مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

استقبلوا رمضان بالتوبة

خطب · الدرس 43 من 342 · 29 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. استقبال رمضان بالتوبة وتجديد الصحيفة بعد ختام شعبان
  2. هدي النبي في دوام الاستغفار والتوبة واعترافه بالعجز
  3. دواعي التوبة: حمل الأمانة وفرح الله بتوبة عبده
  4. التوبة من المعاصي الظاهرة والخفية ومن التقصير في الطاعات
  5. استغفار الغين والدنيا دار ممر
  6. التوبة النصوح: الإقلاع والعزم والاستغفار ومفارقة أصحاب السوء
التفريغ النصي الكامل للدرس

استقبال رمضان بالتوبة وتجديد الصحيفة بعد ختام شعبان

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وآله وسلَّم تسليمًا كثيرًا. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا اتقوا الله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ3 وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: 1). أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد ﷺ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. أعاذنا الله من البدعة والضلالة والنار ورزقنا الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، نحن في هذه الأيام في أوقات مهمة إنها أيام فرصة، إنها الأيام الأخيرة من شهر شعبان نستقبل بعدها شهر رمضان.

وقد ذهب عدد من أهل العلم إلى أن شهر شعبان هو ختام العام لأنه تُرفع فيه الأعمال إلى الكبير المتعال لذلك كان الرسول الأكرم صلوات الله وتسليماته عليه يكثر من الصيام في شهر شعبان وحين سُئل عن ذلك قال «ذَاكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ» صلوات الله وتسليماته عليه. ثم إننا نستقبل شهر رمضان وهو بمثابة العام الجديد إذا تُطوى صحيفة وتُنشر أخرى فعلى أي شيء ستُطوى صحيفتك؟ وبأي شيء ستبدأ صحيفتك الأخرى. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الأخ الكريم، إن أعظم ما نستقبل به شهر رمضان وأجل ما نستودع به شهر شعبان، أن نصدق في توبتنا إلى الرحيم الرحمن سبحانه وتعالى، نعم، إنها التوبة، ما أجلَّها وما أعظمها من قربة يغفل كثير من الناس عن قدرها وربما لا يتذكرها الإنسان إلا. إذا وقع منه فحش وكبيرة واضحة جلية مع أنَّه لا غنى لأحد عنها ولو كان أحد يستغني عن التوبة لاستغنى عنها الرسول الأكرم ﷺ وكيف يستغني عنها وهو الذي كان يكثر منها ويرددها ويقولها بلسانه ويعتقدها بجنانه ﷺ

هدي النبي في دوام الاستغفار والتوبة واعترافه بالعجز

بل كما جاء في حديث ابن عمرو رضي الله عنهما، كما عند البخاري في الأدب المفرد4 وأبي داود قال: «إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ»، وفي لفظ أحمد إنك أنت التواب الغفور. تأمل: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ»، «إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ» يقولها في المجلس الواحد مئة مرة الصحابة الكرام يجلسون إلى رسول الله ﷺ فيسمعون ويسألون فيجيبهم ويحدثون ويحدثهم وبينما هم معه يسمعون منه وهو يردد هذه الجملة رب اغفر لي وتب عليَّ إنك أنت التواب الرحيم، إنك أنت التواب الغفور، مئة مرة الله أكبر يرددها مئة مرة في المجلس الواحد هو الذي قال عليه الصلاة والسلام، كما في مسلم من حديث الأغر المزني «إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ» وهو القائل أيضًا «وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً» كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - يكثر من الاستغفار ويكثر من التوبة وهو الرسول الأكرم ﷺ أصدق الناس في العبادة وأعظم الناس في العبادة وأجل الناس في التقرب إلى رب الناس لأن العبد كلما كان بالله أعرف كان منه أخوف عرف نفسه وعرف ربه ومن عرف ربه وعرف نفسه عرف حاجته وفاقته إلى التوبة إلى ربه سبحانه وتعالى، أن الرسول عليه الصلاة والسلام، كان يدعو بهذه الدعوات المباركة التي أخرجها الشيخان من حديث أبي موسى رضي الله عنه، أن النبي ﷺ كان يدعو بهذا الدعاء ماذا كان يقول الرسول عليه الصلاة

والسلام، كان ﷺ يدعو بهذا الدعاء رب اغفر لي خطيئتي، من القائل؟ إنه الرسول «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وجهلي وهزلي وكل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قدير صلوات الله وتسليماته عليه يقول رب اغفر لي خطيئتي وجهلي وجهلي هل اعترفت بجهلك كثير منا يظن أنه ليس بمذنب لأنه جاهل لا يعرف قدر نفسه وخطئها لا يعرف نفسه التي قد تدعوه إلى المنكر لا يعرف أن هناك أمراضًا قلبية كثيرة تعتريه وتدخل في قلبه وربما تمكنت منه وهو لا يشعر لعل قلبك منطوٍ على عجب وأنت لا تشعر لعل قلبك منطوٍ على كِبْر، على رياء، على أمراض من أمراض القلوب وأنت لا تشعر رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي كُلِّهِ»، اللهم اغفر لي خطاياي هكذا يقول الرسول ﷺ يقول وجهلي وعمدي وهزلي الله أكبر وعمدي وعمدي هل الرسول يتعمد أن يخالف ربه؟ إن المظنون بالرسول عليه الصلاة

والسلام أنه لا يتعمد ذلك. لكن النفس البشرية يعلمنا الرسول كيف نتعامل معها وكيف نتوجه بها إلى ربها ليتوب الله عز وجل علينا توبة نصوحًا، يا أيها الإخوة الكرام، لماذا نتوب نتوب لأنَّ الإنسان لا يخلو من الظلم ألم يقل الله جل وعلا: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا ٱلْأَمَانَةَ﴾؟ ما الأمانة؟ إنها التكاليف، إنها الطاعة، إنها الأوامر، إنها النواهي أنها الحكمة التي من أجلها خلقنا الله أنه.

دواعي التوبة: حمل الأمانة وفرح الله بتوبة عبده

الأمر الذي ميزنا الله به عن غيرنا ﴿إِنَّا عَرَضْنَا ٱلْأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلْإِنسَـٰنُ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾5 (الأحزاب: 72) ﴿وَحَمَلَهَا ٱلْإِنسَـٰنُ﴾، إن هذا وصفك إنه كان ظلوما كثير الظلم إنه كان ظلوما كثير الظلم كثير الجهل ظلوما جهولا ﴿لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَـٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًۢا﴾6 (الأحزاب: 73) وتأمل قوله: ﴿لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَـٰتِ﴾، قال: ﴿وَيَتُوبَ﴾ لم يقل وينعم يعذب يقابلها ينعم يعذب يقابلها يكرم يعذب يقابلها يدخل الجنة لكنه قال ويتوب لأنه إذا تاب عليك أعطاك كل هذا إذا تاب عليك فقد فزت، إذا تاب عليك فقد سعدت، إذا تاب عليك أدخلك جنته. إذا تاب عليك أكرمك، إذا تاب عليك أعزك، إذا تاب عليك أعطاك وما حرمك ﴿وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ﴾.

تأمل: ويتوب الله على من؟ على المؤمنين والمؤمنات ألم يقل الله ﴿وَتُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾7 (النور: 31) إذًا لماذا نتوب؟ نتوب لأننا مؤتمنون. وهذه أمانة نفرط فيها هذه أمانة نضيعها هذه أمانة نقصر في حملها معنى أمانة نعم عمرك أمانة ساعات عمرك أمانة عينك أمانة يدك أمانة رجلك أمانة الطاعة أمانة ترك المعصية أمانة أنت تعيش في أمانة فمن يوفي بالأمانة على كل وجه؟ لذا وجب على الجميع أن يتوب إلى ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ ﴿وَتُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ لِمَ نتوب؟ لئلا نظلم لأنك إذا لم تتب فأنت ظالم لأنَّ الله قسم الناس إلى قسمين لا ثالث لهما قال ﴿وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ﴾8 (الحجرات: 11) إذن هما قسمان، وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ فأنت أحد رجلين.

إما تائب وإما ظالم، فأعلن وقل أتوب إليك يا رب اللهم تب علينا اللهم تب علينا وحبب إلينا التوبة تتوب لأن الله يحبك إذا تبت إليه، ويفرح بك إذا عدت إليه ألم يقل الله، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ﴾9 (البقرة: 222) الله يحبك حين ترجع إليه حين تعود إليه حين تتوب إليه وتعرفون حديث الرسول عليه الصلاة والسلام قال: «لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ» فانفلتت منه راحلته فانفلتت منه راحلته.

وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، قد أيس منها فبينما هو قائم، فبينما هو كذلك، فإذا هو بها قائمة عنده. فقال من شدة فرحه «اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ» أخطأ من شدة الفرح في بعض روايات الحديث، بل عند مسلم أنه التمس الموت قال: أنام حتى أموت حينما أيس من راحلته عليها الطعام. وعليها الشراب وهو في أرض مهلكة ماذا ينتظر لا يستطيع أن يذهب إلى مكان سينقطع به الطريق وهو في مكان مفزع ومخيف وليس معه طعام، ولا شراب قال: أنام حتى أموت ووضع رأسه على ساعده ينتظر الموت. إذا بتلك الراحلة تأتيه بعد غياب.

وعليها الطعام والشراب فالله أفرح بك إذا تبت إليه من فرح هذا العبد براحلته حين ردها الله عز وجل عليه نتوب لأن الله يحب التائبين نتوب لأننا نحتاج إلى التوبة نتوب ليسعدنا الله نتوب ليرزقنا الله ويا ﴿وَيَـٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ﴾10 (هود: 52) تريد القوة تريد المال تريد الرزق تريد الخير أين أنت من التوبة التوبة تجلب الخيرات وتدفع السيئات في الدنيا، وكذلك في الآخرة يرفعك بها الله الدرجات ويغفر لك بها الذنوب

والسيئات. نسأل الله الكريم من واسع فضله ما أحوجك إلى أن تتوب وأنت مقبل على هذا الشهر الفضيل الذي أخبرنا فيه الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، «رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ رَمَضَانَ ثُمَّ انْسَلَخَ عَنْهُ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ» إذا أدركت رمضان وأدخلك الله في رمضان ودخل عليك شهر رمضان ثم انسلخ رمضان. إذا دخل فإنَّه في الواقع قد خرج أو كاد يخرج أيامه سريعة وأي سرعة أيامه تنقضي سريعًا جدًّا وتنقضي وتنقضي فماذا تصنع. إذا لم تستعد من الآن ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تطوى صحيفة عملك بأن تتوب إلى الله وأن تستقبل عملًا جديدًا بتوبة نصوح تتوب توبة نصوحًا إلى ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾.

التوبة من المعاصي الظاهرة والخفية ومن التقصير في الطاعات

يا أيها الإخوة الكرام، لماذا نتوب نتوب لأننا مقيمون على معاصي كثيرة منها ما نعلمه ومنها ما لا نعلمه. انظر إلى نفسك كيف حال كسبك أو تسمح لنفسك أحيانًا أن تأكل ما فيه شبهة تتساهل في بعض الأحيان في بعض المعاملات التي تعلم، أن فيها اختلافًا فتقول اختار الإباحة والضرورة تقتضي ذلك مع أنَّ السلامة لا يعدلها شيء فضلًا عمن يرتكب المحرمات الصريحة من ربا صريح أو من رشوة محرمة أو غير ذلك من المعاملات الكثيرة أو من غش أو تطفيف في المكاييل والموازين أو أو ما يجري كثيرًا من الناس ممَّ تتوب؟ تتوب من نظرة محرمة نظرت إليها عبر شاشة من الشاشات عبر أو أن تكون قد رأيتها وأنت خارج من بيتك تتوب من ماذا تتوب من غيبة اغتبتها تتوب من نميمة وقعت فيها تتوب إلى الله من فتنتك في أهلك.

فإنَّ الرسول علمنا أن الرجل قد يفتن في أهله وأنَّ الرجل قد يفتن في ماله وأنَّ الرجل قد يفتن في جاره وأن الصلاة والصدقة والصوم تكفر ذلك قد تخطئ في حق زوجك في حق أولادك في حق مالك هذه فتن تحتاج إلى توبة إلى ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ وأنت في عملك قد تسيء إلى صاحبك وأنت لا تشعر قلبك ربما يكون فيه خلل وأنت لا تشعر. ثم.

انظر إلى الطاعات لتتوب إلى الله منها إذ تقصر فيها، فصلاتك كم تعدل إذا صليت؟ هل تحافظ على الصلوات كلها في جماعة وكيف حالك مع الفجر ثم كيف حالك مع الخشوع حدثني بربك وقل لنفسك ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تقول لغيرك ما نصيب الخشوع من صلاتك لتعلم لماذا أنت محتاج إلى التوبة ثم ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ماذا أنت صانع مع رسالة الله إليك مع القرآن الكريم ما نصيبه منك وما نصيبك منه وماذا تعرف عنه وماذا قلت فيه وما نصيبك من التدبر له. أقول لك: ما حظك من والديك وما نصيبك من برهما ثم صلة الأرحام ثم ثم طالع الواجبات وما أكثرها وطالع المنهيات وما أخطرها. ثم راجع نفسك لتعلم أنك منطو على ظلم كبير منه ما تعلمه ومنه ما تجهله، وفي ذلك كله أنت محتاج إلى التوبة.

بل إنه من أخطر ما يكون، أن تظن أنك لا تحتاج إلى التوبة فمن ظن ذلك فهو الظالم حقًا وما أحوجه إلى أن يعرف نفسه ليتوب إلى ربه، أن أبا بكر الصديق قال للنبي: علمني دعاء أدعو به في صلاتي الصديق أبو بكر الذي تفتح له أبواب الجنة الثمانية يسأل الرسول يقول له علمني دعاء أدعو به في صلاتي.

فقال له ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا هكذا يقول الرسول لأبي بكر ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: «اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا»، وفي لفظ: «كبيرًا»، «وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ» «فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» مشكلة المشكلات وأزمة الأزمات أن تظن أنك تائب ولست بتائب وأن تظن أنك غير ظالم وأنت ظالم.

نسأل الله السلامة ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا إن الخليل إبراهيم قال ﴿وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾11 (الشعراء: 82)، إن موسى عليه السلام قال ﴿رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ12 ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (القصص: 16)، إن يونس عليه السلام قال ﴿لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبْحَـٰنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾13 (الأنبياء: 87) فماذا يقول العبد الفقير المقصر المفرط في جنب الله أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمام المتقين اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

استغفار الغين والدنيا دار ممر

أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، نتوب إلى الله من عمر ضيَّعناه نتوب إلى الله من ساعة فرَّطنا فيها في جنب الله نتوب إلى الله من الساعة غفلنا فيها عن ذكر الله، أن الرسول الأكرم كان يقول إنه ليغان على قلبي أجد على قلبي طبقة، هذه الطبقة لا تجعل الرسول في المرتبة العليا وهو في المرتبة العليا عليه الصلاة والسلام، يقول إنه ليغان على قلبي تأتي هذه الطبقة لا يرتكب بها معصية ﴿أَنَّمَا﴾ هي طبقة يسيرة لاشتغاله بهموم الأمة، ومن المعروف أن الإنسان حينما يشتغل بهموم غيره ومشكلاته.

فإنَّ القلب قد يعتريه ما يعتريه فيستغفر الله من أجل ذلك مئة مرة صلوات الله وتسليماته عليه فماذا تقول في شأننا حينما نُشغل بالدرهم والدينار وبالغنى وبالفقر وما من شك، أن الأخذ بالأسباب مطلوب. ولكن أين حق علَّام الغيوب؟ وهو ﴿ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ﴾ سبحانه وتعالى، أخذت بالسبب ثم تركت الأصل أخذت بالفرع وتركت الأصل.

وهذه هي الأزمة ليست الأزمة في أن نأخذ بالأسباب. فهذا من فطرة الإنسان ولكن السبب أن يجهل الإنسان حقيقة أمره وحقيقة تلك الدنيا التي يعيش فيها وأنها دار ممر وليست دار مقر والعجيب أننا جميعًا نتفق في ذلك ونوقن بذلك ونقر بذلك فنعلم جميعًا لأننا مسلمون أننا ميتون وأننا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ موقوفون وأننا عن أعمالنا محاسبون.

ومع ذلك ما حظنا من ذلك في أعمالنا أَبَتْ نَفْسِي تَتُوبُ فَمَا احْتِيَالِي إِذَا بُعِثَ الْعِبَادُ لِذِي الْجَلَالِ وَقَامُوا مِنْ قُبُورِهِمُ سُكَارَى بِأَوْزَارٍ كَأَمْثَالِ الْجِبَالِ. وَقَدْ نُصِبَ الصِّرَاطُ لِكَيْ يَجُوزُوا فَمِنْهُمْ مَنْ يُكَبُّ عَلَى الشِّمَالِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَسِيرُ لِدَارِ عَدْنٍ تَلَقَّاهُ الْعَرَائِسُ بِالْغَوَالِي يَقُولُ لَهُ الْمُهَيْمِنُ يَا وَلِيِّي غَفَرْتُ لَكَ الذُّنُوبَ فَلَا تُبَالِي. نسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا ما أحوجنا إلى التوبة النصوح التي أمر الله بها.

التوبة النصوح: الإقلاع والعزم والاستغفار ومفارقة أصحاب السوء

فقال: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ تُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾، تُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا ما معنى التوبة النصوح قال بعضهم التوبة النصوح أن يعزم على ترك الذنب ويترك الذنب. ثم لا يعود له بعد ذلك. وهذا أمر قد يشق على كثيرين لذلك قال عدد من العلماء لا يلزم عدم العود وإنَّما اللازم العزم على عدم العود هذا أقل شيء. إذًا التوبة النصوح عند فريق من العلماء.

وهذا تفسير عمر بن الخطاب رضي الله عنه ﴿إِلَّا﴾ تعود إلى الذنب بعد التوبة. وقال بعضهم: أن تنسى الذنب. وهذا جليل وجميل لأنك حينما تذنب. وقد غلبتك نفسك التي أمرتك بالسوء فتبت إلى الله وذقت طعم التوبة وطعم الأنس بالله تنسى الذنب كأنَّه لم يكن في حياتك كأنَّك لا تعرفه تراه فلا تتذكره، ولا تشعر به.

لكن إن غلبتك نفسك وعدت وأذنبت فقلت: يا ربي، غفر الله لك لذلك قالوا العزم على عدم العود. أما من قال أنا في رمضان سأترك كذا ثم سأعود إليه بعد رمضان أنا في نهار رمضان سأترك كذا ثم سأعود إليه في ليل رمضان فهذه ليست التوبة النصوح، هذه ليست التوبة النصوح التوبة النصوح أن تتوب لله مخلصًا وأن تقول: يا ربي لن أعود، لن أعود، لن أعود.

فإنَّ عدت بكيت على عودتك وعزمت مرة أخرى على عدم العودة إلى أن يقلع الله من قلبك الاشتغال بهذه المعصية لتشغل بطاعته وتصرف بها عن معصيته، يا أيها الإخوة الكرام، قال بعضهم: التوبة النصوح هي التوبة التي جمعت خصالًا، منها الإقلاع بالأبدان والاستغفار باللسان والإصرار على عدم العود بالجنان وهجر سيئ الخلان اسمع هذه الضوابط الضابط الأول الاستغفار باللسان، أن تستغفر الله بلسانك والثاني أن تقلع ببدنك لا أن تقول أنا تبت إلى الله وأنت ما زلت مقيمًا على المعصية هذه ليست توبة صادقة ليست توبة، توبة نصوحًا الإقلاع بالأبدان والإصرار على عدم العود بالجنان أي: قلبك منعقد على أنك لن تعود.

فإنَّ عدت غفر الله لك إذا تبت إليه والرابع مفارقة سيئ الخلان، أن تهجر أصحاب السوء احذرهم فإنهم عقارب يؤذونك ويهلكونك، ولن ينفعوك يوم القيامة الله الله يا شباب في أصحاب السوء اصحب أهل المساجد توبوا إلى ربكم الموت يأتي بغتة ما تدرون ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ سيأتيكم وكيف سيأتيكم فتوبوا إلى الله ربكم التوبة النصوح أصلها من النصاحة، حتى يلم شعثه وحتى يزيل الخلل

والرقعة الموجودة فيها فمعنى التوبة النصوح أنك رقعت الخطأ الذي عندك هذه العورة لأن الذنب عورة، الذنب انكشاف. والله يسترنا وإياكم فإذا أذنبت وتبت توبة نصوحًا ستر الله عليك الذنب. وهذه المعصية قد زالت فإذا رأى أحدنا الثوب وجده أبيض لما لأنَّ الذنب سوء لأنَّ الذنب سواد والتوبة بياض بفضل الله سبحانه وتعالى، فبعد أن تُضم شعث ثوبك، وبعد أن تصلح ثوبك لا تفسده. بعدما زالت الرقعة لِمَ تعود؟ لِمَ تعود لها مرة ثانية؟ والنصيحة أيضًا قالوا منها نصيحة العسل فالعسل النصوح هو العسل الخالص الذي لا غش فيه الذي خلص من الشمع ونحوه. فكذلك التوبة النصوح هي التوبة المخلصة التي تاب صاحبها لله وابتغاء مرضات الله وحبا في الله وخوفًا من الله لا لأنه ذهب إلى الطبيب.

فقال له الطبيب إن لم تترك التدخين فسيجري لك، أن لم تترك المخدرات فسيجري لك إذا لم تفعل كذا فسيحدث لك أو أنه افتقر، فقال: لو كان لي مال ولو كان معي مال لعصي الله لكنني الآن. وقد ذهب مني المال فما كان منه إلا أن يترك المعصية أو كان متعلقًا بامرأة ثم ذهبت عنه وتركته أو تابت إلى الله لا، إنها توبات مدخولة وإنَّما التوبة الصحيحة النصوح هي التوبة من أجل الله من أجل أن يرضى الله عنك من أجل أن يحبك الله من أجل أن يرحمك الله من أجل أن تبرأ من الظلم من أجل أن تحقق الفلاح من أجل أن تسعد في الدنيا والآخرة.

يا أيها الإخوة الكرام، من الآن أعلن التوبة إلى مَن يملكها وهو الله سبحانه، ومن رحمة الله أنه لا يغلق باب التوبة أمام أحد. بل إن المشرك الكافر إذا تاب إلى الله تاب الله عليه ﴿قُلْ يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾14 (الزمر: 53) ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (الزمر: 53) اللهم اغفر لنا خطايانا اللهم اغفر لنا خطايانا وجهلنا وإسرافنا في أمرنا كله اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم تب علينا إنك أنت التواب الرحيم واغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم اللهم حبِّب إلينا الإيمان وزيِّنه في قلوبنا، وكرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا اللهم بلغنا شهر رمضان اللهم بلغنا شهر رمضان وأعنا فيه على عبادتك يا ذا الجلال والإكرام اللهم ارفع البلاء عن إخواننا المسلمين في غزة اللهم ارفع البلاء عن المسلمين في غزة اللهم احقن دماءهم اللهم احقن دماءهم وتولَّ أمرهم وفرج كربهم اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد الإسلام من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم ارفع عنا الغلاء والبلاء يا ذا الجلال والإكرام سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟﴾ قَوْلًۭا سَدِيدًۭا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ﴿ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً﴾ ۚ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. تعليق: كما عند البخاري في الأدب المفرد وابي داوود — كتاب: «الأدب المفرد». الذكر في الدرس: الأدب المفرد. ↩
  5. آية: ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ عَرَضْنَا ٱلْأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَاوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 72 ↩
  6. آية: ﴿لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَـٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۢا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 73 ↩
  7. آية: ﴿وَتُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 31 ↩
  8. آية: ﴿وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 11 ↩
  9. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 222 ↩
  10. آية: ﴿يَـٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 52 ↩
  11. آية: ﴿وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 82 ↩
  12. آية: رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ ۚ إِنَّهُۥ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ — كما ورد في الدرس: القصص 16 ↩
  13. آية: ﴿لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبْحَـٰنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 87 ↩
  14. آية: ﴿قُلْ يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ — كما ورد في الدرس: الزمر 53 ↩

تخريجات أخرى في الدرس

  • آية: إِنَّهُۥ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ — كما ورد في الدرس: الزمر 53

من سلسلة: خطب (342 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة