مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني

قطوف · الدرس 145 من 300 · 1 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. تقرير غنى الله المطلق واستحالة وصول الضرر والنفع إليه
التفريغ النصي الكامل للدرس

تقرير غنى الله المطلق واستحالة وصول الضرر والنفع إليه

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

قد يقول قائل: العباد يذنبون، شرهم إليه صاعد وخيره إليهم نازل سيئات معاصي منكرات ظلم عدوان. ومع ذلك كل ذلك لن يضر الله شيئًا «إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني» وتأمَّل! التعبير لم يقل إنكم لن تضروني لا قال إنكم لن تبلغوا أنتم لن تصلوا إلى هذه الدرجة أنت ناقص ونحن جميعًا فينا صفة النقص فلن نبلغ إلى الدرجة التي يمكننا أن نضر فيها الله لأنَّ الله هو العظيم وهو الكريم وهو الحميد سواء عظمه العباد أم لم يعظموه، وسواء حمده العباد أم لم يحمدوه سبحانه وتعالى، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، «ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني» الطاعة عائدة عليكم الطاعة تعود عليكم إيمانكم يعود عليكم الله لن ينتفع منكم بشيء.

﴿وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكْفُرُوٓا۟ أَنتُمْ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِىٌّ حَمِيدٌ﴾2 (إبراهيم: 8) ﴿ٱللَّهَ غَنِىٌّ عَنِ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ سبحانه وتعالى،

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكْفُرُوٓا۟ أَنتُمْ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِىٌّ حَمِيدٌ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 8 ↩

من سلسلة: قطوف (300 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة