيض وأنت بتقول لي أنا عاوز افهمه بني يا أخي، هو ابيض
والناس كلها تعلم أنه ابيض هو يقول ذلك هو يريد أن يطعن في السنة ليه عشان يبقى ما فيش بيان للقرآن إلا ما في القرآن وهو يؤوله كيف يشاء طب ماذا يصنع. إذًا هو الذي يبين القرآن إذًا يشرح القرآن كيفما يشاء يقول في القرآن ما يشاء. ولذلك عندهم مبدأ غريب جدًّا وهو اسمه نسبية المعاني، يعني: المعاني مش ثابتة، المعاني نسبية، يعني: أنت ممكن تفهم من الحكم.
الأمر ونفهم منه النهي أنت تفهم الحكم أنه حلال ونفهم منه أنه حرام عادي يمشي الحال طب يمشي الحال إزاي هو في قانون على وجه الأرض يسير بين الناس، ولا يوافق عليه. إذا كان كل واحد يفهمه عكس ما يفهمه غيره هل يستقيم به أمر؟، يعني: الآن نحن إذا ذهبنا لأي مسألة من مسائل اللي نتحكم إليها مش هناك أصول ثوابت أقول
حجية الإجماع المستند للدليل وإبطال شبهات التشكيك في السيرة
هذا أمر متفق عليه أنا افهمه وأنت تفهمه. هناك أشياء تقبل النزاع أنت تقول لا ده اللفظ يحتمل وأنا أقول لك: اللفظ يحتمل. لكن تقول هذا اللفظ لا يحتمل إلا معنى واحدًا، ومن هذا المنطلق جاءت قضية الإجماع لذلك دندن حول إنكار الإجماع قال لك ما فيش حاجة اسمها إجماع، إجماع إيه؟ هم العلماء اتجمعوا مع بعض خلاص إحنا هنتجمع مع بعض ونجيب رأي جديد يا ﴿سَلَـٰمٌ عَلَيْكَ﴾ أنت هتتجمع وتجيب راي جديد طب فين لا تجتمع أمتي على ضلاله يقول لك: طب هو جمع الناس كلها إزاي لا، المراد بالإجماع إجماع العلماء مش هنجيب ما هو كل واحد في تخصصه هو النهارده. لما إحنا نيجي نتكلم عن شيء من الأشياء وليكن أنت ذهبت إلى شخص في مهنه من المهن ذهبت إلى شخص في مهنه من المهن طبيب عملت تحاليل رحت الواحد واتنين وثلاثة على التحاليل والتحاليل أثبتت أنك أنت عافاك الله ما عندكش المرض ده واحد اتنين تلاتة فرحت للطبيب قاللك ما عند قلت: لله عندي يا أخي، ما عندكش عند التحاليل بالإجماع بالإجماع تقول أنه ليس عندك أنت أحسن، ولا تع التحاليل أنت أفضل، ولا الأجهزة نفسها في حاجة اسمها إجماع الأطباء في إجماع المهندسين ﴿فِىٓ أَىِّ﴾ مهنة من المهن طيب. الآن لما نقول أجمع العلماء هم اللي هيجمع على فهم القرآن واحد مالهوش علاقة بالقرآن أصلًا، ولا بالسنة، ولا بالفهم، ولا باللغة العربية، ولا يبقى أهل الاختصاص أهل اختصاص لا تجتمع أمتي على ضلاله. رب العزة قال ﴿وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ ٱلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِۦ جَهَنَّمَ ۖ وَسَآءَتْ مَصِيرًا﴾8 (النساء: 115)
تأمَّل! قوله ﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾، يعني: لا بد أنَّك تتبع سبيل المؤمنين لا أنت سبيل المؤمنين شرق وأنت موجود غرب ليه عشان أنت تفهم كما تريد لا. إذًا أجمع العلماء لا يجوز لأحد أن يخالف الإجماع مش لأنَّ الإجماع دليل مستقل لا العلماء قالوا الإجماع يستند إلى دليل، يعني: ما يجمع العلماء إلا لأنَّ الكتاب دل على ذلك أو السنة.
لكن الإجماع رفع الخلاف والنزاع زي بالضبط أقول لك إيه أنت فاهم الفهم اللي أنا فاهمه أقول لك: نعم وأنت فاهم اللي أنا فاهمه نعم وأنت فاهم نعم وأنت يا عالم فاهم نعم قاموا. قالوا كلنا فهمنا هذا المعنى يبقى ما ينفعش واحد طلع ما يعرفش حاجة ويقول لا أنا ليا فهم جديد طب أنت جبته منين. لكن النصوص اللي تقبل الأخذ والرد بمعنى أنها تحتمل أكثر من معنى آلله أنت ممكن ترجح والعالم الثاني يرجح وهو بيقول لك: دعاة التنوير ودعاة التجديد ماشي ما في أشياء تقبل التجديد وأشياء لا تقبل التجديد، يعني أنت سورة من القرآن لا تريدها خلاص تجدد السورة جيب سورة تانية هو ده يقبل تجديد القرآن نفسه يقبل التجديد؟ إنك أنت تُغير القرآن؟، ولا في معاني ممكن تأتي زي ما يأتي. الآن بعض من يتكلم في الحقائق العلمية ويقول أن الآية القرآنية دلت عليه هو ما نفاش ظاهر الآية الكريمة ﴿أَنَّمَا﴾ أتى بمعنى جديد لا ينافي ظاهر الآية الذي قاله من سبق هذا لا إشكال فيه وقبله كثير من العلماء وهو قول متجه. إذا رعيت الشروط والضوابط كما هو معروف في الكلام عن التفسير العلمي أو الإعجاز العلمي إذًا قضية الإجماع، يقول لك اضرب الإجماع في مقتل، ولا إجماع، ولا غيره يخوفونا بالإجماع الإجماع معناه إيه؟ معناه:، أن النص واضح جدًّا وكل الناس. لما قرأته فهمته يبقى أنت لأنَّ هذه لغةً عربية تدل على معنى ما ينفعش أنا أقول لك: أقول لك: افعل تقول لي لا تفعل، يعني إذا قال لابنه اعمل كذا قال ما عملش قال له: ما عملتش ليه قال له: ما أنت قلت لي ما تعملش يا ابني، قلتك اعمل قول له لا بس أنا فهمتها لا تعمل ده كلام يقبل هو يقبله في نفسه، يعني: هل يقبله هو هل يقبل منا أن نفهم كلامه ليس كما يريد
هذا كلام غريب. كذلك جاء الطعن في السيرة النبوية، وفي الصحابة. وهذه مشكلة كبيرة قال لك ما فيش سيرة نبوية أصلًا موجودة مع أنَّ السيرة النبوية أصلها موجود في القرآن لأنَّ كثير من المغازي كثير من الأحداث وردت فين في القرآن ربنا سجلها في القرآن. إذًا ده أول شيء يدل على وجود السيرة هذا شيء ثم الأحاديث الصحيحة ويطعن في الأحاديث أصلًا بدأ يتكلم ويهرف بما لا يعرف يقول لك: السيرة النبوية أصل اللي كتب السيرة عندك سيرة ابن هشام عاملين يتكلموا عن سيرة ابن هشام مالهاش مخطوطه السيرة اللي طُبعت عشرات الطبعات قاللك مالهاش مخطوطه إلا مخطوطتين مخطوطة موجودة منها قال في النمسا والثانية موجودًا في باريس مع أنَّ أهل الاختصاص يقولون في أكثر من 177 مخطوطه لسيره ابن هشام دي مخطوطة مش مطبوعة، يعني: مش مخطوطه واحدة، ولا اثنين في مصر فقط أكثر من 20 مخطوطة في مصر وحدها أكثر من 20 مخطوطة بالخط يبقى قول مافيش، ولا مخطوط ده دليل على أنه يهرف بما لا يعرف طبعًا كثير من المثقفين هيسمع الكلام ليه معقوله الكلام ده صح أم الدين راح فين فين اللي كتبوا ين هو يقول شيئًا ليس له من الواقع شيء أصلًا يقول إن فلانًا جرح فلانًا وذكر عروة وابن إسحاق ويكون الفرق الزمني بينهم أصلًا كبير لا يمكن بحال من الأحوال أنه يكون قال فيه ذلك أصلًا وهو مات والثاني لم يولد أو مات والثاني طفل جرحه فيه وماكنش موجود أصلًا، يعني: افتراء افتراء كبير وعجيب وغريب جدًّا
حفظ السيرة النبوية والمخطوطات ولزوم سؤال أهل الذكر في المحكمات
خلاصة القول الرد على هذا رد طويل جدًّا يستدعي ردودا كثيرة.
وقد رددت قبل ذلك في بعض المناسبات على بعض هذه الشبهات المثارة، وفي النية أن أعقد درسًا مستقلًّا بإذن الله تعالى للرد على الشبهات المثارة بصفة عامة لكننا نقول دين الله محفوظ بفضل الله سبحانه وتعالى، والرجوع للعلماء ليس معناه: التعصب لهم. لكن لأنَّ الله علمنا ذلك ﴿فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ وهناك فرق بين ما يُجمع عليه العلماء وبين ما يختلفون فيه، يعني: يقول لك: في حاجة اسمها معلوم من الدين بالضرورة، يعني: الزنا حرام ده حد يقدر يشكك فيه مأعاد يقول لك: أنا ما فهمتش الآية بتدل على الزنا الربا حد يشكك فيه قتل ﴿ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ﴾ يشك يقول لك: ما هو عاد أي: نص يقول لك: ممكن نؤوله إحنا نفهمه خلاف ما تفهم في الوقت الذي لا يتجرأ أحدهم على الطعن في شيء آخر أبدًا إلا في القرآن الكريم، وفي سنة النبي ﷺ فنسأل الله سبحانه وتعالى، أن يكفينا، يا أيها الإخوة، شرهم وأن يحفظ أولياءه المؤمنين وأن يحفظ على المسلمين دينهم وأن يوفقنا لما يحب ويرضى هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَـٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 18 ↩
- آية: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 9 ↩
- آية: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 198 ↩
- آية: ﴿فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَـٰتٍ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ ۖ وَٱذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 198 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 186 ↩
- آية: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدْعُونِىٓ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: غافر 60 ↩
- آية: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ ٱلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِۦ جَهَنَّمَ ۖ وَسَآءَتْ مَصِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 115 ↩
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)