مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

المجلس الخامس والعشرون - في رحاب آية

في رحاب آية · الدرس 18 من 31 · 10 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. الشك واللعب يجمعان داءي الضلال
  2. كمال المؤمن علم يورث عملًا
  3. دواء الشبهة علم وسؤال
  4. عبادة القلب تكسر سلطان الشهوة
  5. القرآن والتوحيد أصل اليقين والعمل
التفريغ النصي الكامل للدرس

الشك واللعب يجمعان داءي الضلال

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 سبحان منزلة بليلة قدره درب الهداية واضحات بياني يتلوه أحمد لدنا وهي التي عطشت لقطر هداية هتاني الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة في رحاب آية ونحن اليوم بفضل الله وتوفيقه على موعد مع المجلس الخامس والعشرين من هذه السلسلة ومع آية جليلة من سورة الدخان قال الله سبحانه وتعالى، فيها. ﴿بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾3. ﴿بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾4 رب العباد سبحانه وتعالى، يبين ما عليه أهل الشرك عافانا الله وإياكم وجنبنا حالهم.

فقال. ﴿بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ5 يَلْعَبُونَ﴾ جمعوا بين الشك واللعب ولأهل العلم في تفسير الآية تفاصيل. لكن الذي نريده من تدبر هذه الآية الكريمة، وفي هذا المجلس أن الله عز وجل جمع في ذمهم بين أمرين الشك واللعبد قال بعض أهل العلم «والشك عن طريق مرض الشبهات وأما اللعب فبسبب داء الشهوات» وهذا يعني: أن الإنسان يضل عن الصراط المستقيم ويزيغ عنه بفتنة شبهة أو بفتنة شهوة فقوله: ﴿بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ﴾6 أي: ليس لديهم يقين عندهم تردد وليس لديهم يقين فلذلك لا يؤمنون بالله رب العالمين. فهذا شكهم. وهذه الشبهات تجعلهم لا يستقيمون على أمر الله سبحانه وتعالى، وقوله: ﴿يَلْعَبُونَ﴾ يلعبون عنايتهم كلها بالدنيا ليست بالآخرة عنايتهم باللعب الباطل الذي فيه الإعراض عن الحق وتضييع الحق وإنَّما إقبال على الدنيا بزخارفها وزينتها فيعطونها كل أوقاتهم وكل حياتهم. ﴿بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾

كمال المؤمن علم يورث عملًا

وهذا يعني: أنَّ المؤمن العاقل هو الذي يجمع الله له بين أمرين بين العلم النافع والعمل الصالح إذا وفقك الله عز وجل فإنه يرزقك علمًا نافعًا تكون به مستيقنا ويعينك على عمل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ تكون به صالحًا فيجمع الله لك بين الخيرين ولذا قال بعضهم: في قوله ﴿هُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ﴾78 قالوا «بالعلم النافع والعمل الصالح» لذلك المؤمنون يجمع الله عز وجل لهم بين اليقين.

وهذا عن طريق العلم النافع وبين العمل الصالح المتنوع لأنَّ الأعمال الصالحة كثيرة بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾. ولعلك ترى هذا المعنى وتستحضره حينما تقرأ بداية سورة البقرة ﴿هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾9 ﴿ذَٰلِكَ ٱلْكِتَـٰبُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾101112 من هم يا ربنا ﴿ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ﴾1314 والإيمان بالغيب يقين والإيمان بالغيب علم نافع ﴿وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾1516 وإقام الصلاة والإنفاق مما رزقهم الله هذا عمل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ فجمع الله للمتقين بين الاعتقاد الصحيح القائم على اليقين وبين العمل الصالح المتمثل في الصلاة والإنفاق وما إلى ذلك من الأعمال الصالحة.

ولذلك لما أثنى الله على بعض رسله وأنبيّائه. فقال ﴿وَٱذْكُرْ عِبَـٰدَنَآ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ أُو۟لِى ٱلْأَيْدِى وَٱلْأَبْصَـٰرِ﴾1718 قالوا «أولي الأيدي في تنفيذ الحق والأبصار في رؤية الحق» فهم يقومون بتنفيذ الحق. وهذا العمل الصالح ويرون الحق حقًا. وهذا هو العلم النافع. وهذا معنى الدعاء الذي يدعو به أهل الإيمان اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه من نعمة الله، أن يعرفك الله بالحق وأن تستيقنه وأن تعمل به فيوفقك الله عز وجل لهذا ولذاك.

نسأل الله أن يرزقنا علمًا نافعًا وعملًا صالحًا فربنا هنا يذم المشركين قائلًا. ﴿بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾19 عندهم شك وريبة المؤمن عنده يقين يؤمن بالله فيعمل لله وهو يرجو ثواب الله ويخاف عقاب الله ويعلم، أن الله غني عنه المؤمن عنده يقين في الدار الآخرة يعلم، أنَّ هناك دارًا أخرى يعلم، أنَّ هناك جنة ونارا فهو يعمل لها وشتان شتان بين من يوقن بالآخرة، ومَنْ يشك فيها أو ينكرها فتن الشبهات من أشدّ أنواع الفتن فتن الشبهات والمنافقون كثير منهم على ذلك والله قال الذين ﴿فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾2021.

دواء الشبهة علم وسؤال

وقال، ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ22 يُخَـٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضًا﴾23. وهذا مرض الشبهة هذا مرض الشبهة ودواء مرض الشبهة العلم الذي يورث العبد اليقين لذلك إذا كنت صاحب شبهة ﴿فِىٓ أَىِّ﴾ باب من الأبواب عليك، أن تسأل وربنا دلنا وعلمنا ﴿فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾2425 وهل أُتي من أُتي إلا من قِبَل شبهة أو شهوة؟ فزاغ عن الصراط المستقيم

تكون عنده شبهة، يقرأ آية ولا يفهمها أو يظن بينها وبين آية أخرى يظن تعارضًا يظن أن بين الآية والآية الأخرى تعارضًا وليس كذلك أو يقرأ الحديث، ولا يفهمه ويأتي ليطبقه على أرض الواقع فيظلم الناس ويسيء إلى الناس وإنَّما أوتي ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ الشبهات ولو سأل أهل العلم والفضل لدلُّوه ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ والصراط المستقيم فما زاغ وهناك الفتن الأخرى فتن الشهوات.

نسأل الله السلامة من فتن الشبهات والشهوات

عبادة القلب تكسر سلطان الشهوة

فتنة الشهوة عنده شهوة هذه الشهوة تحركه فيفتن بها يفتن بامرأة يفتن بمال يفتن بهذه الأشياء فيضل عن الصراط المستقيم فيفتن. ﴿بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾26. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى، أمر نساء نبيه ﷺ كما تقدم ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِٱلْقَوْلِ فَيَطْمَعَ ٱلَّذِى فِى قَلْبِهِۦ مَرَضٌ﴾2728 من أصحاب مرض الشهوات حينما يسمع صوت امرأة بطريقة معينة.

وقد نعَّمت صوتها يظنها تريده وأنها تدعوه إلى منكر. نسأل الله السلامة. فهذا قلبه مريض ﴿فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلشَّهَوَٰتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾2930. وقد علَّمنا الرسول ﷺ «تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا فأي قلب أشربها نُكتت في قلبه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكتت في قلبه نكتة بيضا31ء» إلى آخر الحديث كما عند الإمام مسلم - رحمة الله -.

الله الله علينا أن نتقي الله عز وجل فتن الشهوات علاجها التذلل لله والانكسار له والعبادة الصحيحة التي تطرد تلك الشهوات من القلب ليس معنى ذلك أن يطلِّق العبد الدنيا بأسرها ﴿أَنَّمَا﴾ يأخذ من الدنيا ما يحل له ويقنع به ويرضى به ويستعين به على الآخرة فإذا به من الفائزين فوزًا عظيمًا. جعلنا الله منهم بمنه وكرمه. ﴿بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾ والله حذرنا. فقال ﴿ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ32 مَا33 يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾. وهذا من لهو القلب لأنَّ القلب اللاهي تصدر منه أفعال لا تليق أفعال لا ترضي ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾. إذن الآية الكريمة فيها تحذير من الشك واللعب تحذير من فتنة الشبهات من فتن الشبهات وفتن الشهوات.

القرآن والتوحيد أصل اليقين والعمل

ولذلك ربنا سبحانه في صدر السورة الكريمة سورة الدخان ذكر ﴿وَٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِ﴾3435. وهذا القرآن العظيم مصدر للعلم النافع، ومن أخذ به فإنَّه بفضل الله سيعمل العمل الصالح. وكذلك ﴿لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ﴾36. فهذا فيه الإقرار بالتوحيد. وهذا أول ما يعتقده العبد ويأتي بعد ذلك كل عمل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ بفضل من الله سبحانه فنسأل الله، أن يجعلنا من الموقنين به وأن يقينا الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ عليك أخي الكريم بالعلم النافع والعمل الصالح فإذا علمت علمًا نافعًا وعملت صالحًا فأنت فائز.

جعلنا الله منهم بمنه وكرمه وبارك فيكم و

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
  3. آية: ﴿بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾ — الدخان: 9 ↩
  4. آية: ﴿بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الدخان 9 ↩
  5. آية: ﴿بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ﴾ — كما ورد في الدرس: الدخان 9 ↩
  6. آية: ﴿بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ﴾ — الدخان: 9 ↩
  7. آية: ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ — كما ورد في الدرس: التوبة 33 ↩
  8. آية: ﴿هُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ﴾ — التوبة: 33 ↩
  9. آية: ﴿هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 2 ↩
  10. آية: ﴿هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ — البقرة: 2 ↩
  11. آية: ﴿ذَٰلِكَ ٱلْكِتَـٰبُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 2 ↩
  12. آية: ﴿ذَٰلِكَ ٱلْكِتَـٰبُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ — البقرة: 2 ↩
  13. آية: ﴿ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 3 ↩
  14. آية: ﴿ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ﴾ — البقرة: 3 ↩
  15. آية: ﴿وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 3 ↩
  16. آية: ﴿وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾ — البقرة: 3 ↩
  17. آية: ﴿وَٱذْكُرْ عِبَـٰدَنَآ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ أُو۟لِى ٱلْأَيْدِى وَٱلْأَبْصَـٰرِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 45 ↩
  18. آية: ﴿وَٱذْكُرْ عِبَـٰدَنَآ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ أُو۟لِى ٱلْأَيْدِى وَٱلْأَبْصَـٰرِ﴾ — ص: 45 ↩
  19. آية: ﴿بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾ — الدخان: 9 ↩
  20. آية: ﴿فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 10 ↩
  21. آية: ﴿فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ — البقرة: 10 ↩
  22. آية: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ — البقرة: 8-10 ↩
  23. آية: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ * يُخَـٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضًا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 8-10 ↩
  24. آية: ﴿فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 43 ↩
  25. آية: ﴿فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ — النحل: 43 ↩
  26. آية: ﴿بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾ — الدخان: 9 ↩
  27. آية: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِٱلْقَوْلِ فَيَطْمَعَ ٱلَّذِى فِى قَلْبِهِۦ مَرَضٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 32 ↩
  28. آية: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِٱلْقَوْلِ فَيَطْمَعَ ٱلَّذِى فِى قَلْبِهِۦ مَرَضٌ﴾ — الأحزاب: 32 ↩
  29. آية: ﴿فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلشَّهَوَٰتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 59 ↩
  30. آية: ﴿فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلشَّهَوَٰتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ — مريم: 59 ↩
  31. حديث: «تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكتت في قلبه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكتت في قلبه نكتة بيضاء» — نسبة الشيخ: الإمام مسلم ↩
  32. آية: ﴿ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ — الأنبياء: 1-3 ↩
  33. آية: ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ ذِكْرٍ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 1-3 ↩
  34. آية: ﴿وَٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِ﴾ — كما ورد في الدرس: الدخان 2 ↩
  35. آية: ﴿وَٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِ﴾ — الدخان: 2 ↩
  36. آية: ﴿لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ﴾ — الدخان: 8 ↩

تخريجات أخرى في الدرس

  • آية: ﴿يَلْعَبُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الدخان 9
  • آية: ﴿يَلْعَبُونَ﴾ — الدخان: 9
  • آية: لَآ إِلَـٰهَ ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ — كما ورد في الدرس: الدخان 8

من سلسلة: في رحاب آية (31 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة