الحفاظ على الأوطان شهادة في الإسلام .
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وآله وسلَّم تسليمًا كثيرًا. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا اتقوا الله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1). ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 71). أمَّا بعدُ:
فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله عز وجل وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. أعاذنا الله من البدعة والضلالة والنار ورزقنا الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ثبت عن نبيكم محمد ﷺ كما عند أبي داود والترمذي والنسائي وغيرهم من حديث سعيد بن زيد رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ» أن هذا الحديث الشريف وأمثاله كثيرة في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام، تبين لنا هذه الأحاديث الجليلة، أن الحفاظ على الأموال والأعراض وصيانة الأوطان مطلب شرعي.
نسأل الله ﴿إِلَّا﴾ يحرمنا من تحقيقه وإذا كان الرسول الأكرم صلوات ربي وتسليماته عليه لم ينص في هذا الحديث على الأرض. فذلك لأنَّ الأرض والوطن مما يتكون أي وطن، يتكون من إنسان ويتكون من بنيان ويكون الدين عاليًا في هذه البقعة والرسول قال من قتل دون ماله والبنيان هو مال ويكون بالمال. وقال، ومن قتل دون دينه.
وهذا هو الدين والحفاظ عليه. وقال ﷺ من قتل دون دمه وقال من قتل دون أهله وما من شك أن الوطن كل من فيه من أهل هذا الوطن فنسأل الله أن يحفظ علينا أوطاننا فالحديث الشريف حديث جليل وجامع يبين لنا أن الحفاظ على الأهل والأموال والأوطان والأعراض والدماء مطلب شرعي لا يغيب عن الإنسان ولِمَ لا؟ والوطن صنو النفس ولذا قال الحق سبحانه ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ ٱقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ أَوِ5 ٱخْرُجُوا۟ مِن دِيَـٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ﴾ (النساء: 66). تأمَّل! يا أيها الإخوة الكرام، ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ ٱقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ أَوِ6 ٱخْرُجُوا۟ مِن دِيَـٰرِكُم﴾ (النساء: 66) ساوى بين الأمرين، بين قتل النفس وبين الإخراج من الديار ولذا. فإنَّ فرعون حينما أراد أن يستفز الملأ وشيعته قال في حق موسى ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾7 (الأعراف: 110) لأن أحدًا لا يريد أن يخرج من أرضه، ﴿وَلَآ أَن﴾ يخرج من وطنه.
بل يحب وطنه الذي منَّ الله به عليه وأن من نعمة الله جل وعلا علينا أن جعلنا من أهل مصر وأنا والله لنحب ذلك ونسأل الله، أن يجعلنا في أمن وأمان وسلم وسلام ومصر دومًا بلد أمن واستقرار ومهما حاول الأعداء أن يجعلوا فيها العراقيل وأن يسيطروا عليها على اختلاف ألوانهم وأجناسهم. فإنَّ الله لم يمكن لهم ولن يمكن لهم ولما جاء الفتح الإسلامي قبله أهل هذا البلد، لأنهم بفطرتهم يميلون إلى الحق فعاش الناس في سلام وإسلام وأمن وأمان، ولا تزال بفضل الرحيم الرحمن.
نسأل الله أن يؤمِّننا في أوطاننا وأن يحفظ بلادنا ثم، يا أيها الإخوة الكرام، هناك أصول شرعية لا بد أن تراعى في هذا الأمر. المسلم يحافظ على عرضه ويحافظ على ماله ودينه وأهله وحقيق به أن يعرف أن للإسلام تصورًا حقيقيًّا كبيرًا عظيمًا لمعنى الوطن، ولمعنى ما يحافظ عليه. فإنَّ الإسلام حين دعا الناس إلى الإسلام جعل المسلمين أمة واحدة وصدق ربي إذ قال: ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾8 (الحجرات: 10) فالمؤمنون على اختلاف أجناسهم واختلاف بلادهم واختلاف أزمانهم إخوة في الله.
نسأل الله أن يرزقنا الأخوة الصادقة، ومن ثم. فإنَّ المؤمن يفرح لفرح المؤمن ويحزن لحزنه ويذود عن عرض أخيه لأن عرض أخيه عرضه ومال أخيه ماله ودم أخيه دمه ولِمَ لا؟ والرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام، قد بين، أن حرمة المؤمن أعظم عند الله من حرمة بيت الله الحرام الكعبة المشرفة. وهذا يدلك على أن للمسلم قدرًا ومكانة، أن الله جل وعلا رخَّص للمؤمن من أجل أن يحافظ على دينه إذا اضطر وأُكره على كلمة الكفر أن يقولها لئلا يراق دمه ﴿مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ إِيمَـٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنْ9 أُكْرِهَ وَقَلْبُهُۥ مُطْمَئِنٌّۢ بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَـٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلْكُفْرِ صَدْرًا﴾ (النحل: 106).
تأمل ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الأخ الكريم، إذا أُكره المؤمن على أن ينطق بكلمة الكفر رخَّص له أن ينطق بها إذا كان قلبه مطمئنًا بالإيمان لِمَ؟ ليحفظ دمه، ليحافظ على دمه أُبيح أو رُخِّص، وهذا هو التحرير، يقال: رُخِّص له في قول كلمة الكفر ﴿إِلَّا﴾ يدل كذلك على قيمة دم المسلم عند الله؟ رب العالمين، ومن أجل ذلك. فإنَّ الوطن المسلم يمتد ليشمل بلاد المسلمين قاطبة في مشارق الأرض ومغاربها فإذا أُصيب المسلمون في بلد من البلاد أو في مكان من الأماكن بأزمة من الأزمات وبلاء من البلايا والمحن فحقيق بالمسلمين أن يكونوا يدًا واحدة «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى»، ومن ثم فإنَّ ما يقع للمسلمين في غزة حقيق بالمسلمين، أن ينتبهوا إليه وأن يعلموا خطره.
فإنَّ من أراق دم مسلم فكأنَّما أراق دم كل مسلم، ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًا﴾10 (المائدة: 32) حقيق بنا أن نعلم، أن الإسلام هو المراد وأن الإسلام هو المقصود مهما اختلفت الأقوال ومهما تعددت الجنسيات والأشخاص والمحاولات فديننا هو المراد وهو المقصود فإذا حافظ المسلمون على دينهم واستمسكوا بثوابتهم، وكانوا متآخين متعاونين حقًّا وصدقًا.
فإنَّ الله ناصرهم على كل الأعداء ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَآئِكُمْ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرًا﴾11 (النساء: 45) وإنني أرى من الواجب عليه أن أُسدي بعض الرسائل لنفسي وللمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وأسأل الله، أن يستخرج مني ما يرضيه وأن يجعلنا ممن ﴿يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓ﴾ الرسالة الأولى رسالة ليعلم المسلمون حقيقة اليهود نعم حقيق بالمسلمين، أن يعرفوا حقيقة اليهود هذه الحقيقة ينبغي ألَّا تغيب عن مسلم من المسلمين؛ وإلا فقل لي بربك لِمَ أكثر الله من ذكر بني إسرائيل في القرآن؟، ولا سيما في السور المدنية لِمَ أكثر الله من ذكرهم وبيَّن لنا أحوالهم؟ وحذرنا من خطرهم أليس ذلك ليتعلم المسلمون من أعدائهم حقًّا؟ والله قال ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَآئِكُمْ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرًا﴾ قد بين الله جل وعلا أن هؤلاء من شأنهم الإفساد في الأرض.
فقال عزَّ من قائلٍ: ﴿وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ فِى ٱلْكِتَـٰبِ لَتُفْسِدُنَّ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَآ أُو۟لِى بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا۟ خِلَـٰلَ ٱلدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ ٱلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَـٰكُم بِأَمْوَٰلٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَـٰكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْءَاخِرَةِ لِيَسُـۥٓـُٔوا۟ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوْا۟ تَتْبِيرًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَـٰفِرِينَ حَصِيرًا﴾12 (الإسراء: 4-8) أهل التفسير لهم أقوال كثيرة في المرتين اللتين ذكرهما الله جل وعلا في هذه الآيات وبغض النظر عن أعيان هؤلاء وعن أعيان المرتين أو تحديد المرتين، إن رب العزة قال: ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا﴾ وهذا يعني: أن الإفساد يعود منهم وأن الذل والهوان سيعود عليهم بفضل الله جل وعلا بغض النظر عن عدد المرات لأن ذكر المرتين في الآيات لا يعني أن الإفساد منهم وقع أو سيقع في مرتين وإنَّما نص الله على مرتين ثم أطلق الحكم.
فقال: ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَـٰفِرِينَ حَصِيرًا﴾ فالإفساد منهم واقع ومتحقق لذا كتب الله عليهم التشرد وكتب الله عليهم الذلة ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ﴾13 (البقرة: 61) إنهم قتلة الأنبياء أن الله جل وعلا جعل في بني إسرائيل رسلًا كثيرين وأنبياء عديدين بيد أن هؤلاء كانوا يقتلون من تيسر لهم قتله، وقدر الله ذلك ابتلاء وامتحانًا فكانوا يقتلون الأنبياء فضلًا عن غيرهم، فضلًا عن غيرهم فمن كان من طبعه، أن يقتل نبيًّا من الأنبياء هل سينظر إلى الأطفال
والأبرياء هيهات هيهات. وقال الله جل وعلا: مبينًا الحقيقة التي لا ينبغي للمؤمنين أن يغفلوا عنها قال للرسول الأكرم ﷺ ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾14 (البقرة: 120) هذا يقوله مَن؟ لمن يقوله؟ الله للرسول في حق اليهود والنصارى، ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة: 120) وأنا أقول: هل هناك أحد أرحم من رسول الله؟ لا، هل هناك أحد من الخلق أحكم من رسول الله؟ لا، هل هناك أحد أعلم من الرسول؟ لا.
ومع ذلك بين الله، أن هؤلاء لن يقع منهم رضا عنه. وعليه حتى يتبع ملتهم فهل بإمكان أعقل الناس وأحكم الناس وأعلم الناس في وقتنا هذا أن يحقق الرضا عنهم وأن يحقق رضاهم عنه إلا إذا اتبع ملتهم ومعاذ الله، أن نتبع ملتهم فنحن ولله الحمد والمنة نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ﷺ نحيا عليها ونسأل الله، أن نموت عليها لذلك قضى الله عليهم بالتشرد وكتب الله عليهم الذل والهوان لذلك لا يعرف لهم على مدى التاريخ استقرار، ومن العبث، ومن الجهل، ومن السفاهة بمكان، أن يُدَّعى أن القدس في الأصل يهودية هذا باطل من القول وزور.
فإنَّ أهل التاريخ يعلمون ويسطرون، أن تاريخ القدس يرجع إلى أكثر من ستة آلاف سنة وأنه كان يسكنها اليبوسيون وهم عرب وهم أجداد الفلسطينيين اليوم إذا كانوا يسكنون قبل الميلاد بأربعة آلاف سنة وحينما ادعى هؤلاء ما ادعوه نسبوه إلى داود وإلى سليمان عليهما السلام. وهذا كان قبل ألف سنة من الميلاد والمعنى أن العرب سبق اليهود إلى هذه الأماكن المطهرة بثلاثة آلاف سنة ثم لما حكم أولئك، وكان لهم شأن في القدس لم يتجاوز بضعة قرون.
بل كما حقق بعضهم لم يتجاوز قرنين، في حين أن المسلمين، يعني العرب، مكثوا فيها أكثر من عشرين قرنًا. وأما المسلمون لما فتح الله عز وجل لهم بلاد بيت المقدس على يد الفاروق عمر رضي الله عنه وفتحها دون قتال عمر لما فتح بيت المقدس فتحها دون قتال وحاصروها لكنهم أبوا أن يسلموا مفاتيح بيت المقدس إلا للفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ففتحها بفضل الله وأخذها ممن؟ هل أخذها من اليهود لا ﴿أَنَّمَا﴾ أخذها من الرومان فلم تؤخذ منهم أصلًا لم تؤخذ منهم أصلًا، ولم يكونوا وقتها موجودين، أعني لم يكن لهم شأن ولا وزن فضلًا عن، أن تكون لهم قيادة لكنه التاريخ الذي يريدون تزييفه كما تزيف الحقائق كلها وهيهات هيهات.
فإنَّ الحق ظاهر لا محالة. ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَـٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ﴾15 (الأنبياء: 18)، يا أيها الإخوة الكرام، من أوصافهم وأوصافهم كثيرة لا أستطيع عدها فضلًا عن تفصيل القول فيها من أشهر أوصافهم نقض العهد نقض العهد ﴿ٱلَّذِينَ عَـٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِى كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ﴾16 (الأنفال: 56) وما نقض عهدهم، أعني من بني قريظة وبني النضير وبني قينقاع، عنكم ببعيد نقضوا العهود مع الرسول الكريم ﷺ
بل اسمع هذا وربما تعجبت مع أنه ليس بعجيب لأمره لأنه أمر متكرر ﴿إِلَّا﴾ تعلمون أن اليهود، أن بني إسرائيل، تركوا تلك البلاد واتجهوا إلى بلاد الحجاز لذلك سكنوا المدينة النبوية في بداية الأمر قبل الإسلام بمدة تدرون لماذا؟ لأنه بلغهم أنه سيأتي زمان نبي وأن هناك نبيًّا في آخر الزمان سيُبعث في أرض الحجاز فتوجهوا وتركوا بلادهم التي تفرقوا فيها وليس ببلاد حقيقية لهم واتجهوا إلى الحجاز وسكنوا المدينة النبوية على أمل أن يخرج هذا الرسول لينصر، وكانوا يظنونه من بني إسرائيل من نسل إسحاق بن إبراهيم عليه السلام فلما خرج النبي محمد ﷺ وهو من العرب وهو من العرب وهو من قريش حسدوه وحسدوا العرب ونقموا عليهم ونكصوا على أعقابهم وارتدوا، ولم يقبلوا الحق بعد أن كانوا يستنصرون بالرسول قال الله: ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمْ كِتَـٰبٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا۟ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُوا۟ كَفَرُوا۟ بِهِۦ ۚ فَلَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾، أي: كان اليهود ﴿مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟﴾، يستنصرون ببعثة الرسول هذا تاريخ لا بد أن نعلمه وما قلته غيض من فيض وقليل من كثير ونسأل الله، أن يلهمنا الهدى ثم اسمع هذا الوصف القرآني الذي وصفهم به رب العزة إلا من كان مقتصدًا منهم وعرف الحق لأنَّ من عرف الحق منهم فله أجران.
ولذلك ثلاثة لهم أجران، رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد ﷺ كعبد الله بن سلام رضي الله عنه وصف الله الأكثرية منهم وتأمَّل! ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِىَ كَٱلْحِجَارَةِ17 أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ (البقرة: 74) ووالله ثم والله مع أنَّ القلوب تدمى ومع أن العيون تسكب ومع أنَّ الدماء تسيل أو تراق ومع ما يقع للمسلمين من كرب وهم وغم إلا أن الذي يهون علينا ذلك إننا نعلم هذا عنهم ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يقع منهم ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ نرى واقعهم ونرى ما يصنعون بالأطفال ويصنعون بالشيوخ وبالمرضى وبالمستشفيات ذلك ليس بغائب عنا تلك الحقيقة ﴿فَهِىَ كَٱلْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ قال كثيرون أي:
بل أشد قسوة، فماذا يُنتظر من هؤلاء؟. نسأل الله السلامة أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
أمَّا بعدُ:
فيا عباد الله، رسالة إلى المسلمين عامة ما أحوجنا، يا أيها الإخوة الكرام، إذا عرفنا أعداءنا الحقيقيين وعرفنا ضعف المسلمين في غزة أو في غيرها من بلاد المسلمين، أن نتقي الله جل وعلا وأن نؤدي الحق الذي علينا تجاه المسلمين في كل مكان ويدخل في ذلك ما استطعنا إليه سبيلًا وأول ذلك التضرع إلى الله والدعاء والاستكانة وأن ينصرهم وأن لا يخذلهم وأن يربط على قلوبهم وأن يغيثهم وأن يرحمهم ما أحوجنا إلى ذلك.
يا أيها الإخوة الكرام، الله الله في الدعاء الله الله في الاستغاثة به واللجوء إليه تعالى والتضرع بحق وصدق وأن يتوب المسلمون إلى الله ربهم وحينئذ يعزهم الله جل وعلا. نسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين وأن يذل الشرك والمشركين جدير بنا أن نحقق عقيدة الولاء والبراء وأن نعلم من نوالي، ومن نعادي كذلك.
يا أيها الإخوة الكرام، هناك حقائق ينبغي ألَّا تغيب عنا في هذا الأمر. أولًا لا بد أن نفرق بين خطأ خاص وبين حق عام نعم لا بد من التفريق بين حق خاص بين حق عام وخطا خاص ما معنى ذلك قد تصدر عن بعض الجماعات والأحزاب والحركات أخطاء ومخالفات عقدية أو سياسية بيد أن الواقع يحتم على المسلمين، أن يقفوا إلى جوار جميع المسلمين لأنَّ الحق عام حق البلد حق الشيوخ والأطفال حق الأبرياء حق المظلومين ثم إن هؤلاء وإن أخطؤوا فهم مسلمون أين المسلم من الكافر وأين ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: سبحان ربي الأعلى ممن يكفر بالله العظيم أين المسلم الذي يوحّد الله ممن يقول: كما قالت اليهود ﴿يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ ممن قالوا: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ﴾ ﴿إِلَّا﴾ تسمعون؟ ﴿إِلَّا﴾ تعلمون ماذا قالوا في حق ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾؟ فلا شك، أن المسلم أولى وأولى وأولى، ولا وجه للمقارنة ألبتة فلا ينبغي أن تحول قضايا المسلمين إلى خلافات خاصة تتعلق بفئة معينة الفئة المخطئة عليها خطؤها وللمسلمين حقهم لا ينبغي التفريط فيه لأنَّ التفريط فيه تفريط في حق يتعلق بالله رب العالمين.
يا أيها الإخوة الكرام، الأمر الثاني: أن القضايا العامة لا ينبغي أن يتكلم فيها من هب ودب وإنَّما يتكلم فيها أهل الاختصاص فمهما كنت غيورًا على دينك، وعلى المسلمين في كل مكان فلا تتكلم بكلمة لا تُعرف عقباها فنحن نقول بملء افواهنا نحن عاجزون عن إدراك ما ينبغي أن يكون لحظة بلحظة، ومن ثم فيرجع إلى أهل الاختصاص في ذلك ثم.
نسأل الله العون والسداد لهم. أما أن تقرر أنت وأن أقرر أنا ما الذي ينبغي أن يكون فالأمر أكبر مني ومنك، ولا ينبغي التعرض له وإنَّما يتكلم فيه من جعله الله أهلًا للكلام والمسؤولية في عنقه والله سائله عما صنع. ومن ثم فالأمر الثالث لا ينبغي قبول الإشاعات والشائعات هكذا كما يتناقلها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي من هنا وهناك وإنَّما ينبغي لنا أن نشتغل بالنافع لنا فالنافع لنا أولى وأولى وأولى من الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل هذا أعظم وأجل من أن يشتغل بخلافات بين فلان وعلان دون أن يحدث من وراء ذلك شيء إلا أن تملأ الصدور بالغيظ والحنق والحقد دون أن يتجه المسلمون إلى ما ينفعهم من دعاء.
نسأل الله أن يفرج الكرب وأن يزيل الغم، يا أيها الإخوة الكرام، هناك أمور عامة لا ينبغي أن يُفتي فيها إلا أهل الاختصاص كقضية المقاطعة مثلًا أعني المقاطعة الاقتصادية هذه مسألة خطيرة وكبيرة ينبغي أن ينظر فيها من كل الجوانب هل الخسائر تصيبه فقط أم تصيب المسلمين؟ وتصيب بيوت المسلمين مَن الذي يحدد الذي يُمنع من تناوله والذي لا يُمنع؟ مَنْ الذي يحدد هذا.
الأمر لا ينبغي أن يتكلم فيه العاديون أو الناس ممن لا يعرفون وإنَّما يتكلم فيه أهل الاختصاص كل في فنه وكل في شأنه فيدرك المفاسد والمصالح وهل المصالح أكثر أو المفاسد أكثر وأقول للجميع: ينبغي لنا أن ندرك أولًا ما لليهود وما عليهم وما هم عليه من باطل وما هم عليه من زور وبهتان وأقول لهم أن رب العزة قد قرر.
فقال ﴿لَا يُقَـٰتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِى قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ18 مِن وَرَآءِ جُدُرٍۭ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ﴾ (الحشر: 14) أي: والله، أن قلوبهم شتى وأن تعاون الغرب مع هذه الدولة، مع هذا الكيان الصهيوني راجع إلى مصالحهم ليس إلا وهم يكرهون الصهاينة كرهًا واضحًا جليًا ويخافون، أن تكون الصهاينة عندهم أو أن يكونوا في بلادهم فهم صدروهم للمسلمين وللعرب حتى يكونوا غصة في حلوق المسلمين فانتبهوا.
يا أيها الإخوة الكرام، ينبغي للمسلمين أن يتكاتفوا، التعاون المادي قدر استطاعتهم من صدقات ونفقات وما إلى ذلك ونسأل الله سبحانه وتعالى، أن يعجل بفتح المعابر وأن تصل الصدقات وتلك التبرعات إلى المسلمين في غزة وأن يرفع عنهم البلاء اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم احفظ بلادنا وسائر بلاد الإسلام من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصرنا واحةً للأمن والأمان والسلم والسلام، وسائر بلاد الإسلام اللهم احفظ ولاة أمورنا وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى اللهم سدِّدهم ووفِّقهم واجمع كلمتهم اللهم وحد صفوفهم اللهم قوِّ عزائمهم اللهم قوِّ عزائمهم اللهم اقذف في قلوبهم السكينة والإيمان وحب الخير يا ذا الجلال والإكرام اللهم انصر المستضعفين في غزة اللهم أيِّدهم بتأييدك وقوِّهم بقوتك وأمددهم بمدد من عندك اللهم كن لهم ناصرًا ومعينًا اللهم ارحم ضعفهن اللهم اجبر كسرهم اللهم احقن دماءهم اللهم تولَّ أمرهم اللهم تولَّ أمرهم اللهم عليك بعدوك وعدوهم اللهم عليك بالصهاينة الغاصبين اللهم عليك بالصهاينة الغاصبين اللهم فرق جمعهم وشتت شملهم وأرنا فيهم عجائب قدرتك ودلائل عظمتك يا ذا الجلال والإكرام سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
- آية: ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ ٱقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ أَوِ ٱخْرُجُوا۟ مِن دِيَـٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا۟ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 66 ↩
- آية: ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ ٱقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ أَوِ ٱخْرُجُوا۟ مِن دِيَـٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا۟ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 66 ↩
- آية: ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 110 ↩
- آية: ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 10 ↩
- آية: ﴿مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ إِيمَـٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُۥ مُطْمَئِنٌّۢ بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَـٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 106 ↩
- آية: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًا﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 32 ↩
- آية: ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَآئِكُمْ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 45 ↩
- آية: ﴿وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ فِى ٱلْكِتَـٰبِ لَتُفْسِدُنَّ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَآ أُو۟لِى بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا۟ خِلَـٰلَ ٱلدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ ٱلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَـٰكُم بِأَمْوَٰلٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَـٰكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْـَٔاخِرَةِ لِيَسُـۥٓـُٔوا۟ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوْا۟ تَتْبِيرًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَـٰفِرِينَ حَصِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 4-8 ↩
- آية: ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 61 ↩
- آية: ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 120 ↩
- آية: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَـٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 18 ↩
- آية: ﴿ٱلَّذِينَ عَـٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِى كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 56 ↩
- آية: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِىَ كَٱلْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ ٱلْأَنْهَـٰرُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ ٱلْمَآءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 74 ↩
- آية: ﴿لَا يُقَـٰتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِى قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍۭ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 14 ↩
من سلسلة: خطب (342 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
دروس مشابهة
- الحديث الثامن عشر الخلق الحسن
- الحديث الخامس النهي عن الإبتداع في الدين
- (من أحدَثَ في أمرِنَا هذا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَد) خطبة الجمعة للشيخ محمد بن حامد 29/11/2013
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الثالث جوامع الخير
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الأول جوامع الخير
- صفة التواضع جزء2 من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد