مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

الرسول صلى الله عليه وسلم أب وجد ومعلم

سلسلة خطب : هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم · الدرس 2 من 45 · 37 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. مقدمة الخطبة وبعثة النبي «صلى الله عليه وسلم» رحمة وهداية للناس
  2. وبعدها ألف وصلا ووق …
  3. فإنَّ وقف على قال فالابتداء بئتوني بهمزة وصل مكسورة
  4. وفي قراءة قطعها آتوني زبر الحديد أمرها واضح، يعني
  5. ومن هذه الفروق التي أوردها بعض العلماء في التفريق
  6. أن الإيتاء أقوى من الإعطاء. لكن الزبيدي بعد أن
  7. ووصف المعطى بالرضى بهذا العطاء يدل على كثرته. ومن
  8. ولا يقال أتى فلان نفسه ثم كثر حتى استعمل
التفريغ النصي الكامل للدرس

مقدمة الخطبة وبعثة النبي «صلى الله عليه وسلم» رحمة وهداية للناس

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2.

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3. وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾4. ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾5. أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، يا أيها الإخوة الكرام، كان الناس يعيشون في جهل ويعيشون في ضلال، وفي عماية فبعث الله النبي محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم ليكون هاديًا للناس بشيرًا ونذيرًا صلوات الله وتسليماته عليه فبعد أن كانوا في الجهل والضلال، وكانت الفرقة بينهم منتشرة، وكان الظلم بينهم باديًا تحول.

الأمر من حال إلى حال تحول. الأمر من الكفران إلى الإيمان، ومن الضلال إلى الهدى، ومن الجور إلى العدل بفضل الله سبحانه وتعالى. وقد جعل الله عز وجل هذا النبي المبارك صلوات الله وتسليماته عليه إمام الهدى ومصباح الدجى يضيء للناس الطريق فيعرفون من خلاله أو من طريقه الحق من الباطل ويعرفون الصدق من الكذب فصلوات الله وتسليماته عليه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم إنسان عظيم لكني أقول هو رسول كريم فإننا نستقي منه التعاليم السامية والآداب الرفيعة العالية والأحكام والشريعة والعقيدة الصحيحة بفضل الله عز وجل فأنعم به من نبي وأكرم به من رسول صلى الله عليه وآله وسلم وإنه والله لمن العجب أن تبتعد هذه الأمة بعد ذل وفرقة بعد أن كانت ضعيفة فقواها الله بالرسول بشرعه إنه لمن العجب أن يبتعد الناس عن سنته وأن يبتعدوا عن هديه، ومنهجه.

إن منهاج ﷺ هو المنهاج القويم والصراط المستقيم وهو بفضل الله سبحانه وتعالى، سبيل النجاة في الدنيا والآخرة. إن رسول الله ﷺ يوم أن مات ما ماتت دعوته، دعوته باقية بفضل الله، وما ماتت سنته ولا طريقته. وقد قال الله سبحانه: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾6. قال الحافظ ابن كثير رحمه الله.

وهذا أصل كبير في التأسي برسول الله ﷺ في أقواله وأفعاله وأحواله ﷺ شيء غريب أن يهتم الناس برسول الله ﷺ وأن يعتنوا بسيرته في يوم من أيام السنة علينا بالرجوع الصادق إلى هدي ﷺ نريد أن نعيش ما كان يحياه ﷺ قدر استطاعتنا نتعلم كيف كان ﷺ كيف كان أبًا وكيف كان زوجًا كيف كان ﷺ جدًّا كيف كان إمامًا صلى الله عليه وآله وسلم كيف كان يتعامل مع الناس في البيع

والشراء كيف كان يقضي بين الناس ﷺ كيف كان يتعامل مع الرجال وكيف كان يتعامل مع النساء كيف كان يتعامل مع الأقارب وكيف كان يتعامل مع الأباعد أو الأجانب كيف كان يتعامل مع المسلمين كيف كان يتعامل مع غير المسلمين صلوات الله وتسليماته عليه هذا بإذن الله جل وعلا لعله يكون في سلسلة هذه بدايتها كيف كان رسول الله ﷺ ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ﴾ حسنة عباد الله.

إن الله جل وعلا قد أعد نبيه ﷺ أكبر إعداد ليكون جديرًا بحمل تلك الرسالة العظيمة لأنَّ الرسالة لها أعباء ولها أمور عظيمة ينوء كثير من الناس بحملها. بل لا يستطيع أحد حملها إلا إذا قواه الله عليها والرسالة منحة من الله لا تتأتى لعبد باجتهاد كما لا يخفى. لكن الله سبحانه وتعالى، هيأ الرسول ﷺ وأعده فكان مُعَدًّا ليكون حاملًا لرسالة الله وليست إلى العرب فحسب وإنَّما إلى الناس كافة قال ﷺ وكان «كَانَ كُلُّ نَبِيٍّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً».

ﷺ قال عز من قائل ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۖ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِىِّ ٱلْأُمِّىِّ ٱلَّذِى يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَـٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾7. وقال ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا كَآفَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾8. ومن هذه الإعدادات، يا أيها الإخوة الكرام التي أعد الله بها نبيه محمدًا ﷺ أن جعله ذا نسب عال وذا قدر ومنزلة كبيرة فهو من نسب كريم شريف عريق صلوات الله وتسليماته عليه وهكذا الأنبياء تبعث في أنساب قومها لئلا يكون في غير ذلك صدٌّ أو إذا لم يكونوا كذلك ربما صدَّ قومٌ عن دعوتهم قال ﷺكما في صحيح مسلم من حديث واثلة رضي الله عنه إن الله من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم، فالله جل وعلا اصطفى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ﴿ٱللَّهُ يَصْطَفِى مِنَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ ٱلنَّاسِ﴾، وقال عز وجل ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ﴾، فجعله الله عز وجل من نسب طيب من نسب يعرف بالعفاف ويعرف بالمكانة والشرف، ولما سأل هرقل أبا سفيان بن حرب وكان أبو سفيان وقتها على الشرك.

فقال له سائلًا إياه عن الرسول الذي يقاتلونه: كيف نسبه فيكم؟ يقصد النبي ﷺ قال: هو فينا ذو نسب قال وكذلك الأنبياء تبعث في أنساب قومها فكان ﷺ شريف النسب ﷺ ومن إعدادات الله جل وعلا له أن جعله يتيمًا أن جعله يتيمًا نعم قال سبحانه ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰ﴾910.

وبعدها ألف وصلا ووق …

﴿وَوَجَدَكَ ضَآلًّا فَهَدَىٰ﴾11. ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلًا فَأَغْنَىٰ﴾12. ﴿فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾13. ﴿وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾14. ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾15. جعله الله يتيمًا واليتيم كما لا يخفى يكون في غالب الأمر على سمت التواضع لأنه فقد أباه أو أبويه فحينئذ تراه، وكذلك فإنَّ أعظم المنن على العبد أعني من الخلق منه الأبوين والرسول ﷺ مات أبوه ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يراه الرسول وماتت أمه وهو صغير.

فإنَّ وقف على قال فالابتداء بئتوني بهمزة وصل مكسورة

فإنَّ المنة حينئذ تكون على هذا القدر. ثم إن الرسول ﷺ إذا كبر وأبواه حيان فللأبوين حق على الولد نشأ نشأة كريمة فنبت نباتًا حسنًا ﷺ، أنبته الله نباتًا حسنًا ﷺ فعرف بكريم الخصال ومحاسن الأخلاق ﷺ ففي كل وصف حميد وخلق كريم له منه الحظ الأوفى كل خلق كريم كل خلق وخصلة عظيمة له منها القدح المعلى وكل خلق ذميم فهو أبعد الناس عنه ﷺ قد عُرف بين الناس بالأمين ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يصير نبيًّا صلى الله عليه وعلى آله وسلم لُقِّب بالأمين ولُقِّب بالصادق صلى الله عليه وعلى آله وسلم عرف بعفته عرف بطهارته ﷺ من تلك الإعدادات التي أعدَّ الله بها نبيه محمدًا صلوات الله وتسليماته عليه أنه كان يرعى الغنم في مكة رعاية الغنم.

وفي قراءة قطعها آتوني زبر الحديد أمرها واضح، يعني

إن هذه المهنة. إن هذه الوظيفة كانت وظيفة الأنبياء والمرسلين. وذلك، يا أيها الإخوة الكرام، لأنَّ القائد يحتاج إلى معرفة بأمور رعاياه كيف يقودهم وكيف يسوسهم فهيأ الله له ذلك فكان يرعى الغنم والغنم تعلم صاحبها الصبر وتدربه على البذل والجهد، وكذلك تعوده على الخبرة فيدرك كيف يتعامل معها فتعامل مع تلك الرعاية لينتقل ﷺ بعدها من رعاية الحيوان إلى رعاية كل إنسان ليكون قائدًا للناس كلهم صلى الله عليه وآله وسلم، ومن هذه الإعدادات الرؤية الصالحة التي كان ﷺ يراها «فَكَانَ لاَ يَرَى رُؤْيَا إِلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ» صلى الله عليه وعلى آله وسلم فكان هذا مؤذنًا بأن الرسول ﷺ قادم وأنه هو ذلكم الرجل ﴿إِلَّا﴾ وهو محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم نبينا صلوات الله وتسليماته عليه هكذا.

يا أيها الإخوة الكرام، فجاء ﷺ بهذا الدين العظيم ليخرج ﴿ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِ﴾ الله سبحانه وتعالى، بإذن الله سبحانه وتعالى، فالفضل لله هو صاحب المنة وصاحب الإكرام هو الله جل وعلا ذو العزة ذو المنة والإكرام سبحانه عز وجل. وقد جعل الله عز وجل بعثة نبيه ﷺ منه كبيرة ونعمة عظيمة قال سبحانه ﴿لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ﴾16.

ومع ذلك وللأسف الشديد يجحد أقاربه إلا من رحم الله تلك المنة. وهذه النعمة ويجحد أهله ويجحد بني جنسه إلا من رحم الله دعوة الرسول الكريم ﷺ ذلك أنهم حسدوا وحقدوا عليه كيف يكون بين ظهرانينا ويكون رسولًا، ولا نكون مثله ﴿أَءُنزِلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ مِنۢ بَيْنِنَا﴾ كيف يكون رسولًا، ولا نكون رسولًا كره، أن يكون محمد ﷺ رسول الله عز وجل فإذا بهم يحسدونه ويحقدون عليه ويحاربونه مع أنَّهم لو أنَّصفوا لعلموا أنه ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ المبين وأنه يجب عليهم اتباعه وأنه أتاهم بما فيه الخير والبركة وبما فيه إنقاذهم من لكنها العقول التي لا تفهم ولا تدرك تعادي الرسول ﷺ مع أنَّه من بني جنسها يعرفون أصله وفصله ويعرفون خلقه وكرمه ويعرفون كرمه وشرفه صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

ومع ذلك ثبت النبي ﷺ على دعوته وأتت الشهادات تبين صدقه وأولى تلك الشهادات شهادة الله له فأول من شهد للرسول بصدقه ربه إذ أيده بتلك المعجزات الباهرات والحجج القاطعات والآيات النيرات التي تدل على صدقه عليه الصلاة والسلام، إن الله عز وجل أقسم به وله، أقسم بالنبي ﷺ وأقسم له قال الله سبحانه وتعالى، ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾17.

لعمرك أي: لحياتك يقسم الله بحياته ﷺ عامرة بالحق عامرة بالصدق عامرة بالخير عامرة بالدعوة بالأخلاق الكريمة صلوات الله وتسليماته عليه. وقال الله عز وجل ﴿وَٱلضُّحَىٰ وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾18 يقسم الله له أنه ما ودَّع وما ترك. بل هو حافظه سبحانه عز وجل. وقال ﴿نٓ ۚ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾19.

﴿مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾20. ﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾21. ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾2223 ﷺ مَنْ الذي يشهد له يشهد له ربه وكفى بالله شهيدًا وكفى بشهادة الله سبحانه وتعالى، وكفت شهادة الله عن كل شهادة شهد له الأعداء، والحق ما شهدت به الأعادي فأبو سفيان وقت أن كان كافرًا شهد له أمام هرقل بتلك الصفات النبيلة الموجودة فيه ﷺ مع ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ يبغض لكنه كان يخشى أن يكذب قال: لولا الحياء من أن يأثروا عليَّ كذبًا لكذبت أي: على رسول الله ﷺ قال له هرقل لأبي سفيان أكنتم تتهمونه بالكذب قال لا قال: لم يكن ليذر الكذب على الناس ثم يكذب على الله عز وجل الذي لا يكذب على الناس هل سيكذب على ربه هل سيفتري ويدعي النبوة لنفسه وهو ليس كذلك قال هل يغدر قال لا.

ثم قال ونحن منه في مدة لا ندري ما هو صانع فيها كانت هذه المدة مدة الصلح بين المسلمين والمشركين يريد أن يدخل شيئًا في حق الرسول عليه الصلاة والسلام قال فلم تمكنني كلمة أدخلها إلا هذه الكلمة شهد له من اليهود من أسلم، كعبد الله بن سلام رضي الله عنه وكان حَبْرًا عالمًا بما في التوراة قال لما قدم ﷺ انجفل الناس إليه فكنت من أولهم أو أولهم فلما رأيت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذَّاب فكان من أول ما سمعت منه أن قال: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ» صلى الله عليه وآله وسلم شهدت له بخلقه النبيل زوجته خديجة رضي الله عنها، ومن المعلوم، أن الزوجة أخبر الناس بزوجها فهي ترى منه ما لا يرى غيرها وتعرف منه ما لا يعرف غيرها لما أتاها النبي ﷺ وهو يقول لقد خشيت على نفسي.

ومن هذه الفروق التي أوردها بعض العلماء في التفريق

فقالت له أبشر تقول له خديجة رضي الله عنها أبشر وهي لا تعلم أنه صار نبيًّا لكنَّها قالت بما رأت منه أو شهدت بما علمت منه ﷺ أبشر فوالله ما يخزيك الله أبدًا «إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ» صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم شهد الأقارب والأباعد شهد المسلمون وغيرهم لهذا الرسول الكريم ﷺ بالخلق القويم، ولما لا وربه قد قال فيه ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.

إخوتي الكرام حتى لا تطول المقدمة أتحدث إليكم في عجالة سريعة. إن شاء الله عن الرسول ﷺ أبًا وجدًّا وكيف كان يتعامل مع الصبية نعم رسول الله ﷺ كيف كان أبًا كيف كان جدًّا كيف كان يتعامل مع أحفاده كيف كان يتعامل مع الصبيان

أن الإيتاء أقوى من الإعطاء. لكن الزبيدي بعد أن

أما عن أبوته فحدِّث فهو نعم الأب ﷺ انظر إليه ها هو ﷺ كما أخرج أبو داود في سننه من حديث عائشة رضي الله عنها وصححه الألباني قالت عائشة رضي الله عنها ما رأيت أحدًا أشبه سمتًا ولا دلًّا ولا هديًا، وفي رواية، ولا حديثًا، ولا كلامًا من فاطمة رضي الله عنها برسول الله ﷺ ابنته أشبه الناس بأبيها في سمته في هديه في دله في قوله في حديثه لأنَّ مَنْ الذي رباها

رسول الله رباها فأحسن تربيتها «وَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا» ﷺ قالت كانت إذا جاءت إلى ﷺ جاءته في بيته قام إليها هذا هو الرسول مع ابنته وكما لا يخفى عليكم فأهل الجاهلية كانوا يكرهون البنات ويئدون البنات ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُۥدَةُ سُئِلَتْ بِأَىِّ ذَنۢبٍ قُتِلَتْ﴾24 وأولاد الرسول عليه الصلاة والسلام، أكثرهم من البنات وما ضره ذلك والرسول عليه الصلاة والسلام، يوم أن تُوفِّي كان أولاده كلهم قد ماتوا قبله سوى فاطمة وهي أول أهله لحوقًا به فقد ماتت بعده بستة أشهر فحسب بستة أشهر وأولاده كلهم ماتوا قبله ﷺ إن الواحد فينا، يا أيها الإخوة، إذا ابتُلي بمرض ولده وصبر يقال عنه صابر فكيف بمن ابتلي بفقد أولاده كلهم قبل وفاته سوى فاطمة رضي الله عنها.

وقد كان المشركون يقولون في مثل ذلك الزعم حينما يولد للرسول ولد أو يولد له بنت ثم يموت أو تموت يقولون: إن محمدًا أبتر الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين اللهم صلِّ على محمد، «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمد، «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» «كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد.

أمَّا بعدُ:

ووصف المعطى بالرضى بهذا العطاء يدل على كثرته. ومن

فيا عباد الله، انظروا إلى ﷺ كما أخرج الشيخان من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه وفيه، أن الرسول ﷺ رأى ولده إبراهيم وهو يجود بنفسه وهو رضيع يجود بنفسه يموت فبكى النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم وإذا بعينيه تذرفان من الدموع. فقال له عبد الرحمن بن عوف تبكي وأنت رسول الله.

وقال له ﷺ هذه رحمة ثم أتبعها بأخرى ﷺ وقال إن العين لتدمع وإن القلب يحزن وإنا بفراقك أو بفراقك يا إبراهيم لمحزنون، ولا نقول::: إلا ما يرضى ربنا ﴿ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَـٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوٓا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾25. هكذا النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم مع أولاده. وأما هو ﷺ مع أحفاده فأمره عجب ثم عجب إي والله، ها هو ﷺ يخرج إلى الصلاة كما في حديث أبي قتادة عند الشيخين وهو حامل أمامة بنت زينب رضي الله عنها هكذا يفعل ﷺ يضع أمامة وهي حفيدته على رقبته أو على ظهره «فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا» وإذا قام رفعها صلى الله عليه وعلى آله وسلم وها هو النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم كما روى النسائي وغيره من حديث عبد الله بن شداد عن أبيه، أن النبي ﷺ عليه وآله وسلم خرج ومعه الحسن أو الحسين أطال السجود قال فرفعت رأسي من بين الناس كذا يقول شداد راوي الحديث، يعني: ظن، أن في.

الأمر شيئًا فوجد هذا الحسن أو الحسين على ظهر النبي ﷺ قال فرجعت فسجدت كما كنت ساجدًا فلما قضى ﷺ صلاة قال له: يا رسول الله قد أطلت في السجود فسجدت سجدة طويلة لم تطل مثلها فظننا أنه حدث في الأمر شيء أو أنه أوحي إليك. فقال ﷺ، واسمع: لم يكن شيء من ذلك، ولكن ابني، يقصد حفيده، ولكن ابني قد ارتحلني، أو علا على ظهري، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته وهو ﷺ ساجد ركب عليه الحسن أو الحسين فماذا صنع؟ بقي حتى فرغ الحسن أو الحسين من حاجته ثم نزل فرفع ﷺ، واسمع إليه كما روى الإمام أحمد وغيره، أن النبي ﷺ كما في حديث بريدة وهو صحيح أيضًا بينما هو يخطب في الناس ﷺ إذ بالحسن والحسين يلبسان قميصين أحمرين يعثران في مشيتهما فنزل النبي ﷺ من على المنبر ثم حملهما وصعد بهما المنبر ووضعهما إلى جنبه.

ولا يقال أتى فلان نفسه ثم كثر حتى استعمل

وقال صدق الله إذ يقول ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ مِنْ أَزْوَٰجِكُمْ وَأَوْلَـٰدِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَٱحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِن تَعْفُوا۟ وَتَصْفَحُوا۟ وَتَغْفِرُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾26. إني رأيت ابني يعثران فلم أتحمل أو فلم أصبر إن الواحد فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ إذا كان مشتغلًا بشيء أو كان يكتب شيئًا أو يتعامل مع شخص أو يجلس في البيت مع ضيف فأتى الولد وأراد أن يداعب أباه أخرجه وربما ركله أو سبَّه أو ضربه والرسول عليه الصلاة والسلام، يفعل ذلك وهو على المنبر ويفعل ذلك وهو في صلاته فكيف كان صلى الله عليه وعلى آله وسلم وليس هذا فحسب ﴿أَنَّمَا﴾ كان يعلِّمهم، وكان يربيهم فهو الحسن بن علي رضي الله عنهما، كما في الصحيحين يأخذ تمرة من تمر الصدقة وآل محمد لا يأكلون من الصدقة لا يأخذون من الزكاة وإنَّما يأخذها أوساخ الناس كما قال عليه الصلاة والسلام من غيره.

أما آل البيت لا يأخذون من الزكاة فلما رأى ﷺ الحسن بن علي. وقد أخذ التمرة ووضعها في فيه الواحد فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ يقول: لا تضر، ولد صغير، ولد صغير لا يعرف شيئًا لا قال له الرسول ﷺ كخ كخ هكذا كخ كخ بعضهم يضبطها بالكسر. وقال بعضهم: إنه الأشهر وبعضهم ضبطها بالفتح كخ كخ «أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ؟». صبي صغير يعلِّمه الرسول عليه الصلاة والسلام، الحلال والحرام يقول له هذا حلال. وهذا حرام هذا يجوز. وهذا لا يجوز بالطريقة السديدة منه ﷺ وأما تعامله مع الصبيان فعجب أيضًا حينما يدخل عليه أعرابي كما في الصحيح فيقول: إنكم تقبلون صبيّانكم فإنا لا نقبل صبياننا. ولذلك جدير بالذي يدرس سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام أن يعلم ما كان عليه أهل الجاهلية تقبلون صبيّانكم إنا لا نقبل صبياننا.

فقال له الرسول: «وَمَا أَمْلِكُ إِنْ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ؟». وقال أيضًا: «مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ». صلى الله عليه، وعلى آله وسلم. بل كان ﷺ كما ذكر عنه أبو قتادة وكذا أنس روي عنه ذلك كان ﷺ أو قال كما جاء عنه أيضًا من قوله »إني لأدخل في الصلاة أريد إطالتها، «فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ» فأخفف شفقة على أمه». وفي رواية: «مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ عَلَيْهِ» يدخل في الصلاة وهو يريد إطالة إنه الرسول المعلم، إنه الرسول الأب، إنه الرسول المربي، إنه الرسول الجد ﷺ

يا أيها الإخوة الكرام، سيأتي إن شاء الله تعالى تباعًا ما يتصل بالرسول ﷺ وأخلاقه، كما أشرت فيكون بإذن الله في المسجد الكبير ما يتعلق بسلسلة الداء والدواء وهنا ما يتعلق بهدي الرسول ﷺ اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله مُلتبِسًا علينا فنضلَّ اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنى، ونسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بِرٍّ والفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد الإسلام من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، ومن اليقين ما تُهوِّن به علينا مصائب الدنيا اللهم متِّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوَّتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، ولا إلى النار مصيرنا، ولا تسلط علينا بذنبنا من لا يرحمنا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
  5. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  6. آية: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 21 ↩
  7. آية: ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۖ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِىِّ ٱلْأُمِّىِّ ٱلَّذِى يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَـٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 158 ↩
  8. آية: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا كَآفَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: سبإ 28 ↩
  9. آية: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰ﴾ — الضحى: 6 ↩
  10. آية: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الضحى 6 ↩
  11. آية: ﴿وَوَجَدَكَ ضَآلًّا فَهَدَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الضحى 7 ↩
  12. آية: ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلًا فَأَغْنَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الضحى 8 ↩
  13. آية: ﴿فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ — كما ورد في الدرس: الضحى 9 ↩
  14. آية: ﴿وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾ — كما ورد في الدرس: الضحى 10 ↩
  15. آية: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ — كما ورد في الدرس: الضحى 11 ↩
  16. آية: ﴿لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 164 ↩
  17. آية: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 72 ↩
  18. آية: ﴿وَٱلضُّحَىٰ ۝ وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ ۝ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الضحى 1-3 ↩
  19. آية: ﴿نٓ ۚ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: القلم 1 ↩
  20. آية: ﴿مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ — كما ورد في الدرس: القلم 2 ↩
  21. آية: ﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾ — كما ورد في الدرس: القلم 3 ↩
  22. آية: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: القلم 4 ↩
  23. آية: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ — القلم: 4 ↩
  24. آية: ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُۥدَةُ سُئِلَتْ ۝ بِأَىِّ ذَنۢبٍ قُتِلَتْ﴾ — كما ورد في الدرس: التكوير 8-9 ↩
  25. آية: ﴿ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَـٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوٓا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 156 ↩
  26. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ مِنْ أَزْوَٰجِكُمْ وَأَوْلَـٰدِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَٱحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِن تَعْفُوا۟ وَتَصْفَحُوا۟ وَتَغْفِرُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: التغابن 14 ↩

من سلسلة: سلسلة خطب : هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم (45 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة