مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

حقيقة الإسلام

خطب · الدرس 147 من 342 · 40 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اللهم صلِّ على محمد، «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ»، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا اتقوا الله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102).

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ﴾ ﴿ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا اتقوا الله ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾، يا أيها الإخوة الكرام، لقد أرسل الله جل وعلا نبيه محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم ﴿هُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ﴾ (التوبة: 33) فقام النبي محمد صلوات ربي وتسليماته عليه بهذه المهمة العظيمة التي منّ الله عز وجل بها عليه وأدَّى الأمانة وبلَّغ الرسالة ونصح للأمة صلوات ربي وتسليماته عليه فجزاه الله عز وجل عنا خير ما جزى نبيًّا عن أمته صلوات الله وتسليماته عليه أرسله الله عز وجل ليبلِّغ الناس دين الله ليأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر وليهديهم إلى صراط مستقيم كما قال الله ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾3 (الشورى: 52).

وقال جل وعلا ﴿الٓر ۚ كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ﴾ (إبراهيم: 1)، ولما نزلت هذه السورة المباركة سورة النصر علم ﷺ أن أجله قد اقترب لأنه بلَّغ الرسالة وأدَّى الأمانة وكشف الغمة صلى الله عليه وآله وسلم ثم توفي الرسول عليه الصلاة والسلام، وجاء من بعده الخلفاء الراشدون المهديون رضي الله عنهم، فقاموا بالدعوة خير قيام وانتشر الإسلام في ربوع العالم بما فيه من خير وبركة فالحمد لله على هذا الدين شمل الدين الحياة كلها فشعر الناس بالأمن والأمان والسلم والسلام والطمأنينة والسعادة ليس من المسلمين فحسب أو لم يشعر بذلك المسلمون فحسب وإنَّما شعر المسلمون بذلك وشعر بذلك من كان تحت لواء الإسلام وسعد الناس بذلك فالحمد لله على الإسلام والحمد لله على القرآن والحمد لله على رسولنا محمد صلوات ربي وتسليماته عليه.

إن النبي صلوات ربي وتسليماته عليه رسَّخ في العقول العقيدة الصحيحة والشريعة الحقَّة والمنهج القويم والأخلاق الكريمة فعرف الناس الإسلام حقًا فأحبوه صدقًا ونزل على النبي «صلى الله عليه وسلم» قول الله: ﴿ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَـٰمَ دِينًا﴾4 (المائدة: 3) وسمعها رجل. «فقال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وقت أن كان أمير المؤمنين لقد أنزلت عليكم آية لو أنزلت علينا معشر اليهود لاتخذنا ذلك اليوم عيدا» قال: أيُّ آيةٍ هذه؟

قال: آية تقرؤونها في كتابكم: ﴿ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَـٰمَ دِينًا﴾ (المائدة: 3). فقال عمر رضي الله عنه لقد عرفنا الزمان الذي نزلت فيه والمكان الذي نزلت فيه لقد نزلت على النبي ﷺ يوم جمعة وهو واقف بعرفة، وفي غير رواية البخاري وكلاهما لنا عيد بحمد الله تعالى فنزلت واجتمع في وقت نزولها عيدان يوم عرفة وهو يوم عيد للمسلمين ويوم جمعة وهو يوم عيد للمسلمين فالحمد لله على كمال الإسلام وتمام النعمة وأن رضي الله جل وعلا لنا الإسلام دينًا اعتزَّ المسلمون بدينهم واعتزوا بعقيدتهم الغرَّاء من سمعها استجاب لها لذلك قال جل وعلا ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَـٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُۥ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ﴾5 (التوبة: 6) أسمِعه القرآن ثم رُدَّه سالمًا يكفيك ما قلت: له من كلام الله فكلام الله عز وجل فيه القناعة التامة لمن قَبِل الحق أو رضي به.

وقال جل وعلا ﴿لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ6 ٱلْغَىِّ﴾ (البقرة: 256)، أي: أن هذا الدين دين متين دين غالٍ سلعته واضحة من رآها وأبصرها لم يعدل عنها إلا لهوى في نفسه. نسأل الله السلامة والعافية. هذا ديننا. وهذا منهجنا وتلك شريعتنا نعتز بها دومًا نحمد الله على أن جعلنا مسلمين ونسأل الله أن يميتنا على ذلك «وَمِمَّا زَادَنِي شَرَفًا وَتِيهًا وَكِدْتُ بِأَخْمَصِي أَطَأُ الثُّرَيَّا دُخُولِي تَحْتَ قَوْلِكَ يَا عِبَادِي وَأَنْ صَيَّرْتَ أَحْمَدَ لِي نَبِيًّا»، ذلكم، أن الإسلام العظيم هو الدين الذي ارتضاه لنفسه، ولم يرتض دينًا سواه فما سواه ليس بحق.

بل باطل، ومن قدم على الله يوم القيامة بغير دين الإسلام فأمره مردود وشأنه منقود قال جل وعلا ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلْإِسْلَـٰمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ﴾7 (آل عمران: 85). وقال جل وعلا ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُۥٓ أَسْلَمَ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾8 (آل عمران: 83) فالمفلح من جاء بالإسلام، ومن جاء بغيره فهو خاسر، ولما كان.

الأمر كذلك وربنا هو الذي خلقنا فهو عليم بما يصلحنا فجاءت تلك الشريعة شريعة كاملة غير منقوصة لا خلل فيها، ولا عوج ولا نقص فيها، ولا ظلم ﴿أَنَّمَا﴾ جاءت الشريعة شريعة كاملة تامة وافية بفضل الله سبحانه ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾9 (الملك: 14) فكما أنَّ الله خلقنا فهو الذي شرع لنا والذي يشرعه حق ولا حق سواه فالحمد لله جل وعلا على ذلك لذلك أمرنا الله بعبادته ودعانا إلى التمسك بشرعه وإلى امتثال أمره واجتناب نهيه ﴿وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾10 (الذاريات: 56-57).

أَمَا وَاللَّهِ لَوْ عَلِمَ الْأَنَامُ لِمَا خُلِقُوا لَمَا غَفَلُوا وَنَامُوا لَقَدْ خُلِقُوا لِأَمْرٍ لَوْ رَأَتْهُ عُيُونُ قُلُوبِهِمْ تَاهُوا وَهَامُوا مَمَاتٌ ثُمَّ قَبْرٌ ثُمَّ حَشْرٌ وَتَوْبِيخٌ وَأَهْوَالٌ عِظَامُ لِيَوْمِ الْحَشْرِ قَدْ عَمِلَتْ رِجَالٌ فَصَلَّوْا مِنْ مَخَافَتِهِ وَصَامُوا وَنَحْنُ إِذَا أُمِرْنَا أَوْ نُهِينَا كَأَهْلِ الْكَهْفِ أَيْقَاظٌ نِيَامُ إلا من رحم الله جل وعلا جاء الإسلام ليكون عقيدة وليكون شريعة ليكون منهجًا وليكون أخلاقًا ليكون مبادئ ليشمل الحياة كلها وأمرنا الله جل وعلا أن نأخذ بشريعته كلها وأن لا نترك شيئًا من دينه.

فإنَّ ترك شيء من دينه سبب في الخلل وسبب في الزلل قال جل وعلا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱدْخُلُوا۟ فِى ٱلسِّلْمِ كَآفَّةً﴾ (البقرة: 208)، أي: ادخلوا في شرائع الإسلام كلها كما قال عدد من أهل التفسير ﴿ٱدْخُلُوا۟ فِى ٱلسِّلْمِ كَآفَّةً﴾، ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَـٰنِ ۚ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾1112 (البقرة: 208) ﴿فَإِن زَلَلْتُم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْكُمُ ٱلْبَيِّنَـٰتُ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾13 (البقرة: 209).

وقال جل وعلا في شأن اليهود وصنيعهم قال: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَـٰبِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْىٌ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلْعَذَابِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾14 (البقرة: 85) فدعانا الله جل وعلا إلى قبول شريعته قبولًا عامًّا تامًّا كاملًا غير منقوص لأنَّها الشريعة الوافية الكاملة غير منقوصة بفضل الله جل وعلا ورحمته لكننا حينما ننظر إلى واقع كثير من المسلمين لا نجد.

الأمر كذلك نرى كثيرًا من المسلمين قد تخلَّى عن منهجه القويم وعن شريعته الغرَّاء فاتَّبع يمنةً أو يسرةً وهي تُضلُّه عن السبيل، ولا تهديه الصراط المستقيم فصار كثيرون يريدون أن يقتدوا بغرب أو شرق ولو خالف دين الله جل وعلا حتى إن بعضهم يصرح قائلًا نتبع الغرب ولو في النجاسات التي يحملونها فيسأل سائل ويقول لماذا هذا

ديننا كامل وديننا شامل وديننا عظيم لماذا أراد بعضنا أن يقتدي بغيرنا ممن هو على غير منهجنا أفي ديننا خلل الجواب لا. إذن ما السبب في تخلف الكثيرين عن هذا الدين عن منهجه القويم وعن صراطه المستقيم أجيبك فأقول لك: أخي الكريم هذا يرجع إلى عدة أمور فأعرني قلبك وسمعك وأسأل الله، أن يرزقنا الصدق والإخلاص وحسن المقال والفهم عنه.

إن ذلك يرجع إلى عدة أمور من أول تلك الأمور، يا أيها الإخوة الكرام، ومن أعظمها وأخطرها فهم كثير من المسلمين للإسلام فهمًا خاطئًا فهموا الإسلام خطأً فتركوا شيئًا من الإسلام وهم يظنون أنهم لم يتركوا شيئًا نعم ظنَّ الإسلام مقصورًا على أشياء معينة، وعلى أمور محددة فما دام قد حافظ على تلك الأمور فهو المسلم حقًا وهو المؤمن صدقًا وليس.

الأمر كذلك ظن كثير من الناس أن من أتى بالعبادة في المسجد وأن من صلى وصام وزكى وحج فهو بذلك مسلم تام الإسلام كامل الإيمان فلا يضره ما يصنع بعد ذلك تسرب هذا المفهوم إلى كثير من المسلمين وهو مفهوم خاطئ. بل باطل لأنَّ الإسلام شمل الحياة كلها بما فيها من أمورها وشؤونها كما قال الله ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ (الأنعام: 162-163) وأضرب لكم أمثلة ليتضح لكم المقال والأمر يحتاج إلى المصارحة والأمر ورب الكعبة جد خطير فاسمع يا رعاك الله إلى حال كثير من المسلمين إذا ذهب مثلًا رجل ليخطب ابنة رجل فذهب إليه ودخل داره وتقدم لابنته يريد أن يخطب ماذا يصنعون في غالب.

الأمر يقولون هيا بنا نقرأ الفاتحة أليس كذلك كما يقولون والفاتحة في هذا الموضع ليست بشرعية إذ لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ يفعل ذلك. لكن ليس هذا مقصودنا الآن اسمع إليهما قد قرأ الفاتحة ما معنى ذلك قد بدأنا الحياة الزوجية بالقرآن فظنا بذلك لأنَّهما قد أديا ما عليهما من الإسلام، وبعد ذلك فليفعل ما يشاء فماذا ترى

تراهما يقولان نريد أن نصنع حفلة للخطبة لا إشكال أن يُسَرَّ الرجل وأن تُسَرَّ الفتاة المخطوبة وأن يسر الخاطب لا إشكال في ذلك، أن يدخل السرور عليهم لا مانع منه. لكن كيفية السرور وكيفية عقد تلك الحفلة أو إبرامها يحدث فيها إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّىٓ جل وعلا من الصخب والطرب والموسيقى والمعازف والمحرمات والمنكرات وإتيان كثير من الشباب والفتيان ليقع في كثير من المحرم وصاحب العرس أو الفرح أو الخطبة لا يشعر أنه قصر في شيء.

لما بدأنا الخطبة بالفاتحة. نعم. هذا فهم خاطئ للإسلام. ثم انظر إليهما إذا جاء العقد. إذا جاء كتب الكتاب كما نسميه. ماذا يصنعون يقولون نريد أن نكتب الكتاب أو نعقد العقد في المسجد. حسن وجيد، ولا مانع منه وإن كان العقد في المسجد ليس بشرط لصحة العقد أو عدم صحته لا يتوقف عليه الصحة من عدمه.

لكن على كل حال لا بأس بأن يُعقد في المسجد يعلنون بالعقد، وكذلك يأتي العاقد والمعقود عليها أو وليها ماذا يقولان زوجتكها على كتاب الله، وعلى سنة رسول الله ﷺ هذا طيب ثم يخرجان من المسجد ليتفقا على موعد للزفاف أو ما يُسمَّى بـ ليلة الدخلة فماذا يجري في ليلة الدخلة يصنعون ما يحل لهم من مخالفات ومحرمات إلا من رحم رب الأرض والسماوات، ولا يفكرون في النوم خالفوا الإسلام لما

لأننا كتبنا الكتاب في المسجد وعقدنا العقد في المسجد وقلنا على كتاب الله، وعلى سنة رسول الله ﷺ فلنفعل ما نشاء والأعجب من ذلك أنهم ربما بدأوا الفرح نفسه إذا صحَّت تسميته بالفرح بدأوه بماذا بآيات من الذكر الحكيم من القرآن ثم بأسماء الله الحسن كما جاءت في الرواية المدرجة الضعيفة غير الصحيحة على كل حال يسمع الناس الرحمن الرحيم ﴿ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ﴾ الله أكبر بدأنا الفرح بالقرآن وبأسماء الله الحسن.

إذن أدَّينا ما علينا يا ربنا ثم نصنع ما نشاء. أهكذا الإسلام؟ إنه فهم مغلوط للإسلام. يأتي بعض السُّرَّاق وبعض الظَّلَمة. وبعض من يسلب الناس أموالهم. ويغش الناس. فيبيع أشياء محرمة. ويتَّجر في أمور منكرة. حتى تجتمع لديه صفقة كبيرة. قد فاقت قيمتها الملايين فماذا يصنع إذًا به يبعثر بعثرة أو إذًا به يفرق مالًا بطريقة معينة على عمر وزيادة ويقول أدَّيت ما عليَّ أنا أنفق في سبيل الله وأنا أطعم المساكين وأنا أطعم الناس في شهر رمضان وأنا أفعل وأفعل وربما اعتمر في كل عام أو حج في كل عام وهو يظلم الناس ويظن بذلك أنه قد أتى بالإسلام وهيهات وهيهات قد أتى بالإسلام، أي: الإسلام الكامل وهيهات إسلامه منقوص وإيمانه فيه خلل أتعرفون يا أيها الإخوة الكرام ماذا نسمي هذا الصنع الذي صنعه أولئك قد يتعجب البعض حينما يسمع جوابه

هذه هي العلمنة هي العلمانية. إن العلمانية ليست كما يظن الكثيرون ليست خاصة بالحكومة وليست مقصورة على فصل الدين عن الدولة فصل الدين عن الدولة من العلمانية وفصل فعلي وفعلك وفعل الجماعات والناس والأفراد عن الدين من فعل العلمانية. نسأل الله السلامة فالعلمانية قد تكون في فعله.

وهذا ما أراده الأعداء فهذه أيضًا من العلمانية المنكرة. إذن العلمانية إقامة الحياة على غير دين الله ويشمل ذلك الدولة ويشمل ذلك الناس أفرادا وجماعات كل ذلك يدخله الخلل والخطأ في فهم الإسلام لذلك حينما نقول نريد أن نراجع أنفسنا. فإنَّ في أفكارنا خللًا فلست بمعتدٍ في ذلك وإن الصلاة يأتي من الأفراد ويأتي من المجتمعات وحين من الأفراد ثم المجتمعات، وبعد ذلك تقام الدولة الإقامة الصحيحة، ومن ثم نهج المؤمنون الأخوة هذا المسلك العظيم وهو مسلك التصفية والتربية نعم التصفية، أن نصفي العقائد من الخلل وأن نصفي الأخلاق من الشوائب وأن نصفي المفاهيم الخاطئة، أن نصفي المفاهيم الإسلامية من المفاهيم الخطأ وأن ننشئ جيلًا إسلاميًّا يفهم الإسلام حقًا الحمد لله رب العالمين.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إمام المتقين اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، يا أيها الإخوة الكرام، حينما أطلت العلمانية برأسها وأرادت أن تقتحم على أوروبا أو الغرب اقتحامها ماذا صنعت

نظرت إلى واقعهم الأليم فوجدت مساغًا لذلك ذلك، يا أيها الإخوة الكرام أن الكنائس وما كانت تدين به كانوا يعونه، أن رجال الكنيسة بأيديهم كل شيء فرجل الكنيسة البابا أو القسيس ونحوهما بيده، أن يحل وأن يحرم يقول ما يشاء ويأخذ ما يشاء الصك بكذا وكذا من المال فإذا أخذت الصك بقي ذكر الاسم فيكتب اسمك عليه ثم أنت مغفور لك مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ.

وهذه دعوة إلى الإجرام وإلى أن يفسد الناس في الأرض لأنه في نهاية المطاف سيأخذ صكًا للغفران يغفر الله عز وجل له ذنوبه مهما كانت ما تقدم منه وما تأخر ثم كان هناك مبدأ الاعتراف أن يجلس الإنسان منهم بين يدي البابا أو بين يدي قائدهم بين يدي رجال الكنيسة ليعترف أمامهم وليقول فعلت وفعلت وفعلت وفعل وكأن هذا ربه يعترف أمامه فإذا اعترف وأعطاه الصك انتهت المسألة وصار من الصالحين نعوذ بالله من الخذلان فنقم الناس على هذا المنهج هذا منهج باطل كره الكنيسة وكره مبادئها وكره رجالها ثم بعد ذلك حدثت طفرة أوروبية في العلوم الطبيعية وغيرها من العلوم كالكهية وغيرها فوصلوا إلى أمور لم يعرفوها ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ وكان رجال الكنيسة يهرفون بما لا يعرفون فيتكلمون في الدين، وفي سياسة واقتصاد، وفي شتى العلوم حتى العلوم الطبية والفلكية وما إلى ذلك فيأتي مكتشف من المكتشفين ويقول اكتشفت كذا وكذا فيقول: رجال الكنيسة هذا باطل لا يجوز لك، أن تتكلم فإذا تكلم أعدل فاعدنا كثير من المتخصصين في العلم، ومن المتقدمين فيه وقامت حرب طاحنة بين رجال الكنيسة وبين العلماء في شتى العلوم والميدان فكره الناس رجال الكنيسة وكرهوا منهجها وأبغضوهم وقامت الثورة الفرنسية وقام مقام فأنقضوا على الكنيسة.

وقالوا لهم الزموا حدودكم، ولا تخرجوا من كنائسكم تعبَّدوا كيفما شئتم في الكنيسة، ولا صلة لكم بالحياة لا بسياسة، ولا بعلم، ولا باقتصاد، ولا باجتماع، ولا بخير فهل يا ترى هذا في دين الإسلام لا والله الإسلام بريء من ذلك كل البقاء هل الإسلام حارب العلماء؟ الجواب لا الإسلام دعا إلى العلم ﴿سَنُرِيهِمْ ءَايَـٰتِنَا فِى ٱلْءَافَاقِ وَفِىٓ أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ﴾15 (فصلت: 53) أو لم يكفب ربه أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ أن أول آية نزلت على ﷺ كانت ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ﴾16 (العلق: 1-4) دين دعا إلى العلم ودعا إلى التفكر فهل أهل هذا الدين استبدوا بالناس

أخذوا أموالهم واستبدوا ما لديهم، وكانوا واسطة بين الناس والله كلا ربنا قال: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ17 ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى﴾ (البقرة: 186) والأمر أموه كل يتقدم في بابه كل يتقدم في فنه شريطة ﴿إِلَّا﴾ يخالف كتاب الله وأن لا يصادم سنة الصادق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنحمد الله على ديننا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ المسلمون الكرام حكِّموا الإسلام في بيوتكم وفي طرقاتكم، وفي مصالحكم كلها قبل الزواج حكِّموا الإسلام في الخطبة حكموا الإسلام في البيع والشراء حكموا الإسلام في كل أمورنا نحتكم إلى الإسلام لأبدأ أنا بنفسي ولتبدأ أنت بنفسك وليبدأ كل منا بنفسه.

فهذا طريق العلاج بفضل الله سبحانه وتعالى. يا أيها الإخوة الكرام، حتى لا أطيل عليكم أذكر السبب الثاني؛ وإلا فالسبب الأول احتاج إلى كلام ولعل له لقاءات أخرى بإذن الله جل وعلا وأما الأمر الثالث باختصار ما يتعلق بأمر خطير أيضًا وهو خطأ كثير من المسلمين الذين يظهرون للناس بزي الإسلام، ومنهج الرسول عليه الصلاة والسلام، نعم إذا أخطأ بعض المسلمين وأخطأ بعض الناس في فهم الدين أو فعل أمور أخطأ فيها ماذا يصنع كثير من الناس لا يرمي هؤلاء بالخطأ فحسب وإنَّما يرمي المسلمين، ولما وقع منهم من أخطاء فيرمي دينهم ويرمي إسلامهم

والإسلام بريء أقول لكم باختصار، يا أيها الإخوة الكرام، أرأيتم لو أنَّ مجموعة من الطلاب كانوا في كلية الطب وتخرج في كلية الطب، ولما تخرج قاموا جميعًا بأعمالهم ومارس كل واحد منهم عمله أو وظيفته فأخطأ بعض الأطباء إذ لم يتقنوا الطب، ولم يتقنوا الدراسة التي حصلوها أو تعلموها فكان بعضهم سببًا في وفاة بعض الناس أو في ازدياد مرض بعض الناس أو هلاك بعضهم فوجدت أنا وأنت على هؤلاء الأطباء لماذا

إنهم أخطأوا إنهم سبَّبوا دمارًا أو سببوا أخطاء أقول لكم هل من العقل هل من الحكمة هل من الدين، أن يقال إن الطب كله خطأ ليس من العقل هل من الحكمة، أن نعامل كل الأطباء معاملة قاسية أو معاملة شديدة الجواب لا ما ذنب الطب «والطب ثلث العلم كما قال الشافعي رحمه الله»، ما ذنب الأطباء المحترفين في مهنتهم ما ذنب الأطباء المجدِّين ما ذنب الأبرياء ﴿أَنَّمَا﴾ يؤخذ على يد من لم يتقن ويستبدون بالآراء وإذا بهم يجبرون الأولاد على أن يأخذوا عندهم الدروس الخصوصية، ولا يتقون الله في أعمالهم في المدارس أو في المعاهد أو في الكليات أو الجامعات هل ترى من الحكم والحق أن نقول إن التدريس كله شر

هل هذا قول عاقل هل من الحكمة، أن نقول إن المدرسين كلهم أشرار هل من الحكمة، أن نقول ينبغي القضاء على التدريس أو على التعليم أيقول ذلك عاقل ستقول معي لا يقول ذلك عاقل الإنسان يؤخذ بما صنع وأيما من لم يصنع شرًّا فلماذا يؤخذ به أزلتنا الآن أننا تحولنا ما ذنب النقاب هل الإخوانيون كلهم ملتحون

الجواب لا أكثرهم غير ملتحين وزوجة الرئيس السابق لم تكن منتقبة أصلًا فما ذنب النقاب ما ذنب اللحية ﴿إِلَّا﴾ تعلن أخي الكريم أنك حينما تؤذي اللحية فأنت تؤذي سنة الرسول أنك حينما تؤذي النقاب فأنت تؤذي سنة الرسول عليه الصلاة والسلام، ما ذنب المسلمين الذين استمسكوا بدينهم واعتزوا بعقيدتهم، ولم يكن لهم خطأ سابق منه أخطأ فيه غيرهم أو يرمى الإسلام بأخطاء معتندين أو يرمى الإنسان بأخطاء غيره أهذا من الإنصاف أهذا من الدين اتقوا الله في الناس اتقوا الله في أنفسكم نريد أن نحترم السنة وأن نقدر السنة من أخطأ يحاسب على خطئه.

أما غيره فلماذا يُعاقَب ولماذا تُحارَب السنة لا بعض الناس وللأسف ربما قطع الطرق وربما سب الملتحين ويقول له هات الموسى لأحلق لك لحيتك هل تقدر على أن تقف ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ فإذا سأل. وقال لك لماذا صنع ماذا تقول تقول خالفت سنتك وخالفت هديك لا. يا عباد الله، نحن والله الذي لا إله غيره من أخطأ نرى أنه يستحق عقوبة أو عاقب على خطئه لا نجد في ذلك غضاضة إذًا أخطأ أعاقبه على خطئه إذًا أخطأ تعاقب على خطئه.

أما أن يُرمى الدين كله أو يُرمى المتمسكون بالإسلام جميعًا النوم على محراف، وعلى ضلال. فهذا مؤذن بالألات فعاملوا الناس المعاملة الصحيحة إذا رأيت شخصًا يتقي الله في زيه فقل جزاك الله خيرًا ثبتك الله ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ أنت في زمان غربة اشكره على صنيعه سل الله أن يثبته وانصحه وانصح له. أما أن تعتدي عليه فلا أتذكر قول الله.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾18 (الأحزاب: 57) ﴿وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ بِغَيْرِ مَا ٱكْتَسَبُوا۟ فَقَدِ ٱحْتَمَلُوا۟ بُهْتَـٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾19 (الأحزاب: 58) ولذلك رد لهم لا تشاركوا فيها، ولا تدخلوا فيها فإنكم إن دخلتم فأخفقتم سيقالوا وسيسب الإسلام بسببكم فلا تدخلوها وأبعدوا عنها أخيرا.

يا أيها الإخوة الكرام، ليلزم كل واحد منا الدعاء ندعو الله أن يفرج الكربة وأن يزيل الغمة، أن نكون أمة واحدة على قلب واحد أن تزال الفرقة والشقاق من بيننا أن الحروب بين المسلمين الفائز فيها أو الغالب فيها والمغلوب خاسران من كيد الأسرار اللهم احفظ اللهم احفظ بلدنا مصر من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم آمِنَّا في أوطاننا اللهم احقن دماءنا اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يرحمنا اللهم قِنا الفتن قِنا الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم ألِّف بين قلوبنا اللهم أصلح ذات بيننا اللهم أزل الفرقة والشقاق من بيننا اللهم اهد ولاة أمورنا اللهم من أرادنا وإسلامنا وبلادنا بسوء فاشغله بنفسه واجعل كيده في نحره واجعل تدميره تدميرًا له يا ذا الجلال والإكرام اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك وأقم الصلاة.

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 52 ↩
  4. آية: ﴿ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَـٰمَ دِينًا﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 3 ↩
  5. آية: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَـٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُۥ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 6 ↩
  6. آية: ﴿لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِٱلطَّـٰغُوتِ وَيُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 256 ↩
  7. آية: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلْإِسْلَـٰمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 85 ↩
  8. آية: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُۥٓ أَسْلَمَ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 83 ↩
  9. آية: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: الملك 14 ↩
  10. آية: ﴿وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 56-57 ↩
  11. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱدْخُلُوا۟ فِى ٱلسِّلْمِ كَآفَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَـٰنِ ۚ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 208 ↩
  12. آية: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَـٰنِ ۚ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 208 ↩
  13. آية: ﴿فَإِن زَلَلْتُم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْكُمُ ٱلْبَيِّنَـٰتُ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 209 ↩
  14. آية: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَـٰبِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْىٌ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلْعَذَابِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 85 ↩
  15. آية: ﴿سَنُرِيهِمْ ءَايَـٰتِنَا فِى ٱلْـَٔافَاقِ وَفِىٓ أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 53 ↩
  16. آية: ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ ۝ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ ۝ ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ۝ ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 1-4 ↩
  17. آية: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 186 ↩
  18. آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 57 ↩
  19. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ بِغَيْرِ مَا ٱكْتَسَبُوا۟ فَقَدِ ٱحْتَمَلُوا۟ بُهْتَـٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 58 ↩

من سلسلة: خطب (342 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة