مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

لمحة في سورة النور (الجزء الأول)

لمحة في سورة · الدرس 102 من 134 · 31 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. سورة النور وفرضها وأحكام العفاف
  2. حد الزنا والزاني لا ينكح إلا فاجرًا
  3. حد القذف وصيانة الأعراض
  4. اللعان بين الزوجين وقصة هلال
  5. الإفك على عائشة وخير لكم
  6. أبو بكر والمسكين والعفو
  7. الخبيثات للخبيثين وآداب الاستئذان
التفريغ النصي الكامل للدرس

سورة النور وفرضها وأحكام العفاف

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة لمحة في سورة وموعدنا الليلة بفضل الله وتوفيقه مع سورة النور هذه السورة المباركة تسمى بسورة النور وهي نور على نور هذه السورة الجليلة العظيمة إذا تأمَّلت وتدبرت وجدت أن مقصودها الأعظم والأكبر الحديث عن صيانة الأعراض وحفظها كيف تصان الإعراض وكيف تُحفظ كيف يصلح الله عز وجل أحوال المجتمعات كيف يتعامل الإنسان مع أهله في بيته وكيف يحافظ على عرضه لذلك وجدنا في السورة المباركة أحكاماً كثيرة وعظيمة وجليلة تتعلق بصيانة الأعراض من جهتين الجهة الأولى وهي جهة الوقاية جهة الوقاية والصيانة والحفظ بأن يصون الإنسان نفسه من الفواحش ويتجنب ارتكابها لذلك جاء في السورة.

الأمر بغض البصر. الأمر بحفظ الفرج الدعوة إلى الزواج كذلك جاء في السورة المباركة. الأمر بالاستئذان ثم إن السورة المباركة أيضًا حدثتنا عن الجانب الآخر وهو الجانب المتعلق بمن ارتكب تلك الفواحش كيف يتعامل معه حتى لا ينتشر الفساد في الأرض حتى لا تنتشر الفواحش في الأرض فلذلك جاء في السورة الحديث عن حد الزنا

والحديث عن حد القذف ذكر الله عز وجل الحدود الرادعة والعقوبات الزاجرة لتصان الإعراض ولتُحفظ البيوت ولتُحفظ المجتمعات بفضل الله سبحانه وتعالى، السورة المباركة جدير بالمسلمين، أن يتعلموها وأن يتربوا عليها وأن يعلموها لأزواجهم، ولأولادهم. نسأل الله سبحانه وتعالى، أن يرزقنا الطهارة والعفاف.

ولذلك ذكر القرطبي رحمه الله، أن السورة الكريمة يُقوِّم أمرها على ذكر أحكام العفاف والستر فالسورة الكريمة فيها ذكر أحكام العفاف والستر إذا أردت أن تتعلم العفاف والستر وكيف تتحصلِّ على وكيف تحققه وكيف تصون عرضك وأهلك فعليك بتعلم سورة النور هذه السورة المباركة وسورة النور سورة بينة فيها آيات بينات واضحات جليات فسُمِّيَت بسورة النور مناسبة لما فيها فالله جل وعلا ذكر في النور الآيات البينات والأحكام الواضحات لذلك تكرر في السورة المباركة ذكر النور وذكر البيان لأنَّ النور بيان قال الله سبحانه ﴿ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَوٰةٍ فِيهَا3 مِصْبَاحٌ ۖ ٱلْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ﴾4 إلى آخر الآيات الكريمة.

وقال الله عز وجل فيها ﴿نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآ56ءُ﴾. وقال الله عز وجل بعد ذلك ﴿وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورًا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ﴾78 كذلك ذكر البيان قال الله في أولها ﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَـٰهَا وَفَرَضْنَـٰهَا9 وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَـٰتٍۭ بَيِّنَـٰتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾1011. وقال ﴿وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾1213. وقال. ﴿وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ ءَايَـٰتٍ مُّبَيِّنَـٰتٍ﴾1415.

وقال ﴿لَّقَدْ أَنزَلْنَآ ءَايَـٰتٍ مُّبَيِّنَـٰتٍ ۚ وَٱللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾1617. وقال ﴿كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾1819. وقال ﴿كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَـٰتِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾2021. وقال ﴿كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾2223 كل هذا تجد في السورة المباركة والعجيب أن هذه السورة الكريمة هي السورة الوحيدة التي افتتحها الله عز وجل بهذا الافتتاح العجيب إذ قال الله في أولها سورة أنزلناها وفرضناها مع أنَّ القرآن الكريم يحوي 114 سورة فكل سورة من هذه السور سورة.

لكن السورة الواحدة أو الوحيدة التي ابتدأها الله عز وجل بقوله ﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَـٰهَا وَفَرَضْنَـٰهَا﴾24 هي سورة النور، وكان في هذا ما المحن والعلم عند الله وهو، أن السور يحيط بما في داخلك فأنت حينما تتخذ سورا لبيتك فأنت تريد بهذا السور أن تحمي ما في داخل بيتك، وكان المراد من ذلك، أن من تمسك بسورة النور وبتعاليم سورة النور فإنها سور يحميه بفضل الله عز وجل من انتهاك الإعراض، ومن الوقوع في الفواحش والمنكرات فهي سياج وحمى للاجتمع بفضل الله سبحانه وتعالى، والسورة المباركة ذكرتنا بطاعة الله ورسوله ﷺ في غير ما موضع كما سيأتينا بيانه، إن شاء الله وحذرت من صنيع منافقين ﴿وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَآ أُو۟لَـٰٓئِكَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾.

أما حال أهل الإيمان ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾2526 ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخْشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ﴾2728 لأنَّ قولك سمعنا وأطعنا مع الاستسلام شعار المؤمن الاستسلام شعارك في هذه الحياة الاستسلام والاستسلام أن تقول سمعنا وأطعنا حينئذ تفوز حينئذ تفلح.

جعلنا الله من المفلحين الفائزين بفضله سبحانه وتعالى، السورة المباركة فيها أحكام كثيرة وهي سورة مدنية بالإجماع نزلت بعد هجرة ﷺ لذلك فيها كثير من الأحكام والسور المدنية يكون فيها عدد لا بأس به أو عدد كبير من الأحكام الشرعية، ومن التفصيلات أو التفاصيل التعبدية، وكذلك التي تتعلق بالمعاملات، ومن دلائل مدنيتها أن الله سبحانه وتعالى، ذكر فيها بعض الحدود.

حد الزنا والزاني لا ينكح إلا فاجرًا

وقد قال الحديث علوم القرآن كل سورة فيها حد فهي مدنية قول الله ﴿ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِى فَٱجْلِدُوا۟ كُلَّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا مِا۟ئَةَ جَلْدَةٍ﴾29 هذا حد الحدود ﴿أَنَّمَا﴾ شرعت في المدينة بعد هجرة ﷺ وكذلك ﴿وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَـٰتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا۟ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجْلِدُوهُمْ ثَمَـٰنِينَ جَلْدَةً﴾. وهذا أيضًا حد القذف، وكذلك من دلائل مدنيتها ما جرى لام المؤمنين عائشة رضي الله عنها إذ اتهمت بالزنا وهي البريئة المبرأة الحَصَان الرَّزَان العفيفة مطهرة رضي الله - تبارك وتعالى عنها في حديثه آلافك قال الله، ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم﴾30 ﴿بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ ۚ وَٱلَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾313233 وكان هذا بعد هجرة النبي ﷺ في غزوة المريسيع في السنة الخامسة أو الرابعة من هجرته ﷺ كما حرره أهل العلم، يا أيها الإخوة الكرام، الحديث عن هذه السورة المباركة يطول. وقد تقدم تفسيرها بفضل الله وتوفيقه في مجالس التفسير لكننا في هذه العجاله، وفي هذه الدقائق المعدودة نمر على بعض الآيات من هذه السورة المباركة لنستطيع بها ونستن.

نسأل الله أن يهدينا وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح قال الله جل وعلا: ﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَـٰهَا وَفَرَضْنَـٰهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَـٰتٍۭ بَيِّنَـٰتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾34 قال بعض العلماء: في قوله وفرضناها يدل على أن السورة حدثتنا عن الفرائض لذلك قالوا الأحكام التي حوتها السورة الأصل فيها أنها من الفرائض أو من جنس الواجبات وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِى فَٱجْلِدُوا۟ كُلَّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا مِا۟ئَةَ جَلْدَةٍ﴾35 المراد بالزاني والزانييه هنا في هذه الآية المباركة الزانية غير المحصنة والزاني غير المحصن، يعني: الزاني البكر الذي لم يتزوج بعد والزانييه التي لم تتزوج بعد لأنَّ الزاني المحصن، وكذلك الزانية المحصنة الثيب لأنَّ الزاني الثيب والزانية الثيبة حدهما الرجم كما جاءت بذلك سنة رسول الله محمد ﷺ قال الزانية والزاني فبدأ بالزانية.

نسأل الله السلامة مع أنَّ الله عز وجل في أمر السرقة قال ﴿وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقْطَعُوٓا۟ أَيْدِيَهُمَا جَزَآءًۢ بِمَا كَسَبَا نَكَـٰلًا3637 مِّنَ ٱللَّهِ﴾ فبدأ هناك بالسارق. لكن في الزنا بدأ بالزانية قالوا: لأنَّ الاغراء بالنساء أكبر وأعظم وآلافتتان بالنساء أشدّ ولأن تجاسر المرأة على ذلك أكثر وأكبر، ولأن العار الذي يلحق المرأة أعظم لأنَّ العار الذي يلحق المرأة أشدّ فبدأ الله عز وجل بقوله الزانية والزاني وهي التي تدعو الرجل إلى ذلك؛ وإلا إذا كانت صالحة تقيه لم يستطع أحد أن يقترب منها أو أن يصيبها باذى في غالب.

الأمر فلذلك قدم قال الزانية والزانيي. وأما في باب السرقة فالذي يتجاسر على السرقة في الغالب هم الرجال وإن وجد هذا في النساء. لكن الجرأة والجسار على فعل هذه المعصية يكون في شأن الرجال أكثر والعلم عند الله سبحانه وتعالى، قال ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ ٱللَّهِ﴾38، يعني: في حكم الله إقامة الحدود منفعة للخلق لأنه إذًا اقيم الحد على رجل أو على امرأة.

فإنَّ في ذلك الردع والزجر. كما أنَّ في ذلك الجبر فالحدود زواجر وجوابر39 وإنَّما تجرَّأ من تجرَّأ على انتهاك الحرمات حينما عطلت حدود الله سبحانه وتعالى، ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ ٱللَّهِ40 إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ﴾4142 مع أنَّ الله من أسمائه الرؤوف فالله هو الرؤوف. لكن عند اقامه الحد، ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ ٱللَّهِ﴾ للزجر للاعتبار للعظة ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ليكون في ذلك الزجر والعبرة والعظة.

ثم قال ﴿ٱلزَّانِى لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَٱلزَّانِيَةُ43 لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ﴾44 والحديث التفسير لهم في تحرير القول في معنى: لا ينكح كلام طويل جدًا. وقد ورد في الماء سبب النزول وإشكال في الآية في ذكر الشرك ليس المقام مقام التفصيل. لكن قول بعض المفسّرين قالوا لا ينكح، يعني: لا تطاوعه مَنْ الذي يطاوع الزاني زانية مثله.

وهذه الزانية مَنْ الذي يطاوعها على الزنا زان مثلها الطيور على أشكالها تقع فالزانيية تبحث عن فاجر مثلها والفاجر يبحث عن فاسق والفاجر يبحث عن فاسقة أو تكون مثله. نسأل الله السلامة والعافية. وحرم ذلك على المؤمنين. ثم قال الله ﴿وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَـٰتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا۟ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجْلِدُوهُمْ ثَمَـٰنِينَ جَلْدَةً45 وَلَا تَقْبَلُوا۟ لَهُمْ شَهَـٰدَةً أَبَدًا ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ﴾464748 ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾49505152 هذا يقال له: حد القذف يرمون المحصنات، يعني: رجل رمى امرأة محصنه عفيفة قال لها يا زانية أو قال لرجل يا زان، يعني: رجل قال آخر يا زاني أو قال للمرأة يا زانية فإنَّه يحج حد القذف وحد القذف 80 جلده. تأمَّل! إنسان يقذف آخر يرميها بالزنا يجلد لماذا لا ينبغي للاجتمع أنَّ تذكر فيه

حد القذف وصيانة الأعراض

هذه البذاءات. وهذه الكلمات النابية. وهذه الأمور المحرمات المجتمع ينبغي أن يكون صالحًا. لكن شخص يقول لاخر يا كذا أو يقول يا ابن كذا أو يقول لها يا ابنه كذا. تأمَّل! إلى واقع الناس اليوم انظر في حال الشباب ربما كان الولد لم يبلغ بعد ولا يعرف ربما معنى الكلمة لكنَّها كلمة درجت على ألسنة الناس يبني كذا ويبني كذا وربما ضحك الآخر ويضحك الآخر ويفرح الأب حينما يسمع ولده وهو يقول هذا الكلام لأنَّ ابنه صار يدافع عن نفسه هذا من البلاء من السفاهة الله السلامة والعافية.

انظر كيف أن الإسلام يصون الإعراض شخص يتجرَّأ على امرأة عفيفة أو على رجل عفيف يرميها بالزنا يجلد 80 جلدا، ﴿وَلَا تَقْبَلُوا۟ لَهُمْ شَهَـٰدَةً أَبَدًا ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ يعني: يزول عنه الفسق. لكن الحد يقام عليه وهل تقبل شهادته إذًا تاب أو لا تقبل خلاف بين الفقهاء الجمهور يقولون نعم وخالف في ذلك الحنفية الشاهد من ذلك أن.

الأمر جد خطير. ثم قال الله ﴿وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَٰجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَآءُ إِلَّآ53 أَنفُسُهُمْ فَشَهَـٰدَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَـٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ545556 وَٱلْخَـٰمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ57 إِن كَانَ مِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَ﴾58 ويدرأ عنها العذاب ﴿أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَـٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَ59 وَٱلْخَـٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيْهَآ60 إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ﴾6162 ما معنى هذا الكلام هذه آيات اللعان رجل لاعن امرأته رجل وجد مع امرأته رجلًا يزني بها.

اللعان بين الزوجين وقصة هلال

فهذا الرجل سيأتي إلى ولي الأمر إلى الحاكم إلى القاضي يقول وجدت مع امرأتي رجلًا فال أصل أن يأتي بأربعة شهداء القاعدة العامة. وهذا أيضًا مما لم اذكره في مسألة القذف أن شخصًا لا يستطيع أن يحكم على شخص بالزنا إلا إذا كان معه أربعة شهداء؛ وإلا يجلد بسبب ذلك طيب رجل مع إذا وجد رجل مع امرأته إذا وجد رجل امرأته ومعها رجل آخر فهل يذهب يلتمس البينة ينتظر يأتي بأربعة شهداء من أين يأتي بهم

والإنسان في هذه الحالة. الأمر جد خطير. وقد وقع هذا على عهد النبي ﷺ في «قصة هلال بن اميه رضي الله عنه و عويمر العجلاني رضي الله عنه وقصة هما في البخاري ومسلم وهلال ابن اميه الرسول يقول له البينة أو حد في ظهرك هات البينة هات الشهداء؛ وإلا جلدتك. فقال: يا رسول الله الرجل يجد مع امرأته رجلًا ثم يذهب يلتمس البينة حتى أنزل الله عز وجل الآيات.» وقال ليبرئ الله ساحتي أو ل لينزلن الله عز وجل ما يبرئ ظهري فأنزل الله الآيات من باب التخفيف. فقال: ﴿وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَٰجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمْ فَشَهَـٰدَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَـٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ﴾ يعني: تكفي الشهادات يُقوِّم هذا الرجل يقول أشهد بالله إنني صادق أشهد بالله إنني صادق، يعني: في رمية امرأته بي ﴿وَٱلْخَـٰمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَ﴾ ثم يؤتى بالمرأة يقول لها ماذا تقولين في قول زوجك قد شهد الشهادة إذا أرادت أن تدفع عن نفسها الحد ما هي إذًا سكتت قالت لا يقام عليها الحد قالت لا أنا ادفع عن نفسي أنا بريئه إذًا اشهدي ويدرا عنها العذاب، يعني: يدفع عنها الحد أن تشهد أربعة شَهَٰدَٰتٍۭ ﴿بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ﴾ ٱلْكَٰذِبِينَ تقول لا أشهد بالله أنه لكاذب أنه لمن الكاذبين ثم بعد ذلك ﴿وَٱلْخَـٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيْهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ﴾ وحينئذ يفرق بينهما، يعني: هي شهدت وهو شهد يفرق بينهما وتستحق مهرها بما استحل من فرجها لكنَّها لو لم تشهد بهذه الشهادات أقيم عليها الحد كما عليه قول المحققين والعلم عند ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾.

فتأمَّل! كيف أن الإسلام يشرع هذه الأحكام العظيمة ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ﴾6364 هذا من فضل الله وإحسانه ثم انتقلت بنا السورة المباركة إلى الحديث عن الواقعة التي اتهمت فيها أمنا عائشة رضي الله عنها بالزنا وهي البريئة المبرأة، ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم﴾. ﴿بَلْ هُوَ65 خَيْرٌ لَّكُمْ66 ۚ لِكُلِّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ ۚ وَٱلَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌ67 لَّوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا﴾6869. ﴿وَقَالُوا۟ هَـٰذَآ إِفْكٌ مُّبِينٌ﴾7071 وهذا وقع من بعض الصحابة إنهم صنعوا ذلك أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه وكذا امرأته حينما قال كل واحد منهما للآخر أنا لا يقع مني ذلك وكذلك أنت لا يقع منك ذلك فإذا كان أبو أيوب لا يقع منه وإذا كانت أم أيوب لا يقع منها ذلك.

الإفك على عائشة وخير لكم

فقالوا فكذلك صفوان بن المعطل رضي الله عنه وهو الذي رمي بهذا الذي رمي به في أمر عائشة لا يقع منه ذلك وكذلك عائشة أفضل من أم أيوب فلا يقع منها ذلك. تأمَّل! ﴿لَّوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ وَٱلْمُؤْمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمْ ما معنى بأنفسهم، يعني: بإخوانه بأخواتهم خيرًا، يعني: شخص حدثك عن آخر قال لك ده فلان عمله معًا تقوله فلان ده فلان أفضل مني إذا كنت أنا لا أصنع هذا هو يصنعه لا يصنعه يتكلم عن فلانة فلانة فلانة اشرف مني فإذا كنت لا أقبل أن أصنع هذا فكيف تصنع هذا هكذا يكون المسلم مع أخيه المسلم هكذا يكون المؤمن مع أخيه المؤمن هكذا يعلمنا الله سبحانه وتعالى، والقصة شهيرة.

وقد تقدم بيانها في مناسبات وهي قصة جميلة وجليلة وعظيمة أقصد الواقعة التي رمَيِّت فيها أمنا عائشة رضي الله - تبارك وتعالى عنها حينما فقدت عقدها في هذه الغزاة وحينئذ انتقل الناس وبدأوا يتحركون، وكان لها هودج تقي فيه أمنا عائشة رضي الله عنها فحملوا الهودج وهم يظنون، أن عائشة في الهودج. وذلك لأنَّ لحمها أو لأنه لم يثقله أو لم يخشن اللحم كما قالت عائشة رضي الله عنها لم يكن في ثقل في اللحم فحجمها ضعيف حملوا الهودج على أن عائشة في الهودج وهي كانت تبحث عن عقدها رجعت وجدت الجيش قد تحرك فبقيت في مكانتها ظنت أن بعض الناس سيأتي ينظر إلى أمرها ثم يأخذها فافتقر صفوان بن المعطل ابن السلمي رضي الله تعالى عنه فلما رآها استرجع، وكان قد عرفها قبل نزول آية الحجاب، يعني: كان يعرف شكل عائشة ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ ينزل الحجاب، وقبل أن تصير عائشة رضي الله عنها محتجب لا ترى وكانت قد نامت فاستيقظت واستيقظت على استرجاعه فغطت وجهها بجلبابها قالت والله ما سمعت منه كلمة، ولا تكلم بكلمة إلا ولم اسمع منه إلا استرجاعه ما نطق بكلمة إلا كلمة إنا لله وإنا إليه راجعون اناخ لها الراحلة وانتقلت وسارت إلى أن وصلت إلى الجيش.

فقال: بعض المنافقين نال منها ونالت منه وما تركها حتى أصاب منها. وقالوا هذه الفريه ثم اشيع الخبر في ارجاء المدينة «وﷺ لا يعلم الغيب إلا إذا اعلمه الله عز وجل به والرسول لا يعلم عن أهله إلا خيرًا. وقال لا أعلم عن اهلي إلا خيرًا. وقال من يعذرني من رجل بلغني اذاه في اهلي» ووقع ما وقع من كلام، ومن ثرثره وقعت من بعض المنافقين ووقع فيها بعض الصحابة رضي الله عنهم، خطأ ثم تابوا إلى ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ كحس وحنه رضي الله عنهما وغفر الله عز وجل لهما وعائشة رضي الله عنها لا تشعر لا تعرف هذا ولا تعرف الخبر إلا بعد مدة والرسول يدخل ويقول كيف تيكم إلى أن دخل عليها الرسول ﷺ ذات مرة بعد مدة.

وقال لها «يا عائشة، إن كنت بريئة فسيبرئك الله، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ.» فإنَّ العبد إذًا اعترف ثم تاب إلى الله تاب الله عليه قلص الدمع من عينها. و«قالت والله ما أجد ما أقول لكم إلا كما قال ابو يوسف» إلا كما قال أبو يوسف في بعض الروايات ونسيت اسمه قالوا من شدة الحزن «﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾» والله المستعان على ما تصفها وهي في هذا كله ترجو من الله، أن يري الرسول أن يري الله الرسول رؤية يبرئها فيها فأنزل الله الآيات يبرئ فيها أم المؤمنين عائشة رضي الله - تبارك وتعالى عنها الشاهد القصة جليلة وعظيمة، وفيها دروس عظيمة، ومن أعظم دروسها أن الرسول لا يعلم الغيب إلا إذا اعلَّمه الله به وأن الرسول ﷺ لم يخترع القرآن لو كان القرآن من عند الرسول كان بإمكان الرسول أن يأتي بخمس آيات بعشر آيات بسورة ويبرئ ساحة أم المؤمنين.

لكن يمر عليه مدة ويمر شهر والرسول ينتظر ويكلم يسأل الصحابة يسأل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ويسأل أسامة بن زيد ويسأل بريرة ويسأل الصحابة ما تقولون وزينب بنت جحش ورسول الله ﷺ ينتظر ينتظر الفرج لو كان الرسول يفتري على الله الكذب لاخترع سورة يبرئ فيها ساحة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

لكن مع هذا الغم ومع هذا الكرب والرسول ينتظر الفرج قال الله ﴿لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ تمضي الآيات، وفيها قوله ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُۥ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُۥ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٌ﴾7273 وهنا معنى لطيف إذ تلقونه بالسنتكم معروف أنَّ: أصل التلقي تلقي بماذا بالسمع إذ تلقونه، يعني: تتلقون باللسان أنت تتلقى الكلام لما تسمع الكلام يوصلك بيوصلك بلسانك، ولا بيوصلك باذنك بالاذن.

لكن قال إذ تلقونه بالسنتكم قال بعض العلماء: للدلالة على أن هذا شيء مذموم وهو، أنَّ الإنسان يعيد ما سمعه مباشرةً دون أن يفحصه. ولذلك جاء عن النبي ﷺ: «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ» ما كلما تسمعه تقول، ليس كلما تسمعه تقوله. ولذلك الإنسان له أذنان، جعل للإنسان أذنان، وجعل له لسان واحد فم لما لأنَّ الإنسان بيسمع كتير بس لما يجي يتكلم يتكلم بأقل.

فقال: إذ تلقونه بالسنتكم، يعني: بعضكم أول ما يتلقى يقول ﴿وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُۥ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٌ﴾ ثم تمضي بنا الآيات المباركات ومما قال الله جل وعلا: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَـٰنِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَـٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ74 أَبَدًا وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾7576 تأمَّل! ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ﴾77 لولا فضل الله لولا فضل الله علينا ما تطهرنا أنت تريد أن تزكي نفسك، أن تكون سالما من الغيبة من النميمة من الرياء من النفاق من العجب من الأمراض مَنْ الذي يزكي الله ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ﴾ ما كنت ممن زكي. «ولذلك دعا الرسول وعلمنا اللهم آتِ نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها» ربنا هو الذي يزكي.

نسأل الله أن يزكي نفوسنا. ثم قال الله، ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوٓا۟78 أُو۟لِى ٱلْقُرْبَىٰ79 وَٱلْمَسَـٰكِينَ وَٱلْمُهَـٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ80 ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾81 آية جميلة وعظيمة، ولا يأتل معناه، ولا يحلف، ومنهم من قال معناه لا يقصر والأول أظهر لا يحلف اولو الفضل منكم والسعة. نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه أبو بكر الصديق لما نزل هذا.

أبو بكر والمسكين والعفو

الأمر بهم اشتد عليه لأنَّ أبا بكر هو والد عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين قال شيء لم نتهم به في الجاهلية أبعد أن أعزنا الله بالإسلام بعد أن صرنا مسلمين وابنتي زوج النبي الأمين نرمى بالفاحشة تنتهك إعراضنا تلوث يقال فيها شق عليه ذلك وكان مما شق عليه أن مِسطح بن أُثاثة وهو ابن خاله أبي بكر رضي الله عنه وقع في عرض عائشة ابن خالته فكيف يقع في ابنته وهو قريبة، وكان أبو بكر يتصدق عليه.

فقال: أبو بكر والله لا اعود عليه بنافع أنا لن أتتصدق على هذا أقل ما يكون رجل يسمع ويبلغ أنَّ رجلًا طعن في ابنته ماذا يصنع أقل شيء قال لن اتتصدق عليه مرة ثانية وحلف بالله فأنزل الله الآية، ﴿وَلَا يَأْتَلِ﴾ يعني: لا يحلف ﴿أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوٓا۟ أُو۟لِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينَ وَٱلْمُهَـٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ﴾ قال أبو بكر بلى والله يا ربنا أنا لنحب أن تغفر لنا82 وعاد لما كان يصنع فعاد للصدقة كما كان يتصدق تعال اليوم لو حدث بين واحد وواحد مشكلة وتقول له طب خلاص سماح اعفُ أبدًا أنت ما عرفتش اللي قاله ده رفع صوته علي رفع صوته علي ده شتمني أمام الناس ده احرجني أساء إلى سبحان الله هذا تتهم ابنته تتهم ابنته.

ومع ذلك يعود لماذا لقوله ﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ﴾ إنه العفو في أعلى صورة رضي الله عنه ثم تمضي بنا الآيات، وفيها قوله ﴿ٱلْخَبِيثَـٰتُ لِلْخَبِيثِينَ وَٱلْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَـٰتِ ۖ وَٱلطَّيِّبَـٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَـٰتِ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ۖ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾838485 هنا قد يرد في الآية إشكال بعض الناس يقول الخبيثات للخبيثين طيب إحنا نحن نفاجأ في بعض الأحيان تجد امرأة صالحة وطيبه وتجدها قد ابتليت بزوج فاسق فاجر والعكس رجل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ وتقي وتجد امرأته فاسقة فيقول: كيف والله قال: ﴿ٱلْخَبِيثَـٰتُ لِلْخَبِيثِينَ وَٱلْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَـٰتِ ۖ وَٱلطَّيِّبَـٰتُ لِلطَّيِّبِينَ﴾86 كيف هذا فيجاب عن ذلك فيقال إن معنى الآية الخبيثات، أي: الأقوال الخبيثات والأفعال ﴿ٱلْخَبِيثَـٰتُ لِلْخَبِيثِينَ وَٱلْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَـٰتِ﴾ إذًا المراد بالخبث هنا الخبث في الأقوال والأفعال، يعني: الذي يقول خبثا هو الخبيث الذي يفعل الخبث هو الخبيث الذي يقول الطيب هو الطيب التي تفعل الطيب هي الطيبة وهكذا يبقى هذا هو المراد والمعنى أن عائشة طيبة فلا يصدر عنها إلا الطيب هذا معنى أو أن يقال: إنَّ هذا خبر يفاد يستفاد منه في الأمر، يعني: زوجوا الطيب من الطيبة والطيبه من طيب أو أن يقال هذا معناه: الحكم الأغلب من ذلك، أن يستثنى من ذلك في بعض الأحوال والعلم عند الله على أن الآية بالدرجة الأولى يدخل فيها مسك الختام لنبينا محمد ﷺ فالرسول هو الطيب وأطيب الطيبين فكيف تكون زوجته إلا طيبة لا تكون زوجته إلا طيبة فمما يدل على براءة عائشة أنها زوج الرسول.

الخبيثات للخبيثين وآداب الاستئذان

ولذلك تقدم معنا أن قوله سبحانه في شأن امرأتي نوح ولوط عليهما السلام فخانتاهما ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ أن خيانتهما خيانة في العقيدة بالكفر وليست خيانة في الفراش فالله صان الأنبياء من أن يقع من إحدى نسائهم زنا لأنَّ أعراض الأنبياء مصونة بفضل الله سبحانه وتعالى، تمضي بنا الآيات المباركات. ومنها قوله سبحانه ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَدْخُلُوا۟ بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا۟ وَتُسَلِّمُوا۟ عَلَىٰٓ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾8788 أدب الاستئذان والناس قد فقدوا هذا الأدب.

انظر إلى واقع الناس اليوم وهم في غفلة عن هذا الأدب الجليل وسورة النور فيها آيات كثيرة أو عديدة حدثنا الله فيها عن الاستئذان. بل إن تعجب فاعجب أن أكثر سورة ذكر فيها لفظ البيت أو البيوت هي سورة النور هي السورة التي ينبغي أن تعلم للبيوت أنا لا أريد أن أطيل عليكم أكثر من ذلك ولا أريد أن اظلم السورة كثيرة فأرى أن أجزئ السورة على خلاف العادة ها يمشي ال.

فإنَّ شاء الله تعالى في الدرس المقبل لا ندخل في سورة المؤمنون ولكن سنكمل إن شاء الله سورة النور. نسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
  3. آية: ﴿۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَوٰةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ ٱلْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ ۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَـٰرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىٓءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَـٰلَ لِلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ — النور: 35 ↩
  4. آية: ﴿ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَوٰةٍۢ فِيهَا مِصْبَاحٌ ٱلْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 35 ↩
  5. آية: ﴿نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍۢ يَهْدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 35 ↩
  6. آية: ﴿نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾ — النور: 35 ↩
  7. آية: ﴿وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورًۭا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 40 ↩
  8. آية: ﴿وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورًا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ﴾ — النور: 40 ↩
  9. آية: ﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَـٰهَا وَفَرَضْنَـٰهَا﴾ — النور: 1 ↩
  10. آية: ﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَـٰهَا وَفَرَضْنَـٰهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَـٰتٍۭ بَيِّنَـٰتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ — النور: 1 ↩
  11. آية: ﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَٰهَا وَفَرَضْنَٰهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 1 ↩
  12. آية: ﴿وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَٰتِ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 18 ↩
  13. آية: ﴿وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ — النور: 18 ↩
  14. آية: ﴿وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ ءَايَٰتٍۢ مُّبَيِّنَٰتٍۢ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 34 ↩
  15. آية: ﴿وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ ءَايَـٰتٍ مُّبَيِّنَـٰتٍ وَمَثَلًا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ﴾ — النور: 34 ↩
  16. آية: ﴿لَّقَدْ أَنزَلْنَآ ءَايَٰتٍۢ مُّبَيِّنَٰتٍۢ ۚ وَٱللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 46 ↩
  17. آية: ﴿لَّقَدْ أَنزَلْنَآ ءَايَـٰتٍ مُّبَيِّنَـٰتٍ ۚ وَٱللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ — النور: 46 ↩
  18. آية: ﴿كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 58 ↩
  19. آية: ﴿كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ — النور: 58 ↩
  20. آية: ﴿كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 59 ↩
  21. آية: ﴿كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَـٰتِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ — النور: 59 ↩
  22. آية: ﴿كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 61 ↩
  23. آية: ﴿كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ — النور: 61 ↩
  24. آية: ﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَٰهَا وَفَرَضْنَٰهَا﴾ — كما ورد في الدرس: النور 1 ↩
  25. آية: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 51 ↩
  26. آية: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ — النور: 51 ↩
  27. آية: ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخْشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 52 ↩
  28. آية: ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخْشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ﴾ — النور: 52 ↩
  29. آية: ﴿ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِى فَٱجْلِدُوا۟ كُلَّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا مِا۟ئَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — النور: 2 ↩
  30. آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ عُصْبَةٌۭ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّۭا لَّكُم﴾ — كما ورد في الدرس: النور 11 ↩
  31. آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم﴾ ﴿بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ ۚ وَٱلَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ — النور: 11 ↩
  32. آية: بَلْ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ ۚ وَٱلَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ — كما ورد في الدرس: النور 11 ↩
  33. آية: ﴿بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ ۚ وَٱلَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ — النور: 11 ↩
  34. آية: ﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَـٰهَا وَفَرَضْنَـٰهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَـٰتٍۭ بَيِّنَـٰتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ — النور: 1 ↩
  35. آية: ﴿ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِى فَٱجْلِدُوا۟ كُلَّ وَٰحِدٍۢ مِّنْهُمَا مِا۟ئَةَ جَلْدَةٍۢ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 2 ↩
  36. آية: وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقْطَعُوٓا۟ أَيْدِيَهُمَا جَزَآءًۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلًۭا ﴿إِلَّا بَلَـٰغًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَـٰلَـٰتِهِۦ ۚ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 38 ↩
  37. آية: ﴿وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقْطَعُوٓا۟ أَيْدِيَهُمَا جَزَآءًۢ بِمَا كَسَبَا نَكَـٰلًا مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ — المائدة: 38 ↩
  38. آية: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌۭ فِى دِينِ ٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 2 ↩
  39. تعليق: فالحدود زواجر وجوابر — قاعدة: «الحدود زواجر وجوابر». ↩
  40. آية: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ ٱللَّهِ﴾ — النور: 2 ↩
  41. آية: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌۭ فِى دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 2 ↩
  42. آية: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ﴾ — النور: 2 ↩
  43. آية: ﴿ٱلزَّانِى لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — النور: 3 ↩
  44. آية: ﴿ٱلزَّانِى لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةًۭ وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌۭ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 3 ↩
  45. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا۟ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجْلِدُوهُمْ ثَمَٰنِينَ جَلْدَةًۭ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 4 ↩
  46. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَـٰتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا۟ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجْلِدُوهُمْ ثَمَـٰنِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا۟ لَهُمْ شَهَـٰدَةً أَبَدًا ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ﴾ — النور: 4 ↩
  47. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا۟ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجْلِدُوهُمْ ثَمَٰنِينَ جَلْدَةًۭ وَلَا تَقْبَلُوا۟ لَهُمْ شَهَٰدَةً أَبَدًۭا ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 4 ↩
  48. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَـٰتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا۟ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجْلِدُوهُمْ ثَمَـٰنِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا۟ لَهُمْ شَهَـٰدَةً أَبَدًا ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ﴾ — النور: 4 ↩
  49. آية: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 5 ↩
  50. آية: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — النور: 5 ↩
  51. آية: ﴿وَلَا تَقْبَلُوا۟ لَهُمْ شَهَٰدَةً أَبَدًۭا ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ ۝ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 4-5 ↩
  52. آية: ﴿وَلَا تَقْبَلُوا۟ لَهُمْ شَهَـٰدَةً أَبَدًا ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — النور: 4-5 ↩
  53. آية: وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَٰجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمْ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ۝ وَٱلْخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ ﴿وَإِذْ قَالُوا۟ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ — كما ورد في الدرس: النور 6-7 ↩
  54. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَٰجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمْ فَشَهَـٰدَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَـٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ — النور: 6-7 ↩
  55. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَٰجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمْ فَشَهَـٰدَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَـٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ﴾ — النور: 6 ↩
  56. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَٰجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمْ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 6 ↩
  57. آية: وَٱلْخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ ﴿وَإِذْ قَالُوا۟ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ — كما ورد في الدرس: النور 7 ↩
  58. آية: ﴿وَٱلْخَـٰمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَ﴾ — النور: 7 ↩
  59. آية: أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ ۝ وَٱلْخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيْهَآ ﴿وَإِذْ قَالُوا۟ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ — كما ورد في الدرس: النور 8-9 ↩
  60. آية: وَٱلْخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيْهَآ ﴿وَإِذْ قَالُوا۟ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ — كما ورد في الدرس: النور 9 ↩
  61. آية: ﴿أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَـٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَ وَٱلْخَـٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيْهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ﴾ — النور: 8-9 ↩
  62. آية: ﴿وَٱلْخَـٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيْهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ﴾ — النور: 9 ↩
  63. آية: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ﴾ — النور: 10 ↩
  64. آية: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 10 ↩
  65. آية: لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّۭا لَّكُم ۖ بَلْ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ خَيْرٌۭ لَّكُمْ — كما ورد في الدرس: النور 11 ↩
  66. آية: ﴿لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ — النور: 11 ↩
  67. آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم﴾. ﴿بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ ۚ وَٱلَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌ — النور: 11 ↩
  68. آية: ﴿بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ ۚ وَٱلَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌ لَّوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا﴾ — النور: 11-12 ↩
  69. آية: بَلْ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ ۚ وَٱلَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ ۝ لَّوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُۥ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًۭا — كما ورد في الدرس: النور 11-12 ↩
  70. آية: ﴿وَقَالُوا۟ هَـٰذَآ إِفْكٌ مُّبِينٌ﴾ — النور: 12 ↩
  71. آية: ﴿وَقَالُوا۟ هَٰذَآ إِفْكٌۭ مُّبِينٌۭ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 12 ↩
  72. آية: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُۥ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَٰهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌۭ وَتَحْسَبُونَهُۥ هَيِّنًۭا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٌۭ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 15 ↩
  73. آية: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُۥ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُۥ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٌ﴾ — النور: 15 ↩
  74. آية: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ﴾ — النور: 21 ↩
  75. آية: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًۭا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 21 ↩
  76. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَـٰنِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَـٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ — النور: 21 ↩
  77. آية: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 21 ↩
  78. آية: وَلَا يَأْتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوٓا۟ أُو۟لِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينَ وَٱلْمُهَٰجِرِينَ ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَـٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلْوِلْدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهْلُهَا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا﴾ ۖ وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ — كما ورد في الدرس: النور 22 ↩
  79. آية: أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوٓا۟ أُو۟لِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينَ وَٱلْمُهَٰجِرِينَ ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَـٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلْوِلْدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهْلُهَا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا﴾ وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ — كما ورد في الدرس: النور 22 ↩
  80. آية: ﴿أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوٓا۟ أُو۟لِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينَ وَٱلْمُهَـٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ﴾ — النور: 22 ↩
  81. آية: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوٓا۟ أُو۟لِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينَ وَٱلْمُهَـٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — النور: 22 ↩
  82. أثر: بلى والله يا ربنا أنا لنحب أن تغفر لنا — الذكر في الدرس: أبو بكر ↩
  83. آية: ﴿ٱلْخَبِيثَٰتُ لِلْخَبِيثِينَ وَٱلْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَٰتِ ۖ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ۖ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَرِزْقٌۭ كَرِيمٌۭ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 26 ↩
  84. آية: ﴿ٱلْخَبِيثَـٰتُ لِلْخَبِيثِينَ وَٱلْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَـٰتِ ۖ وَٱلطَّيِّبَـٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَـٰتِ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ۖ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ — النور: 26 ↩
  85. آية: ﴿ٱلْخَبِيثَـٰتُ لِلْخَبِيثِينَ وَٱلْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَـٰتِ ۖ وَٱلطَّيِّبَـٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَـٰتِ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ۖ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ — النور: 26 ↩
  86. آية: ﴿ٱلْخَبِيثَٰتُ لِلْخَبِيثِينَ وَٱلْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَٰتِ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 26 ↩
  87. آية: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَدْخُلُوا۟ بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا۟ وَتُسَلِّمُوا۟ عَلَىٰٓ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 27 ↩
  88. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَدْخُلُوا۟ بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا۟ وَتُسَلِّمُوا۟ عَلَىٰٓ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ — النور: 27 ↩

من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة