مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

لمحة في سورة الطلاق

لمحة في سورة · الدرس 67 من 134 · 24 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. سورة الطلاق وحفظ الأسرة عند الوفاق والفراق
  2. نداء يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ النبي والخطاب للأمة
  3. الطلاق السني في طهر لم يجامعها
  4. احصوا العدة وتقوى الله عماد الأحكام
  5. ﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ﴾ في العدة
  6. إمساك بمعروف أو فراق بمعروف مع الإشهاد
  7. ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه
  8. عدة اليائسة والحامل والسكنى والنفقة
التفريغ النصي الكامل للدرس

سورة الطلاق وحفظ الأسرة عند الوفاق والفراق

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، مع مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة لمحة في سورة ونحن الليلة بفضل الله وتوفيقه على موعد مع سورة الطلاق نعم سورة الطلاق سورة كاملة سماها الله جل وعلا بهذا الاسم اسم الطلاق، وفيها حديث واضح وجلي عن كثير من أحكام الطلاق. وهذا يدل، يا أيها الإخوة الكرام، على أن الإسلام عني بالحفاظ على الأسرة وبيان أحكامها في حالة الوفاق، وفي حالة الفراق فالإسلام يبين لنا ماذا نصنع في حالة الوفاق، وفي حالة الصلح وماذا نصنع إذا وصلنا إلى مرحلة الفراق واستحاله العشرة وإذا كانت سورة التغابن قد جاء فيها قوله سبحانه وبحمده يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَٰجِكُمْ وَأَوْلَـٰدِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَٱحْذَرُوهُمْ﴾2 فقد تكون الزوجة عدوا للإنسان.

وقد يكون الرجل كذلك. وقد تتفاقم المشكلات وتستحيل العشرة فحينئذ يكون المخرج من ذلك هو الطلاق. لكن الطلاق في الإسلام له ضوابط وله قواعد من شأنها أن تجعل هذه الأسرة أسرة طيبة في حالة الوفاق، وعند الفراق فيبقى بينهم المعروف ويسود بينهم تقوى الله سبحانه وتعالى. وكذلك إذا كانت سورة التحريم قد حدثنا الله عز وجل فيها عن بعض ما يتعلق ببيت النبوة بيت رسولنا محمد ﷺ

وقد حذر الله أزواجه من أن يعصينه صلى الله عليه وآله وسلم. فإنَّ هذه السورة سورة الطلاق بينت حكمًا عامًّا يتعلق بعموم بيوت المسلمين هذه السورة الكريمة افتتحها الله عز وجل بالنداء. فقال: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾3 وهي بهذا تشترك مع سورة التحريم فالسورتان الكريمتان افتتحهما الله عز وجل بالنداء لنبيه ﷺ

نداء يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ النبي والخطاب للأمة

لكن هذه السورة الكريمة النداء فيها عجيب لأنَّ الله قال: يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ النبي. ثم قال إذا طلقتم النساء، وكان المتوقع أن يقال يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ النبي إذا طلقت النساء فالنداء ابتداء للرسول عليه الصلاة والسلام، يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ النبي. ثم قال إذا طلقتم النساء إذًا صار الخطاب متوجهًا إلى الأمة وليس إلى الرسول ﷺ وحده، ولم يقل من أول.

الأمر يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا إذا طلقتم النساء ﴿أَنَّمَا﴾ بدأ ابتداء بنداء رسول الله ﷺ ليبين أن الأمر جد خطير وأنَّ الأمر عظيم فالنداء قد توجه إلى الرسول الكريم ﷺ والرسول قدوة لنا وإمامنا. ومع ذلك لم يقل إذا طلقت ثم يقال إن الأمة داخلة في النداء لرسول الله ﷺ ما لم يأت ما يدل على التخصيص.

بل جاء الخطاب صراحة للأمة إذا طلقتم النساء فكانت الأمة كلها في شخص رسول الله ﷺ حين ينادي رب العزة رسوله ومصطفاه محمدًا ﷺ الإسلام لم يحرم الطلاق لكنه أيضًا نهانا عن، أن نتخذ آيات الله هزوًا ودعانا إلى المعاشرة بالمعروف وإلى الصبر على ما يقع من الأزواج ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ﴾4. ﴿فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾5. وقال ﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ ٱللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِۦ﴾6 ففي بعض الأحوال يكون الطلاق هو الدواء لكنه لا يبتدأ به فهناك اوا هناك مراحل وأشياء تسبق الطلاق كالذي ذكره الله في سورة النساء ﴿وَٱلَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ﴾7 إلى آخر الآيات الكريمة التي تتحدث عن هذا المعنى. هنا قال إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ﴿وَأَحْصُوا۟ ٱلْعِدَّةَ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ رَبَّكُمْ﴾8 ﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ﴾9 ﴿إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَـٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ ۚ وَمَن﴾ يتعدى حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ ﴿لَا تَدْرِى لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾1011 سورة الطلاق تحوي أحكاماً كثيرة والمقام لا يتسع لمثل ذلك فإنَّنا نتحدث عن بعض لمحات خفيفة في السورة.

الطلاق السني في طهر لم يجامعها

وقد تقدم تفسير سورة الطلاق ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ في مجالس التفسير بفضل الله سبحانه وتعالى، فنقف وقفات يسيرة مع السورة منها أن الله عز وجل قال إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ لا بد ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ الرجل أن يطلق امرأته، أن يطلقها في وقت معين. وهذا الوقت المعين هو ما يسميه الفقهاء بالطلاق السني وما معنى الطلاق السني أن يطلق الرجل المرأة ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ طلاقها وتفاقمت الحياة بينهما وازدحمت وتكاثرت المشكلات، ولم يكن ثمة علاج إلا الطلاق فإنَّه يطلقها في طهر لا في حيض ويطلقها في طهر لم يجامعها فيه وإذا طلقها طلقها مرة واحدة فالإنسان الذي يريد أن يطلق لا يطلق المرأة إذا كانت حائضة إذا كانت امرأته حائضًا ينتظر حتى تطهر وإذا كان في هذا الطهر الذي يرغب في تطليقها فيه إذا كان قد جامعها فيه فلا يطلقها حتى تحيض ثم تطهر ثم يطلقها بعد ذلك ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يقربها هكذا يعلمنا الإسلام إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ قالوا مستقبلات العدة.

وذلك في طهر لم يجامعها فيه وإذا طلقها طلقها مرة واحدة، ولا يطلقها ثلاثًا لأنَّ الله قال: ﴿لَا تَدْرِى لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾ إذًا ما يجري بين الناس اليوم حينما يحدث بين الزوج وزوجته مشكلة وتضطر المرأة زوجها إلى أن يغضب فما يكون منه إلا أن يبادر ويقول لها روحي اذهبي أنت طالق دون أن يبحث هل امرأته طاهر أم على هل امرأته في

هذا الطهر قد جامعها فيه أم لم يجامعها فيه لا يلتفت كثير من الناس إلى مثل هذا. وهذا خطأ هذا يُسمَّى بـ الطلاق البدعي إذًا طلق الرجل امرأته في الحيض أو في طهر جامعها فيه. فهذا طلاق بدعي إذًا الإسلام يعلمنا ضبط المسائل وضبط الأمور وتصور معي أخي الكريم حينما تحدث مشكلة بين الزوجين ويغضب الزوج وإذا به يريد أن يقول لها أنت طالق ثم يتذكر أنه قد جامعها في هذه الفترة فيتراجع أنها حائض فيتراجع ينتظر يومًا ويومين وثلاثة وربما أسبوعًا أو أكثر ماذا يحدث

تهدأ الأمور وتزول المشكلة بفضل الله سبحانه وتعالى. لكن كثير من الناس يتساهلون فما يكون منه إلا أن يصدر كلمة أنت طالق أنت طالق هكذا وهي تقول له إن كنت رجلًا فطلقني ويريد أن يثبت الرجولة فيقول: لها اذهب أنت طالق، وكأن رجولته مشكوك فيها وأن لفظه هو الذي يثبتها إلى غير ذلك مما يقع من كثير من الناس فطلقوهن لعدتهن وأحص العدة إحصاء العدة إدراكها ومعرفتها نعرف بداية العدة ونهاية العدة لأنَّ المرأة إذًا تسرعت فادعت أن العدة قد انقضت، ولما تنقضي بعد فقد تتزوج رجلًا آخر وهي لا تزال في العدة.

احصوا العدة وتقوى الله عماد الأحكام

وهذا لا شك في حرمته وأحص العدة وحتى لا تظلم المرأة أيضًا فقد تكون عدتها قد انقضت وهو يريد أن يطولها عليه. فقال ﴿وَأَحْصُوا۟ ٱلْعِدَّةَ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ رَبَّكُمْ﴾ المتأمِّل في سورة الطلاق يجد أنها قد قامت على التذكير بتقوى الله سبحانه وتعالى، فتقوى الله في السر والعلن في الرخاء والشدة تقوى الله في الوفاق والفراق لذلك تجد في السورة ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ﴾ ربكم، وبعده ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.

وقال، ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مِنْ أَمْرِهِۦ يُسْرًا﴾12. وقال، ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعْظِمْ لَهُۥٓ أَجْرًا﴾13. وقال ﴿فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ۚ قَدْ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا﴾14 كل هذا في سورة الطلاق فاتقوا الله، ومَنْ يتقي الله إذًا القضية تقوم على ماذا على تقوى الله الرجل يتقي الله في امرأته والمرأة تتقي الله في زوجها وإذا طلق المرأة أيضًا يتقي الله عز وجل فيها ويعطيها حقوقها، ولا يظلمها هذا ما يعلمنا الدين إياه هذا ما يعلمنا ديننا أن نراعيه قال الله عز وجل ﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ15 وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَـٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ﴾ ﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ﴾16 ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ ذلك

﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ﴾ في العدة

بعد الطلاق نعم المرأة طلقت، ولا تزال في عدتها فلا تخرج من بيتها امرأة طلقت طلاقًا رجعيا طلقها. وقال لها أنت طالق وهي لا تزال في العدة لا يخرجها من بيتها ﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ﴾ وأضاف البيوت إليهم لأنَّها أقامت معك في هذا البيت وعاشت معك كثيفه كأنَّه بيتها ﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ﴾، ولا يخرجن هي أيضًا لا تبادر بالخروج إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَـٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ في هذه الحالة يجوز لك، أن تخرجها إذا جاءت بفاحشة مبينة من الزنا.

وقال بعضهم من النشوز الصريح، ومن إيذائها له ولأهله؛ وإلا فما سوى ذلك لا تخرج المرأة، ولا تخرج المراد من بيت زوجها. انظر إلى المرأة حينما يقول لها الزوج أنت طالق وهي في العدة تبقى في البيت تبقى يراها وتراها يلين لها وتلين له لعله يتذكر موقفًا تتذكر موقفًا تعلم، أن لها أولادًا وأن الأولاد قد يقع لهم ما يقع فتتراجع ويتراجع لذلك قال لا تدري ﴿لَا تَدْرِى لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾17 لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا ميلا إلى الرجعة يميل الرجل إلى أن يعود إلى امرأته فيراجعها ويقول لها راجعتك.

لكن الآن إذا حدثت مشكلة ولو يسيرة بين الزوجين على طول على الخط الساخن إلى أبيها وأمها أو هو الذي يقول لها اذهبي وانصرفي وربما أخرجها بملابسها التي لا ينبغي أن تخرج بها وربما طردها في منتصف الليل أين هذا من دين الله سبحانه وتعالى، ليس هذا وقت المشكلة ﴿أَنَّمَا﴾ هذا بعد الطلاق طلق صراحة.

وقال لها أنت طالق. ومع ذلك تمكث في البيت إلى أن تنقضي العدة ما أجمل هذا الدين. لكن ما يقع في كثير من بيوت الناس اليوم يخالف هذا إلا من رحم الله فتذهب إلى أبيها، وبعد أن كان الحوار بين الرجل وامرأته صار الحوار بين الرجل وبين أهل تلك الزوجة وهم يطايلبّون بمطالب وهو يطالب بمطالب.

وقد تطول مدة مكثها عند أبيها فبعد ذلك يطالبه الأب بكيت وكيت وفعلت ورويت وحكيت وما إلى ذلك يشق الناس على أنفسهم إلا من رحم الله سبحانه وتعالى، ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾1819 بلغن أجلهن قاربت انقضاء العدة. إمَّا أن تراجع وإمَّا أن تترك، يعني: الإنسان لا يعضل المرأة هو طلقها يأتي قبل انقضاء العدة له أن يراجعها فإذا به يراجعها.

إمساك بمعروف أو فراق بمعروف مع الإشهاد

لكن بقصد الإضرار لا يجوز هذا ولا تمسكهن ضرارا لتعتدوا وإنَّما فامسكوهن بمعروف أو فرضوهن بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا۟ ذَوَىْ عَدْلٍ مِّنكُمْ الشهادة حتى لا تجحد الحقوق قالوا يشهد على الرجعة. وقال آخرون: على الرجعة، وعلى الطلقة فيشهد على الطلاق يشهد على الرجعة يشهد رجلان عدلان فيقول: لهما راجعت امرأتي رجل طلق امرأته وأراد أن يرجع لها ماذا يصنع في أثناء العدة يراجعها ويشهد اثنين ﴿وَأَشْهِدُوا۟ ذَوَىْ عَدْلٍ مِّنكُمْ﴾

هذا إذا كان في وقت العدة. أما إذا انقضت العدة فلا بد من عقد جديد يعقد عليها من جديد ويخطبها إلى وليها كما هو معلوم قال الله سبحانه وتعالى، ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا۟ ذَوَىْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا۟ ٱلشَّهَـٰدَةَ لِلَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ﴾ هذا الذي يستفيد هذا الذي يعمل بتلك الأحكام ﴿مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ﴾، ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ قد تكون المشكلة قائمة على قله النفقة الزوج معسر ما عنده مال أو الزوجة لها مطالب كثيرة أو ما أشبه ذلك تحدث كثير من الخلافات بسبب ذلك فتقوى الله لها مدخل في العلاج.

ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه

بل هي الأساس في العلاج، ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجًا﴾ من كل ضائقة ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ من حيث لا يشعر تجد بابًا تظن أنه ضيق وأنه لن يأتيك منه فرج ولن يأتيك منه رزق وإذا بالرزق الوف والخير العميم يأتيك من هذا المعنى. دون أن تشعر ودون أن تدري، ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ﴾20 فهو كافيه وإذا كفاك الله فالله عز وجل يكفيك وكفى بالله حسيبًا وكفى بالله وكيلا ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بَـٰلِغُ أَمْرِهِۦ ۚ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْرًا﴾21، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بَـٰلِغُ أَمْرِهِۦ﴾22 الله نافذ أمره ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ شيئًا فإنَّه متحقق أن الله بالغ أمره والقراءة الأخرى بالغ أمره فأمره يبلغ سبحانه وتعالى، ﴿وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَىْءٍ قدره تقول أنا انتظر الرزق وأنا اتقي الله لم ياتني بعد نقول ﴿قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْرًا﴾ لك وقت لك ميعاد سيعطيك الله فيه هذا المعنى. سيرزقك الله عز وجل من هذه الجهة هكذا يبين رب العزة سبحانه وتعالى، ثم بين الله أيضًا حكمًا آخر من أحكام العدة واللائي يائسن من المحيض من نسائكم، أن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن ﴿وَأُو۟لَـٰتُ ٱلْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾23، ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مِنْ أَمْرِهِۦ يُسْرًا﴾ المرأة اليائسة أو الآيسة التي انقطع الحيض عنها لا تعتد بالإقرار لأنَّ المطلقات على أنواع فالمطلقة مطلقه المدخول بها إذا كانت من ذوات الحيض فإنَّها تعتد بثلاثة قروء ﴿وَٱلْمُطَلَّقَـٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَـٰثَةَ قُرُوٓ24ءٍ﴾ واختلفوا في القرء أهو الحيض أم الطهر فقيل ثلاث حيض ﴿وَقِيلَ﴾ ثلاثة اطهار طب إذا كانت المرأة لا تحيض أصلًا يائست من المحيض فحينئذ عدتها ثلاثة أشهر في هذه الثلاثة أشهر يجوز لك الرجعة فاتت المدة عقد جديد ومهر جديد إذا كان في الطلقة الأولى أو الثانية لم تكن بينونة كبرى طيب وكذلك قال واللائسن من المحيض من نسائكم، أن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن قالوا اللاي لم يحض امرأة لم تحض أصلًا امرأة لم يضربها الحيض لا صغيرة، ولا كبيرة أو امرأة تزوجت صغيرة وطلقت ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تحيض فايضا عدتها ثلاثة أشهر إذًا هناك أصناف من النساء عدتهن ثلاثة أشهر قال ﴿وَأُو۟لَـٰتُ ٱلْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾.

عدة اليائسة والحامل والسكنى والنفقة

أما الحامل فعدتها بوضع الحمل رجل طلق امرأته وهي حامل ما عدتها إلى أن تضع الحمل لو وضعت الحمل بعد مدة قليلة انقضت عدتها ولو مكثت مدة طويلة وهي في الحمل فأيضًا عدتها تمتد إلى أن تضعه إلى أن تضع الحمل، ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مِنْ أَمْرِهِۦ يُسْرًا﴾ ﴿ذَٰلِكَ أَمْرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيْكُمْ ۚ وَمَن﴾ يتقي ٱللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعْظِمْ لَهُۥٓ أجره إذًا التقوى فيها خير الدين والدنيا والآخرة يجعل له مخرجًا ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ يَجْعَل لَّهُۥ مِنْ أَمْرِهِۦ يُسْرًا ﴿يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعْظِمْ لَهُۥٓ﴾ أجره ثم حدثنا الله عن بعض أحكام السكنة والنفقة ﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا۟ عَلَيْهِنَّ﴾25 ﴿وَإِن كُنَّ أُو۟لَـٰتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا۟ عَلَيْهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾26. ﴿فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾27 إذًا للحمل حق حفاظًا على حق الحمل فيكون لها النفقة ويكون لها السكنة طب والإرضاع كذلك له حق لأنَّ هذا حقه عليك حق الطفل عليك وهكذا. ولذلك العلماء لهم في ذلك كلام طويل جدًّا فمعروف أنَّ المطلقة طلاقًا رجعيا يجب لها النفقة والسكنه لكنه مختلف في المرأة البائن إلهًا النفقة والسكنه أم ليس لها نفقه، ولا سكنه أم لها أحدهما على أقوال لكنَّها إذا كانت حاملًا فإنها تأخذ تلك النفقة بسبب هذا الحمل وكذا السكنه قال الله ﴿وَأْتَمِرُوا۟ بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ ۖ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُۥٓ أُخْرَىٰ﴾28 أيضًا العرف له مدخل في مثل هذا الموضوع. نأتمر بيننا بمعروف هي لا تريد أن ترضع ولدها وأنت ستضطر إلى امرأة أخرى لترضع الولد مثلًا إذًا يكون هناك اتفاق على كيفية التعامل، وكذلك على الأجرة ما مقدار الأجرة التي أو ما مقدار النفقة التي ستعطيها يدخل العرف في هذا الأمر. قال الله ﴿وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُۥٓ أُخْرَىٰ﴾ ثم بين ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِۦ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُۥ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَا ۚ سَيَجْعَلُ ٱللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾29 ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِۦ﴾ (الطلاق: 7) هناك فرق بين إنسان غني وإنسان فقير فالإنسان الذي وسع الله عليه يوسع على أهله والإنسان الذي ليس لديه مال.

فإنَّ أمره أقل ممن لديه مال فكل بحسب مقدرته وكل بحسب استطاعته ففرق بين إنسان معه مال كثير يستطيع أن ينفق على أهله الخير الكثير وبين آخر مقتر ليس معه الكثير لينفق ذو سعه من سعته، ﴿وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُۥ﴾، يعني: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقُهُۥ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ﴾ لذلك أيضًا في الحكم على الزوج حينما يطلق ينظر إلى حالته الاقتصادية فشخص ما شاء الله موسع عليه ومعه مال ستكون نفقته على مطلقته، وكذلك على أولاده تختلف بخلاف في رجل آخر ليس لديه تلك السعة ثم أن الله لما ذكرنا بالطاعة وذكرنا ﴿بِٱلتَّقْوَىٰٓ﴾ حذرنا من المخالفة والمعصية ﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبْنَـٰهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَـٰهَا عَذَابًا نُّكْرًا فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَـٰقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا﴾30 ﴿أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ۚ قَدْ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا﴾31 تحذير شديد ووعيد أكيد لمن خالف أمر الله سبحانه وتعالى، بأن له الحساب الشديد وله العذاب النكره.

نسأل الله السلامة والعافية. ثم بين الله، أن رسولنا محمدًا ﷺ ﴿رَّسُولًا يَتْلُوا۟ عَلَيْكُمْ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَـٰتٍ لِّيُخْرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾ فهو رسول مبارك يخرجنا الله به من الظلمات إلى النور، ﴿وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعْمَلْ صَـٰلِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ۖ قَدْ أَحْسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزْقًا﴾32.

فهذا الذي يؤمن بالله ويعمل الأعمال الصالحة يعمل من الصالحات والطيبات والخيرات ما جزاؤه يدخله جنات ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوْ كَانُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَٰنَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْإِيمَـٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ حِزْبُ ٱللَّهِ ۚ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ ﴿خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ۖ قَدْ أَحْسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزْقًا﴾ ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍ وَمِنَ ٱلْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ33 يَتَنَزَّلُ ٱلْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ الله خلق هذه السماوات والأرض لما لنتعلم ماذا

﴿لِتَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ فالخالق قدير والخالق وسع علَّمه كل شيء أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًۢا. وهذا فيه أنَّ: صفات الله سبحانه وتعالى، تدل على غيرها باللزوم كما يقولون في الدلالات فالله هو الخالق لنعلم إنه على كل شيء قدير وأنه قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًۢا، يا أيها الإخوة الكرام، هذه السورة الكريمة سورة الطلاق ما أحوج بيوتنا إلى أن تتعلم هذه السورة لتعرف كيف يحافظ على البيوت وكيف يكون التعامل عند الفراق كما يكون التعامل عند الوفاق وينبغي لنا كذلك، أن نتذكر دومًا تقوى الله.

فإنَّ تقوى الله عاصم من الفتن أو. فإنَّ تقوى الله عز وجل سبب في نجاة العبد من الفتن وسبب كذلك في تكفير السيئات ورفعه الدرجات. جعلنا الله من المتقين بمنِّه وكرمه وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَٰجِكُمْ وَأَوْلَـٰدِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَٱحْذَرُوهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: التغابن 14 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 1 ↩
  4. آية: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 19 ↩
  5. آية: ﴿فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 19 ↩
  6. آية: ﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ ٱللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 130 ↩
  7. آية: ﴿وَٱلَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 34 ↩
  8. آية: ﴿وَأَحْصُوا۟ ٱلْعِدَّةَ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ رَبَّكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 1 ↩
  9. آية: ﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 1 ↩
  10. آية: ﴿لَا تَدْرِى لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 1 ↩
  11. آية: ﴿لَا تَدْرِى لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾ — الطلاق: 1 ↩
  12. آية: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مِنْ أَمْرِهِۦ يُسْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 4 ↩
  13. آية: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعْظِمْ لَهُۥٓ أَجْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 5 ↩
  14. آية: ﴿فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ۚ قَدْ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 10 ↩
  15. آية: ﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ﴾ — الطلاق: 1 ↩
  16. آية: ﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 1 ↩
  17. آية: ﴿لَا تَدْرِى لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾ — الطلاق: 1 ↩
  18. آية: ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 2 ↩
  19. آية: ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا۟ ذَوَىْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا۟ ٱلشَّهَـٰدَةَ لِلَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 2 ↩
  20. آية: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 3 ↩
  21. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بَـٰلِغُ أَمْرِهِۦ ۚ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 3 ↩
  22. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بَـٰلِغُ أَمْرِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 3 ↩
  23. آية: ﴿وَأُو۟لَـٰتُ ٱلْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 4 ↩
  24. آية: ﴿وَٱلْمُطَلَّقَـٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَـٰثَةَ قُرُوٓءٍ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوٓا۟ إِصْلَـٰحًا ۚ وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 228 ↩
  25. آية: ﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا۟ عَلَيْهِنَّ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 6 ↩
  26. آية: ﴿وَإِن كُنَّ أُو۟لَـٰتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا۟ عَلَيْهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 6 ↩
  27. آية: ﴿فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 6 ↩
  28. آية: ﴿وَأْتَمِرُوا۟ بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ ۖ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُۥٓ أُخْرَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 6 ↩
  29. آية: ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِۦ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُۥ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَا ۚ سَيَجْعَلُ ٱللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 7 ↩
  30. آية: ﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبْنَـٰهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَـٰهَا عَذَابًا نُّكْرًا فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَـٰقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 8-9 ↩
  31. آية: ﴿أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ۚ قَدْ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 10 ↩
  32. آية: ﴿وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعْمَلْ صَـٰلِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ۖ قَدْ أَحْسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزْقًا﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 11 ↩
  33. آية: ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍ وَمِنَ ٱلْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ ٱلْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًۢا﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 12 ↩

من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة