إنها مسألة خفيفة
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
التساهل في فتاوى الطلاق واستفتاء غير المؤهلين
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
أنه العلم والانقياد له. لكن كثيرًا من الناس اليوم يقولون الطلاق ويرددون الطلاق وإذا سألوا ﴿أَنَّمَا﴾ يسألون من هب ودب ثم إذا سألوا ربما إذا وجدوا عالمًا أو طالب علم في مكان من أماكن يقولون عندنا استشارة خفيفة وسؤال ضعيف أو قليل ورحم الله مالكًا حينما سأله رجل عن سؤال فسكت الإمام مالك وانتظر يبحث في مسألة.
غضب الإمام مالك ممن وصف المسألة بالخفيفة وتأصيل ثقل العلم
فقال له: يا إمام إنها مسألة خفيفة إنها مسألة خفيفة فغضب مالك وقال: وهل في الدين خفيف؟ وهل في العلم خفيف؟ إن الله قال ﴿إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾2 (المزمل: 5) العلم أمانة العلم عز وصيانة «ولو أن أهل العلم صانوه صانهم، ولو عظَّموه في النفوس لعُظِّمَا»
الهوامش والتخريجات
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)