مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

أصلحوا سرائركم

خطب · الدرس 13 من 342 · 28 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. خطورة كشف السرائر يوم القيامة وميزان ابن عيينة بين
  2. دعاء إبراهيم بالقلب السليم وتلازم صلاح القلب مع سائر
  3. إصلاح السريرة قطب الطاعات والفرق بين الخواطر الطارئة وأدواء
  4. ظهور السريرة في فلتات اللسان وسوء الخاتمة لمن أفسد
  5. السريرة فارق النفاق والإيمان وسر سبق الصديق وبكاء ابن
  6. محاسبة النفس ودواء السرائر للربيع بن خثيم وفضل خبيئة
  7. علامات نقاء السريرة في الفرح بظهور الحق ولزوم الحياء
التفريغ النصي الكامل للدرس

خطورة كشف السرائر يوم القيامة وميزان ابن عيينة بين

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وآله وسلَّم تسليمًا كثيرًا. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: ١) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (الأحزاب: 70). ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 71). أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله عز وجل وخير الهدي هدي نبينا محمد ﷺ وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. أعاذنا الله من البدعة والضلالة والنار ورزقنا الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ما أجمل أن يصلح الإنسان سريرته. نسأل الله جل وعلا أن يصلح سرائرنا وأن يجعل باطننا أفضل من ظاهرنا قال رب العزة سبحانه وتعالى، ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾5 (الطارق: 9-10) ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ هذا في يوم القيامة تبلى السرائر تختبر وتظهر فيظهر المحق من المبطل والمؤمن من المنافق والموفق المسدد من المخذول العاصي.

نسأل الله السلامة والعافية. فكل ما أسرَّ به الإنسان يصير علنًا معروفًا باديًا مشهودًا فاعمل لهذا اليوم ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الأخ الكريم لتكن سريرتك مثل علانيتك أو أفضل منها وكما قال سفيان بن عيينة «إذا استوت سريرة الإنسان وعلانيته. فهذا هو العدل وإذا كانت سريرته أفضل من علانيته. فهذا هو الإحسان وإذا كانت علانيته أفضل من سريرته.»

دعاء إبراهيم بالقلب السليم وتلازم صلاح القلب مع سائر

فهذا هو الظلم نعوذ بالله من الظلم وحال الظالمين ما أحوجك ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الكريم إلى أن تتفقد سريرتك وأن تطالع باطنك فأنت أعلم الناس بباطنك ومهما قال الناس عنك ومهما قال الناس فيك. فإنَّ مكمن الخطر في تلكم السريرة التي إذا أُصلحت أصلح الله عملك كله وكما قال حذيفة بن قتادة رحمه الله: إذا أطاع العبد ربه في السر أصلح الله قلبه شاء أو أبى فإذا كان صلاح القلب عليه التعويل.

فإنَّ القلب هو محل السر والأعمال التي تكون في السر محلها القلب فإذا أصلح العبد سره أصلح الله قلبه وإذا أصلح قلبك أصلح جوارحك وإذا صلح القلب والبدن. فهذا هو الصلاح بتمامه وكماله. نسأل الله جل وعلا أن يصلح قلوبنا. وقد قال الله جل وعلا: ذاكرًا لنا دعوات الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين دعا ربه.

فقال، ﴿وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾6 (الشعراء: 87-89) فالذي ينفع الإنسان يوم القيامة، أن يكون ذا قلب سليم يسلم قلبه من شرك يناقض التوحيد يسلم قلبه من بدعة تخالف السنة يسلم قلبه من شهوة تخالف الأمر، ومن غفلة تخالف أو تناقض الذكر، ومن هوى يخالف شرع الله جل وعلا وأمره فإذا سلم القلب من هذه الأمور المدخولة كان سالمًا سليمًا ينتفع به العبد يوم القيامة.

نسأل الله، ﴿إِلَّا﴾ يحرمنا فضله وتحفظونها في الصحيحين من حديث النعمان رضي الله عنه وفيه «أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ» وقال ﷺ كما في مسلم «إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم» وفي لفظ «وأعمالكم» فأروا الله جل وعلا من أنفسكم وأروا الله جل وعلا ﴿قَالَتِ ٱلْأَعْرَابُ ءَامَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا۟ وَلَـٰكِن قُولُوٓا۟ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ ٱلْإِيمَـٰنُ فِى قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَـٰلِكُمْ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّـٰدِقُونَ﴾ وأسراركم خيرًا. نسأل الله أن يصلح أعمالنا وأحوالنا وقلوبنا، يا أيها الإخوة الكرام، إن كثيرًا من الناس اليوم يشتغلون بأمورهم الظاهرة ويغفلون عن أمورهم الباطنة وعلى الجانب الآخر كثير من الناس يفرطون في ظاهر الأمر، وفي السنن الشرعية التي أقرها رسول الله ودعانا إليها بدعوى أن التعويل على القلب.

إصلاح السريرة قطب الطاعات والفرق بين الخواطر الطارئة وأدواء

وهذا وذاك على خطر عظيم فالذي يعتني بظاهره دون باطنه على خلل والذي يعتني بباطنه دون ظاهره على خلل لأن هناك تلازمًا بين الظاهر والباطن فإذا كان قلبك سليمًا فليظهر هذا على جوارحك وليظهر هذا على هديك وسمتك، وفي سعيك وسيرك وقولك وعملك، وكذلك في أمورك كلها في عبادتك في معاملتك في نكاحك في بيعك في شرائك في وظيفتك في أمورك كلها صلاح الباطن ينتج عنه صلاح الظاهر، ولا بد وكذلك صلاح الظاهر ينبغي أن يكون منطلقه صلاح الباطن فهو الأساس.

وعليه التعويل. ولذلك قال أبو حاتم بن حبان البستي رحمه الله تعالى قطب طاعات العبد أو المرء في الدنيا إصلاح السرائر وترك إفساد الضمائر أن تصلح سريرتك وألا تفسد ضميرك. نسأل الله جل وعلا أن يصلحنا. لكن كثيرًا من الناس يغفلون عن هذا التوازن وعن هذا التلازم فتراه بعد حين يصلي لكنَّها صلاة بلا خشوع يتعامل لكنه لا يراعي حق الإيمان عليه في التعامل فلا تراه في سماحة، ولا تراه في صفاء، ولا في سلوك أهل الإيمان إلا من رحم الرحمن جل وعلا.

وهذا يستدعي من المرء أن يراجع دومًا نيته وأن ينظر إلى سريرته. فإنَّ الله جل وعلا سيحاسبك وهو مطلع على السر والعلن. وقد حذرنا الله. فقال ﴿وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾7 (البقرة: 235). وقال جل وعلا ﴿يَعْلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخْفَى﴾8 (طه: 7) فالله جل وعلا يعلم السر ما تسره ويعلم ما هو اخفى من السر وهو ما تضمره في قلبك، ولا يطلع عليه أحد إلا أنت.

ومع ذلك. فإنَّ ربي لا تخفى عليه خافية ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ﴾9 (الحاقة: 18) يا أيها الإخوة الكرام، لا بد أن نفرق بين أمرين بين حديث النفس الطارئ الذي لا يؤاخذ عليه الإنسان. فإنَّ الرسول الكريم ﷺ قال كما في الصحيحين، «إن الله تجاوز لي عن أمتي»، أو «إن الله تجاوز عن أمتي ما حدَّثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم» فإذا خطرت لك خاطرة سيئة لكنَّها لم تستقر في قلبك وانزاحت عنك فلا لوم عليك، ولا عتب.

بل إنك إذا تركتها لله كُتبت لك حسنة بفضل الله «فمن همَّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة» هذا شيء وهو الخاطرة السيئة خطر ببالك أمر سيء ثم تراجعت عنه وأقلعت عنه فلا عليك، ولا يضرك فالرب كريم والرب حليم ويعطيك ويأجرك ويثيبك، ولا يعاقبك سبحانه جل وعلا. لكن مكمن الخطر ليس في هذه الخاطرة التي تذهب وإنَّما فيما يكون في القلب كامنًا، في الذي يكون في القلب وهو مستقر لا يتخلى عنه قلبك كالرياء المستمر هذا الرياء الذي يصحبك في عمل ثم يتابعك في عمل آخر فيبطل عليك هذا العمل ويبطل عليك العمل الآخر فتلقى الله وأنت على الرياء هذه هي الجريمة النكراء هذه هي المصيبة، أن يكون قلبك مملوءًا بالحسد أن يكون قلبك مملوءًا بالبغي والغل والحقد والعجب والكبر إلى غير ذلك من أدواء كثيرة.

نسأل الله السلامة والعافية.

ظهور السريرة في فلتات اللسان وسوء الخاتمة لمن أفسد

وقد قضى ربي وقدر أن العبد إذا داوم على تلكم النية السيئة والسريرة الخبيثة، أن يفضح في الدنيا قبل الآخرة فما أسر عبد سريرته إلا أظهرها الله جل وعلا على صفحات وجهه، وفي فلتات لسانه فنسأل الله السلامة والعافية. ورحم الله بلال بن سعد حين قال وما أجمل ما قال لا تكن لله وليًّا في العلانية لا تكن لله وليًّا في العلانية وعدوًّا له في السر «لا تكن وليًّا لله في العلانية»، الذي يراك في العلن يقول هذا ولي من أولياء الله الصالحين هذا مصلٍّ، هذا صائم، هذا قائم هذا ذاكر هذا خاشع هذا باذل هذا يفعل ويفعل من أبواب الخير وإذا به في حقيقة

الأمر يعادي الله جل وعلا في سره لماذا؟ لأنه ينتهك حرمات الله جعل الله أهون الناظرين إليه راءى الناس بعمله لم يلتفت إلى الله وإنَّما التفت إلى المخلوقين وإلى رضاهم وإلى ثنائهم عليه فنسأل الله السلامة والعافية ما أحوجك إلى أن تعالج نيتك لذلك قالوا إن أعز شيء على الإنسان وأصعب شيء على الإنسان الإخلاص لأنَّ الإخلاص مخالفة النفس النفس تهوى النفس تشتهي النفس تميل إلى أن يثنى عليها تكره القدح والذم وتحب المدح تريد الوصول إلى مآرب لا حصر لها من متاع الدنيا فأشق شيء عليها الإخلاص لأنه لا حظَّ للنفس فيه وكما قالوا إن هذا يتغير على الإنسان لأن الرياء يتلون، يأتيك بألوان شتى يأتيك من طريق ثم إذا بك تتفطن إليه فيأتيك بلون آخر وبلون ثالث وبلون رابع وهكذا حقيق بك، أن تستعد له حتى تستقيم على الجادة فتكون من المخلصين المخلصين.

جعلنا الله منهم بمنه وكرمه واقرأ سورة الصافات وتلذذ بقول الله جل وعلا فيما تكرر فيها ﴿إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾ ﴿إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾ عباد الله المخلصون لهم شأن لهم سِيمة، لهم هدي، لهم منهج يسيرون عليه الدنيا عندهم رخيصة الآخرة غالية الله جل وعلا يقول فيستجيب ويسمعون يرضون يطمعون في رحمته يخافون عذابه، هكذا يصلحون نيتهم فيصلح الله أعمالهم في الدنيا ثم يثيبهم في الآخرة، أن النبي ﷺ حذرنا أن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة، وفي لفظ قال «فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ» «إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار»، أي: ظاهر أمره.

لكن لا يوفق لحسن الخاتمة لا يوفق لحسن الخاتمة لماذا؟ لأنه لم يراعِ سريرته لم يراقب سريرته لم يحاسب سريرته فراءى وهو لا يشعر وفعل الأفعال المنكرة بقلبه لأنَّ القلب له فعل له عمل ودون أن يشعر أو بشعور منه لكنه أعرض عنه فتمادى في غيه ونسأل الله السلامة والعافية. فاحرص على إصلاح سريرتك. وقد قال الله جل وعلا: ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌۢ﴾10 (العاديات: 9-11) ﴿وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ﴾ هذا محصوله، هذا يظهر وينكشف هذا الذي كان في الصدور يجمع ويظهر هذا نوى الخير.

وهذا نو الشرع هذا قصد البر. وهذا قصد السوء أسألك ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الأخ الكريم الفرق بين المؤمن والمنافق أليست السريرة؟

السريرة فارق النفاق والإيمان وسر سبق الصديق وبكاء ابن

ما الفرق بين المؤمن والمنافق المنافق قد يعمل أعمالًا كثيرة في ظاهر أمره. لكن ما عنده صلاح سريرة ما عنده نظر إلى سريرته نظر إلى الظاهر وأهمل الباطن فالفرق بين المؤمن والمنافق السريرة هذا صادق، المؤمن.

وهذا كاذب وهو المنافق. ولذلك ما أحوجك إذا أردت أن تصلح سريرتك إلى الإخلاص والصدق والصبر لأنك إذا سألت وقلت وكيف أخلص وأنت تقول أن النفس تكره ذلك في غالب أمرها وأن الرياء يتلون على الإنسان أقول لك بالصدق أن تصدق في طلبك، أن تصدق في أنك تريد الله في أنك تريد الدار الآخرة ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾11 (الأحزاب: 21) أن تصدق في طلبك، أن تصدق في أنك تصلي لله وتتصدق لله وتقول لله وتمتنع لله وتعمل لله وتذهب لله وتأتي لله وفي حياتك كلها تسير وفق شرع الله جل وعلا تخلص في ذلك فتصدق ثم تصبر نعم تصبر لأن.

الأمر يحتاج إلى مجاهدة ثم مجاهدة ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾12 (العنكبوت: 69) ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ فإذا كنت صاحب سريرة صالحة سليمة كساك الله جل وعلا لباس التقوى فكنت من المتقين وكنت من عباده المخلصين فقبلك الله، وقبلك الناس وإن كنت لا تريد الناس. فإنَّ الله قال ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدًّا﴾13 (مريم: 96).

وهذا من علامة صلاح السريرة، أن العبد وإن ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ عمله. لكن نيته تسعفه فيكبر العمل بتلك النية وكم من عمل صغير عظمته النية وكم من عمل كبير صغَّرته النية. وما سبق أبو بكر الصديق بصيام، ولكن بشيء وقر في قلبه، بشيء وقر في قلبه. وقال ابن المبارك: رحمه الله، والله لقد ارتفع مالك يقصد مالك بن أنس إمام أهل المدينة إمام دار الهجرة لقد سبق مالك سبقًا وارتفع مالك ارتفاعًا ما ارتفع أحد وما كان أكثر صيامًا، ولا صلاة اللهم إلا أن يكون صاحب سريرة، الذي جعل مالكًا يسبق غيره أنها السريرة كانوا يتعجبون من عبد الله بن المبارك كيف وضع له القبول في الأرض وغيره ربما وصل إلى علمه وفضله.

فقال أحدهم كنا نقول إن كان يغزو فنحن نغزو وإن كان يعلِّم فنحن نعلِّم وإن كان يتصدق فنحن نتصدق فما الذي فُضِّل به ابن المبارك علينا؟ قال حتى إذا كنا في سفر من الأسفار ونحن في اتجاهنا إلى الشام. وقد جلسنا نستضيء بالمصباح، انطفأ فقام بعضنا وانصرف من أجل أن يصلح هذا المصباح حتى يأتينا بالسراج أو بالمصباح قال فلما جيء به التفت إلى وجه ابن المبارك رحمه الله تعالى ولحيته والدموع تسيل على لحيته فقلت سبحان الله اشتغل كل منا بأمر الدنيا وتذكر ابن المبارك عند الظلام الآخرة وتذكر القيامة فبهذه الخشية وبهذه السريرة فُضِّل ابن المبارك علينا هذا هو الفرق الأعمال تتفاضل بسببها سبق درهم مئة ألف درهم الصحابة لما أنفقوا «لو أن أحدكم أنفق مثل أُحد ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه» نعم، إنهم آثروا الله جل وعلا والدار الآخرة، وكانوا مخلصين وأنفقوا وقت الحاجة الشديدة فكان لهم السبق في الإسلام أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمام المتقين اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

محاسبة النفس ودواء السرائر للربيع بن خثيم وفضل خبيئة

أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، إن رب العزة سبحانه قال ﴿لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾14 (الحج: 37) هذا الذي يريده الله منا أن نكون متقين حقًا وصدقًا ليراجع كل واحد منا سريرته ليتفقد حاله بين الفينة والأخرى فمن أعظم الوسائل التي يصلح الله بها سريرتك، أن تجاهد نفسك وأن تحاسبها المحاسبة ثم المحاسبة والله قال: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾15 (الحشر: 18) اخلُ بنفسك وراجعها مهما أُثني عليك ومهما قيل فيك راجع نفسك وداوها وانظر إلى حالك.

ولذلك قال الربيع بن خثيم رحمه الله، السرائر السرائر احذروا السرائر اتقوا الله فيها إلا أن يخفين على الناس وهن لله بوادٍ أي: هن ظاهرات لا تخفى على الله جل وعلا. ثم قال: التمسوا دواءها، قالوا: وما دواؤها؟ كيف يداوي الإنسان سريرته إذا وجد فيها خللًا. فقال: التوبة ثم لا يعود أن تتوب توبة صادقة فعليك أن تحاسب نفسك وتتفقد ومما يعينك على ذلك، أن ترى القاعدة العامة استواء السر والعلانية، أن يكون حالك في السر كحالك في العلن أو أن يكون سرك أفضل من علانيتك إذا كنت قويًا ومحسنًا.

نسأل الله جل وعلا أن يجعلنا من أهل الإحسان فإذا أظهرت همًّا فليكن هذا الهم في قلبك إذا كنت ممن يغار على محارم ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ كنت ممن يغار إذا انتُهكت الحرمات، إذا انتُهكت المقدسات إذا وقع للمسلمين ما يقع من تشريد وقتل وسفك دماء فهل هذا همك في بيتك وهل هذا همك في داخل نفسك إذا كنت في صلاتك تظهر بخشوع وخضوع فهل كذلك.

الأمر في سرك وليكن لأحدكم خبء من عمل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ «من استطاع منكم، أن يكون له خبء من عمل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ فليفعل.» وقد ورد مرفوعًا وصحح واختار عدد من المحققين أنه موقوف على الزبير رضي الله عنه ومعناه: جليل أن يكون لك خبء من عمل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ تخفيه لا يطلع عليه أحد ويكفيك أن الله يعلمه، ولا يخفى عليه شيء سبحانه جل وعلا من علامة صدقك في سريرتك استواء السر والعلانية، أن تكون عدلًا فيما تصنع لماذا قدمت فلانًا وأخرت الآخر لماذا تقربت إلى

هذا وأبعدت هذا لماذا ابتسمت لهذا، ولم تبتسم لذاك لماذا قلت: ولم تقل لماذا فعلت، ولم تفعل ليكن طريقك العدل، تكون عدلًا في حياتك في أعمالك في أقوالك هذا يدل على صفاء سريرتك الذي يحررك الذي يقدمك الذي يجعلك تتحرك أنك تطيع الله ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾16 (الأنعام: 162-163)

علامات نقاء السريرة في الفرح بظهور الحق ولزوم الحياء

مما يدل على صلاح سريرتك أنك تفرح بانتشار الخير تفرح بظهور الخير على يد أي أحد فإذا أظهر فلان الخير وأتى بالناس إلى الحق سعدت وفرحت ليس فرحك بأن تكون أنت المقدم وإنَّما المهم، أن يقدم الخير ويتقدم فإذا تقدم فاحمد الله سواء أكان على يدك أم كان على يد غيرك لأن بغيتك أن يكون الحق ظاهرًا بفضل الله جل وعلا.

فإنَّ كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن كنت في المقدمة كنت، إن كنت في الذنب كنت في كل الأحوال أنت تعمل تبتغي مرضات الله جل وعلا لا تنتظر رضا المخلوقين، ﴿أَنَّمَا﴾ تنتظر وتريد رضا الله جل وعلا هذا الذي يحركك أنك تخشى الله يعينك على أن يكون سرك أفضل من علانيتك حياؤك من الله، ﴿إِلَّا﴾ تستحيي من الله الذي خلقك؟، أن يراك على حال لا تحب أن يراك عليها الناس تجعل ربك أهون الناظرين إليك وإذا خلوت بريبة في ظلمة، والنفس داعية إلى العصيان، فاستحيِ من نظر الإله وقل لها: إن الذي خلق الظلام يراني من الخلق يستحق أن تصرف فله عملًا من الخلق يستحق أن يكون المقدم عليك في الفعل والترك ليكن توجهك إلى الله واعلم، أن صاحب السريرة السليمة مستريح البال قرير العين لأنه يتحرك وفق شرع الله لا يتبع هواه متبع الهوى ضال فقير حقير صاغر ذليل. وأما متبع الحق ففي هدى، في راحة لأنه يتحرك بشرع الله وشرع الله لا يتناقض والقرآن لا تناقض فيه ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَـٰفًا كَثِيرًا﴾17 (النساء: 82) ادع ربك، أن يصلح نيتك لذلك كثر في الكتاب والسنة الدعوة إلى أن نطلب من الله الإعانة وأن نطلب منه الهداية ونحن نقرأ في صلاتنا في كل ركعة سورة الفاتحة ونقرأ ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾18 (الفاتحة: 6) فسل الله، أن يهديك قال الرسول لعلي رضي الله عنه ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ الله اللهم اهدني وسددني ودع الرسول واهد قلبي وسدد لساني.

وقال للحسن بن علي، كما صح في الحديث في دعاء الوتر: «اللهم اهدني فيمن هديت» فأسأل الله، أن يهدي قلبك وأن يسدد لسانك وأن يثبت حجتك وأن يكون سرك أفضل من علانيتك وأن تكون مخلصًا لا مرائيا، ولا منافقا، ولا حاسدا، ولا حاقدا، ولا متكِبْرًا وإنَّما تبتغي وجه الله جل وعلا بعملك «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ». اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا، آمين اللهم أقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا وَمَتِّعْنَا اللَّهُمَّ بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا «وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا» وانصرنا على من عادانا اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم أصلح ولاة أمورنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى اللهم فرج كرب المسلمين من أهل غزة اللهم ارفع عنهم البلاء اللهم احقن دماءهم وتولَّ أمرهم وفك أسرهم ويسر لهم حاجاتهم يا ذا الجلال والإكرام

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  5. آية: ﴿يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ ۝ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الطارق 9-10 ↩
  6. آية: ﴿وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ ۝ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ۝ إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 87-89 ↩
  7. آية: ﴿وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 235 ↩
  8. آية: ﴿يَعْلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخْفَى﴾ — كما ورد في الدرس: طه 7 ↩
  9. آية: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الحاقة 18 ↩
  10. آية: ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ ۝ وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ ۝ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌۢ﴾ — كما ورد في الدرس: العاديات 9-11 ↩
  11. آية: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 21 ↩
  12. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 69 ↩
  13. آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدًّا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 96 ↩
  14. آية: ﴿لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 37 ↩
  15. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 18 ↩
  16. آية: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ۝ لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 162-163 ↩
  17. آية: ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَـٰفًا كَثِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 82 ↩
  18. آية: ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ — كما ورد في الدرس: الفاتحة 6 ↩

من سلسلة: خطب (342 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة