مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

وصايا لقمان الحكيم لإبنه والنهي عن الشرك بالله خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد

سلسلة خطب وصايا لقمان · الدرس 9 من 11 · 30 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. مقدمة الخطبة ومدخل إلى وصية النهي عن الشرك
  2. منزلة موعظة الأب لابنه ومقاصد الوعظ في القرآن
  3. آداب الواعظ: الإخلاص والبدء بالنفس والتلطف بـ 'يا بني'
  4. أولوية تصحيح العقيدة والتحذير من الشرك الأصغر والرياء
  5. خوف الخليل من الشرك وصور شرك المحبة والدعاء والطاعة
  6. تفسير الظلم بالشرك وبشارة الأمن والاهتداء للموحدين
التفريغ النصي الكامل للدرس

مقدمة الخطبة ومدخل إلى وصية النهي عن الشرك

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾12

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، [يُراجع التسجيل؛ بداية مقدمة الخطبة ناقصة]، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾34. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ5 وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾6. أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله عز وجل وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ما زلنا بفضل من الله وتوفيقه مع وصايا لقمان الحكيم.

وقد توقف بنا الحديث عند قول الله جل وعلا ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَـٰنُ لِٱبْنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَـٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِٱللَّهِ ۖ إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾7 هذه الوصية الأولى التي أوصى بها لقمان الحكيم ولده أو ابنه. ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا لُقْمَـٰنَ ٱلْحِكْمَةَ أَنِ ٱشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ﴾89 تقدم، يا أيها الإخوة الكرام أن لقمان الحكيم قد أوتي الحكمة، ومن الحكمة التي أعطاه الله إياها ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ من الشاكرين، ومن الحكمة التي أعطاه الله إياها تلك الوصايا التي أوصى بها لقمان ابنه فبماذا أوصى لقمان ابنه؟ ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَـٰنُ لِٱبْنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَـٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِٱللَّهِ﴾.

﴿إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾10،

منزلة موعظة الأب لابنه ومقاصد الوعظ في القرآن

وقبل أن نلج إلى هذه الوصايا وندرسها ونتأمَّل فيها جدير بنا، يا أيها الإخوة الكرام أن نتذكر قدر وصية الوالد لولده، وقدر وعظ الوالد لولده ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَـٰنُ لِٱبْنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ﴾، مَن يعظ ولده؟ مَن يعتني بهذا الجانب؟ ما أحوجنا إلى أن نُعنى بذلك كما أنَّ الوالد يشتغل بإطعام ولده ويشتغل بأمور معاشه فجدير به أن يعتني بإصلاح دينه.

فإنَّ إصلاح دينه أعظم، ولا شك ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَـٰنُ لِٱبْنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ﴾ ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ سيقول الولد وعظني أبي. فقال: نصحني أبي. فقال: أمرني أبي بأمر يتعلق بأمر ديني وآخرتي كثير من الناس يفرط في هذا الجانب ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾ عز وجل ربما سأله عن مذاكرته وعن نجاحه وتفوقه. وهذا حسن وجميل ونحن نريد أن يكون أولادنا في أعلى مراتب النجاح والتفوق.

لكن الأجلَّ من ذلك أن يكون العبد قريبًا من الله، أن يكون صالحًا في نفسه ومصلحًا لغيره فيصلح المجتمع ويسود فيه الخير والبركة بإذن الله عز وجل ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَـٰنُ لِٱبْنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ﴾ وموعظة الوالد لولده تختلف عن غيره لأنَّ الرائد لا يكذب أهله وأبوك أقرب الناس إليك وابنك أقرب الناس إليك كذلك فهو فلذة كبدك فلا شك أنك حينما تنصحه فأنت كأنما تنصح نفسك.

بل أبلى لذلك فإنَّك تحسن في نصحك له وتتقي الله في وصيتك له ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَـٰنُ لِٱبْنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ﴾ أي: والحال أنه يعظه أي: هذا كان في موضع الوعظ، وفي موضع التأديب والوعظ كما قال بعضهم: الزجر والأمر أو النهي بأبلغ ما يكون من نصيحة لذلك بعض العلماء. بل كثير من المفسّرين ذهبوا لأنَّ الناس جميعًا بحاجة إلى أن يصححوا معتقدهم وأن يكون توحيدهم توحيدًا خالصا لله رب العالمين ولذا ليس من عجب أن قال الله لنبيه محمد عليه الصلاة والسلام.

﴿وَلَقَدْ أُوحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ11 أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ﴾12 فالله يخاطب نبيه ومصطفاه محمدًا عليه الصلاة والسلام، يقول: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ﴾، ولا شك، أن الرسول عليه الصلاة والسلام، لم يقع ولا يقع منه شرك فهو محفوظ بحفظ الله له مصون بصيانة الله له.

لكن مع ذلك يتوجه الخطاب إليه لبيان خطر الشرك والحذر من الوقوع فيه. فقال: أيضًا ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا۟ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾1314 ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَـٰنُ لِٱبْنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ﴾ فأيًّا ما كان الأمر، سواء أكان هذا الابن ابنًا مفرطًا أو ابنًا مقصرًا أو واقعًا في الشرك أم لم يكن كذلك فالوصية تتجه إليه والوعظ يتجه إليه وكم من مشكلات كثيرة ينسى كثير من الناس معالجتها عن طريق الوعظ والله قال في قضية النشوز قال ﴿وَٱلَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ﴾1516 فبدأ الله بالوعظ وكثير من المشكلات الأسرية لا يتجه أهلها لحلها عن طريق النصح والوعظ وإنَّما يذهبون إلى حلول أخرى لا يكون منها إلا النتاج الذي لا يرضي الله.

آداب الواعظ: الإخلاص والبدء بالنفس والتلطف بـ 'يا بني'

نسأل الله السلامة والعافية. والله عز وجل سمى القرآن كله موعظة فالقرآن من فاتحته إلى خاتمته موعظة ألم يقل الله جل ذكره ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾1718 فالقرآن الكريم كله موعظة، الأمر والنهي موعظة لذلك قال الله عز وجل ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا۟ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيْرًا19 لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا وَإِذًا لَّـَٔاتَيْنَـٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجْرًا عَظِيمًا وَلَهَدَيْنَـٰهُمْ صِرَٰطًا مُّسْتَقِيمًا﴾20.

وقال ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا۟ ٱلْأَمَـٰنَـٰتِ إِلَىٰٓ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحْكُمُوا۟ بِٱلْعَدْلِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓ﴾2122 فالأمر الذي يأمرنا الله به وعظ لنا لأنَّ الله يرغب ويرهب يحذرنا عقابه ويبشرنا بثوابه فالعبد العاقل هو الذي يعمل ويبتغي مرضاة الله عز وجل ليكون من الفائزين. جعلنا الله منهم بمنه وكرمه.

وقال ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَـٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَٱلْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾2324. فهذا وعظ وأعظم من تولى هذا الأمر هو الله سبحانه وتعالى، ﴿يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُوا۟ لِمِثْلِهِۦٓ﴾ فالوعظ مهمة عظيمة ربنا تولاها فوعظنا في القرآن الكريم وأمر نبينا ﷺ بالوعظ فلربما وعظ الرسول الناس موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب.

وقالوا كأنها موعظة أو وصية مودع فأوصنا فيوصيهم الرسول الك. إذن انظر إلى حالك مع زوجك ومع أولادك كم تمثل نسبة الوعظ في جانب التربية من تربيتك لأولادك، أن تعظهم وأن تبالغ في الموعظة ﴿وَقُل لَّهُمْ فِىٓ أَنفُسِهِمْ قَوْلًۢا بَلِيغًا﴾، ومن الأمور المهمة التي تلزم الواعظ أمران الأول الإخلاص أن يكون مخلصًا في موعظته فإذا وعظ لمجرد الوعظ أو ليقضي ما عليه دون أن يبتغي بهذا العمل وجه الله.

فهذا فيه قصور ﴿أَنَّمَا﴾ يعظ وهو يبتغي مرضاة الله سبحانه وتعالى، بذلك والأمر الثاني: أن يبدأ بنفسه، أن يكون أول الواعظين لنفسه لا تَنْهَ عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَهُ، عارٌ عليك إذا فعلتَ عظيمُ ابدأ بنفسك فانهها عن غَيِّها، فإذا انتهت عنه فأنت حكيم، أن يبدأ الإنسان بنفسه فإذا رآك ولده وجدك على ما يسر ووجدك على ما تعظه به فكان هذا بفضل الله أعون على تطبيق ما تريد ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ25 كَبُرَ مَقْتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُوا۟ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾26، وفي أثناء الموعظة كن رفيقًا «ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه».

ولذلك اسمع إلى لقمان حينما يقول يا بني يا بني لا تقول لي افعل لا تفعل لو رأيته سأفعل بك لا يا بني بأسلوب الملاطفة وأسلوب التقريب فأنت بني وأنت مني وجزء مني لا تنفصل عني ولا تنفك يا بني ويكررها في الآيات يكررها في مواعظه يا بني جميل جدًّا أن يشعر من تعظه أنك تحبه وأنك ترجو له الخير فحينئذ سيسمع له وسيستجيب له وسيطيعه لأنه يعلم أنك تسعى في الخير الذي يصل إليه ﴿يَـٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِٱللَّهِ﴾.

أولوية تصحيح العقيدة والتحذير من الشرك الأصغر والرياء

﴿إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ هذه الوصايا الجليلة تعددت منها ما يتعلق بحق الله. ومنها ما يتعلق بحق الوالدين منها ما يتعلق بحق العباد منها ما يكون من أمور المعاملات. لكن أعظم وصية ابتدأ بها لقمان الحكيم هي الوصية بترك الشرك وتحقيق توحيد الله عز وجل لأنَّ العبد إذا لم يصح معتقده فما فائدة عمله ما فائدة، أن تعمل كثيرًا ومعتقدك غير صحيح والله قال ﴿وَمَنْ أَرَادَ ٱلْءَاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾2728 لا بد من هذا ﴿فَأُو۟لَـٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا﴾2930.

وقال ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾3132. وقال، ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾3334 العقيدة أولًا، لا بد منها، أن يعبد العبد ربه وأن يوحده وأن لا يشرك به شيئًا لذلك قال لقمان لابنه لا تشرك بالله. ﴿إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ لا تشرك بالله لا تقع في الشرك بأي حال أو بأي وجه أو بأي نوع من الأنواع والشرك منه الشرك الأكبر المخرج من الملة الموقع في الخلود في النيران سلمنا الله منه ومنه الشرك الأصغر الذي هو دون الأكبر لكنه في الوقت ذاته من أكبر الكبائر.

بل إن شئت فقل هو أكبر الكبائر بعد الشرك الأكبر سلمنا الله منه حينما يقال: الشرك الأصغر ليس معناه: أنه ذنب يسير ﴿أَنَّمَا﴾ هو شرك أصغر حينما يقارن بالشرك الأكبر الذي لا يغفره الله لصاحبه إلا أن يتوب منه. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِۦ35 وَيَغْفِرُ36 مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُ﴾؛ وإلا فإنَّ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه واسمع مقالته حينما قال وسنده صحيح إليه أنه قال لَأَنْ أحلف بالله كاذبًا أحبُّ إليَّ من أن أحلف بغير الله صادقًا37 إنها عبارة فقير يقول ابن مسعود رضي الله عنه لَأَنْ أحلف بالله كاذبًا أحبُّ إليَّ من أن أحلف بغير الله صادقًا ماذا يريد أن يبين لنا ابن مسعود رضي الله عنه الكذب معصية من المعاصي.

وقد يصل إلى حد الكبيرة في بعض الأحوال. الحلف بغير الله من الشرك الأصغر. وهذا أعظم. وهذا من أكبر الكبائر. فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام «مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ أَوْ كَفَرَ» يقول لأنَّ أحلف بالله كاذبا، يعني: لو أنَّه حلف بالله يحلف ليس معناه: أنه يكذب عند الحلف بالله ﴿أَنَّمَا﴾ هو يقارن بين معصيتين معصية ومعصية؛ وإلا فكلتاهما محرمة لا يجوز للإنسان أن يأتي بأحدهما أو بأحدهما.

لكن الحلف بالله، أنت حلفت بالله فسلمت من الشرك لكنه وقع في الكذب. أما الذي حلف بغير الله فقد وقع في الشرك وهو لا يدري. انظر إلى حال كثير من المسلمين ربما حلف بغير الله كثيرًا وهو لا يلتفت إلى ذلك ولا يعي خطورة ما فعل مع أنَّ ما فعله عظيم عند الله. نسأل الله أن يصلح ألسنتنا وقلوبنا هذا عن الشرك الأصغر وهناك أنواع أخرى له فهناك شرك الرياء.

والمراد به يسير الرياء أن يرائي الإنسان ببعض عمله الناس يطيل في الصلاة من أجل أن يثني الناس عليه خيرًا يظهر الخشوع من أجل أن يقول الناس عنه إنه خاشع يتصدق أمام الناس ليقول الناس عنه إنه كريم وهؤلاء أول مَن تُسَعَّر بهم النار يوم القيامة. نسأل الله السلامة والعافية. ولا يخفى عليكم أمرهم. وقد قال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، كما ثبت عنه «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر» قالوا: وما هو يا رسول الله؟ قال: «الرياء» أخوف ما أخاف عليكم هذا معناه أن كثيرًا من الناس يقعون في الرياء دون أن يشعروا لذلك ثبت من دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام، ويصح بمجموع طرقه ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ يدعو ربه «اللهم ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ بك أن أشرك بك شيئًا أعلمه، وأستغفرك لما لا أعلمه» لا تعمل من أجل أحد ﴿أَنَّمَا﴾ تعمل العمل الذي تتقرب به إلى الله لله وابتغاء مرضاة الله لا لابتغاء مرضاة الناس، ومن أرضى الناس بسخط الله أسخط الله عليه الناس، ومن أرضى الله ولو سخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس والله هو الكبير العظيم الذي بيده أَزِمَّة الأمور والذي بيده الملك كله والأمر كله سبحانه جل وعلا هذا كله عن الشرك الأصغر فكيف عن الشرك الأكبر

خوف الخليل من الشرك وصور شرك المحبة والدعاء والطاعة

إن الخليل إبراهيم عليه السلام وهو من هو في تحقيق التوحيد والإيمان بالله رب العالمين والد الأنبياء وإمام الحنفاء وأمر الرسول عليه الصلاة والسلام أن يقتدي به ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ ٱتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا﴾3839 ماذا كان يقول الخليل إبراهيم عليه السلام يقول: ﴿رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا ٱلْبَلَدَ ءَامِنًا وَٱجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ ٱلْأَصْنَامَ﴾4041.

يدعو الخليل إبراهيم وهو الموحد وهو والد الأنبياء الإمام الجليل العظيم عليه الصلاة والسلام. اجتمع أهل الملل على الافتخار به فاليهودية تقول إن إبراهيم كان يهوديا والنصرانية تقول، إن إبراهيم كان نصرانيًّا والمشركون يقولون إن إبراهيم كان مشركًا وهو موحد لله ﴿مَا كَانَ إِبْرَٰهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَـٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾4243 يدعو ربه قائلًا وجنبني وبني أولادي ذريتي وَٱجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ ٱلْأَصْنَامَ قال إبراهيم التيمي رحمه الله، فمن يأمن البلاء على نفسه بعد إبراهيم إذا كان إبراهيم لا يأمن على44 نفسه من البلاء ويسأل الله أن يثبته على التوحيد فنحن أحوج ما نكون لذلك.

نسأل الله أن يرزقنا التوحيد الخالص أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، الشرك اتخاذ الند لله، أن يتخذ ندًّا لله سبحانه وتعالى، يساويه بالله عز وجل. وقد قال الله ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَـٰتِ وَٱلنُّورَ ۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾4546، ومن أنواع الشرك شرك المحبة قال الله سبحانه، ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ ٱللَّهِ ۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾4748 فهناك المحبة الجِبِلِّيَّة، أن تحب ولدك ومحبة تحب زوجتك وتحب أصحابك هذا لا بأس به.

لكن الحب الذي يتعبد به هو لله سبحانه وتعالى، وينبغي أن تكون محبتك لله فوق كل محبة فتقدم أمر الله على أمر غيره وتقدم مطلوب الله على مطلوب غيره مع أنَّ ذلك لا ينفع الله ﴿أَنَّمَا﴾ ينفعك، ومن الشرك شرك الدعاء قال الله ﴿فَإِذَا رَكِبُوا۟ فِى ٱلْفُلْكِ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾4950 وقت الضراء ووقت الابتلاءات لا يلجأون إلا إلى الله الواحد. وأما في وقت الرخاء يشركون به والحقيق بأن تصرف له العبادة في الضراء والسراء، وفي النعمة، وفي البلاء هو الله جل وعلا وبعض الناس اليوم حتى في الضراء لا يلجأ إلى الله عز وجل مع أنَّ المشركين ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ كانوا في حالة الضراء يتركون آلهتهم المزعومة، ولا يتوجهون إلا إلى الله الواحد لأنه كيف يستوي من خلق من تراب مع من يملك الرقاب كيف يستوي الفقير الضعيف مع الغني القوي سبحانه وتعالى، كيف يستوي

هذا مع ذات ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾5152 وهو الرب الكريم الرحيم من أقبل على الله أقبل الله عز وجل عليه، ومن عليه وتفضل ولو أشرك به ثم تاب إليه تاب الله عليه سبحانه جل وعلا تصعد إليه هذه الأمور التي تقع منا. ومع ذلك فإنَّه لا يمنعنا فضله، ولا يمنعنا رحمته. ولذلك لما دعا الخليل إبراهيم عليه السلام: ﴿وَٱرْزُقْ أَهْلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنْ ءَامَنَ مِنْهُم بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ﴾ يا رب ارزق المؤمنين فقط رد الله على الخليل إبراهيم قال ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا بَلَدًا ءَامِنًا وَٱرْزُقْ أَهْلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنْ ءَامَنَ مِنْهُم بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۖ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾ سأرزق المؤمن والكافر فهو الرب الرؤوف الرحيم الكريم اللطيف جل وعلا فكيف يشرك العبد به من أنواع الشرك كذلك.

يا أيها الإخوة الكرام، شرك الطاعة وهو، أن يطيع العبد ويترك طاعة الله. لكن شرك الطاعة يصير العبد به مشركًا شركًا أكبر إذا أطاع المخلوق وترك طاعة الله معتقدًا أن هذا له أن يُحلَّ وأن يُحرِّم كما قال الله ﴿ٱتَّخَذُوٓا۟ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَـٰنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوٓا۟ إِلَـٰهًا وَٰحِدًا﴾5354، يعني: أطاعوا أحبارهم وتركوا طاعة الله معتقدين أن لهم أن يُحلُّوا وأن يُحرِّموا.

أما من أطاع مخلوقًا وخالف شرع الله وهو يعتقد أن الشرع لله، ليس لمخلوق. فهذا ليس بمشرك شركا أكبر ويخلط بعض الناس في ذلك فربما كفر بعض الناس وأخرج بعض الناس من الملة وما ذلك إلا لفهمه السقيم بأحكام الشريعة الإسلامية، ولا يخفى عليكم أن قضايا الشرك قضايا خطيرة لا يمكن أن تترك لعوام المسلمين حتى لا ينسلخ الناس وحتى لا يتسارع الناس في تكفير المسلمين وإلا.

فإنَّ الرسول عليه الصلاة والسلام قال «أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لِأَخِيهِ: يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا» إذا لم يكن كافرًا عاد عليك الإثم إذ كيف تحكم عليه بذلك وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله

تفسير الظلم بالشرك وبشارة الأمن والاهتداء للموحدين

يا أيها الإخوة الكرام قال: ﴿يَـٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِٱللَّهِ﴾. ﴿إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ الظلم أنواع هناك ظلم المعاصي، هناك ظلم بالصغائر والكبائر.

لكن أعظمه هو الشرك بالله، ولمَّا نزل قول الله ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَمْ يَلْبِسُوٓا۟ إِيمَـٰنَهُم بِظُلْمٍ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾55 شق ذلك على الصحابة الصحابة إذا سمعوا القرآن تأثَّروا به ربنا يقول ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَمْ يَلْبِسُوٓا۟ إِيمَـٰنَهُم بِظُلْمٍ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ56. إذن من المهتدي من الآمن الذي لم يلبس إيمانه بظلم شق ذلك على الصحابة.

فقالوا: يا رسول الله أينا لم يظلم نفسه كل منا يقع في الظلم أنت تعصي ربك في بعض الأحوال أينا لم يظلم نفسه كلنا ذو تقصير. فقال الرسول عليه الصلاة والسلام: «ليس ذلك» ألم تسمع ما قال العبد الصالح؟ يقصد به مَن؟ يقصد لقمان الحكيم إذ قال لابنه ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَـٰنُ لِٱبْنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَـٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِٱللَّهِ ۖ إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ ﴿يَـٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِٱللَّهِ﴾. ﴿إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾.

وهذا معناه أن المؤمن في أمان وأن المؤمن في هداية وكلما ازداد العبد إيمانًا ازداد أمنه وازدادت هدايته كلما ازداد العبد إيمانًا ازداد أمنه وازدادت هدايته الإيمان أمان بفضل الله سبحانه وتعالى، ونكمل إن شاء الله في لقاء قادم حتى لا أطيل عليكم اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله مُلتبِسًا علينا فنضلَّ اللهم هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنى، ونسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بِرٍّ والعزيمة على الرشد والفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصرنا واحةً للأمن والأمان والسلم والسلام وسائر بلاد المسلمين. أصلح ولاة أمرنا وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى اللهم اجعلنا ممن ﴿يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓ﴾ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟﴾ قَوْلًۭا سَدِيدًۭا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
  3. آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  4. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — آل عمران: 102 ↩
  5. آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ﴿ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً﴾ ۚ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  6. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — النساء: 1 ↩
  7. آية: وَإِذْ قَالَ لُقْمَـٰنُ ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَـٰنُ لِٱبْنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَـٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِٱللَّهِ ۖ إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ يَـٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِٱللَّهِ ۖ إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ — كما ورد في الدرس: لقمان 13 ↩
  8. آية: ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا لُقْمَـٰنَ ٱلْحِكْمَةَ أَنِ ٱشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ﴾ — كما ورد في الدرس: لقمان 12 ↩
  9. آية: ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا لُقْمَـٰنَ ٱلْحِكْمَةَ أَنِ ٱشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ﴾ — لقمان: 12 ↩
  10. آية: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَـٰنُ لِٱبْنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَـٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِٱللَّهِ ۖ إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ — لقمان: 13 ↩
  11. آية: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الزمر 65 ↩
  12. آية: ﴿وَلَقَدْ أُوحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ﴾ — الزمر: 65 ↩
  13. آية: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا۟ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 88 ↩
  14. آية: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا۟ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ — الأنعام: 88 ↩
  15. آية: ﴿وَٱلَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 34 ↩
  16. آية: ﴿وَٱلَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ﴾ — النساء: 34 ↩
  17. آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 57 ↩
  18. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ — يونس: 57 ↩
  19. آية: وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا۟ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ۝ وَإِذًا لَّـَٔاتَيْنَـٰهُم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ لَّدُنَّآ أَجْرًا عَظِيمًا ۝ وَلَهَدَيْنَـٰهُمْ صِرَٰطًا مُّسْتَقِيمًا — كما ورد في الدرس: النساء 66-68 ↩
  20. آية: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا۟ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا وَإِذًا لَّـَٔاتَيْنَـٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجْرًا عَظِيمًا وَلَهَدَيْنَـٰهُمْ صِرَٰطًا مُّسْتَقِيمًا﴾ — النساء: 66-68 ↩
  21. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا۟ ٱلْأَمَـٰنَـٰتِ إِلَىٰٓ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحْكُمُوا۟ بِٱلْعَدْلِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 58 ↩
  22. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا۟ ٱلْأَمَـٰنَـٰتِ إِلَىٰٓ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحْكُمُوا۟ بِٱلْعَدْلِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓ﴾ — النساء: 58 ↩
  23. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَـٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَٱلْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 90 ↩
  24. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَـٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَٱلْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ — النحل: 90 ↩
  25. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ — الصف: 2-3 ↩
  26. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ۝ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُوا۟ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصف 2-3 ↩
  27. آية: ﴿وَمَنْ أَرَادَ ٱلْـَٔاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 19 ↩
  28. آية: ﴿وَمَنْ أَرَادَ ٱلْءَاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ — الإسراء: 19 ↩
  29. آية: ﴿فَأُو۟لَـٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 19 ↩
  30. آية: ﴿فَأُو۟لَـٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا﴾ — الإسراء: 19 ↩
  31. آية: مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحًا ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ — كما ورد في الدرس: النحل 97 ↩
  32. آية: ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ — النحل: 97 ↩
  33. آية: ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 124 ↩
  34. آية: ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ — النساء: 124 ↩
  35. آية: إِنَّ ﴿ٱللَّهَ لَا﴾ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِۦ — كما ورد في الدرس: النساء 48 ↩
  36. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِۦ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفْتَرَىٰٓ إِثْمًا عَظِيمًا﴾ — النساء: 48 ↩
  37. أثر: لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلى من أن أحلف بغير الله صادقا — الذكر في الدرس: عبد الله بن مسعود ↩
  38. آية: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ ٱتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 123 ↩
  39. آية: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ ٱتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا﴾ — النحل: 123 ↩
  40. آية: ﴿رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا ٱلْبَلَدَ ءَامِنًا وَٱجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ ٱلْأَصْنَامَ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 35 ↩
  41. آية: ﴿رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا ٱلْبَلَدَ ءَامِنًا وَٱجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ ٱلْأَصْنَامَ﴾ — إبراهيم: 35 ↩
  42. آية: ﴿مَا كَانَ إِبْرَٰهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَـٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 67 ↩
  43. آية: ﴿مَا كَانَ إِبْرَٰهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَـٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ — آل عمران: 67 ↩
  44. تعليق: وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ ٱلْأَصْنَامَ قال إبراهيم التيمي رحمه الله، فمن يأمن البلاء على نفسه بعد إبراهيم إذا كان إبراهيم لا يأمن على — قول: «فمن يأمن البلاء على نفسه بعد إبراهيم». الذكر في الدرس: إبراهيم التيمي. ↩
  45. آية: ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَـٰتِ وَٱلنُّورَ ۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ ٱلظُّلُمَـٰتِ وَٱلنُّورَ ۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ — كما ورد في الدرس: الأنعام 1 ↩
  46. آية: ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَـٰتِ وَٱلنُّورَ ۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ — الأنعام: 1 ↩
  47. آية: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ ٱللَّهِ ۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 165 ↩
  48. آية: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ ٱللَّهِ ۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾ — البقرة: 165 ↩
  49. آية: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا۟ فِى ٱلْفُلْكِ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 65 ↩
  50. آية: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا۟ فِى ٱلْفُلْكِ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾ — العنكبوت: 65 ↩
  51. آية: ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 17 ↩
  52. آية: ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ — النحل: 17 ↩
  53. آية: ٱتَّخَذُوٓا۟ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَـٰنَهُمْ أَرْبَابًا ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ دُونِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوٓا۟ إِلَـٰهًا وَٰحِدًا — كما ورد في الدرس: التوبة 31 ↩
  54. آية: ﴿ٱتَّخَذُوٓا۟ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَـٰنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوٓا۟ إِلَـٰهًا وَٰحِدًا﴾ — التوبة: 31 ↩
  55. آية: ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَمْ يَلْبِسُوٓا۟ إِيمَـٰنَهُم بِظُلْمٍ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 82 ↩
  56. آية: ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَمْ يَلْبِسُوٓا۟ إِيمَـٰنَهُم بِظُلْمٍ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ — الأنعام: 82 ↩

من سلسلة: سلسلة خطب وصايا لقمان (11 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة