قال النبي ﷺ (ما العمل في أيام أفضل منها في هذه قالوا ولا الجهاد قال ولا الجهاد........)
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
فضل عشر ذي الحجة في الحديث
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾2 (الأنبياء: 107) الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
حديث أفضل العمل في عشر ذي الحجة
فمرحبًا بكم، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الكرام الفضلاء، في هذه الليالي المباركة من ليالي شهر ذي الحجة ومع حديث من أحاديث الرسول الكريم ﷺ أخرج أبو داود والترمذي وابن ماجه وغيرهم من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه العشر» قالوا، «ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء» هذا حديث جليل شريف يبين لنا فضل ومكانة هذه الأيام والليالي عند الله سبحانه وتعالى، «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ»، يعني: العشر من شهر ذي الحجة.
وقد جاء في صحيح الإمام البخاري بلفظ «ما العمل في أيام أفضل منها في هذه». فهذا لفظ البخاري، ولمَّا كان لفظ البخاري غير واضح أو ظاهر استغنينا أو ذكرنا الرواية الأخرى التي تفسره وهي رواية أبي داود وغيره لذلك احتمل العلماء في رواية الإمام البخاري أن المراد بها: هي العشر من شهر ذي الحجة ﴿وَقِيلَ﴾ المراد أيام التشريق. وأما الرواية الأخرى فهي مفسرة واضحة «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ»
وإذا كانت الأعمال الصالحة في هذه الأيام أحب إلى الله فإنَّها أفضل عند الله لأن الأحب عند الله سيكون الأفضل فدل ذلك على أن العمل الصالح في هذه الأيام أفضل من العمل الصالح في غيرها من أيام الدنيا ما من أيام العمل الصالح قوله ﷺ العمل الصالح يعم كل الأعمال الصالحة، فكل عمل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ يدخل في هذا الأمر، فالصلاة والصيام والقيام والذكر والدعاء والاستغفار، وغير ذلك من الأعمال الصالحة هي في هذه الأيام والليالي أفضل وأحب إلى الله عز وجل من غيرها أي: في الأيام الأخرى «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ»، يعني: العشر من شهر ذي الحجة وهي أيضًا الليالي العشر المراد بهذه الليالي العشر هي الليالي العشر الأولى من شهر ذي الحجة. وأما تفسيرها بالعشر من رمضان، أي: الأواخر من رمضان فغير ثابت، ولا صحيح.
معنى الأفضلية وأمهات العبادات
ثم إنه مردود عند جمهور المفسرين والفجر الوارد في صدر السورة والفجر قيل المراد به كل فجر ﴿وَقِيلَ﴾ المراد به: فجر اليوم الأول من شهر ذي الحجة ﴿وَقِيلَ﴾ المراد به: فجر يوم العيد أو يوم عرفة وأيًّا ما كان فهذه الليالي وتلك الأيام والفجر الذي يكون في كل يوم منها داخل في الآية الكريمة بلا شك. فالله عز وجل أقسم بها ورب العزة لا يقسم إلا بعظيم «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ» وللعلماء في معنى الحديث وجهان فمنهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: .
المعنى أن العمل الصالح الذي يعمل في تلك الأيام أفضل بكثير أفضل وأحب إلى الله من العمل ذاته الذي يعمل في الأيام الأخرى بمعنى أنك حينما تصلي ركعتين لله عز وجل في هذه الأيام أفضل من أن تصلي ركعتين لله في غيرها من الأيام أنك حينما تصوم يومًا من الأيام. فهذا أفضل من الصوم في يوم آخر من الأيام باستثناء الفريضة كصوم رمضان.
وقال آخرون: من أهل العلم. بل المراد أن العمل الصالح في هذه الأيام وإن ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أفضل من أعمال صالحة أكبر في غيره من الأعمال الصالحة في غيره من أيام السنة فيكون التفاضل بحسب الأعمال ويفيد الحديث على هذا أنه رب عمل يكون مفضولا يصير فاضلًا في بعض الأحوال، وفي بعض الأزمان والأمكنة. وهذا له ما يدعمه أيضًا من الأدلة ففي بعض الأحوال يكون العمل المفضول فاضلًا ﴿إِلَّا﴾ ترى أن المرء إذا ركع أو سجد ينهى عن قراءة القرآن مع أنَّ قراءة القرآن في الأصل أفضل أنواع الذكر فقراءة القرآن أفضل من الذكر المجرد وأفضل من الدعاء المجرد.
لكن قراءة القرآن في أثناء الركوع، وفي أثناء السجود محرمة أو مكروهة كراهة، وإنَّما المشروع أن يدعو الإنسان أو أن يذكر ربه عز وجل أيما كان. الأمر فالعمل الصالح في هذه الأيام العشر فاضل وفاضل وفاضل لما تكتنفه من الخيرات والبركات. وقد ذكر بعض العلماء كابن رجب وغيره، أن من أسباب هذه الأفضلية، أن هذه الأيام المباركة تجمع أمهات العبادات ففيها الصلاة، وفيها الحج.
اختصاص الحج بهذه الأيام وخلق الله واختياره
بل إن الحج لا يكون إلا فيها فإذا كان الصوم يتمكن منه الإنسان في سائر العام. فإنَّ الحج لا يتمكن منه الإنسان إلا في هذا الشهر صحيح أنَّ أشهر الحج تبتدئ بشهر شوال إلا أن تمام النسك وأعظم النسك وأكثر الأركان والواجبات لا تكون إلا في شهر ذي الحجة وإنَّما الذي يكون قبل ذي الحجة ﴿أَنَّمَا﴾ هو الإحرام. يعني: اللي ممكن يقع في شوال أو في ذي القعدة من مناسك الحج الإحرام، دخل في الإحرام هيعمل إيه تاني هنقول إذا ذهب إلى الحرم يطوف طواف القدوم ماشي ويسعى سعي الحج. لكن غالب المناسك التي تكون من الأركان كالوقوف بعرفة وطواف الإفاضة وسعي الحج كل ذلك لا يكون إلا في أيام الحج. بل في يوم النحر الأكبر وما يليه من أيام وعرفة قبله بيوم كما هو معلوم ولعله يكون هناك مقام آخر لتفصيل هذا بإذن الله تعالى «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ».
وهذا فيه أنَّ: الله عز وجل يفضل بعض الأعمال على بعض ويفضل بعض الأزمنة على بعض ويفضل بعض الأمكنة على بعض وصدق الله إذ قال ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾3 (القصص: 68) والعبد الصالح هو الذي يحب ما يحبه الله وهو الذي يجتهد فيما يرضي الله وهو الذي يبادر ويسارع في فعل الخيرات التي تحقق رضا الله. نسأل الله أن يرضى عنا وأن يرضينا «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ»، وحينما تسمع كلمة العمل الصالح فضع أمام عينيك كل الأعمال الصالحة واجتهد فيها فما من عمل من الأعمال الصالحة إلا وله حظ ونصيب من الأفضلية في هذه الأيام فإذا كنت تقصر في بعض الأعمال الصالحة في غير هذه الأيام فلا تحرم نفسك من هذه الأعمال الصالحة في هذه الأيام فمثلًا إذا كان ليس من دأبك عيادة المرضى وصلة الأرحام والصدقات والبكاء من خشية الله والتبتل إلى الله وما إلى ذلك من الأعمال الصالحة فليكن لك نصيب منها في هذه الأيام الفاضلة.
وما من شك، أن من أعظم الأعمال التي يتقرب بها إلى الله الذكر وقراءة القرآن والدعاء وهي أيام ذكر وبركة وخير. وقد قال الله عز وجل ﴿ويذكر الله في أيام معلومات عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بهيمة الأنعام﴾ (الحج: 28) وكثير من المفسرين. بل عزي إلى الجمهور منهم يفسر الأيام المعلومات بالأيام العشر من شهر ذي الحجة فهم يفرقون بين الأيام المعدودات والأيام المعلومات ولهم في ذلك أقوال، ومن أشهرها أن الأيام المعلومات هي العشر من شهر ذي الحجة ويدخل فيها يوم العيد يوم الحج الأكبر العاشر من شهر ذي الحجة «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ»، ومن الأعمال الصالحة قيام الليل فإذا كنت في رمضان تجتهد في قيام الليل، وفي صلاة الليل فليكن لك حظ من هذه الصلاة في هذه الأيام المباركة أو في تلك الليالي المباركة فقم من الليل ما يفتح الله عز وجل لك وما يسر الله عز وجل لك ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيها من هذه العشر لذلك ذهب كثير من أهل العلم إلى أن القيام أو العبادة في هذه الأيام أفضل من العبادة في شهر رمضان أيضًا واستثنى بعضهم من ذلك ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ وهو وجه وجيه في الجمع بين الأدلة. وأما القول بأن العشر الأواخر أعني ليالي العشر أفضل بإطلاق من ليالي العشر من شهر ذي الحجة فهو محل نظر والله أعلم إلا ما يستثنى من ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ لأنَّ الأفضلية التي وردت في هذه الليالي عامة وما ورد في ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ فهو خاص بليلة من الليالي وإن كانت هذه الليالي وتلك ذات فضل عند الله سبحانه وتعالى، ولها مكانة عظيمة.
الذكر في أيام معلومات والجهاد
لكن ليكن للعبد نصيب من الليل، ومن النهار فأيام ذي الحجة في النهار وليالي ذي الحجة ليلًا كلها لها بركات وخيرات بفضل الله سبحانه وتعالى، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله. وهذا يدل على أفضلية الجهاد وأن الصحابة كانوا يعلمون، أن للجهاد فضلًا عظيمًا. ولذلك كان بعضهم يسأل الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، دلني على عمل يعدل الجهاد في سبيل الله.
وهذا يدل على فضل هذا العمل الصالح عند الله وقوله:، ولا الجهاد يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله هذا مما رجح به بعض العلماء أن الأعمال الأخرى تفضل الأعمال التي تكون في غير العشر وإن لم تكن من جنسها؛ لأنَّ الرسول عمم عليه الصلاة والسلام، فرد الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام فقال: «ولا الجهاد في سبيل الله»، يعني: الأعمال الأخرى أفضل من الجهاد في سبيل الله كما فهم كثير من الشراح إلا رجل هذا هو الاستثناء خرج بنفسه وماله، وفي لفظ يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء فهذه حالة واحدة من أحوال المجاهدين تفوق حال العمل الصالح الذي يكون في العشر من شهر ذي الحجة؛ وإلا فلا يخفى أن المجاهد في سبيل الله في العشر من شهر ذي الحجة والذي حقق هذا.
المعنى وخاطر بنفسه وماله، ولم يرجع من ذلك بشيء هو أفضل من المجاهد في غيره من الأيام وإنما المقصود بذلك عمل آخر غير عمل الجهاد في سبيل الله - تبارك وتعالى وقوله: إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ما معنى فلم يرجع من ذلك بشيء، يعني: رجع ولا مرجعش فلم يرجع من ذلك بشيء مرجعش بشيء بس هو رجع ولا ما رجعش؟ فيها قولان من أهل العلم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: فلم يرجع من ذلك بشيء، يعني: هو رجع.
معنى فلم يرجع من ذلك بشيء واغتنام المواسم
لكن ليست معه غنيمة. إذن هو رجع وإنَّما معنى فلم يرجع من ذلك بشيء، يعني: لم يرجع ومعه شيء والقول الثاني وهو الأصح أن. المعنى أنه لم يرجع أصلًا. ولذلك قوله بشيء نكرة في سياق النفي تفيد العموم. ولذلك رد الحافظ ابن حجر على الذين ادعوا القول الآخر ومما يدل عليه أنَّ النبي ﷺ قال في بعض روايات الحديث إلا من عقر جواده وأُهريق دمه، طب وأُهريق دمه يبقى هيرجع إزاي؟ ! ما خلاص معناه: أنه قتل في سبيل الله وجاء في بعضها مهجته ذهبت مهجته في سبيل الله، يعني: فاضت روحه إلى بارئها وقتل شهيدًا في سبيل الله - تبارك وتعالى.
فهذا الذي له منزلة عظيمة وأي منزلة عند الله - تبارك وتعالى هذا حديث شريف يدل على فضل الأعمال الصالحة في هذه الأيام، وفي تلك الليالي، ومن فضل الله وكرمه على العباد، وعلى أمة محمد عليه الصلاة والسلام أن الله عز وجل جعل لنا مواسم للخيرات والبركات فشهر رمضان مر بنا ثم تمر بنا هذه الأيام وهكذا تلك البركات والمؤمن هو الذي يغتنم الفرص، ولا يضيعها فنسأل الله سبحانه وتعالى، أن يجعلنا أهلًا لرحمته وأهلًا للتعرض لفضله وأن يوفقنا لما يحب ويرضى هذا والله أعلم.
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 107 ↩
- آية: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 68 ↩
من سلسلة: إشراقات نبوية في إصلاح النفس الإنسانية (48 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
دروس مشابهة
- الحديث الخامس عشر إكرام الضيف
- الحديث الثاني والعشرون الطريق إلى الجنة
- اهدنا الصراط المستقيم الجزء الأول
- الحديث الرابع والعشرون الجزء الثاني من فضل الله على الناس
- سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم -وقفات مع سورة الفاتحة جزء5 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة القصص جزء9 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد