مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

وأصلح لي في ذريتي

خطب · الدرس 1 من 342 · 26 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. مقدمة الخطبة ودعاء 'وأصلح لي في ذريتي'
  2. حفظ الأبناء بصلاح الآباء وبذل السبب كهدي نوح
  3. فقه تأديب الصبيان: الصلاة لسبع والتفريق في المضاجع
  4. الهدي النبوي في تربية الصغار وإقامة العدل بينهم
  5. تنشئة الأبناء على أكل الحلال وأدعية الأنبياء لذرياتهم
  6. دور الأم الصالحة وحماية الأبناء من مفاسد الشاشات
التفريغ النصي الكامل للدرس

مقدمة الخطبة ودعاء 'وأصلح لي في ذريتي'

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وآله وسلَّم تسليمًا كثيرًا. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: ١) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (الأحزاب: 70). ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 71). أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. أعاذنا الله من البدعة والضلالة والنار ورزقنا الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ﴿وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ إِحْسَـٰنًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُۥ وَفِصَـٰلُهُۥ ثَلَـٰثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَـٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَصْلِحْ لِى فِى ذُرِّيَّتِىٓ ۖ إِنِّى تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾5 أنها دعوة مباركة ذكرها الله سبحانه وتعالى، في كتابه العزيز.

فقال عز من قائل: ﴿وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ إِحْسَـٰنًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا﴾ ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَـٰلِحًا تَرْضَىٰهُ﴾ ﴿وَأَصْلِحْ لِى فِى ذُرِّيَّتِىٓ ۖ إِنِّى تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ (الأحقاف: 15)، أن صلاح الأولاد نعمة وأي نعمة إذا أنعم الله عز وجل على الأبوين بصلاح أولادهم فقد أنعم عليهم بخير كثير ونعمة كبيرة عليهم أن يتذكروها فيشكروها ويحافظوا عليها حتى يلقوا ربهم عز وجل عليها.

حفظ الأبناء بصلاح الآباء وبذل السبب كهدي نوح

فإنَّ رب العزة سبحانه قد قال ﴿ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱلْبَـٰقِيَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾6 (الكهف: 46) فالأولاد نعمة كما أنهم ابتلاء يبتلي الله عز وجل بهم العباد، ومن وفق وسدد فهو على خير عظيم بفضل الله سبحانه وتعالى، إن صلاح الأولاد ينبغي ألَّا يُغفل عنه. بل أن يعمل من أجله وأن يجاهد من أجله.

فإنَّ العبد لا يزال على خير ما دام ينصح لأولاده ويراعيهم ويهذبهم وهكذا كان النبي ﷺ معلِّمًا مؤدبًا مربيًا صلوات ربي وتسليماته عليه إن الله جل وعلا قد قال ﴿وَلْيَخْشَ ٱلَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا۟ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَـٰفًا خَافُوا۟ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْيَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾7 (النساء: 9) فإذا حفظت الله عز وجل حفظك الله في فرعك.

ولذلك قالوا إن من حفظ الله في نفسه حفظه الله في أولاده. وهذا من طرق صلاح الأبناء أن تكون أنت صالحًا في نفسك. ولذلك. فإنَّ سعيد بن جبير وذكر هذا عن سعيد بن المسيب أيضًا رحمهما الله وهما من سادات التابعين كان كل واحد منهما يقول أو كما جاء عنه أني لأزيد في صلاتي من أجل ولدي أني لأزيد في صلاتي من أجل ولدي أي: من أجل أن يحفظ الله عز وجل أولادي لأنَّ الله أثنى.

فقال، ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَـٰلِحًا﴾8 (الكهف: 82) فحفظ الله الكنز للأولاد أو للأحفاد من أجل صلاح الآباء بفضل الله عز وجل صحيح أنَّ كل شيء بقدر وأن الهداية بقدر وأن الضلال بقدر وأن الله جل وعلا قد يقدِّر على عبد غواية أو هداية وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾. لكن على العبد أن يبذل السبب وأن يأخذ به وأن يستعين بالله جل وعلا عليه ثم بعد ذلك يدع النتائج لله والله جل وعلا لن يخذله، ولن يتره عمله لا نشك أبدًا في أن نبي الله نوحًا عليه الصلاة والسلام قد بذل أقصى ما عنده في دعوة ولده [تُراجع الكلمات الأخيرة في التسجيل] ونبي الله نوح عليه الصلاة والسلام، دعا سرًّا وجهارًا ودعا ليلًا ونهارًا ودعا بشتى وسائل الدعوة إلى الله هل يغفل دعوة ابنه

لا لكنه دعا وما قصر دعا زوجه ودعا ولده فلم يستجيبوا له [تُراجع إن كان المقصود «فلم يستجيبَا له» عند الحديث عن زوجته وولده] فلا يضيره شيء من ذلك ولا يزال يُذكر نوح عليه الصلاة والسلام، ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾9 (الإسراء: 3) صلوات الله وتسليماته عليه، وعلى أنبياء الله ورسله وصلى الله وسلم على محمد النبي الأمي، يا أيها الإخوة الكرام، إذًا أنت تبذل السبب وتأخذ به ثم إن لم تُقدَّر الهداية لهذا الولد تكون قد أدَّيت ما عليك والله جل وعلا لا يغفل عن العبد.

بل يعطيه ويعطيه ﴿ٱللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾

فقه تأديب الصبيان: الصلاة لسبع والتفريق في المضاجع

أن نبيكم محمدًا صلوات الله وتسليماته عليه قد قال كما عند أحمد وأبي داود واللفظ له من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهو عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أنَّ النبي ﷺ قال «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع» هذا حديث شريف جليل من كلام الرسول المصطفى صلوات الله وتسليماته عليه يأمرنا فيه الرسول ﷺ أن نأمر أولادنا بالصلاة وهم أبناء سبع سنين قال كثير من أهل العلم.

وهذا وقت التمييز يبدأ الولد في التمييز بين الخطأ والصواب بين الحق والباطل بين الغي والرشد فتوجِّهه أول ما توجِّهه إلى العقيدة الصحيحة وإلى العبادة الصحيحة وإلى السلوك القويم، ومن أعظم ذلك، أن تدعوه إلى الصلاة فمُرْ ولدك حتى لا تجني بعد ذلك الحنظل وتقول: أدعو ولدي بعدما كَبِر، بعدما كَبِر واشتد عوده فلا يستجيب لي وأنَّى له أن يستجيب لك؟ بعد أن فرَّطت في تعليمه وتربيته ودعوته إلى الصلاة وهو صغير فانظر إلى أبناء السابعة، أين هم من الصلاة؟ وأين هم من بيوت الله عز وجل مع أنَّ أهل العلم يقولون، أن الصبي في هذا الوقت ليس بمكلف ولو لم يُصلِّ فلا ﴿وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْدُودَٰتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ ٱتَّقَىٰ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.

بل ولو وصل الصبي إلى عشر سنوات، ولم يبلغ فإنَّه لا ﴿وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْدُودَٰتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ ٱتَّقَىٰ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ لأنه غير مكلف. وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عائشة رضي الله عنها رفع القلم عن ثلاثة، ومنهم عن الصبي حتى يحتلم، وفي لفظ حتى يكبر فالشاهد من ذلك قالوا إن الأمر ليس للصبي بقدر ما هو لولي الصبي هو أمر لوليه حتى يمرنه حتى يعوده حتى يدربه حتى ينشأ الولد على مراقبة الله حين يصلي فيقول: الله أكبر حين يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ليعلم عدوه حين يقرأ القرآن حين يقرأ الفاتحة حين يركع حين يسجد حين يسبح حين يستغفر الله عز وجل فينشأ على ذلك، ينشأ على صلاة صحيحة على صلاة يتقي الله فيها ربه ويعلم أن الله مراقبه؛ وإلا فهو غير مكلف.

فإنَّ صلى أُثيب، وإن لم يصلِّ لم يُعاقب. لكن وليه يسأل عن ذلك ثم «واضربوهم عليها وهم أبناء عشر» هذا فيه أنه لا بأس بهذا الضرب الذي لا يؤذي ولا يعذِّب فهو ليس ضرب تعذيب وإنَّما هو ضرب تهذيب هو ضرب تربية هو ضرب حب وعاطفة وسعي في أن يتيقظ الولد وينتبه من غفلته هذا تقويم يُقوِّمه إذا بلغ العاشرة من عمره لأن سنَّه قد كَبِر ولأن عقله قد تفتح، ولأنه قد أدرك كثيرًا مما خفي عليه من قبله فلا بأس أن يشتد عليه مع رفق هو الأصل فالأصل في تربية الأبناء الرفق لا العنف، الرفق لا العنف، والتيسير لا التعسير.

لكن لا مانع أن يُزجر الولد إذا استدعى الأمر ذلك هكذا يعلمنا الرسول الكريم ﷺ وبعض الناس ربما انتبه لولدك إذا كان صغيرًا فتجده يحب ابن الثالثة وابن الرابعة وابن الخامسة وكلما كَبِر ولده غفل عنه. وهذا خطأ جسيم المفترض أن الولد كلما كَبِر شيئًا في سنيه الصغيرة أو في مقتبل عمره هو في حاجة كبيرة إلى أن يرعاه أبوه، إلى أن يرعاه والداه إلى أن يتفقداه إلى أن يحصنا تربيته إلى أن يقدما له الخير في كل ألوانه وأشكاله.

ثم قال وفرقوا بينهم في المضاجع أن ديننا كما يعلمنا أن نعلم أولادنا الصلاة يعلمنا أيضًا كيف نوجههم في السلوك فرقوا بينهم في المضاجع يكون لكل ولد مرقده لكل ولد مضجعه لئلا يطلع أحد على عورة أحد وإذا كان مع الذكر للذكر مع الذكر فكيف بالذكر مع الأنثى إذا كان لك ولدان وهما ذكران فإنَّه ينبغي لك إذا بلغ كل واحد منهم العاشرة، أن تفرق بينهم في المضجع ليكون لكل واحد منهم خصوصياته لكل واحد منهم ما يستره ما لا يطلع عليه غيره من العورات هذا عن الذكور فكيف بالذكر مع الأنثى وكثير من الناس لا يعي ذلك فرقوا بينهم في المضاجع لئلا تحدث كارثة لئلا تحدث مصيبة لال لا لأنَّ لا لأنَّ فانظر يا عبد الله الذي يعلمك هذا وفرقوا بينهم في المضاجع هل يسمح لك، أن تطلع أولادك على محرم، أن تطلع أولادك على صور ماجنة، وعلى صور فاتنة

وألعاب لا تخلو من مخالفات ومحذورات ومحرمات وصلت إلى بيوتنا دون أن يحتاج أولادنا إلى الخروج من البيوت إن الإسلام يعلمنا كيف نرعى أولادنا كيف نربيهم ذلكم، أن هذه التربية جهاد حتى إن بعض العلماء قال إن للعبد ذنوبًا ربما لا يكفِّرها إلا همُّ الأولاد نعم هم الأولاد هم التربية، أن يسعى الإنسان في ذلك قدر استطاعته وأن يسأل الله العون والتوفيق والسداد والرشاد.

الهدي النبوي في تربية الصغار وإقامة العدل بينهم

نسأل الله الكريم من فضله، إن النبي عليه الصلاة والسلام كان يوجه الصبيان لا يغفل عن تعليم الأطفال والغلمان ألم يصطحب الرسول ﷺ عبد الله بن عباس؟ أبا العباس الذي صار له شأن وصارت له مكانة وقدر رضي الله عنهما إذ صحب الرسول ﷺ وأردفه خلفه قال كنت رديف النبي ﷺ

فقال لي يا غلام إني أعلمك كلمات «احفظ الله يحفظك». «احفظ الله تجده تجاهك» «إذا سألت فاسأل الله» «وَإِذَا اسْتَعَنْت فَاسْتَعِنْ بِاَللَّهِ» إلى آخر الحديث وأنتم تعرفونه وتُحفظونه تعليم العقيدة الصحيحة، أن تعلم ولدك، أن من حفظ الله حفظه الله أنه إذا سأل فليسأل الله وإذا استعان فليستعن بالله وأنَّ كلَّ شيء بقدر علم ولدك عقيدته الصحيحة علَّمه، أن الرزاق هو الله وأن الذي تصرف إليه العبادة هو الله وأن الذي يتوكل عليه هو الله وأن الله يطاع، ولا ينبغي أن يعصى وأنه يذكر، ولا ينبغي أن ينسى سبحانه جل وعلا هكذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام، إذا وقع أحد الأولاد في خطأ نبَّه عليه برفق ولين كان النبي ﷺ في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه يمر على الصبيان فيسلم عليهم لا يقول هؤلاء الصبيان لا يدركون لا يعقلون لا يلتفت إليهم كلا.

بل يسلم عليهم واحدنا مع ولده لا يسلم عليه، ولا يلتفت إليه، وكأنَّه لا يعنيه أمره، وكأنَّه لا قيمة له ولا وزن والرسول إمام الهدى يمر على الصبيان فيسلم عليهم عليه الصلاة والسلام، وها هو ﷺ كما في الصحيحين في قصة عمر بن أبي سلمة وهو ربيب رسول الله ﷺ ابن أم سلمة، وأم سلمة زوج الرسول ﷺ فكان في حجر رسول الله يرعاه رسول الله ﷺ قال كانت يدي تطيش في الصحفة يأكل من هنا ومن هنالك في أثناء الأكل.

فقال ﷺ يا غلام يا غلام «سم الله سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك» قال فما زالت تلك طعمتي بعد انتبه وهو صبي إلى وصية رسول الله ﷺ لكن الأب ربما لا يصنع ذلك ولا يطعم مع أولاده أصلًا ولا يفكر في ذلك من قريب ولا من بعيد فضلًا عن أن ينصح ولده الذي امسك بهذا الهاتف في يده وولده يشاهد ما يشاهد من مخالفات والأب جالس يأكل والله المستعان ما أحوج الإنسان إلى أن يراعي ذلك وأن يتفقد ولده ثم يسأل الله الإعانة والتوفيق. نسأل الله أن يعيننا على أنفسنا وأن يعيننا على أولادنا، يا أيها الإخوة الكرام، جاء كذلك في حديث عبد الله بن عامر رضي الله عنه حينما دعته أمه قال دعتني أمي وأنا صغير ولد صغير.

فقالت لي تعال أُعطِك تعال أُعطِك تشير إلى تعال أُعطِك والرسول ﷺ قاعد في بيتنا. فقال لها ﷺ ما أردت أن تعطيه ما أردت أن تعطيه أنت تنادينه تقولين تعال اعطي. فقالت أردتُ أن أعطيه تمرًا قال. أما إنك لو لم تعطه كُتبت عليك كذبة. أما إنك لو لم تعطه كُتبت عليك كذبة تقول: تعال، ثم تقول بعد ذلك: كنت أضحك عليك كنت أريد كلا لشيء لا أن الإسلام يعلمنا كيف نصدق ونعلم أولادنا الصدق كيف نعدل ونعلم أولادنا العدل تُحفظون حديث النبي ﷺ في قصة قصة النعمان بن بشير رضي الله عنهما حينما جاء أبو النعمان وهو بشير بن سعد إلى رسول الله ﷺ ليشهده على هبة على نحلة يريد أن يعطيها بشير للنعمان.

فقال له الرسول أكلَّ ولدك نحلتَه مثل هذا؟ أنت ستعطي أولادك هدية مثل هذا الولد؟ قال لا قال «اتَّقُوا اللَّهَ وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ» اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم، وفي لفظ قال أني لا أشهد على جور لا أشهد على باطل أشهد عليه غيري. وقال أيسرك، أن يكون أبناؤك في البر سواء أولادك في البر سواء قال نعم قال فلا، إذا أردت أن يكون أولادك بارين بك فلا تفضلولدًا على ولد ولا تقدمولدًا على ولد وإنَّما اعدل بينهم.

بل جاء عند البزار من حديث أنس رضي الله عنه، أن ﷺ كان عنده رجل فجاءه صبيه ولده فقبله الرجل ووضعه في حجره ثم جاءت ابنته فوضعها الرجل إلى جواره. فقال له الرسول ﷺ منكرًا عليه اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم أو كلمة نحوها يقصد بذلك كما قبَّلت الذكر فقبِّل الأنثى وكما وضعت هذا في حجرك فضع هذه في حجرك، أن الرسول ﷺ يعلمنا كيف نحسن تربية أولادنا حتى يكونوا من الناجين الصالحين.

تنشئة الأبناء على أكل الحلال وأدعية الأنبياء لذرياتهم

نسأل الله أن يصلحنا وأولادنا أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، من أعظم ما يربي الوالد عليه ولده، أن يعلِّمه أكل الحلال وترك الحرام عوِّدوا أولادكم على الطيب، حذِّروهم من الخبيث أبعدوهم عنه لا تدرون ماذا يكون منهم في مستقبل الأيام في حديث أبي هريرة رضي الله عنه المتفق عليه حينما أخذ الحسن بن علي رضي الله عنه تمرة تمرة من تمر الصدقة. فقال له الرسول ﷺ والحسن صبي قال له كخ كخ كخ كخ حتى ألقاها.

فقال له. «أما شعرت أنَّا لا نأكل الصدقة؟» ﷺ وآل محمد ﷺ لا تنبغي لهم الصدقة وهو طفل يأخذ تمرة من تمر الصدقة ما قال هو صبي لا تقسُ عليه لا تشتد عليه اتركه وشأنه لا. بل قال له كخ كخ حتى ألقاها ليعلِّمهم أنهم لا يأكلون من تمر الصدقة أنه الحلال الذي ينبغي أن نعلم أولادنا عليه وأن ننشئهم عليه فينشؤوا بفضل الله، أو فينشؤون بفضل الله على الخير والبركة وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه فإذا عوده على الخير نشا على الخير وإذا عوده على الحرام نشا عليه.

نسأل الله السلامة. وقد قيل إن أكثر فساد الأبناء من فساد الآباء إن أكثر فساد الأبناء من فساد الآباء هذا كثير صحيح أنَّه قد يستثنى منه. وقد يوجد أب ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ وابن غير ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ بيد أن القاعدة الغالبية العظمى تكون من جراء ذلك. نسأل الله الثبات على طاعته لذلك كان من دعاء أنبياء الله ورسله، أن دعوا بصلاح الذرية بصلاح الآباء بصلاح الأبناء أن الخليل إبراهيم عليه السلام يدعو ربه ﴿وَٱجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ ٱلْأَصْنَامَ﴾10 (إبراهيم: 35) الخليل إبراهيم يدعو ربه: ﴿وَٱجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ ٱلْأَصْنَامَ﴾ ويقول ﴿رَبِّ ٱجْعَلْنِى مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِى ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآ11ءِ﴾، ومن ذريتي ﴿رَبِّ ٱجْعَلْنِى مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِى ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ﴾ (إبراهيم: 40) ويقول ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ﴾12 (الصافات: 100) ويقول زكريا ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآ13ءِ﴾ (آل عمران: 38) ويقول ﴿فَهَبْ لِى مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا يَرِثُنِى وَيَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبَ ۖ وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾14 (مريم: 5-6) اجعله ربِّ رضيًّا، اجعل ولدي ولدًا ترضى عنه يرضيك وترضى عنه هذا أعظم ما يكون، أن يكون الولد ولدًا رضيًّا يرضي الله ويرضى عنه الله سبحانه وتعالى.

دور الأم الصالحة وحماية الأبناء من مفاسد الشاشات

يا أيها الإخوة الكرام أن صلاحك صلاح لابنك أنك إذا كنت صادقًا تعلم الصدق إذا كنت مصليًا تعلِّم الصلاة إذا كنت صالحًا لا تتكلم بالبذيء من الكلام. لكن بعض الناس في بيوتهم يشتم زوجته لا يكلم امرأته إلا بالكلام السافل بالكلام البذيء بالكلام الذي لا يليق ثم يريد من أولاده أن يحترموا أمهم كيف يحترمونها كيف يقدرونها كيف يجلونها وأنت لم تُبقِ لها ذكرًا، ولم تُبقِ لها شأنًا، ولم تحافظ على كرامتها إن الحفاظ على كرامة أمهم حفاظ عليهم وحفاظ عليها لذلك علمنا الرسول عليه الصلاة والسلام أن نبدأ باختيار الزوجة لأنَّها المنبت، لأنَّها الغرس لأنَّها بفضل الله عز وجل الموضع الآمن الذي تنشأ فيه ذرية الم يقول الرسول عليه الصلاة والسلام، كما في الصحيحين «تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك» أم تقية أم صالحة تقول لابنها: قم، استيقظ، صلِّ لا تقول لزوجها: اتركه، الجو بارد الجو بارد ليس بالضروري أن يصلي الصبح في وقت الصبح يصلي حينما يستيقظ الدنيا هتطير هل الدنيا ستطير

هذه أمهات كثير من الأولاد في هذه الأيام إلا من رحم الله. بل أم تقية توقظ زوجها وتوقظ أولادها تعلَّمهم تقوى الله تراقبهم إذا غاب الأب عنهم إذا ذهب في سفر أو إلى عمل تتفقد أحوالهم، يا أيها الإخوة الكرام، إننا بحاجة ماسّة إلى مثل ذلك لا سيما إذا كثرت الفتن وصارت تحدق بالعباد لا في خارج البيوت.

بل من داخل البيوت عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي لا حصر لها حتى الألعاب، يلعبون ألعابًا في كثير منها غرر وفي كثير منها قمار لا يراعون أهذا حلال أم حرام المهم، أن يكسب أن يربح وربما فرح الأب أن ولده الصغير ينتج ويثمر ويأتي، ولا يدري المسكين، أن ابنه يقع في حرام منذ صغره فكيف به لو اشتد عوده اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾15 (الفرقان: 74) اللهم أصلح لنا في ذرياتنا اللهم اللهم أصلح لنا في ذرياتنا اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنى، ونسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بِرٍّ والعزيمة على الرشد والفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم أقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا اللهم متِّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أبقيتنا «وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا» وانصرنا على من عادانا اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا اللهم أصلح أحوالنا اللهم أصلح أحوالنا اللهم اغفر ﴿لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلْأَبْرَارِ﴾ اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم أصلح ولاة أمورنا وخذ بنواصيهم للبر والتقوى سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. أَقِمِ الصلاة

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  5. آية: ﴿وَأَصْلِحْ لِى فِى ذُرِّيَّتِىٓ ۖ إِنِّى تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحقاف 15 ↩
  6. آية: ﴿ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱلْبَـٰقِيَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 46 ↩
  7. آية: ﴿وَلْيَخْشَ ٱلَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا۟ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَـٰفًا خَافُوا۟ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْيَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 9 ↩
  8. آية: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَـٰلِحًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 82 ↩
  9. آية: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 3 ↩
  10. آية: ﴿وَٱجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ ٱلْأَصْنَامَ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 35 ↩
  11. آية: ﴿رَبِّ ٱجْعَلْنِى مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِى ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 40 ↩
  12. آية: ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 100 ↩
  13. آية: ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 38 ↩
  14. آية: ﴿فَهَبْ لِى مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ۝ يَرِثُنِى وَيَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبَ ۖ وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 5-6 ↩
  15. آية: ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 74 ↩

من سلسلة: خطب (342 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة