مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

اسم الله (الله)

هيا بنا ندعو الله بأسمائه الحسنى · الدرس 17 من 44 · 8 دقيقة · العقيدة والإيمان

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. اسم الله الله
  2. الله علم ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾
  3. الاسم الأعظم
  4. لا إله إلا الله
  5. العبادة لله وحده
التفريغ النصي الكامل للدرس

اسم الله الله

﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾1 ﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾2 يا أيها الإخوة الكرام نحن الليلة بفضل الله وتوفيقه على موعد مع اسم الله الله مع اسم الله الله نعم الله جل وعلا الله سبحانه وتعالى، تذكر الأسماء الحسنى بعده وتبعًا له. فقال الله سبحانه وتعالى، ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ ۖ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْخَـٰلِقُ ٱلْبَارِئُ ٱلْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾3 فاسم الله الله سبحانه وبحمده تذكر الأسماء تابعة له فهو اسم دال على جميع أسماء الله الحسنى متضمن لكل كمال وجلال وجمال لذلك قال بعضهم: هو اسم الله الأعظم ﴿وَقِيلَ﴾ غير ذلك ما معنى الله حينما نسمع الله وهو أكثر اسم من أسماء الله جل وعلا تكرر في القرآن الكريم

الله علم ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾

فما معنى الله الله سبحانه وتعالى، معناه: كما فسره ابن عباس رضي الله عنهما، كما عند الطبري وغيره ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين الله سبحانه وتعالى، هو الله أي: هو ذو الألوهية تعني أن لله صفة الألوهية.

الاسم الأعظم

كما أننا نقول إن الله هو العزيز له صفة العزة ونقول إن الله هو الحكيم وله صفة الحكمة ونقول إن الله عز وجل هو الرحيم وله صفة الرحمة فنقول هو الله وله صفة الألوهية، يعني: أنه إله الخلق هو الإله للخلق جميعًا فهو الذي تصرف العبادة إليه سبحانه وتعالى، وهو كذلك ذو العبودية على خلقه أجمعين، يعني: ما حقه على خلقه، أن يعبدوه وأن يصرف العبادة إليه سبحانه وتعالى، فقول ابن عباس رضي الله عنهما، تضمن الأمرين تضمن ما يتعلق بالله وأن الله هو الإله سبحانه المألوه بحق عز وجل وتضمن ما يجب على المخلوقين تجاه الله وهو، أن يعبد الله وحده لا شريك له.

لا إله إلا الله

وقد جمع الله عز وجل بين الأمرين في بعض المواضع. فقال: كما ذكر الله في قول موسى عليه السلام إذ علَّمه الله سبحانه وتعالى، وبين له. فقال: سبحانه ﴿إِنَّنِىٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدْنِى وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكْرِىٓ﴾4 ﴿إِنَّنِىٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدْنِى وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكْرِىٓ﴾ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠، أي: ذو الألوهية لَّآ إِلَٰهَ ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ فاعبدني وذو العبودية على خلقه أجمعين، وكذلك قال الله سبحانه ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِىٓ إِلَيْهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدُونِ﴾5.

إذن الله هو الإله لَّآ إِلَٰهَ ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ الإله وحده. ولذلك كلمة إله قد تطلق على الإله الحق وهو الله. وقد تطلق على الآلهة الباطلة. ولذلك جاءت كلمة آلهة بالجمع. أما الله فلا يطلق إلا على الله الإله الحق سبحانه وتعالى، ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلْبَـٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ﴾6 فالله سبحانه هو الله جل وعلا المألوه بحق ولا معبود بحق سواه سبحانه وتعالى.

ولهذا الاسم خصائص كثيرة وجليلة وعظيمة فالله سبحانه وتعالى، كما تقدم لا يتسمى بهذا الاسم إلا الله ﴿رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ لِعِبَـٰدَتِهِۦ ۚ هَلْ تَعْلَمُ لَهُۥ سَمِيًّا﴾7، وأيضًا. فهذا الاسم لجلاله وعظمته لا تحذف منه أل حتى في النداء فمن المعروف أن أل تُحذف في حالة النداء من الأسماء التي دخلت عليها فمثلًا نقول الرحمن فإذا نادينا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ يا رحمن فحذفنا أل الرحيم إذا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ يا رحيم نحذف أل الحكيم نحذف أل.

لكن مع الله تبقى أل ولا تحذف منه وكذلك إذا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ اللهم. فإنَّ اللهم بمعنى يا الله فالميم المشددة عوض عن ياء النداء كذلك في كل الأدعية أو في عامة الأدعية، وفي عامة الأذكار يذكر هذا الاسم العظيم الله فتقول سبحان الله الحمد لله الله أكبر لا إله إلا الله لا حول ولا قوة إلا بالله ففي كل الأحوال يذكر اسم الله عز وجل واسم الله لا يُذكر في قليل إلا كثَّره، ولا في صغير إلا عظَّمه فهو الاسم الذي تستجلب به البركات والخيرات سبحانه جل وعلا وليس معنى ذلك، أن نتعبد بقولنا الله الله الله دون أن نذكر ما ذكره رسول الله ﷺ

فهذا ليس من الشعيرة أو ليس من الشرائع أو ليس من السنة، يعني: بعض الناس ربما يأتي ليذكر الله فيقول: الله الله الله الله لا نقول كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام، سبحان الله الحمد لله الله أكبر. فإن قال: كيف وقد قال الله: ﴿قُلِ ٱللَّهُ﴾؟ فيقال هناك جملة مقدرة ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ الله أنزل ﴿قُلْ مَنْ أَنزَلَ ٱلْكِتَـٰبَ ٱلَّذِى جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ﴾8 إلى آخر الآية ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ الله أي: ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ الله أنزل هذه الكتب أو أنزل هذا الكتاب.

العبادة لله وحده

إذن هنا جملة مقدرة أو خبر مقدر ونحو ذلك الله سبحانه وتعالى، قال بعضهم: أصل اشتقاق الكلمة الإله ويدل على الاشتقاق وجود التعلق بهذا الاسم كما في قوله ﴿وَهُوَ ٱللَّهُ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَفِى ٱلْأَرْضِ﴾9، يعني: وهو المألوه بحق في السماوات، وفي الأرض فهو الذي تُصرف إليه العبادة في الأماكن كلها، وفي الأزمنة كلها لأنه إله الخلق أجمعين سبحانه وتعالى.

وقال بعضهم: من معاني الإله، أن الإله فِعال بمعنى المألوه. وقال آخرون: أصل المادة من الوله الله من الإله والإله مع الألولة قالوا: لأنَّ القلوب تأله وتميل إليه وتحن إليه وتقصده في الحوائج سبحانه وتعالى، ﴿وَقِيلَ﴾ غير ذلك من أقوال عديدة في أصل اشتقاق هذا الاسم العظيم على كل حال فحقيق بنا أن نتدبر دومًا حينما نذكر اسم الله الله في قولنا بسم الله الرحمن الرحيم، وفي قولنا الحمد لله رب العالمين إلى غير ذلك وهو كما قال بعضهم: يتضمن أسماء الله الحسنى على سبيل الإجمال ثم تأتي بقية الأسماء الحسنى على سبيل التفصيل، يعني: كلمة الله تدل على كل الأسماء فيأتي الرحمن الرحيم الملك القدوس هذا تفصيل لما علمناه من قولنا الله سبحانه وتعالى، فنسأل الله، أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علَّمنا وأن يرزقنا علمًا نافعًا وعملًا صالحًا وقلبا خاشعا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 8 ↩
  2. آية: ﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 180 ↩
  3. آية: ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ ۖ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ ۝ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ۝ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْخَـٰلِقُ ٱلْبَارِئُ ٱلْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 22-24 ↩
  4. آية: ﴿إِنَّنِىٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدْنِى وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكْرِىٓ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 14 ↩
  5. آية: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِىٓ إِلَيْهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدُونِ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 25 ↩
  6. آية: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلْبَـٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 62 ↩
  7. آية: ﴿رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ لِعِبَـٰدَتِهِۦ ۚ هَلْ تَعْلَمُ لَهُۥ سَمِيًّا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 65 ↩
  8. آية: ﴿قُلْ مَنْ أَنزَلَ ٱلْكِتَـٰبَ ٱلَّذِى جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 91 ↩
  9. آية: ﴿وَهُوَ ٱللَّهُ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَفِى ٱلْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 3 ↩

من سلسلة: هيا بنا ندعو الله بأسمائه الحسنى (44 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة