المحلس الخامس عشر - في رحاب آية
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
تعيين آية خفض الجناح في بر الوالدين
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 سبحان منزلة بليلة قدره درب الهداية واضح التبيان يتلوه أحمد للدنا وهي التي عطشت لقطر هداية هتاني الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
فمرحبًا بكم في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة في رحاب آية ونحن اليوم على موعد مع المجلس الخامس عشر ومع آية جليلة من سورة الإسراء قال الله سبحانه وتعالى، فيها ﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا﴾23 آية جليلة يبين الله عز وجل لنا فيها ما يكون من الأولاد مع الآباء والأمهات كيف نتعامل مع آبائنا وأمهاتنا
خفض الجناح تواضع يشتد لسبب الوجود
فقال سبحانه ﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا﴾. وهذه الآية في سياق الحديث عن بر الوالدين. قال الله عز وجل ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ4 كِلَاهُمَا﴾ يأمرنا الله سبحانه وتعالى، في هذه الآية بخفض الجناح للوالدين، وخفض الجناح المراد منه التواضع والتذلل، أن تكون متواضعًا متذللًا رحيمًا بوالديك والتواضع على الجملة صفة حميدة وخصلة جليلة دعانا الله إليها وأمرنا بها.
فقال الله سبحانه لنبيه ﷺ ﴿يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ ٱلْأَعَزُّ مِنْهَا ٱلْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَـٰكِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ من بعده ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾5. وقال ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾6 فخفض الجناح التواضع والتذلل والرفق مما يحسن بالمؤمن مع عموم المؤمنين والمؤمنات فكيف بوالديه من كان سبب وجوده إذا كان التواضع محمودًا مع عموم المؤمنين والمؤمنات فإنَّه في حق الوالدين أعظم وأجل.
ذلة الحنو لا المهانة في معاملة الوالدين
وهذا التواضع تواضع مع عزة تواضع مع رفعة تواضع مع شفقة ورحمة لذلك فرق كبير بين التواضع وبين المهانة فالمؤمن متواضع في عزة وفي رحمة لذلك لما أثنى الله على قوم قال: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ7 فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ لم يقل أذلة للمؤمنين قال أذلة على المؤمنين فهي ذلة عطف وحنو وشفقة على المؤمنين فأنت مع عزتك ومع مكانتك تكون متواضعًا هذا مع عموم الناس فكيف بالوالدين ﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ﴾ بعد أن علمنا الله عز وجل ما نقوله للوالدين.
فقال: ﴿وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾
القول الكريم كقول العبد الجاني
وكذلك بعدما نهانا عن القول البذيء السيء. فقال ﴿فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا﴾8 وإذا نهينا عن التأفف فعن غيره من باب أولى كما يدل عليه فحوى الخطاب. فقال ﴿وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾9 والقول الكريم كما فسره سعيد بن المسيب رحمه الله، قول العبد السيء الجاني المذنب للسيد الغليظ الجافي لو فرضنا أن أمامنا سيدًا وعبدًا هذا سيد.
وهذا عبد والسيد غليظ فظ شديد والعبد مخطئ، بل خاطئ جانٍ مقصر مفرط العبد لو كان محسنًا هو يخاف من سيده، يكلمه وهو ذليل يكلمه وهو منكسر لما يعلم من فظاظة سيده فكيف إذا كان جانيًا؟ بالله عليكم، كيف سيكون خطاب هذا العبد لذلك السيد؟ يفسر سعيد القول الكريم الذي يتكلم به الولد مع والده ووالدته بذلك.
فانظر إلينا وإلى حالنا. كيف نكلم آباءنا وكيف نكلم أمهاتنا. ق
جناح الذل من الرحمة وعجز المكافأة
ال بعدها ﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ10 مِنَ ٱلرَّحْمَةِ﴾. جناح الذل الجانب. لذلك قالوا: إن الجناح في الطائر مثل اليد في الدابة فلذلك قال بعضهم: اخفض لهما الجناح الذليل، تواضع بجانبيك لهما. وقال آخرون: بل هذا فيه أنَّه. كما أنَّ الطائر إذا كان ذليلًا أمام طائر أقوى منه فإنَّه يذل وينكسر فكذلك كن مع والديك فجعلوه من باب الاستعارة، أيًّا ما كان فالآية تدل على عظيم تواضع هذا الولد مع والديه ﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ﴾ كن بجانبيك متواضعًا ذليلًا منكسرًا، كلم أباك كلم أمك بتواضع لذلك قال بعضهم: لا يُحِدَّ النظر إليهما ﴿أَنَّمَا﴾ يكون منكسرا في تعامله.
ثم قال من الرحمة هذا الانكسار من رحمتك بهما من رحمتك إياهما حملك على هذا التواضع لأنك ترحمهما وتحبهما وتعطف عليهما وتقدرهما وتعظمهما وتجلهما. وقد صنعا معك الخير العظيم الذي لا يُقدَّر بثمن والرسول ﷺ قال: كما في صحيح الإمام مسلم: «لا يجزي ولدٌ والدًا إلا أن يجده مملوكًا11 فيشتريه فيعتقه» هذه الحالة الوحيدة. أن يكون الأب عبدًا مملوكًا يباع ويشترى فيشتريه الولد بحُرِّ ماله ثم يعتقه فيكون قد أوجد له الحرية كما كان الأب سببًا في إيجاده؛ وإلا فمهما صنعت فإنَّك لا تستطيع مكافأة الأب والأم ولذلك ابن عمر رضي الله عنهما كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له في الأدب المفرد حينما رأى رجلًا يمانيًّا يطوف بالكعبة يحمل أمه على رأسه أو على عنقه يحملها يطوف بها ويقول «إني لها بعيرها المذلَّل، إن أُذعرت ركابها لم أُذعر» أنا لها بعيرها المذلل الذي لا يتحرك هنا وهناك وإنَّما يثبت وهي تسير فوقه وعليه فيقول: لابن عمر رضي الله عنهما أتراني قد جازيتها؟ فقال له ابن عمر: ولا بزفرة واحدة ولا بزفرة واحدة الله أكبر إن بر الوالدين عظيم إن حق الوالدين كبير لكن كثيرًا من الناس يجهله أو ينساه أو يغفل عنه ومن أسباب ذلك أن كثيرًا من الآباء والأمهات لا يطالبوننا بحقوقهم وقد يتنازلون عن كثير من حقوقهم لكن هذا ليس بعذر لك في أن تكون مقصِّرًا في حقهما قدر استطاعتك والله يتولانا ويعيننا على هذا البر العظيم ﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ﴾ تواضع لوالديك لا تتعالى عليهما أن تتشرف بهما في كل مكان وأمام كل الناس إن يوسف عليه السلام وقد صار عزيز مصر وقد جعله الله على خزائن الأرض خزائن مصر نسأل الله أن يحفظها وأن يحفظ بلاد المسلمين لما دخل عليه قال الله سبحانه وتعالى في شأن دخول والديه عليه ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَخَرُّوا۟ لَهُۥ12 سُجَّدًا﴾ لكن أيضًا قال ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ﴾13 جعلهما على سدة العرش عرش ملكه لم يقل: إنني عزيز مصر، فكيف يجلس هذان بجواري؟ بل أجلسهما وذلك من تقدير يوسف عليه السلام لوالديه يعرف قدر أبويه كما جاء بذلك اللفظ القرآني ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ﴾ وأما ﴿وَخَرُّوا۟ لَهُۥ سُجَّدًا﴾14 فلم يكن عبادة وقد تحقق بذلك تأويل رؤياه وكان ذلك معروفًا من قبله إذًا تواضع لوالديك كان بعضهم إذا جاء ليأكل مع أمه خشي أن يأكل معها فتسبق يده إلى أخذ شيء نظرت أمه إلى هذا الشيء يخشى أن تكون أمه قد وقع نظرها على شيء من الطعام تريد أن تأكله فيسبقه إليها فيخشى من ذلك ولذلك نبينا ﷺ أثنى على أويس بن عامر القرني وقال: «خير التابعين أويس»، كانت له أم هو بها برٌّ وذُكر أن به برصًا، مرضًا قال: «من لقيه منكم فليستغفر له» عمر رضي الله عنه عمر الفاروق أمير المؤمنين الصحابي الجليل المبشر بالجنة يلقى أويسا ويطلب منه أن يستغفر له وأعظم عمل نعلمه عن أويس رحمه الله برُّه بأمه فما أعظم البر وما أجل وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ بعض الناس إذا وسع الله عز وجل عليه وكان والداه فقيرين ربما ابتعد عنهما ولم يرد أن يعرف الناس عن والديه شيئًا أو خبرًا فإذا سُئل عن والديه حاول أن يغير الكلام وعجبا لك وعجبا لك بما تفتخر أسعد بوالديك هما اللذان قد ربياك مهما كنت وإلى أي شيء صرت في كل المجالات وفي كل الميادين مهما بلغت، إن صرت أعلم الناس إن صرت طبيبًا ناجحًا أو مهندسًا حاذقًا أو رجل أعمال أو صرت ذا منصب أو جاه فإياك ثم إياك أن تتعالى على والديك هما سبب ما أنت فيه من خير ومن نعمة فاحمد الله وسل الله عز وجل أن يبارك لك فيهما وأن يعينك على طاعتهما وعلى برهما ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ﴾15 ﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ﴾16 بعضنا إذا جاء ليكلم والديه لا يعتني بالحديث معهما ولربما اعتنى بصديقه أكثر من اعتنائه بوالديه. ولربما اعتنى بزوجه أكثر من اعتنائه بوالديه. فضلًا عن أن يكون مُحدِّثه مَن له مكانة؟ لا أقول إذا حدث رئيسه في عمله، ﴿أَنَّمَا﴾ أقول من يجاورونه من أصدقائه؟ لذلك تناديه الأم المرة بعد المرة، ويناديه الأب المرة بعد المرة، وربما لم يلتفت إليهما نسأل الله أن يغفر لنا. ما هذا وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ.
الوالد أوسط أبواب الجنة ودعاء الرحمة
وكذلك قال ﷺ: كما ثبت عنه ﷺ: «الوالد أوسط أبواب الجنة، فإنَّ شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه» «رغم أنف امرئ أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة» الله الله في والديك الله الله في والديك وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ الحديث عن بر الوالدين حديث طويل مستفيد اقرأ القرآن وسنة رسول الله ﷺ ففيهما خير كثير مما يدعوك ويحثك ويحضك على لزوم البر والرحمة والاستقامة على ذلك إلى أن تلقى الله بارًا والجزاء من جنس العمل. ثم قال ﴿وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا﴾17 أمر لنا بأن ندعو للآباء والأمهات فلا تغفل عن هذا الدعاء لذلك قال بعض المفسّرين. وهذا يدل على أنه من مظنة الاستجابة، أن تدعو لوالديك لأنَّ الله أمر بهذا الدعاء فهو دعاء مطلوب مرغوب أدعو لهما في حال حياتهما وأدعو لهما بعد وفاتهما وقل رب ارحمهما ﴿إِلَّا﴾ تتذكر رحمتهما بك كيف كانا يرحمانك؟ كيف كانا يعطفان عليك؟ يُسديان لك كل معروف كيف كانت أمك تؤثرك على نفسها تؤثرك على نومها تؤثرك على لقمتها تؤثرك على وقتها تؤثرك على راحتها وكذا أبوك كان يتعب ويكدح ويجهد من أجلك ﴿وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا﴾ ربيان صغيرًا كنت صغيرًا ضعيفًا، قدَّما لك كل معروف أسديا إليك كل نعمة فبسببهما تعلمت وتأدبت وتربيت وكنت فاشكرهما وادعُ الله لهما كما ربياني صغيرًا، وفي قوله كما ربيان دليل على فضل التربية وأهمية التربية وأن الوالدين يقومان بهذه المهمة بهذا.
التربية في الصغر شرط بر الكبر
الأمر العظيم التربية لذلك الأب الذي لا يربي ولده في الصغر والأم التي لا تربي أولادها في الصغر يُحرمان من بر الأولاد في الكبر يحرمان غالبًا من هذا البر لأنه لم يتربَّ عليه أصلًا لذلك لا تعق أولادك صغارًا حتى تجد برهم وأنت كبير وأنت في حاجة إليهم كما ربيان صغيرًا لذلك على الوالدين، أن يقوما بالتربية وأن يحسنا تربية الأولاد بعض الآباء ليس له من هم إلا أن يوفر القوت للأولاد.
وهذا توفير القوت جيد وجزاه الله خيرًا وهي مسؤوليته. لكن أين رعايتك لأولادك أين تفقدك لأحوالهم انظر إليهم وإلى أمهم ماذا تصنع معهم حتى لا تتفكك الأسر وحتى لا ينشأ جيل نرى منه أخلاقا لا تليق. نسأل الله السلامة والمعافاة ﴿وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا﴾ ربيان صغيرًا الدعاء للوالدين كما دعا الخليل إبراهيم عليه السلام ﴿رَبَّنَا ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ ٱلْحِسَابُ﴾18 وكما دعا نوح عليه السلام ﴿رَّبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِىَ مُؤْمِنًا19 وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ﴾.
فهذا دعاء جميل: ﴿رَبَّنَا ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ فتدعو ربك سبحانه تدعو لوالديك. نسأل الله عز وجل أن يغفر لآبائنا وأمهاتنا وأن يجعل أجرهم عظيمًا وأن يجعلهم من أهل الفردوس الأعلى وأن يتقبل منا ومنكم ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال وبارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحمد ندنا وهي التي عطشت لقطر هداية هتاني
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 24 ↩
- آية: ﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا﴾ — الإسراء: 24 ↩
- آية: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 23 ↩
- آية: ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 88 ↩
- آية: ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 215 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ يُجَـٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَآئِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 54 ↩
- آية: ﴿فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 23 ↩
- آية: ﴿وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 23 ↩
- آية: ﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 24 ↩
- حديث: «لا يجزي ولد والدا إلا أن يجده مملوكا فيشتريه ثم يعتقه» — نسبة الشيخ: صحيح الإمام مسلم ↩
- آية: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَخَرُّوا۟ لَهُۥ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَـٰٓأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُءْيَـٰىَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّى حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِىٓ إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ ٱلسِّجْنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلْبَدْوِ مِنۢ بَعْدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيْطَـٰنُ بَيْنِى وَبَيْنَ إِخْوَتِىٓ ۚ إِنَّ رَبِّى لَطِيفٌ لِّمَا يَشَآءُ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 100 ↩
- آية: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 100 ↩
- آية: ﴿وَخَرُّوا۟ لَهُۥ سُجَّدًا﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 100 ↩
- آية: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحقاف 15 ↩
- آية: ﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 24 ↩
- آية: ﴿وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 24 ↩
- آية: ﴿رَبَّنَا ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ ٱلْحِسَابُ﴾ — الذكر في الدرس: الخليل إبراهيم. كما ورد في الدرس: إبراهيم 41 ↩
- آية: ﴿رَّبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِىَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارًۢا﴾ — الذكر في الدرس: نوح. كما ورد في الدرس: نوح 28 ↩
من سلسلة: في رحاب آية (31 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
دروس مشابهة
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الأول جوامع الخير
- الحديث التاسع والأربعون
- الحديث الثاني والأربعون
- المجلس الثاني عشر- التعليق على تفسير الجلالين من قوله (وإذا خلوا إلى شياطينهم) إلى(وما كانوا مهتدين)
- داء الشرك الجزء الأول
- الرسول صلى الله عليه وسلم ومعاملته للشباب جزء1 خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد