السلام رسالة الإسلام
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
دلالات اسم الله السلام وتنزهه عن كل نقص
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وآله وسلَّم تسليمًا كثيرًا. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا اتقوا الله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1). أمَّا بعدُ:
فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. أعاذنا الله من البدعة والضلالة والنار ورزقنا الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، السلام رسالة الإسلام نعم، إن ديننا الإسلام هو دين السلامة ونحن أحق بالسلام منهم ولكن أكثرهم لا يعقلون.
يا أيها الإخوة الكرام، إن لله جل وعلا أسماء حسنى وصفات عُلا ومن أسمائه الحسنى اسمه السلام. وقد قال جل وعلا ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾4 (الحشر: 23) الله جل وعلا هو السلام وما معنى أن الله عز وجل هو السلام الله هو السلام أي: هو السالم في ذاته، وفي صفاته، وفي أفعاله من كل نقص ومن كل خلل ومن كل عيب ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَىْءٌ ۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ﴾5 (الشورى: 11) وهو السلام على الحقيقة سالم من كل تمثيل، ومن نقصان فالله جل وعلا سالم في ذاته سالم في صفاته سالم في أفعاله سبحانه جل وعلا.
ولذلك. فإنَّ اسمه السلام يتعلق بجميع أسمائه الحسنى وصفاته العلى فإذا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ أن الله جل وعلا هو العليم فما صلة العليم بالسلام هو العليم الذي سلم علمه من النسيان الذي سلم علمه من الجهل الذي سلم علمه من أن يعزب عن علمه ﴿مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِى ٱلْأَرْضِ﴾، ولا في السماء إذا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ أن الله جل وعلا هو العظيم فعظمته سلمت من كل نقص ومن كل خلل ومن كل عيب سبحانه جل وعلا وكذلك إذا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ أن الله هو القوي فقوته سلمت من كل ضعف ومن كل نقص ومن كل قصور، ومن كل عجز وهكذا في أسماء الله الحسنى وصفاته العلى فالله جل وعلا هو السلام ونحن نعبده وحده لا شريك له هذا هو.
المعنى الأول لاسمه السلام السالم من كل عيب من كل نقص. ولذلك نحن نسبح الله فنقول سبحان ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ ونقول ﴿تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ وأما. المعنى الثاني للسلام أي: هو ذو السلام، ومنه السلام فهو سبحانه ذو السلام هو الذي يمد خلقه ويعطيهم السلام فلا سلامة، ولا أمن ولا أمان، ولا طمأنينة إلا منه سبحانه جل وعلا.
مشروعية إفشاء السلام وهدي النبي بعد الصلاة وفي المدينة
وقد كان رسولكم محمد ﷺ إذا قضى صلاته وانصرف منها كما في مسلم أقبل على الناس. وقال «اللهم أنت السلام، ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام» اللهم أنت السلام، ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام فنحن نستمد منه السلامة والأمن والأمان فإذا أرادت الأمة سلامة فإنَّها تجدها عند الله لا عند غير الله عز وجل فمن رام للأمة سلامًا وسلامة وأمنا وأمانا في غير ما عند الله فإنَّه لن يجد شيئًا من ذلك لأنَّ ما عند الله يبقى، ولأن ما عند الله عز وجل هو الأرقى لأنَّه من ﴿ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ﴾ الله إذًا واتصل كثير من الناس يغفلون عن هذا الأصل أن السلام يطلب ممن يملكه وأن أمان يطلب ممن يملكه والذي يملكه هو الله جل وعلا ومنك السلام أي: فاسألوه أن يسلِّمكم [تُراجع العبارة في التسجيل؛ اختلط الكلام عن ختام الصلاة بالتسليم].
ولذلك قال الرسول ﷺ «مفتاح الصلاة الطُّهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم» فأنت تقول عن يمينك السلام عليكم ورحمة الله، وتقول عن يسارك السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، فالسلام الله جل وعلا والسلامة منه عز وجل. وقد سلم الله على عباده الصالحين ﴿قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَـٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَىٰٓ﴾6 (النمل: 59)
وقال ﴿سَلَـٰمٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِى ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾7 (الصافات: 79). وقال ﴿سَلَـٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾8 (الصافات: 109). وقال ﴿سَلَـٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ﴾9 (الصافات: 120) إلى غير ذلك مما جاء في القرآن الكريم. وقال ربنا في ختام سورة الصافات ﴿سُبْحَـٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَـٰمٌ عَلَى ٱلْمُرْسَلِينَ وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾10 (الصافات: 180-182) فحين تتجه الأمم، حين تتجه الأمة الإسلامية إلى مَن لا يعرف سلامًا، ولا يعرف أمنًا ولا أمانًا ﴿أَنَّمَا﴾ هو غش وغدر وخداع ونفاق.
فأنَّى لها أن تجد سلامًا؟ ﴿أَنَّمَا﴾ السلام ممن يملكه وهو الله جل وعلا ثم إن رب العزة سبحانه ارتضى لنا هذا الدين وهو دين الإسلام وتأمَّل! الإسلام والسلام لتعرف الصلة الواضحة الجلية بين الإسلام والسلام فالإسلام سلام والإيمان أمان والإحسان حسن واحسان. وهذه مراتب الدين لما جاء جبريل ليسأل الرسول الكريم وإجابة الرسول عن الإسلام والإيمان والإحسان قال «هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم» ما أسماء مراتب ديننا
إسلام إيمان إحسان هذه مراتب الدين فاعرفوا ذلك. يا عباد الله، فجاء ﷺ بالسلام ونشر بين الناس السلام، أن عبد الله بن سلام رضي الله عنه. وقد كان حبرًا يهوديًّا أخبرنا أن الرسول ﷺ لما قدم المدينة، انجفل الناس إليه قال: فلما تبيَّنتُ وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب فكان أول ما سمعت منه أن قال: «يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلوا الأرحام، وصلُّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام» هذا أول ما قاله الرسول ﷺ حين قدم المدينة النبوية يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الناس، أفشوا السلام هكذا يعلمنا الرسول عليه الصلاة والسلام.
وقال ﷺ كما في مسلم حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنون حتى تحابُّوا، أوَلَا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» أفشوا السلام بينكم لكم وذكر الرسول الكريم ﷺ حقوق المسلم على المسلم فقال حق المسلم على المسلم خمس وفي رواية قال ست فذكر من أول ما ذكر ردَّ السلام. وقال الله ﴿وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا۟ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدُّوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَسِيبًا﴾11 (النساء: 86). بل ستتعجب حينما تعلم، أن قول الرجل السلام عليكم مؤذن بأنه يرفع شعار الإسلام. ولذلك قال ربي سبحانه في آية سورة النساء ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُوا۟ وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَنْ أَلْقَىٰٓ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَـٰمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾12 (النساء: 94) جاء في صحيح البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، أن جماعة من أصحاب النبي ﷺ عليه وآله وسلم أو أن رجلًا كان في غُنَيْمة له فلحقه المسلمون.
عصمة الدماء بإلقاء السلام وقاعدة العمل بالظاهر
فقال: السلام عليكم، «فقتلوه وأخذوا غُنَيْمَتَه» فأنزل الله الآية، ﴿وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَنْ أَلْقَىٰٓ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَـٰمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ هذا الرجل كان في غنيمة له فلحقه المسلمون فلما لحقوه قال السلام عليكم، يعني: يعلن أنه مسلم يريد أن يقول لست مقاتلا لكم ولست معاديا لكم. بل أنا معكم فظن أولئك أنه يقصد بذلك أن يحقن دمه وماله وأنه لا يريد الإسلام حقيقة فما كان منهم إلا أن استعجلوا فقتلوه فأنزل الله، ﴿وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَنْ أَلْقَىٰٓ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَـٰمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ والقراءة الأخرى وهي متواترة، ﴿وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَنْ أَلْقَىٰٓ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَـٰمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ ﴿لِمَنْ أَلْقَىٰٓ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَـٰمَ﴾ لمن ألقى إليكم السلمه لست مؤمنًا جاء في بعض الروايات أنه قال لا إله إلا الله.
لكن في هذه الرواية عند البخاري أنه قال السلام عليكم، وكأنَّه لما قال السلام عليكم فهو يرفع شعار أهل الإسلام لأنَّ أكثر الناس رفعا لهذا الشعار هم أهل الإسلام فانظر يا رعاك الله كيف أن رب العزة سبحانه وتعالى، نهى المسلمين، نهاهم عن أن يرفضوا قبول هذا الرجل الذي أعلن الإسلام أو أعلن السلام مع أنَّه ربما ينظر إليه في واقع.
الأمر بقرينه الحال أنه ما دخل الإسلام صادقًا ومثل ذلك ما وقع لأسامة بن زيد رضي الله عنهما حينما لحق هو ورجل من الأنصار رجلًا من الكفار قال فلما غشيناه والرواية في الصحيحين قال لا إله إلا الله. تأمَّل! المسلمون في قتال مع المشركين فإذا برجل من الأنصار مع أسامة بن زيد رضي الله عنهما، يلحقان رجلًا من الكفار قال فلما غشيناه قال لا إله إلا الله فكفَّ الأنصاري عنه الأنصاري امتنع الرجل قال: لا إله إلا الله، لا أستطيع أن أقتله قال وطعنته برمحي حتى قتلته فلما قدمنا بلغ النبي ﷺ
فقال: يا أسامة، أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله؟ أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله؟ «فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ» كان متعوذا هو لا يعرف الإسلام، ولا يقر بالإسلام ﴿أَنَّمَا﴾ قال كلمة بلسانه ليحقن دمه ﴿أَنَّمَا﴾ كان متعوذًا. فقال له اقتلته بعدما قال لا إله إلا الله اقتلته بعدما قال لا إله إلا الله قال: فما زال يكررها عليَّ حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم، وفي الرواية الأخرى عند مسلم قال له: «يا أسامة، فكيف تصنع بلا إله إلا ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ جاءت يوم القيامة».
تأمَّل! يغضب الرسول ﷺ على أسامة بن زيد ومَن هو حِبُّ رسول الله وابن حِبِّه؟ أسامة بن زيد حِبُّ رسول الله وابن حِبِّه رضي الله عنهما. ومع ذلك يغضب عليه الرسول ﷺ هذا فيه أن الإسلام دين السلام وأنه يقبل الإسلام ممن أعلنه ولو كان كاذبًا في نفسه ما لك ولما في قلبه. ولذلك في بعض الروايات قال «أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا؟» ما لك ولما في قلبه؟ ما لك ولما في صدره؟ ﴿أَنَّمَا﴾ لك أن تلزم ما أظهره.
وقد أظهر الإسلام وأعلن أن لا إله إلا الله [تُراجع العبارة في التسجيل؛ يوجد اضطراب في السؤال عن الحكم على إسلام الرجل] كثير منا سيقول أنه أظهر الإسلام وهو يبطنه [تُراجع العبارة في التسجيل؛ توجد ألفاظ غير واضحة في وصف قدرة الرجل على المبادرة بالقتال]. لكن البواطن ليست إلينا وإنَّما السرائر إلى الله الذي يملكها سبحانه جل وعلا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ سافرتم في غزو في قتال ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾، والقراءة الأخرى وهي متواترة: ﴿فَتَثَبَّتُوا﴾ تثبت وتبين.
أمر القرآن بالتثبت والتبين ودفع سفه السفهاء بقول سلاما
وقد يتثبت الإنسان ثم يغفل عن التبين فجمع الله بين الأمرين في القراءتين. وهذا من الإعجاز فتبينوا فتثبتوا، ﴿وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَنْ أَلْقَىٰٓ إِلَيْكُمُ﴾ ٱلسَّلَٰمَ، السَّلَم، لست مؤمنًا لماذا تنفي عنه الإيمان. [تُراجع العبارة في التسجيل؛ يبدو أن الشيخ يتناول قراءة أبي جعفر ومعنى «لست مُؤمَنًا»] لست مؤمنًا لست مؤمنًا ﴿تَبْتَغُونَ عَرَضَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ﴾ ﴿كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوٓا۟﴾ تذكروا وقت أن كنتم ضعفاء تسرون الإسلام وتخفونه، ولا تعلنونه منَّ الله عز وجل عليكم، ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾.
وقال بعضهم: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُوا۟ وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَنْ أَلْقَىٰٓ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَـٰمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ كفارًا فمن الله عليكم بالإسلام فإذا دخل أحد في الإسلام فاقبلوا منه وخذوا ظاهره ودعوا سرائره إلى الله عز وجل. ولذلك ذكر بعضهم كالبيضاوي قالوا [تُراجع العبارة في التسجيل؛ اختلط الكلام عن الاحتراز من قتل مسلم ولو أدى إلى تفويت قتل ألف كافر] [تُراجع العبارة في التسجيل؛ يوجد اضطراب في المثال عن ألف كافر بينهم مسلم] وماذا عن المسلم الذي تستباح حرمته والذي يقتل وحرمته أعظم عند الله ﴿مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾ من الكعبة المشرفة فانظر يا رعاك الله كيف أن كثيرًا من الناس يفرِّط في حقيقة السلام، وفي حقيقة قدر المسلم عند رب العباد سبحانه جل وعلا
ثم اعلم ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الأخ الكريم، أن الله جل وعلا لما وصف عباد الرحمن وصفهم بصفات جليلة فكان من بينها ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَـٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَـٰمًا﴾13 (الفرقان: 63) قولك سلامًا تثاب عليه تؤجر عليه قد جاء عند أحمد في مسنده من حديث النعمان بن مقرن رضي الله عنه، أن رجلين تسابَّا أو أن رجلًا سب رجلًا. فقال له الرجل عليك السلام أحدهما يسب الآخر فرد عليه عليك السلام يكرر السب والآخر يقول عليك السلام.
فقال الرسول ﷺ أما إن بينكما ملكًا يذب عنك كلما شتمك أو سبك رد الملك. فقال له: بل أنت، وأنت أحق به وكلما قلت: عليك السلام قال. بل أنت وأنت أحق به فالذي يدفع عمن يسلم الملائكة تدفع عنه ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَـٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَـٰمًا﴾ يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون مجيبه يزيد سفاهة فأزيد حلمًا، كعود زاده الإحراق طيبًا ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَـٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَـٰمًا﴾ (الفرقان: 63) وربنا علم رسوله ﷺ ﴿وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَـٰتِنَا فَقُلْ سَلَـٰمٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ﴾14 (الأنعام: 54) هكذا تقول لمن أتاك وهو مسلم وهو مؤمن بالله ومؤمن بآيات الله تقول: سلام عليكم، هذه تحيتنا [تُراجع الكلمات الأخيرة في التسجيل].
بل هذه تحية أهل الجنة في الجنة التي هي دار السلام والله قال ﴿لَهُمْ دَارُ ٱلسَّلَـٰمِ عِندَ رَبِّهِمْ﴾15 (الأنعام: 127). وقال ﴿وَٱللَّهُ يَدْعُوٓا۟ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَـٰمِ﴾16 (يونس: 25). وقال ﴿وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ سَلَـٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى ٱلدَّارِ﴾17 (الرعد: 23-24). وقال ﴿سَلَـٰمٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾18 (يس: 58) قال. ﴿وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَـٰبِ ٱلْيَمِينِ فَسَلَـٰمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَـٰبِ ٱلْيَمِينِ﴾19 (الواقعة: 90-91). وقال ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُۥ سَلَـٰمٌ ۚ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا﴾20 (الأحزاب: 44) ثم اعلم أن هذا السلام الموجود في الإسلام ليس خاصًّا بالمسلمين.
حرمة الغدر والوفاء بالعهد وحق الأمان للمستجير
بل إن هذا السلام يمتد إلى غير المسلمين بيد أن غير المسلم حينما يعتدي ويظلم فإنه يُؤخذ على يديه لا يتحول العالم من سلام إلى ما لا يلائم السلام فالقضاء على إيذائه من باب الإبقاء على السلام؛ وإلا فإنَّ من عاهد وسلم واستسلم. فإنَّ المسلمين يسالمونه ولا يؤذونه والرسول قال «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه» أن الله عز وجل علمنا.
فقال ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَـٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُۥ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ﴾21 (التوبة: 6) هذا الذي يريد أن يسمع عن الله، يريد أن يسمع القرآن وهو من غير أهل الإسلام نعرض عليه الإسلام ونعرض عليه القرآن ثم لا نؤذيه ونترك له الأمر، إن أسلم فالحمد لله، وإن لم يسلم فالخسران يلحقه ونسأل الله، أن يجعلنا من الفائزين لذلك لا ترى في الإسلام نقضًا لعهد ولا لوعد والله قال ﴿وَإِن جَنَحُوا۟ لِلسَّلْمِ فَٱجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾22 (الأنفال: 61).
بل إن ربنا علمنا أنه لا يجوز لنا ألبتة، أن نخون أو أن نغدر. بل إذا خفنا خيانة لم نخن قال الله. ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ﴾23 (الأنفال: 58) إذا خاف المسلمون من أعدائهم الذين وقع بينهم وبينهم عهد لكنهم عرفوا أن لهم مخططًا وانهم يريدون الفتك بهم ويريدون الاغاره عليهم فلا يجوز للمسلمين، أن يتعجلوا بنقض العهد وإنَّما يقولون نحن نحذر منكم فالعهد الذي بيننا وبينكم مقطوع لأنه قد بلغنا عنكم كذا وكذا، ولا يقدمون غدرا، ولا خيانة.
بل اسمع هذا الحديث الشريف الذي يرويه لنا عمرو بن عبسة رضي الله عنه وأصل الرواية عند الترمذي من طريق سليم بن عامر رحمه الله تعالى أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، عقد عهدا مع أهل الروم كان بين معاوية وأهل الروم عهد وكان معاوية بن أبي سفيان يسير في بلاد الروم فلما انقضى العهد أراد أن يغير عليهم معاوية يلتزم بالعهد يفي بالعهد، ولا يغدر لكنه كان ومعه جيشه في هذه البلاد فلما انتهى الوقت أراد أن يغير عليهم على غُرَّة وهم غير مستعدين فماذا كان؟ رفع عمرو بن عبسة رضي الله عنه صوته وهو على دابته أو على فرسه الله أكبر، الله أكبر، وفاء لا غدر فالتفت معاوية بن أبي سفيان.
فقال له عمرو بن عبسة: سمعت رسول الله ﷺ يقول من كان بينه وبين قوم عهد «من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشدَّن عقدةً ولا يحلَّنَّها حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء» فرجع معاوية رضي الله عنه بالناس ما معنى الحديث إذا كان بينكم وبين قوم عهد فإياكم، أن تحلوا عقده أو أن تنقضوه حتى ينقضي الأجل أو أن تنبذوا إليهم على سواء وحينئذ يسأل سائل معاوية رضي الله عنه لم يغدر معاوية انتظر حتى انتهى الأمد قال عدد من الشراح.
لكن معاوية وقتها كان في بلاد الروم وأهل الروم يتوقعون إذا انتهى الوقت أنه سيكون في بلاد المسلمين وليس في بلاد الروم، ومن المعروف أنَّ المسلمين إذا توجهوا إلى بلاد الروم سيمكثون مدة فكأنهم آمنون في تلك المدة فأراد عمرو بن عبسه، أن يعلم معاوية عليك، أن ترجع مرة أخرى إلى بلاد الشام ثم تعود إلى أهل الروم، إن أردت قتالًا لأنَّ هذا الوقت وقت لا ينبغي أن يقع فيه قتال فانظر إلى تعاليم الإسلام وإلى معاوية بن أبي سفيان الذي يُتَّهم بما يُتَّهم به وهو صحابي جليل من كتَّاب الوحي للرسول الأمين أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمام المتقين اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
أخلاق الحروب وضوابط القتال الشرعية
أمَّا بعدُ:
فيا عباد الله، إن النصوص الشرعية الدالة على أن الإسلام دين السلام نصوص كثيرة، وإن شئت فقل متواترة ومتضافرة تدل على أنَّ هذا أصل أصيل وركن ركين في هذا الدين ولله الحمد والمنة. لكن كثيرًا من الناس ينعقون بخلافه وللأسف يقع كثير من الشباب في مثل هذا الوهم فيتخيل بعضهم، أن في الإسلام قسوة وأن في الإسلام اعتداء فيلحدون في آيات الله.
نسأل الله السلامة والعافية. ومن راجع كتاب الله وسنة الصادق رسول الله ﷺ ثم علم تاريخ المسلمين أيقن بلا شكٍّ ولا مرية، [تُراجع العبارة في التسجيل؛ يوجد اضطراب في الكلام عن الإسلام والسلام]. نسأل الله أن يجعلنا من المسلمين بمنه وكرمه، يا أيها الإخوة الكرام، إن رد المعتدين لا ينافي السلام إذا وجد مجرم وأسرف في إجرامه فأخذ على يده فليس هذا منافيا للسلام، ومن ثم.
فإنَّ هذا لا يخدش في الإسلام. بل إن الرسول علمنا إذا كان هناك قتال فليكن في سبيل الله وليكن بضوابط منها قال: «اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا» هذا ديننا، ولما رأى امرأة مقتولة أنكر الرسول ذلك، وقال: «ما كانت هذه لتقاتل» [تُراجع العبارة في التسجيل؛ اختلطت ألفاظ الإنكار على قتل المرأة والطفل] الرسول أنكر ذلك ﷺ أن في الإسلام ضوابط للقتال في سبيل الله من عرفها عرف حقيقة هذا الدين وأيقن أنه من عند ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ والله هو الذي شرع.
كما أنه الذي خلق ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾24 (الملك: 14) اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم تولَّ أمرنا اللهم تولَّ أمرنا وفرِّج كربنا ويسِّر أمورنا يا أرحم الراحمين اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصر واحة للأمن والأمان والسلم والسلام يا أرحم الراحمين اللهم فرج كرب المسلمين من أهل غزة اللهم.
إذن لهم بفرج قريب اللهم. إذن لهم بفرج قريب اللهم فرِّج كربهم، واحقن دماءهم، وتولَّ أمرهم يا أرحم الراحمين اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن «لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ» أستغفرك وأتوب إليك. وأقم الصلاة
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 23 ↩
- آية: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَىْءٌ ۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 11 ↩
- آية: ﴿قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَـٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَىٰٓ﴾ — كما ورد في الدرس: النمل 59 ↩
- آية: ﴿سَلَـٰمٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِى ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 79 ↩
- آية: ﴿سَلَـٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 109 ↩
- آية: ﴿سَلَـٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 120 ↩
- آية: ﴿سُبْحَـٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَـٰمٌ عَلَى ٱلْمُرْسَلِينَ وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 180-182 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا۟ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدُّوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَسِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 86 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُوا۟ وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَنْ أَلْقَىٰٓ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَـٰمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 94 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَـٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَـٰمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 63 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَـٰتِنَا فَقُلْ سَلَـٰمٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 54 ↩
- آية: ﴿لَهُمْ دَارُ ٱلسَّلَـٰمِ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 127 ↩
- آية: ﴿وَٱللَّهُ يَدْعُوٓا۟ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَـٰمِ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 25 ↩
- آية: ﴿وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ سَلَـٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى ٱلدَّارِ﴾ — كما ورد في الدرس: الرعد 23-24 ↩
- آية: ﴿سَلَـٰمٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: يس 58 ↩
- آية: ﴿وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَـٰبِ ٱلْيَمِينِ فَسَلَـٰمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَـٰبِ ٱلْيَمِينِ﴾ — كما ورد في الدرس: الواقعة 90-91 ↩
- آية: ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُۥ سَلَـٰمٌ ۚ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 44 ↩
- آية: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَـٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُۥ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 6 ↩
- آية: ﴿وَإِن جَنَحُوا۟ لِلسَّلْمِ فَٱجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 61 ↩
- آية: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 58 ↩
- آية: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: الملك 14 ↩
من سلسلة: خطب (342 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
- تفسير سورة الأنعام
- تفسير سورة الأنفال
- تفسير سورة الحشر
- تفسير سورة الصافات
- تفسير سورة النمل
- تفسير سورة يونس