مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

أفلا شققت عن قلبه

قطوف · الدرس 15 من 300 · 1 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. الاستفتاح بالوصية ﴿بِٱلتَّقْوَىٰٓ﴾ والقول السديد
  2. عصمة الدماء بالشهادتين وقاعدة إجراء الأحكام على الظاهر
  3. النهي عن الخوض في نيات الناس وضمائرهم
  4. النهي عن سوء الظن بالمسلمين واتهامهم بالنفاق
  5. وجوب التسليم بالظاهر والكف عن ادعاء علم البواطن
  6. تفويض حقائق السرائر إلى الله والاستغفار
التفريغ النصي الكامل للدرس

الاستفتاح بالوصية ﴿بِٱلتَّقْوَىٰٓ﴾ والقول السديد

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

عصمة الدماء بالشهادتين وقاعدة إجراء الأحكام على الظاهر

وكذلك قال ﷺ «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» وفي لفظ: «حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ» «فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ» وحسابهم على الله عز وجل هذه قاعدة شريفة: نحن لنا الظاهر، والله يتولى السرائر نحن لنا الظاهر والله يتولى السرائر لذلك جاء في رواية مسلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لأسامة «أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا؟» أنت تدَّعي أنه لم يُسلِم مخلصًا «أفلا شققت عن قلبه»، وفي لفظ «فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَقَالَهَا أَمْ لَا؟» لماذا تتدخَّل في قلوب الناس؟ لماذا تتحدث عما في صدورهم؟ أنت لك ﴿قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَـٰدَكُم مِّنْ إِمْلَـٰقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ منهم وأما.

النهي عن الخوض في نيات الناس وضمائرهم

أما في صدورهم وقلوبهم فيعلِّمه الله وحده لا شريك له لذلك نُهي المسلم عن أن يظن بأخيه المسلم السوء قال الله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱجْتَنِبُوا۟ كَثِيرًا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ2 بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا۟﴾ (الحجرات: 12) إلى آخر الآية الكريمة ٱجْتَنِبُوا۟ كَثِيرًا مِّنَ ٱلظَّنِّ بعض الناس يقول: أنا لا أرتاح لفلان، فلان هذا فيه كذا، وهذا منافق، هذا مُراءٍ، هذا مُعجَب بنفسه من أين لك ذلك من أين لك، أن تطلع عَلَىٰ مَا فِى قَلْبِهِۦ «أَفَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ»، حتى تعلم أهو على ما تدَّعي أم لا؟ فإذا كنت لا تعلم فسلِّم وخذ بظاهر

النهي عن سوء الظن بالمسلمين واتهامهم بالنفاق

وجوب التسليم بالظاهر والكف عن ادعاء علم البواطن

تفويض حقائق السرائر إلى الله والاستغفار

الأمر واترك حقيقة الأمر لله أقول ما تسمعون وأستغفر الله

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱجْتَنِبُوا۟ كَثِيرًا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا۟ وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 12 ↩

من سلسلة: قطوف (300 درسًا)

دروس مشابهة