تابع - أصول الهدايه في القرآن الكريم
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- مقدمة الدرس واقتران هداية القرآن بفضل شهر رمضان
- أصول الهداية: تصحيح الاعتقاد والمقاصد الروحية للعبادات
- الأصل الثالث: سياسة الخلق وإقامة العدل مع الأقارب والأعداء
- الأصل الرابع: التربية السلوكية ومبدأ الإلزام ورفع الحرج
- تحمل المسؤولية الفردية ودلالة خطابات الجمع القرآنية
- مقام الإحسان والإيثار وضوابط العفو والأمر بالمعروف
التفريغ النصي الكامل للدرس
مقدمة الدرس واقتران هداية القرآن بفضل شهر رمضان
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، مع هذا المجلس ونتناول فيه بعض أصول الهداية في القرآن الكريم كنت قد تحدثت في خطبة اليوم عن أصول الهداية في القرآن الكريم فذكرت طرفًا منها ذلكم، أن رب العزة سبحانه وتعالى، لما بين مكانة هذا الشهر الفضيل شهر رمضان قال ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ2 وَبَيِّنَـٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ﴾ (البقرة: 185) فبيَّن الله سبحانه وتعالى أن هذا الشهر ﴿أَنَّمَا﴾ تبوأ هذه المكانة ونالت هذه المنزلة لكون هذا الشهر موضعًا أو زمانًا لنزول القرآن الكريم فالقرآن الكريم ابتدأ نزوله في شهر رمضان فأنار هذا الكتاب العزيز أرجاء المعمورة وهدى الله عز وجل به من شاء من خلقه كما قال سبحانه ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ﴾3 (إبراهيم: 1) وكما قال ﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِى مَا ٱلْكِتَـٰبُ وَلَا ٱلْإِيمَـٰنُ وَلَـٰكِن جَعَلْنَـٰهُ نُورًا نَّهْدِى بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾4 (الشورى: 52) ح أصل.
الأمر أن الله سبحانه وتعالى، جعل القرآن كتاب هداية، ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ﴾. ولذلك في آية سورة البقرة في الحديث عن الصيام قال الله ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَـٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ﴾ وهذا يعني: أنَّ من أعظم الفوائد وأجلى العوائد التي تعود علينا من القرآن الكريم، أن ننتفع بهداه وأن نكون مهتدين بهدى القرآن وأهدى الناس على الحقيقة هم أكثر الناس استفادة من القرآن الكريم فإذا سألت وقلت وما أصول الهداية التي عالجها القرآن وبينها الله في كتابه العزيز يقال هي كثيرة جدًّا.
لكن بعض العلماء حصرها في عشرة وهي قابلة للزيادة ذكرت منها.
أصول الهداية: تصحيح الاعتقاد والمقاصد الروحية للعبادات
أولًا تصحيح الاعتقاد القرآن الكريم عني بتصحيح الاعتقاد أن يتعلم الإنسان العقيدة الصحيحة لأنَّ الذي لا يعرف ربه لا يعرف غايته، ولا هدفه والذي لا يعرف غايته، ولا هدفه هو يعيش في هذه الحياة كالبهيمة. نسأل الله السلامة والعافية. لذلك إذا فتحت المصحف وقرأت في آياته تجد أن في القرآن الكريم آيات كثيرة جدًّا تحدثنا عن الله وتعرفنا بالدلائل الواضحة والبراهين الساطعة التي تقطع بأن الله هو الخالق المدبر وأنه مالك الملك وأنه المستحق لأن يُعبد وحده سبحانه وتعالى، فأنت حينما تقرأ هذا يطمئن فؤادك لأنَّ القرآن يسوق هذه الأدلة مساق الحجة والحقيقة التي لا تقبل شكًّا ولا تقبل ريبًا ولا تقبل تذبذبًا فينشأ في قلبك يقين ثابت راسخ لا تزلزله ما يزلزله لدى غيرك أو لا يزلزله أي: شيء مهما كانت قوته وهو أنك تعتقد ﴿أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ ٱلْمُبِينُ﴾.
وهذا كثير فإذا هديت إلى هذا فأنت على خير عظيم؛ وإلا فانظر إلى مَن ملك الدنيا بأسرها أو إلى مَن ملك كثيرًا كثيرًا من أمور المادة تجدهم في آخر المطاف ربما يقع منهم الانتحار أنهم يعيشون في الدنيا، ولا يدرون الهدف من هذه الحياة فما هو إلا أكل وشرب ولذة ومتعة مادية. ثم بعد ذلك لا يعرفون هدفًا ولا غاية.
أما المؤمنون بالله رب العالمين فقد حققوا الهدف وعرفوا الغاية عرفوا لماذا خلقوا، ولمن خلقوا وما المطلوب منهم في هذه الحياة فعبدوا الله سبحانه وتعالى، كما يريد ربنا وكما يرضى الله سبحانه وتعالى، لذلك تجد في القرآن، ومن آياته، أن في ذلك لآية، أن في ذلك لآيات وآيات كثيرة تتحدث عن ألوهية الله وربوبيته سبحانه وتعالى، هذا هو الأصل الأول، والأصل الثاني من أصول الهداية التعبدات أو التشريعات التعبدية لأنك حينما تعرف الله تقول وكيف أصل إلى الله؟ أنا عرفت أن لي إلهًا وهو الذي يدبرني وهو الذي خلقني وهو الذي رزقني فكيف أتصل به وكيف أقترب منه وكيف أعرف أنه راض عني أم لا من أين ذلك فجاءت التشريعات التعبدية التي تصلك بالله سبحانه وتعالى، فالعبادات ما هي إلا صلة تصل المخلوق بالخالق وتصل العبد بالرب سبحانه وتعالى، فجاءت التشريعات، ومن أعظمها الصلاة والزكاة والصوم والحج، وفي كل شعيرة من هذه الشعائر مغزى وغذاء روحي فليست عبادات تقوم بها الجوارح فحسب وإنَّما هي عبادات تترتب عليها آثار عظيمة كالصلاة إذ تعلم الإنسان الخشوع وتعلم الإنسان الإخلاص وتعلم الإنسان الافتقار إلى الله سبحانه وتعالى، والزكاة تعلم الإنسان التعاون والسخاء وتعلم الإنسان، أن تسخو نفسه وأن تنزه نفسه عن الشح وعن البخل وعن الأخلاق الذميمة. ثم إنها تنجي الفقراء من الحسد والبغضاء للأغنياء إلى غير ذلك من آثار جميلة وجليلة لهذه التشريعات العظيمة وتأتي عبادة الصوم بما تعلِّم الإنسان من مراقبة لله وإخلاص لله وصبر على المكاره وصبر عن اللذات وعن الشهوات كل هذا نجده في الصوم ويأتي الحج ليكون موسمًا للناس كلهم ليكون ميدانًا للتعارف والتآلف والتكاتف والتآزر والتعاضد والتعاون فهو محفل عظيم ولذا ليس من عجب أن سمى الله سورة بأكملها بسورة الحج. لما لهذه الشعيرة العظيمة من الآثار الجليلة ﴿لِّيَشْهَدُوا۟ مَنَـٰفِعَ لَهُمْ﴾ ثم بعد ذلك من أصول الهداية أيضًا أصل ثالث.
الأصل الثالث: سياسة الخلق وإقامة العدل مع الأقارب والأعداء
وهذا الأصل يتعلق بسياسة الخلق والتعامل مع الناس فالقرآن الكريم أرسى هذه القواعد في كتابه علمنا كيف نتعامل مع غيرنا كيف نتعامل مع الناس وأن التعامل مع الناس ينبغي أن يكون قائمًا على الرحمة والمحبة وأن يكون قائمًا على العدل حتى في المواضع التي يظن، أنَّ الإنسان لن يعدل فيها، ومن هذه الصور التي يقع فيها الخلل من الناس غالبًا صورة تتعلق بالعاطفة الجياشة تجاه الأقرباء وصورة تتعلق بالغضب وكراهية الأعداء فالإنسان فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ يحب نفسه ويحب أقاربه يحب أباه وأخاه وأمه فلربما جار في الحكم من أجل القرابة فإذا به يعدل بين الناس.
لكن يأتي عند أبيه يقول لا ما أقدرش ده أبويا أخويا ده نفسي فيجور، ولا يعدل بسبب ذلك وعلى الجانب الآخر قد يترك الإنسان العدل لماذا لأنه يتعامل مع عدوه الذي يبغضه والذي يكرهه فأمرنا الله بالعدل في المقامين ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾5 (المائدة: 8) أي: لا يحملنكم بغض قوم على العداوة، بغض قوم أنتم تعادونهم لا يحملنكم بغضهم على الجور عليهم.
بل عليكم، أن تعدلوا في التعامل والآية الأخرى ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ﴾6 (النساء: 135) يعني: تقول آه بالفعل أنا غلطان وأنت معاك الحق أيوه الإنصاف من نفسك ﴿وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ﴾ مع أقرب الناس تعدل هذا كله يعلمنا لأن العدل أساس الملك وإذا انتشر العدل بين الناس ساد بينهم أو انتشر بينهم، انتشرت بينهم القوة وصاروا في غنى عن غيرهم بفضل الله سبحانه وتعالى، هذا باختصار تلخيص لثلاثة أصول تحدثت عنها. اليوم في خطبة طبعًا لم يكن هنا فاضطررت أن أربط الأحاديث.
وقد كان هناك بعض التفاصيل الأخرى حتى أربط الكلام بعضه ببعض.
الأصل الرابع: التربية السلوكية ومبدأ الإلزام ورفع الحرج
وأما الأصل الرابع الذي نتحدث عنه الآن من هذه الأصول العظيمة من أصول الهداية في القرآن الكريم التربية السلوكية أنت حينما تفتح المصحف من فاتحته إلى خاتمته تجد أن رب العزة سبحانه يبث فينا ويعلمنا كيف نهذب أنفسنا كيف نربي سلوكنا كيف يكون سلوكنا سلوكًا قويمًا حسنًا مع أنفسنا. أولًا ومع غيرنا وغيرنا قد يكون مسلمًا.
وقد يكون غير مسلم كل ذلك علمنا إياه رب العباد سبحانه وتعالى، ثم علمنا أنَّ الإنسان ليس بمنأى عن غيره، ولا بمعزل عن مجتمعه، فهو يعيش في مجتمع لذلك عليه أن يتقي الله في نفسه وأن يتقي الله في معاملته لغيره. فإنَّ قلت: وما مظاهر ذلك فيقال لك هي كثيرة من أولها بيان مبدأ الإلزام طالما أنك أنت عبد لربنا وعرفت أن الله إله واحد وما دامت هناك تعبُّدات وتشريعات يقيمها رب العباد حتى يزكي نفسك يبث فيك ويظهر أمامك مبدأ الإلزام، ولا شك أنه ما من قانون من القوانين، ولا منهج من المناهج يقوم شأنه إلا على خاصية الإلزام لو في قانون بدون إلزام يبقى ده قانون لو في منهج بدون إلزام يبقى ده منهج ما يكون فلذلك في القرآن تكثر الدلالة على أن فيه إلزامًا أنت عبد لك رب، يبقى الواجب عليك: سمعنا وأطعنا لذلك يأتي في القرآن الأوامر والنواهي وأنت إذا فتحت المصحف وجدت في القرآن افعلوا الأوامر ووجدت نواهي هذا اسمه مبدأ الإلزام ومبدأ الإلزام يحملك عليه أنك قد عرفت الله وأنك تريد أن تعبد الله سبحانه وتعالى، ثم يأتي المبدأ الثاني من مبادئ التربية السلوكية وهو مبدأ الشعور بالمسؤولية ده مبدأ عظيم موجود في القرآن بكثرة لذلك أنت. لما تيجي تفتح المصحف تجد في القرآن ﴿مَّنْ عَمِلَ صَـٰلِحًا فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ أَسَآ7ءَ فَعَلَيْهَا﴾ (فصلت: 46) ﴿قَدْ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَا ۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ﴾8 (الأنعام: 104) ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾9 (الإسراء: 7) في القرآن تجد مسألة أو مبدأ تحمل المسؤولية موجودًا بكثرة.
لكن الله سبحانه لما بينه بينه في أسلوب عال بديع يجعل القلوب تقبل عليه. فقال: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾10 (البقرة: 286). ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾. وعليها ما اكتسبت يبقى أول شيء ما تخافش هو في إلزام وأنت لا بد تتحمل المسؤولية ولكن خد بالك ربك لن يكلفك بما هو فوق طاقتك يبقى أنت أول حاجة مطمئن لذلك. لما جه التكليف بالصيام على طول ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ﴾11 (البقرة: 185)، وبعد ذلك: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ يبقى في إلزام في تحمل مسؤولية. ولكن اطمئن رب العباد لن يكلفك إلا بما في وسعك وبما في حدود طاقتك ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَا﴾12 (الطلاق: 7) ﴿فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُمْ﴾13 (التغابن: 16) ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾14 (الحج: 78) يبقى. إذًا ما تجيش تقول: أنا مش قادر أعمل ما هو اللي أنت اللي مش قادر عليه ربنا بيخففه عنك أصلًا أنت النهارده مريض بيتقال لك أفطر مسافر أفطر يبقى كون أن فيه أمرًا يأمرك الله به أو نهيًا ينهاك الله عنه ولم يرخص لك في تركه. إذًا هو في إمكانك وهو في استطاعتك فإذا وجدت مشقة فالمشقة نوعان مشقة محتملة ما هو أي عبادة لا بد يبقى فيها نوع من المشقة امال هي الدنيا ببلاش لا ده «حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ» ﴿إِلَّا﴾ إن سلعة الله غالية أما فيه صبر، ليه؟ لو كان كل شيء ما يرغب فيه الإنسان لماذا كان هناك عبادة اسمها عبادة الصبر؟ هي من أجلِّ العبادات
والأخلاق وأسماها يبقى دي مشقة محتملة تقدر عليها وهناك مشقة تفوق قدرة الإنسان فهذه يخففها الله سبحانه. أما أن الحكم يسقط مطلقًا يبقى خلاص أنت مش مستطيع تحج إذًا الحج مش واجب عليك ﴿وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلْبَيْتِ مَنِ ٱسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾15 (آل عمران: 97) ما عندهوش قدرة خلاص يسقط عنه ما معه مال يحج خلاص يسقط عنه طيب عبادات أخرى يحدث فيها التخفيف «صلي قائما.
فإنَّ لم تستطع فقعدت. فإنَّ لم تستطع فعلى» جمع أنت مريض ولكن مرض مؤقت أو مرض طارئ يبقى أنت ممكن تفطر، وبعد رمضان تقضِ ما دامت الصحة تعود بإذن الله - تبارك وتعالى. إذًا الشعور بالمسؤولية هذا موجود في القرآن الكريم بكثرة، أن يكون الإنسان عارفًا بمسؤولياته كثير منا لا يعي ذلك هو عايش وخلاص.
تحمل المسؤولية الفردية ودلالة خطابات الجمع القرآنية
لكن لا يشعر بالمسؤولية لو قلَّبت المصحف من فاتحته إلى خاتمته تجد كثيرًا من الآيات تتحدث عن تحمل المسؤولية، ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ16 إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰٓ﴾ (فاطر: 18) وربنا يقول أيضًا ﴿ٱقْرَأْ كِتَـٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾17 (الإسراء: 14) ﴿مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾18 (الإسراء: 15) يبقى ده أصل في الهداية يبقى أنت عاوز تبقى من المهتدين أول خطوة اتحمل المسؤولية يبقى واحد يقول لك: أنا عاجز أبقى مهتدي طب ما الهداية محتاجة مسؤولية يبقى الشعور بالمسؤولية أنك أنت ملزم، واللي أنت ملزم به أنت تقدر عليه، واللي أنت تقدر عليه أنت تتحمله. ثم بعد ذلك يبين الله، أنَّ هناك الجزاء الثواب أو العقاب الجنة أو النار صح ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ﴾19 (الزلزلة: 7-8) لذلك كثر في القرآن الكريم الجزاء تيجي تقرأ في القرآن قلَّ أن تجد سورة إلا وفيها آية، حديث عن وعد ووعيد وجزاء، بيان الثواب، بيان العقاب ليه لأنَّ الناس بلا ثواب، ولا عقاب يعيشون حياة همجية يعيشون حياة همجية يعيثون في الأرض فسادًا إلا من رحم الله رب العباد لا يبقى فيه ضابط ورابط أنت تتحمل المسؤولية وأنت هيبقى فيه ثواب وعقاب عملت واشتغلت وعملت صح ليك الجزاء يبقى له جزاء الحسنى عند الله سبحانه وتعالى، لذلك قال الله ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌۢ﴾ ده جانب طب الجانب الثاني أنت خلاص شعرت بالمسؤولية وعرفت أن في جزاء يجي القرآن عشان يبيِّن أصل الهداية يقول لك: خد بالك أنت مش مسؤول لوحدك فقط أنت واحد فرد من بناء ما هو المجتمع عبارة عن إيه؟ المجتمع بناء البناء يتكون من لبنات هذه اللبنات هي كل فرد منا. إذًا أنا وأنت.
وهذا وذاك يتكون منا المجتمع طب إذًا فسد المجتمع. فهذا راجع لفساد الأفراد الذين لم يتحملوا المسؤولية تجاه أنفسهم، ولا تجاه غيرهم، لا، القرآن يقول لك: لا، حاسب أنت خلاص مسؤول عن نفسك وأنت فرد من مجتمع لك مسؤوليات طب إيه المسؤوليات يا رب؟ ما خلاص، ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ أي: نعم. لكن في جوانب أنت تتحملها إن قصَّرت فيها، بيَّنها رب العزة سبحانه.
لكن ابتداء مما يجعلك تفهم هذا أن الخطابات القرآنية تأتي كثيرًا بخطاب الجمع تلاقي دايمًا ربنا لما ينادينا يقول إيه؟ يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا صح، يعني: مش بيخاطب واحد فقط، يعني: إحنا لما جينا في فرضية الصيام أول حكم الصيام جه منين ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾، يعني: إحنا جماعة مع بعض في شعائر متفقون عليها وده من حِكَم أن كثيرًا من العبادات يقوم بها المسلمون جماعات لا فرادى، يعني: في عبادات الواحد بينفرد بها.
لكن في عبادات جماعة زي عبادة الصيام، مش مجموعة صايمة ومجموعة مفطرة لا ده أمة كثيرة تصوم ومثل عبادة الحج ومثل صلاة الجماعة حتى يشعر الجميع بمسؤولية المجتمع وأننا جميعًا بناة في إصلاح هذا المجتمع أنَّا بتكلم عن الكلام ده ليه يا جماعة عشان أنت. لما تيجي تبص وتقول ما شاء الله ده انتوا رايحين تكرموا الأولاد في مسابقة القرآن وأولاد كثيرون حافظين القرآن وده الأزهر وده وده وده وكلنا مسلمون وبنصوم أمال اللي موجود في الأمة ليه؟ وفيه خلل في التعامل ليه؟ والناس بتشتكي ضيق الرزق ليه والناس تشكو الضعف وتشكو الفقر ليه ما هو إحنا ما أخدناش بهدايات القرآن إلا من رحم الله هداية آيات القرآن هو في هدايات ده منهج هدايات. إذا أخذنا بتلك الهدايات سعدنا في الدنيا، وفي الآخرة، ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى﴾.
فإنَّ له معيشة ضنكا. نسأل الله السلامة والعافية. فلذلك رب العزة علَّمنا هذا يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا، يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الناس، خطاب جماعي ثم رب العزة سبحانه علَّمنا التعامل مع غيرنا. أولًا يقوم كما ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ على العدل ومش العدل فقط لا ده ربنا فتح لنا مجالًا فوق العدل وهو مقام الإحسان والزيادة يبقى أول حاجة عدل، أتعامل مع غيرك بالعدل ده جانب أهو من المسؤولية أنك أنت مسؤول أن تعدل بين الناس، ﴿وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحْكُمُوا۟ بِٱلْعَدْلِ﴾ طب المبدا الثاني لو تقدر تزود تزود من جهتك يوم ربنا يقول ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ (الحشر: 9)، ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ يا سلام خلق الإيثار أين تجدون خلق الإيثار في عالم يسود فيه الأنانية ويأكل القوي فيه الضعيف إلا من رحم ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ خلاص دولة تحارب دولة ليه؟ عشان لازم يبقى لي قوة أنا أقوى من غيري غيره يحاول ينسفه من على الأرض لماذا يحاربون العرب أو يحاربون المسلمين ليه
مقام الإحسان والإيثار وضوابط العفو والأمر بالمعروف
حتى لا تقوم لهم قائمة لا ده أنت عندك إيثار ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ (الحشر: 9) يبقى أنت تدي بالعدل وممكن تزود كمان هذا يحثنا عليه الدين. كذلك في العقوبة ﴿وَجَزَٰٓؤُا۟ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾ في عقوبة يبقى زي بعض واحد عمل يأخذ الجزاء طب وايه تاني ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ﴾ ده لو أنت في مجال للعفو بس بشرط أن عفو معاه آية
إصلاح ما هو الإسلام بيدعو للهداية هو لو العفو هيجر لفساد أكبر يبقى لا قيمة للعفو. ولذلك العفو مشروط بشرط الإصلاح. أما الإنسان الفاسد اللي هو سرق فلان وسابه وفلان وسابه والثالث وسابه وعاث في الأرض بالفساد هذا لا يُعفى عنه، ﴿أَنَّمَا﴾ هذا يؤخذ على يديه. وهذا من نصرته في حقيقة الأمر يبقى ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ﴾ يبقى دي مرتبة عالية طب ومش كده فحسب حتى يرسخ فينا الإسلام التربية السلوكية فيما يتعلق بالآخرين. إذًا به يدعون أيضًا إلى.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويعلق خيرية الأمة على ذلك ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ (آل عمران: 110) ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ﴾ (آل عمران: 110)، وقال: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ﴾ (آل عمران: 104) ﴿وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾، يعني: نحن ركاب سفينة واحدة أنا مالي ومال غيري؟ ما غيري يظلم يأكل يشرب ينام يظلم يبغي لا فيه دعوة إلى الخير، تأمر غيرك بالمعروف وتنهاه عن المنكر كل هذا يعلمنا إياه الإسلام حتى يرسخ فينا هذه المبادئ القويمة فحينئذ نهدى بهدى القرآن.
نسأل الله أن يهدينا بهدى القرآن وختامًّا في هذا الأصل حتى التعامل مع الغريب، ده دي تربية سلوكية مع نفسك لا وحتى مع غيرك. إذا أردت أن تعامل غيرك من الكفار، من غيرك، من الأعداء كما تقدم فإنَّك تعدل معهم، ولا تظلمهم. بل إن خانوا فإنك لا تخون. ولذلك في الحديث «أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ» وربنا قال. ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾ أنت بينك وبينهم معاهدة حسيت أن هم يغدرون ويريدون بك الخيانة أوعى تخونهم، لا، تقول لهم: بصوا العهد اللي بينا وبينكم متوقف خذوا حذركم لأني مش مطمئن لكم أنا حاسس أن كنتم تريدون المكيدة والخديعة لي. إذًا تكشف عن أمرك حتى لا تكون خائنًا كل ذلك مما يربينا عليه القرآن الكريم فما أعظم هذا الكتاب أنه كتاب الهداية بحق.
يا أيها الإخوة الكرام، هناك أصول أخرى لكنني أكتفي بهذا القدر وحري بك وأنت تقرأ القرآن وأنت في شهر رمضان تقبل على القرآن، أن تعيش مع هذه التعاليم ومع هذه الهدايات فالقرآن كله هدايات كاشفة تنير لنا الطريق حتى نصل إلى الله سبحانه وتعالى. نسأل الله أن يقربنا منه وأن يرزقنا الهداية وأن يصلح أحوالنا وأن يبلغنا ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ وأن يجعلنا من الطائعين المستسلمين له المحافظين على عبادته هذا والله أعلم. سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَـٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا۟ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 185 ↩
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 1 ↩
- آية: ﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِى مَا ٱلْكِتَـٰبُ وَلَا ٱلْإِيمَـٰنُ وَلَـٰكِن جَعَلْنَـٰهُ نُورًا نَّهْدِى بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 52 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 8 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 135 ↩
- آية: ﴿مَّنْ عَمِلَ صَـٰلِحًا فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّـٰمٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 46 ↩
- آية: ﴿قَدْ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَا ۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 104 ↩
- آية: ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 7 ↩
- آية: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 286 ↩
- آية: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 185 ↩
- آية: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 7 ↩
- آية: ﴿فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: التغابن 16 ↩
- آية: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 78 ↩
- آية: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلْبَيْتِ مَنِ ٱسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 97 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰٓ ۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِۦ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: فاطر 18 ↩
- آية: ﴿ٱقْرَأْ كِتَـٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 14 ↩
- آية: ﴿مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 15 ↩
- آية: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: الزلزلة 7-8 ↩
من سلسلة: خطب (342 درسًا)