لماذا نكره الشيعه ؟
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
إن الحمد لله نحمده نستعينه نستغفره [يُراجع التسجيل؛ بداية مقدمة الخطبة ناقصة]، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا اتقوا الله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102).
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: ١) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (الأحزاب: 70). ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 71). أمَّا بعدُ:
فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة يا أيها الإخوة كما بلغكم فالموضوع بإذن الله جل وعلا بهذا العنوان لماذا نكره الشيعة؟
لماذا لا نتمكن من التقارب معهم هل نحن نظلمهم هل نحن نجور عليه هذا ما سنتعرف عليه بإذن الله جل وعلا في هذه الخطبة، وأسأل الله جل وعلا أن يرزقنا الإخلاص والقبول وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وأن يجعلنا ممن ﴿يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓ﴾. إخوتي الكرام رب العباد جل وعلا قد نقل في القرآن الكريم أقوال الكفر ودحضها وأبطلها وبين أنها غير صحيحة فذكرها في كتابه العزيز لكنه أبطلها ودحضها فذكر أقوال الكفر إذا كان على سبيل الرد لا مانعهم.
ولذلك أقول لك: أخي الكريم تحمل تحمل حينما تستمع تلك الكلمات القدرة من كتب أولئك بلا تجن ولا ظلم، ووالله لولا أن المراد بيان الحق، ما أحببت أن أقول ذلك على منبر كان يصعد على مثله رسول الله، ﷺ لأنَّ خطبة الجمعة أمرها عزيز والذي يقف على المنبر يقف في مكانة سامقة لكنني أذكر كلام أولئك كما جاء في كتبهم وإن كنت أكرهها وتكرهنها.
لكن هذا هو الحق الذي غاب عن الكثيرين. وقد أضحى هذا الموضوع ملحًا كما لا يخفى عليكم حينما يفتح المجال لأولئك ويظن النوم طريق لدخول الخيرات والبركات إلى أرض الكنانة حفظها الله. فحينئذ يتأكد هذا الأمر، وعلى المسلم الذي يعلم الحقيقة، أن يبينها لمن تخفى عليه. فإنَّ الدين النصيحة كما أخبر ﷺ ويزداد.
الأمر خطورة حينما يتكلم أناس بأمر لا يليه وليجوز في حق أولئك زاعمين أنهم كذلك وأن هذا اعتقادهم. وهذا إما جهل منهم بمعتقد القوم وإما مكابرة وعناد. نسأل الله السلامة. ومن لا يعرف عليه أن يسقط حتى يتبين. الأمر له لأنَّ الأمر دين وكل مسؤول عما يقول حتى لا يضيع الوقت ويذهب دون أن تتضح الرؤية قدر الاستطاعة أقول مستعينا بالله جل وعلا إن عددًا لا بأس بهم من أهل العلم أعني بذلك أنَّ هناك عددًا كبيرًا منهم حينما ذكروا الشيعة ما ذكروها باسم مذهب الشيعة وإنَّما سموها بدين الشيعة فإذا تكلمنا عن الشيعة فالشيعة على أقسام شتى وفرق عديدة أوصلها بعضهم إلى ثلاثمائة فرقة.
لكن المقصود بذلك الفرقة المشهورة والتي إذًا أطلق لفظ الشيعة صرف إليها كما قال عدد منهم كما قال عدد من الشيعة أنفسهم كالنوري الطبرسي وغيره، وعلى ذلك فالمقصود بذلك نوع معروف وهو المنتشر في إيران والعراق وما إلى ذلك وهو المتبادر إلى الذهن إذًا أضغط الشيعة حينما نريد أن نتعرف على معتقدهم فلا يجوز لنا أن نجني على أحد وإنَّما يتعرف على أمرهم من كتبهم وإذا قال قائل ما الفائدة لذلك
يقال عرفتُ الشرَّ لا للشرِّ ولكن لتوقِّيه، ومَن لا يعرف الشرَّ يقع فيه أنت إذا لم تعرف الشر ربما وقعت فيه لا سيما وأن لهؤلاء دينًا ومبدأا خاصًّا يُسمَّى بـ مدأ التقية. والمراد بمدأ التقية، أن يكتم الإنسان شيئًا ويظهر خلافه نحن نسميه معشر أهل السنة ونقصد بأهل السنة كما ذكر شيخ الإسلام من يقابلون الشيعة فليس كما يتوهم بعض الناس حينما يقال أهل السنة يقصد بذلك مثلًا أهل أنصار السنة أو ما أشبه ذلك ليس كذلك أهل السنة هم عموم أهل السنة ممن يقابلون الروافض الشيعة ويضادونهم في الأحكام فيدخل في ذلك عمومهم على اختلاف ما هم عليه، ومنهم القريب، ومنهم البعيد لكنهم في كفة والشيعة الروافض في كفة كما ذكر عدد من أهل العلم قولوا إخوتي الكرام عندهم مدأ التقية نحن معشر المسلمين معشر أهل السنة إذًا كتم أحدنا الحق وأظهر الباطل إذًا كتم أحدنا شيئًا وأظهر خلافه كأن يظهر للناس كلامًا هو يخالفه في حقيقة
الأمر نسمي هذا ماذا نسميه نفاقًا نفاقًا هو الذي يُبطن الكفر ويُظهر الإسلام يبطن الباطل ويظهر أنه ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ هذا منافق عندنا. أما هم فيرون أن التقية يتقرب بها إلى الله عز وجل. بل يقولون من لا تقية له فلا صلاة له الذي لا يظهر خلاف الحقيقة. فهذا ليس له صلاة ويقولون أيضًا من لا تقية له فلا دين له هذا في كتبهم ويقولون أيضًا التقية تسعة أعشار الدين إذا قسمنا الدين إلى عشرة أعشار فتسعة أعشار التقية إظهار خلاف الحقيقة على ذلك إذًا كلمك واحد منهم بكلام فقلت له أنتم تسبون أصحاب النبي ﷺ رضي الله عنهم أجمعين.
فقال لك معاذ الله نحن لا نسر الصحابة نحن ما ترضى على الصحابة ونترحم عليهم ولسنا كما تقولون فلا يكفيك هذا أن تقول له صدقته. وقد أثلجت صدري وتبين لأمره والناس يدعون عليكم كذا وكذا لا لأنه حينما يقول ذلك وهو كاذب في ذلك يقصد بذلك أنه سينجر وسينال الرضا والبركة من الله سبحانه فكيف يصدق.
إذن وهو يتقرب بالكذب أيضًا يتقرب بالكذب ويرى أنه من أقرب القربات إلى رب الأرض والسماوات من لا تقية له فلا دين له ومن لا تقية له فلا صلاة له ولا إيمان لمن لا تقية له كل هذا يرددونه في كتبهم ويرون أن التقية ﴿أَنَّمَا﴾ تزول وتنقطع في حالة واحدة ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ تلك الحالة عند خروج مهديهم المنتظر الذي لا وجود له أصلًا فلذلك في أيامنا هذه ما زالت التقية موجودةً لأنَّ مهديهم لم يظهر وحينما يظهر حينئذ تنقطع التقية لأنه ينتصر على جميع الأعداء ويحيي الله له الأنبياء هكذا يقولون يحيي الله لمهديهم المنتظر يحيي الله له الأنبياء والمرسلين ليقفوا بجواره ويقاتلوا بين يديه الله أكبر مهديوهم يكونوا أمامًا للأنبياء والمرسلين.
نسأل الله. نسأل الله السلامة سبحانك هذا بهتان عظيم أقول يا أيها الإخوة الكرام هذا وحده ورب الكعبة كاف في أن يحترز المسلمون عن التعامل معهم أنا قد أتعامل مع رجل على الفساد لأريد بذلك إصلاحه ولأتقي فساده إذا تعاملت معه فيما لا فساد فيه لكنه يصدق معي في القول أقول له أنت ستصنع كذا لا أصنع كذا خلاص كلمة رجال انتهت المسألة.
لكن، أن أتعامل مع شخص يقول سأفعل وهو لن يفعل سأقول وهو لن يقول سأعتقد وهو لن يعتقد لن أفعل وسيفعل وأنا أوقف أنه سيفعل ذلك. فهذا من الخط هذا من الخط، يا أيها الإخوة الكرام، تعالوا بنا نتعرف على معتقد أولئك ليحذر من شاء الله له أن يحذر، وعلى كل مسلم، أن يحذر من هذا الخطر لا أقول القادم إذ هو ح أصل، ومن لا يعرف ربما لا يظن الخطر، ولا يعرفه.
لكن البصير بالأمر المدقق في حقائق الأمور يعرف وجود الخطر وتمكنه في بعض بلاد المسلمين وقرارهم ومدنهم نسأل الله السلامة والعافية. وقد صار بعضهم يجهر بما كان ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ لا يستطيع الجهر به. نسأل الله جل وعلا أن يجلبنا الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ما عقيدتهم في الله ما عقيدتهم في رسول الله
ما عقيدتهم في القرآن الكريم ما عقيدتهم في الملائكة ما عقيدتهم في القدر ما عقيدتهم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كل هذه أمور نريد أن نتعرف عليها، وعلى غيرها من الأمور المهمة ما عقيدتهم في الله جل وعلا ﴿إِلَّا﴾ تعلم أخي الكريم، أن أولئك يعتقدون بعقيدة الحلول والاتحاد أو.
إن شئت فقل بوحدة الوجود وأن الأئمة وجودهم وجود الله الأئمة المعصومون عندهم وهم الاثنى عشر إمامًا عند أكثرهم وهم الفرقة المرادة هنا هم عين وجود الله هكذا يقولون وجود الأئمة هو عين وجود الله عز وجل هكذا وجود الأئمة هو عين وجود الرب هكذا يصلحون، وفي قول الله سبحانه ﴿وَأَشْرَقَتِ ٱلْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ ما نور ربها نور ربها هو الإمام هو الإمام هو نور ربها ولله الأسماء الحسنى ما الأسماء الحسنى يروي بعضهم عن إمامهم أبي عبد الله الصادق وهو بريء من ذلك النوم كذبة على الأئمة يقولون ولله الأسماء الحسنى والله إننا نحن الأسماء الحسنى إذًا أئمتهم هم أسماء الله الحسنى، أئمتهم هي أسماء الله الحسنى، ووجودهم وجود الرب عز وجل وما إلى ذلك.
وأعطوا بعض المخلوقين ما لا يكونوا إلا لله رب العالمين فقد جاء في كتبهم من رواياتهم التي يعتقدون صحتها قول الرسول عليه الصلاة والسلام. وهذا باطل، لكنهم يرونه عنه عليه الصلاة والسلام، ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ في عليه أنت الأول والآخر والظاهر والباطل وأنت بكل شيء عليم فما بقي لله رب العالمين هكذا في كتبهم، وفي كتبهم التي يعتقدون صحتها هكذا يقولون ويقولون.
إن عليا رضي الله عنه نور وجه الله عز وجل وخلق الله من علي سبعين ألف ملك خلق الله من علي سبعين الف ملك كلهم يستغفرون لعلي وشيعته كلهم يستغفرون لعلي وشيعته هكذا يقولون في الله جل وعلا صفات الله ينكرونها يدعون، أن القرآن مخلوق وليس كلام ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ إلى غير ذلك من ترهاتهم، ومن اعتقاداتهم الباطلة، ومن المعروف أنَّ غلاط الصوفية قد وقعوا في مبدأ الحلول والاتحاد وهذا يعني: أنَّ هناك رأبطأ وثيقًا بين غلاة الصوفية وبين الشيعة الروافض الباطنية وحينما سيدخلون سيدخلون من طريق الصوفية، ومن شاكلها، ومن كان على دربهم يحضرون معهم الخضراء ويترضون معهم على أهل البيت يقصدون بذلك إظهار شيء وهم يريدون إبطان الكفر.
نسأل الله السلامة والعافية. هذا باختصار بعض ما يتعلق بعقيدتهم في الله جل وعلا فهل يقول ذلك مسلم هل يصح أن يقول مسلم في علي أو في غيره. بل هل يصح أن يقول مسلم في رسول الله محمد ﷺ الذي قال الله له إنك مَيِّت وإنهم ميدون هل يصح أن يقال في الرسول ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ﴾ والباطل وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ هل هذا يصح
هل هذا يخرج من المسلم ليقولوا إلا كافر بالله العظيم يا أيها الإخوة الكرام، وأما إذا تحدثت عن عقيدتهم في الرسل والأنبياء فيجدر بنا أن نتعرف على أمرٍ أيضًا وهو ما يتعلق باسم الإمامية أو اسم الإثني عشرية ما سبب ذلك هم يرون ارتداء أن علي رضي الله عنه هو الإمام الإمام المعصوم وسيأتي بعض تفصيل لذ، أي: الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ثم بعده الحسين ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ثم بعد ذلك ابن الحسين ثم ابن بن الحسين وهكذا يسيرون في الأحفاد إلى أن يصلوا إلى الحسن العسكري فلما جاء الحسن العسكري كان الرجل عقيمًا لا ولد له فماذا يصنعون
هم يقولون. إن الإمام هو الذي يستطيع أن يقول ما في القرآن كما سيأتي وهو الحجة على القرآن والإمام معصوم وبه يعرف الحق والصواب من الغي والضلال إمامكم عقيم لا ولد له ماذا تصنعون فاخترعوا لهولدًا اخترعوا لهولدًا يُسمَّى بـ محمد بن الحسن العسكري مات الحسن العسكري سنة مئتين وستين من هجرة النبي ﷺ قالوا ودخل هذا الطفل في السرداب وأغلق عليه ذلك السرداء وهو مختفل من هؤلاء المشركين، ومن أهل الضلال إلى أن يؤذن له بالخروج فيخرج وحينئذ يقضي على الضلال امامكم غائب وهم يرون أن الإمام.
وهذا أيضًا مما يتعلق بشركهم في الربوبية يقولون للإمام له الدنيا والآخرة يسيرها كيف يشاء ويضعها حيث يشاء الإمام الذي يسير الكون والذي يضع الكون ويرفع الكون غاب في السردار إمام غائب. ولذلك عندهم عقيدة الغيبة الغيبة هكذا بفتح الغيب، يعني: الإمام غائب طيب من في الإمام ما في إمام فهناك، ولايات ينظر الناس إلى رجل فقيه بينهم ينصبونه عليهم يقوم بأمرهم إلى أن يظهر إمامه.
وهذا ما فعله الخميني حينما خرج بقاعدة، ولاية الفقيه أنه الوالي المؤقت ليس الوالي الحقيقي لأنَّ الإمام الحقيقي غائب في السرداب سبحان الله إمام غائب في السرداب من سنة مئتين وستين من الهجرة أو قبلها بقليل إلى يوم الناس هذا فما عمرو وأين هو هذا أمر غريب. وهذا أمر مقطوع به عندهم الأخبار الواردة به أخبار متواترة عندهم لا أقول بلغت مئات الروايات.
بل بلغت آلاف الروايات ولك أن تتعجب إذا علمت أن كتابًا واحدة من كتبهم للمجلسي يُسمَّى بـ بحار الأنوار وهو بحار الظلمات يتكون من مئة وعشرة مجلدات مئة وعشرة مجلد الروايات أتى بهذه الروايات من أين والعجيب أن المجلد الأول برقم صفر الرقم الأول صف ثم رقم واحد رقم اتنين مئة وعشرة مجلدات كتاب واحد فيه ما فيه من الافتراءات والكذب على علي رضي الله عنه والحسن والحسين وجعفر الصادق وجعفر الباقر وهم براء من ذلك كله غاب إمامهم والإمام عندهم له وزنه وله مكانته يرون كما صرح هو في باب طويل مستقل في كتابه باب في أفضلية الأئمة على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام الإمام أفضل من النبي، أئمتهم أفضل من الأنبياء، الله المستعان، إمامهم أفضل من النبي، نعم، ويرون أن مهمة الرسول محمد ﷺ بيان عليه، الرسول جاء له، مهمته يبين للناس عليا، يقول لهم عليكم بعلي فقط، ومهمة عليٍّ أن يبيِّن للناس دينهم الله قال ﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ وهم يقولون لتبين للناس عليا هكذا يقولون.
وهذا ما يقوله الشيعة الروافض الاثنى عشرية. وأما الغرابية وهي فرقة من فرقهم فيقولون محبد أشبه بعلي كشبه الغراب من غراب فأخطأ جبريل وجاء إلى محمد، وكان المقصود بذلك علي. الروافض أكثرهم أو الشيعة الاثنى عشرية لا يقولون بذلك. لا يقولون بالغرابية أو بما قالت لكنهم يقولون مهمة محمد ﷺ بيان علي رضي الله عنه للناس هذا علي خذوا منه دينكم.
إمام يكون أفضل من نبي نعم هم يقولون ذلك يقولون. إن أولئك الأئمة كلامهم قاطع وكلامهم معصوم، ولا يخطئون. وهذا أمر غريب أنهم يكفرون جماهير الصحابة، ومنهم معاوية رضي الله عنه فإذا كان معاوية رضي الله عنه عندهم كافرًا فكيف تنازل الحسن بن علي وهو الإمام الثاني كيف تنازل لمعاوية هل يتنازل المسلم لكافر
هل يتنازل مسلم بالخلافة لكافر فهمًا بين أمرين أحلى هما نور إمَّا أن يقول إن الأئمة ليس معصومين وهو الحق وإمَّا أن يقول إن الحسن وحده هو الذي أخطأ وهما يقولون بذلك كيف يقولون إنه أخطأ وهم يقولون إنه معصوم إنه معصوم والذي يلزمهم وهو. الأمر الثاني: أن يقولوا بصحة خلافة معاوية رضي الله عنه وإذا قالوا بصحة خلافة معاوية رضي الله عنه وهو الخليفة الخامس أو السادس لأنه بعد علي رضي الله عنه جاء الحسن بن علي لمدة ستة أشهر ثم بعد ذلك في عام الجماعة في سنة إحدى وأربعين من هجرته ﷺ تنازل الحسن بن علي لمعاوية رضي الله عنه فبطلت عقيدة الاثني عشر من الأئمة لو هم اتناشر إمام أمان السادس فيهم وأين معاوية رضي الله عنه من ذلك. وأما إذا سألت فقلت وما عقيدتهم في القرآن
ما عقيدتهم في القرآن أن أختصر لك الكلام اختصارًا أخي الكريم؛ وإلا فعقيدتهم في كل باب تحتاج إلى نقاء مستقل أو أكثر. أما عن عقيدتهم في القرآن فتتمثل في أمور أولًا لا يرون أن القرآن حجة بنفسه. القرآن ده مش حجة. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يكون حجة? يكون حجة بوجود الإمام. هكذا يصرحون. القرآن ليس بحجة إلا بوجود قيم.
القيم الإمام. بدون إمام القرآن عندهم لا قيمة. يعني: ليس لي ولا لك ولا لغيرنا أن يفسر القرآن مَنْ الذي يقول القرآن مقصود به كذا وكذا هو من هو الإمام طب والإمام غائب. إذن القرآن عندهم غائب. إذن معناه: إبطال العمل بالقرآن ما هو الإمام غائب والقرآن ليس بحجة عندهم إلا بوجود القيم والقيم أين هو
يقولون القرآن كذلك، لا يكون حجة إلا بذلك، ويسمون القرآن بالقرآن الصامت، ويسمون عليا والأئمة بالقرآن الناطق، يقولون هذا القرآن قرآن صامت، والناطق هم الأئمة هم القرآن الناطق هم الذين يقولون هذا حلال. وهذا حرام. وهذا حق. وهذا باطل. إذن معناه:، أن الأئمة أفصح من كلام الله كلامهم أفصح من كلام الله وكلامهم يغني عن القرآن الكريم ورتبوا على ذلك عقيدة أخرى وهي أن للقرآن ظاهرًا وباطنًا القرآن ده لفهم ظاهر اللي عموم الناس يفهمونه ده كلم لقيمة له.
لكن للقرآن باطن معنا خلاف الظاهر، يعني: أنت تقرأ الظاهر ليس هذا هو المراد هناك باطن مَنْ الذي يبينه الأئمة وبالغ بعضهم فأوصل الباطن إلى سبعين باطن الله المستعان لقرآن سبعون باطنًا كذا يقولون فمثلًا عندهم قوله سبحانه وتعالى، عندهم في قوله سبحانه وتعالى، فقاتلوا أئمة الكفر من هم يقولون التفسير الباطن المراد بالآية الزبير وطلحة رضي الله عنهما، كذا يقولون ﴿وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِى ٱلْقُرْءَانِ﴾ ﴿وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِى ٱلْقُرْءَانِ﴾ يقولون المراد به بني أمية ﴿مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾ يقولون علي وفاطمة ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ﴾ يخرج ﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ يخرج اللؤو والمرجان الحسن والحسين هكذا يقولون واسمع في ذلك غرائب لا عدد لها ولا حسب هذا دين القوم.
وهذه كتبهم لا أتقول عليهم بشيء ولولا والله خشية الإطالة في الخطبة وأن المقام ربما لا يتسع في الخطبة لأتيت بكلامهم بأرقام المجلدات والصفحات هذا موجود ومسطى وبإذن الله سيكون لذلك لقاءاتهم أخرى بإذنه جل وعلا هكذا يقولون، ومن عقائدهم في القرآن الكريم. وهذه حتى لا نظلمهم قال بها أكثرهم أو قال بها المتأخرون منهم أو أكثر المتأخرين وبعض المتقدمين وبعضهم نفاها وربما نفاها تقية ما هي
يقولون. إن القرآن محرف، وفيه زيادة ونقصان يذكر الكليم في كتابه الكافي والكافي عندهم أفضل من صحيح البخاري عندنا. بل أعظم وأجل لما يقولون، أن المهدي أن الإمام الثاني عشر قال هذا كاف لشيعتنا يقول في الكافي هذا كاف لشيعة، يعني: كتاب دكافي كتابه يرون أنه لا تبديل فيه ولا تحريك كتاب صحيح يذكر أن القرآن الكريم سبع عشرة ألف آية، سبعتاشر ألف آية، أين نجد هذا
سبع عشرة ألف آية، هكذا يقولون، وبعضهم يقول. بل ثمان عشرة آلاف آية، والقرآن الذي بين أيدينا سكة آلاف، ومئة آية ثم اختلفوا في الزائد، ومنه ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: وست وثلاثون آية على الخلاف هل البسمة لآية أو ليست آية هل أرف لامين دخل آية ولا ليست آية وما إلى ذلك. لكن ما قالوا بزيادة، ولا نقصاء. لكن يصل القرآن إلى سبعة عشر ألف آية سبعتاشر ألف آية من ستة آية أكسل سبعتاشر ألف ماذا تقولون
بل ويذكر بعضهم كنعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية وغيرها يقول وتحريف القرآن الكريم أمر متواتر، يعني: مش غير من طريق، ولا طريق آية ومعلوم من الدين بالضرورة، وفيه ما يزيد على ألفي حديث في اكتر من الفين حديث عندهم تثبت أن القرآن محرف وعقيدتنا أن من قال أن في القرآن زيادة أو نقصانا فهو كافر بالإجماع من قال: إن في القرآن زيادة أو نقصان فهو كافر بإجماع المسلمين والله قال ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ﴾ والزيادات عندهم ربما كانت بآيات كاملة وسوّغ كاملة عندهم سورة تسمى سورة الولاية سمعتم أنتم عن سورة تسمى سورة الولاية عندهم سورة، وعندهم زيادة في بعض الآيات يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ ﴿ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ﴾ رسألتك هكذا نقرؤها هم يقرأونها يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ ﴿ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ﴾ في علي ﴿وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ﴾ رسألتك عندنا نقرأ ﴿كُنتُمْ خَيْرَ﴾ أم أخرجت للناس هم يقرأونها ﴿كُنتُمْ خَيْرَ﴾ أم أخرجت للناس ﴿كُنتُمْ خَيْرَ﴾ أم أخرجت للناس أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أمامه المتقين. اللهم صلِّ على محمد. أما بعدُ:
فيا عباد الله، يعتقدون أيضًا أن الله أنزل كتبا على الأئمة الأئمة نزلت عليهم كتب وأن بين أيديهم الكتب التي أنزلها الله على الأنبياء ورسل ويقول كثير منهم عندهم مصحف فاطمة لكنه أخفي وتلاشى، ولم يظهر للناس سبحانك هذا درتان حظيم. إن أحدهم وهو النوري الطبرسي ألف كتابًا كاملًا وطبع بإيران لكنه أُخفي بعد ذلك وموجود منه نزف بفضل الله ثم الكتب الأخرى تدفع بذلك حتى إن بعضهم ذكر أنَّ هناك كما قلت: ما يزيد على ألف وألف ألف حديث في إثبات ذلك له كتاب سماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كلام رب الأرباة فماذا ترون
فصل الخطاب في إثبات تحريف كلام رب الأرباة هكذا يُسمَّى الكتاب إذا سألته القلب ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ بالله نحن لا نقول بتحريف القرآن لا نقول إن القرآن فيه زيادة ونقصاة هذا ما نسميه نسميه تقية، لماذا إذا كنتم تقولون ذلك فماذا تقولون في المجلسي ماذا تقولون في نعمة الله الجزائري ماذا تقولون في الخوئي
ماذا تقولون في النوري الطبرسي ماذا تقولون في ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: إن القرآن محرف هم يقولون عن هؤلاء أئمة إمامك يقولوا إن القرآن محرر إمَّا أن تحذفوا الكتب إمَّا أن تحرقوا الكتب وأن تتبرأوا من الأئمة وإمَّا أن تسكتوا عن غيكم. أما أن تقولوا أن تقولوا لا نقول إن القرآن محرر، وفي الوقت ذاته تقولون نقرأ كتاب فلان وكتاب فلان وكتاب فلان وهم يذكرون هذه المقولة قبحهم الله.
نسأل الله السلامة والعافية. ولا تعجب أخي الكريم من هذه العقائد الفاسدة التي نشأوا عليها ويتزايدون عليها فالشيعة في كل عصر يزيد. الأمر عندهم بناء والذي يكذب شبرا يكذب شبرا فكتابهم الكافي المعتمد عندهم يذكر بعضهم أنه ثلاثون كتابًا، يعني: انقسم لثلاثين كتابًا وكل كتاب إلى ثلاثين إلى أبواب ثم بعد ذلك قال بعضهم إنه خمسون كتابًا الله أكبر سبحانك الكتاب نفسه يزيد، يعني: الكتاب يكون ثلاث مجلدات، وبعدين يبقى خمس ونفس الشخص ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لي.
وهذا ليس بغريب لأنَّ الذي يقول إن القرآن محرم فلا ضير عنده، أن يحرف غير كلام الله سبحانه وتعالى، أقول يا أيها الإخوة الكرام. إن الذي عليه كثير من أهل العلم، أن مبدأ ظهور التشيع يرجع إلى عبد الله بن سبأ اليهودي نعم من أين دخل علينا ذلك عن طريق يهودي خبيث تظاهر بالإسلام في آخر عهد عثمان رضي الله عنه ثم بعد أن قُتل عثمان الخليفة الراشد الذي رمي ظلمًا وجورًا بما رمي به.
وقد أوصاه الرسول عليه الصلاة والسلام. فقال له: يا عثمان. ، إنَّ الله مُقَمِّصُك قميصًا أي: قميص الخلافة فإذا أرادك الناس على خلعه فلا تخلعه. ولذلك صبر حتى قدر رضي الله عنه ثم بعد ذلك وقع ما وقع بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، وهما مجتهدان المصيب منهما مأجور له أجران وهو علي والمخطئ منهم له أجر مغفور له وهو معاوية رضي الله عنه.
وقد أمن الرسول ﷺ معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما على كتابة القرآن أفيؤمن معاوية على كتابة كلام الله، ولا يأمن على خلافة المسلمين معاوية من كتبة الوحو وهو خال المؤمنين فأخته زوج النبي ﷺ عليه وآله وسلم أم حبيب رضي الله عنها الشاهد من ذلك يا أيها الإخوة الكرام جرى ووقع ما وقع بينهما وزادوا في الروايات وضللوا الناس فخرجت فرقة الخوارج أو ظهرت بكثرة وقوة ومرقت من الدين وقتلها علي رضي الله عنه وكان الحق معه ثم بعد ذلك أظهر بعضهم التشيع لعلي.
وقالوا نحن شيعة علي فلما غلوا في علي قاتلهم علي. بل أمر بتحريقهم وخالفه في ذلك ابن عباس رضي الله عنهما، عبد الله بن سبأ اليهودي ادعى أن عليا إله. وهذا موجود في بعض كتب الشيعة هذا من اعتقاداتهم أيضًا والذي يقولون. إن عليا أو حينما يقولون ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ﴾ والماطل فماذا أبقوا لله رب العالمين
وقال بالرجعة، أن عليا سيرجع في آخر الزمان وسيحيي أعداءه ويقولون أيضًا إن الأئمة يحيون الموت يقولون سيكون هناك رجوع وسيقتل علي رضي الله عنه أو غير سيقتل هؤلاء أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، كل يوم ألف مرة كذا يقولون بدأ عبد الله بن سبأ اليهودي ينشر هذا الفكر واتبعه شراثم من الناس لا خلاق لهم ولا قيمة لهم ثم بدأ.
الأمر يتزايد شيئًا فشيئًا بعد أن قُتل علي رضي الله عنه حتى ظهروا بتلك الصورة الفجة وهم يريدون القضاء على الإسلام وأهله لأنَّ بدايتهم من اليهود، ومنتهاهم إلى اليهود. وقد قال عدد من أهل العلم كأحمد بن يورس رحمه الله، لا أبالي أن آكل من ذبيحة اليهودي أو النصراني، ولا آكل من ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام لأنه مرتد عن الإسلام وأحمد بن يونس كان يعيش في الكوفة، وفي الكوفة ظهر التشيع، وكان انتشاره في العراق، ولم يكن بالمدينة النبوية، ولا بمكة المكرمة لأنَّ فيهما العلم والنور والشيعة ﴿أَنَّمَا﴾ يظهرون في الضلال والجهد.
نسأل الله السلامة والعافية. إخوتي الكرام إذا سألت وقلت ما عقيدة أولئك في أصحاب ﷺ وفي أمهات المؤمنين رضي الله عنهم، فاسمع يا رعاك الله إنهم يدعون أنهم يحبون أهل البيت ونحن نحب أهل البيت أليس كذلك نحن نقول اللهم صلِّ على محمد، «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» لكنهم قصروا آل محمد في علي وفاطمة والحسن والحسين وبقية نسل الحسين والعجر لأنهم تركوا نسل الحسن أين نسل الحسن
تركوه ما جعل لهم حظًّا ولا نصيبًا في الإمامة نحن عندنا المهدي الذي يظهر في آخر الزمان ليس من السرتان وإنَّما يخلقه الله جل وعلا عن طريق أبوي وهو من آل بيت النبي ﷺ يصلحه الله في ليلة يدعو إلى ما دعا إليه رسول الله محمد ﷺ لا يخالفه قيد أمنا والأنبياء والمرسلون أفضل منه لكنه يتقدم على عيسى عليه السلام تكرمة من الله لهذه الأمة المحمدية أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
أما هؤلاء ما جعلوا أم المؤمنين عائشة، ولا حفصة ما جعلوا أزواج النبي ﷺ من آل بيته. بل يقولون في عائشة وحفصة هما الكافرتان والعجيب والغريب أنهم يفترون فيقولون ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ بالله يقولون ووالله لولا أن هذا كلامه ما أحببت ذكره يقولون. إن فرج ﷺ سيصيبه شيء من النار بسبب زواجه من بعض المشركات يقصدون عائشة وحفصة أمكم يقولون فيها ذلك.
بل رسول الله ﷺ يقولون فيه ذلك يقولون. إن من سب أبا بكر وعمر ولعنهما في ليلة فمات دخل الجنة الله المستحان من يلعن الصحابة الكرام يدخل جنات النعيم أهكذا الدين أهكذا عقيدته ويقولون في أبي بكر رضي الله عنه إنه كان يصلي خلف ﷺ والصليب في عنقه كذا يقولون ويقولون في عمر كلامًا خبيثا، وفي أمهات المؤمنين يقولون في عائشة.
إن لجهنم سبعة أبواب الماء السادس باب عسكر ويقصدون بعسكر عائشة رضي الله عنها كل ذلك في كتبهم كل ذلك في مطولاتهم كل ذلك مصدور عنده فماذا يقولون فيكم يا مسلمون ماذا يقولون فيكم يا أهل السنة يا من يسمونكم بالعامة يقولون عننا العامة هم الشيعة أو يقولون عننا النواصب لما نواصب يدعون أننا عادينًا عليَّا لا والله نحن نحب عليا رضي الله عنهم، لكننا لا نخلق في عليه هم فسروا بعض الآيات القرآنية فيما يتعلق ببعض الحشرات فسروها بعلي رضي الله عنه من باب لي المصوص ماذا يقولون فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾
يقولون عن المسلمين عن أهل السنة هم حلال الدم أنت حلال الدم أنت يا مسلم يا سني حلال الدم ويقولون عنا وعن الخوارج يقولون هم نجسان عينًا عينك نجسة هكذا يعتقدون ويعتقدون كذلك كما ذكروا عن بعضهم من الأئمة وهم من ذلك براءاء يقولون كلهم أولاد زنا إلا شيعةنا كلهم أولاد زينة يرموننا بذلك هذا مسطور في كتبهم ويخصون أهل مصر بمزيد من الكراهية ففي كتبهم المسطرة لعن الله أهل مصر على لسان داود بن مريم بسبب فسادهم وما إلى ذلك كذا يقولون هم يكرهون أهل مصر يبغضونهم ويبغضون أهل السنة ويرون أن دماءهم حلال، ولمناه ومن أتباعهم القرامطة، ومنهم أبو طاهر القرمطي الذي أخذ مع من معه الحجر الأسود وسرقه من بيت الله الحرام ومكث عندهم اثنتين وعشرين سنة وبدأ يكسر في الكعبة السجين هذا ما اعتقدوه سلوهم سلو من العلقمين عن قتلهم للمسلمين سلو الملايين من دماء المسلمين التي صفكت وقضي عليها بسبب أولئك الاخباث سلو بشارا قاتله الله سلو عباءه سلو حزب الله.
بل حزب الشيطان عما يصنعون بعد هذا كل نقول إنهم إخواننا إنهم مثلنا إنهم يتقاربون معنا إن الذي يقول ذلك جاهل لا يدري ما يقول أو لا يريد للإسلام خير ولا يريد للمسلمين خير وهم الذين يقولون. إن البكاء الذي يصنعون في الجلسات الحسينية يقولون. إن هذا البكاء على الحسين هو سبب صلاح البلاد والعباد لنريد صلاحهم، ولنريد بكاءهم، ولنريد عويلهم نبرأ إلى الله منهم، ومن كل مكذب كافر يكذب بالقرآن أو يطعن في القرآن أو يطعن في رسولنا أو في رسول الله أو في ملائكته، ومن قبل ذلك نبرأ إلى الله من كل من يقدح في الله فالله ربنا سبحانه وبحمده، وفي الختام هذا ليس بالغريب فنعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية في المجلد الثاني في الصفحة المئتين والثمانية والسبعين يقول إن النبي الذي يؤمنون به يقصد أهل السن ليس بنبينا وإن الرب الذي يدينون به ليس بربنا وإن الدين الذي يدينون به ليس بديننا فلا الإله إلهنا، ولا الرب ربنا، ولا الدين ديننا هكذا يقولون هذا كلامهم يقولون.
إن الدين الذي ربه الله ونبيه محمد وخليفته أبو بك نبرأ منه وليس بدين لنا ونحن نبرأ إلى الله من معتقدهم سامحوني إخوتي الكرام على الإطالة. لكن هذا الأمر جد خطير وعلينا أن نتمسك بديننا، ولا يغرنا قول القائلين منهم فإنَّهم أصحاب تقية وأصحاب كذب سلمنا الله وإياكم من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار.
اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنى. اللهم احفظ بلادًا أمين الفتن. مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ. اللهم أصلح ولاة أمورنا. اللهم اهدهم لنا فيه خير البلاد والعباد. اللهم دلهم ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ والصال. اللهم ارزقهم بطانة الخير. التي تدلهم ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ وتعينهم عليه. يا ذا الجلال والإكرام. اللهم أرنا الحق حقًّا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين اللهم إذا أردت بعبادك فتنة
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
من سلسلة: خطب (342 درسًا)