مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

المجلس الثلاثون - في رحاب آية

في رحاب آية · الدرس 14 من 31 · 12 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. مدخل إلى آية ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾
  2. تفاوت سعي العباد وأحوالهم
  3. طريق السعادة وطريق الشقاوة
  4. الجزاء الأخروي واختيار طريق الخير
التفريغ النصي الكامل للدرس

مدخل إلى آية ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 سبحان منزلة بليلة قدره درب الهداية واضحات بياني يتلوه أحمد لدنا وهي التي عطشت لقطر هداية هتاني الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة ﴿إِلَّا﴾ وهي سلسلة في رحاب آية ومع المجلس الثلاثين وهو المجلس الأخير منها. نسأل الله أن يختم لنا بخير وأن يكتب لنا الأجر والثواب وأن يتقبل منا ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال ومع آية جليلة من سورة الليل قال الله عز وجل فيها ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾2 ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾3 قوله سبحانه.

تفاوت سعي العباد وأحوالهم

﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾ هذا جواب للقسم الذي أقسم الله عز وجل به أو. إن شئت فقل للأقسام التي أقسم الله بها فرب العباد قال ﴿وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾4 والذي يتأمَّل! أقسام القرآن الكريم يجد أن بين. القسم بين المقسم به والمقسم عليه ارتباطًا وثيقًا فالله عز وجل ذكر المتفرقات ذكر الليل وذكر النهار وذكر الذكر والأنثى فحينئذ جاء الجواب جاء المقسم عليه. ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ5 لَشَتَّىٰ﴾ أي: متفرق فقوله: شتى جمع شديد وهو جمع شتيت. والمراد به المتفرق تفرقا شديدًا، أي: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ متفرق ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ متفرق هذا يسعى في الخير. وهذا يسعى في الشرع هذا يسعى في الهدى. وهذا يسعى في الضلال هذا يفعل ما يرضي الله. وهذا يفعل ما يسخط الله سبحانه وتعالى، ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾6 يقسم الله بهذه الأقسام على أن سعي العباد مختلف وأن سعي العباد متعدد ومتفرق فالناس ليسوا على وتيرة واحدة، ولا على نسق واحد هذا طائع.

وهذا عاص هذا مطيع ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾. وهذا فاجر خاسر. نسأل الله السلامة والعافية. ونسأل الله أن يجعلنا من أهل السعادة اللهم اجعلنا من أهل السعادة ووفقنا لما تحب وترضى عباد الله ونحن في ختام شهر رمضان ونحن في ختام هذا الشهر نتذكر هذه الآية. ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾ ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾ يبين الله لنا انقسام الناس واختلاف أحوال الناس ففي، أي: الفريقين تكون

مع، أي: الفريقين تكون

طريق السعادة وطريق الشقاوة

قال ﷺ كما في صحيح الإمام مسلم: «كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ، فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا» [النص صحيح، ولا يحتاج إلى تعديل] أي: مهلكها من الناس من يغدو ويعتق نفسه بطاعة الله، يعتق نفسه بالتقرب إلى الله، يعتق نفسه بترك المعصية، يعتق نفسه بتقوى الله، اللهم اجعلنا من الأتقياء لعلكم تتقون، فيها عتق النفس، اللهم أعتق رقابنا من النار، اجعلنا من عتقائك من النار، ومن المقبولين، ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾ سعي الناس مختلف انظر إلى أحوال الناس انظر إلى اهتمامات الناس إلى اعتناءات الناس إلى كلام الناس إلى أفعال الناس هذا اعتناؤه بما يرضي الله سبحانه وتعالى يعمل ويكدح يعمل في ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱخْشَوْا۟ يَوْمًا لَّا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ﴾ لكنه يأكل حلالًا ويطعم حلالًا ويطعم أهله حلالًا كسبه كسب حلال كسب مشروع وكذلك كلامه كلام طيب يصلي لله الفرائض وقد يتنفل فيكون من السابقين بالخيرات نسأل الله أن نكون منهم بمنه وكرمه بينه وبين الحرام حاجز بينه وبين الحرام حصن حصين هذا عن حال بعض الناس وأما الفريق الآخر أين سعيه يلهث وراء الحرام يلهث وراء الشهوات يأكل حرامًا ويكسب حرامًا وينفق حرامًا لا يتقي ربه يعصي ربه يخالفه ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾ ولكن في النهاية هذا سيموت وهذا سيموت هذا سيموت وهذا سيموت سيقفان ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ فالأول يجد جوابًا يوفق ويسدد ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ﴾7 اللهم يسرنا لليسرى فأما تفصيلية تبين القسمين ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ﴾8 جمع بين تقوى الله والإحسان لخلق الله وهذان أمران مهمان جدًّا أن تكون متقيًّا لربك مطيعًا لله هذه طاعة الله والأمر الثاني: الرحمة بخلق الله الإحسان إلى خلق الله هذان وصفان لأهل الإيمان عطاء واتقاء أعطى عنده رحمة بخلق الله عنده إحسان إلى خلق الله واتقى اتقى ربه اتقى ﴿نَارًا تَلَظَّىٰ﴾9 اتقى الله عز وجل فجمع بين طاعة الحق والرحمة والإحسان بالخلق ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾10 عنده عقيدة صحيحة تصديق بلا إله إلا الله صدق بالدار الآخرة صدق بالمعتقدات التي عليه أن يصدق بها ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ﴾11 لم يقل فسنيسر اليسرى له ﴿أَنَّمَا﴾ قال فسنيسره ييسر لليسرى وهذا من فضل الله وتيسيره لخلقه. وقال بعضهم: اليسرى الجنة ﴿وَقِيلَ﴾ لليسر من أجل اليسرى. وأما الفريق الآخر. أما القسم الآخر سلمنا الله من حالهم. ﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ﴾12 اسمع بخل واستغنى بخل بما أعطاه الله فليس في قلبه رحمة لخلق الله، ولا إحسان لخلق الله عنده قسوة وشدة وغلظة وبخل وشح استغنى عن طاعة الله، استغنى عن الإيمان، استغنى عن طاعة الله، استغنى عن الخير، استغنى عما ينفعه يوم القيامة. ﴿كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ﴾13 قال. ﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾14 كذب بلا إله إلا الله كذب بالجنة كذب بالآخرة كذب بالمعتقدات التي عليه أن يؤمن بها ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ﴾15 ييسر للعسرى فيدخل ﴿نَارًا تَلَظَّىٰ﴾. نسأل الله السلامة. ولذلك رسولنا ﷺ كما في الصحيحين لما قال «ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة أو من النار» فقالوا: يا رسول الله ففيما العمل قال «اعملوا فكل ميسر لما خلق له»، وفي لفظ. «فأما إن كان من أهل السعادة فيسر لعمل أهل السعادة. وأما إن كان من أهل الشقاوة فيسر لعمل أهل الشقاوة» ثم قرأ الآية. ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ﴾ ولذلك لا ينبغي لك أبدًا أن تستدل بالقدر على معصية الله سبحانه وتعالى، فتترك الطاعة وترتكب المعاصي بدعوى هذا ما قدره الله عز وجل عليه لماذا تقول لماذا يصدر منك هذا القول وهل أنت مطلع على الغيب لماذا لا تقول: إن الله قدر لي الخير وأنا أعمل الخير اعمل والله عز وجل سيعينك ويوفقك وكما أنك تجتهد من أجل أن تكسب المال والله قد كتب لك الرزق، وكذلك تسعى لترزق بالأولاد لماذا تترك هذه الأشياء

﴿أَنَّمَا﴾ تأخذ بالأسباب والأسباب المشروعة، أن تعمل بطاعة الله وأن تترك معصية الله. ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾

الجزاء الأخروي واختيار طريق الخير

هكذا حال الناس في الدنيا هناك من يعطي ويتقي وهناك من يبخل ويستغني ثم يأتي الجزاء الأخروي ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ لَا يَصْلَىٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَى ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾16 هذا الشقي ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَى ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ﴾17 يؤتي ماله يتزكى يؤتي ماله لا يبخل بمال يؤدي الزكاة ونحن عندنا زكاة الفطر وهناك زكاة للأموال والنقود كما هو معروف إلى غير ذلك من صنوف الزكوات وهناك الصدقات ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰٓ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾18 اللهم أرضنا وارض عنا ورضنا يا ذا الجلال والإكرام الآية الكريمة. ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾19 تبين لنا انقسام الناس واختلاف أحوالهم فاختر لنفسك يا عبد الله يا من يا من يا من أقبل على الله في رمضان دم على ذلك بعد رمضان كن ربانيًا ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾20 اغتنم الفرصة وأنت حي قوي تقدر على العمل لا تترك العمل الصالح ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾ اختر لنفسك الطريق اختر طريق الخير فاغتمم واعلم، أن الله قال ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ﴾21 قال سبحانه ﴿فَمِنْهُمْ شَقِىٌّ وَسَعِيدٌ﴾22.

وقال ﴿فَرِيقٌ فِى ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِى ٱلسَّعِيرِ﴾23. جعلنا الله من أهل الجنة ووفقنا لما يحب ويرضى اللهم أختم لنا شهر رمضان برضوانك اللهم اختم لنا شهر رمضان برضوانك والعتق من نيرانك اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا وأعمالنا الصالحة يا ذا الجلال والإكرام اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم ثبتنا على دينك اللهم احفظ بلادنا من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصرنا واحةً للأمن والأمان والسلم والسلام، وسائر بلاد الإسلام اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنى تقبل الله منا ومنكم ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال ونسأله سبحانه، أن يرفع عنا البلاء والوباء وأن يحفظنا بارك الله فيكم وسبحان منزلة بليلة قدره درب الهداية واضحات بياني يتلوه أحمد لدنا وهي التي عطشت لقطر هداية هتاني

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 4 ↩
  3. آية: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾ — الليل: 4 ↩
  4. آية: ﴿وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ ۝ وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ۝ وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ ۝ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 1-4 ↩
  5. آية: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 4 ↩
  6. آية: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾ — الليل: 4 ↩
  7. آية: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ۝ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ ۝ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ ۝ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ ۝ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ ۝ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 5-10 ↩
  8. آية: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 5 ↩
  9. آية: ﴿نَارًا تَلَظَّىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 14 ↩
  10. آية: ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 6 ↩
  11. آية: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 7 ↩
  12. آية: ﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 8 ↩
  13. آية: ﴿كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ ۝ أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 6-7 ↩
  14. آية: ﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ ۝ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 8-9 ↩
  15. آية: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 10 ↩
  16. آية: ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ لَا يَصْلَىٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَى ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 14-16 ↩
  17. آية: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَى ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 17-18 ↩
  18. آية: ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰٓ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 18-21 ↩
  19. آية: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾ — الليل: 4 ↩
  20. آية: ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 99 ↩
  21. آية: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ ۝ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: الزلزلة 7-8 ↩
  22. آية: ﴿فَمِنْهُمْ شَقِىٌّ وَسَعِيدٌ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 105 ↩
  23. آية: ﴿فَرِيقٌ فِى ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِى ٱلسَّعِيرِ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 7 ↩

من سلسلة: في رحاب آية (31 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة