لمحة في سورة الأنفال الجزء الرابع
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
نداء الثبات وكثرة الذكر والنهي عن التنازع والبطر
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة لمحة في سورة وما زلنا بفضل الله وتوفيقه مع مجالس تفسير سورة الأنفال. وقد توقفنا عند قول الله جل ذكره ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟3 ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَـٰزَعُوا۟ فَتَفْشَلُوا۟ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَٱصْبِرُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَ وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِم بَطَرًا وَرِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾4 نداء شريف ولطيف من الرب الكريم اللطيف سبحانه وبحمده لأهل الإيمان.
وقد تقدم، يا أيها الإخوة الكرام أن رب العزة سبحانه وجه للمؤمنين في هذه السورة المباركة أعني سورة الأنفال عدة نداءات منها هذا النداء الختامي في السورة أعني النداء ب﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟﴾5 فيأمرنا الله عز وجل بالثبات الأصل ﴿إِلَّا﴾ يتمنى المؤمن لقاء الأعداء فالسلامة لا يعدلها شيء.
لكن، إن اضطر إلى ذلك فحينئذ عليه أن يثبت وألا يفر. ولذلك تقدم معنا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلْأَدْبَارَ﴾67. وقد قال النبي ﷺ: «اجتنبوا السبع المبقات وذكر منها والفرار يوم الزحف» فالإنسان لا يفر من القتال فقال الله سبحانه ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾8 حتى في ساحات المعارك والوغا ينبغي للمسلم ﴿إِلَّا﴾ يغفل عن ذكر الله فإنَّ العبد إذًا ذكر الله قواه الله فالإنسان بالذكر يرزق القوة ولذلك دل الرسول ﷺ علي بن أبي طالب وفاطمة رضي الله عنهما على الذكر على التسبيح والتحميد والتكبير قوم وأخبرهما أن ذلك خير لهما من خادم فالإنسان إذًا ذكر الله رزقه الله القوة وكان الله معه ومن كان الله معه فلا يخاف أحدًا فقال: واذكروا الله كثيرًا كما قال ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾910 وقلنا أنَّ الإنسان في وقت الشدائد يذكر محبوبه والله جل وعلا ينبغي للمؤمن إلا يغفل عن ذكر ربه سبحانه فإنَّ الله أحب إليه من كل شيء كما قال الله ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾1112 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾13 ﴿وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ﴾14 وقلنا هذا من المحاور العظيمة في السورة فسورة الأنفال سورة تدعو إلى طاعة الله ورسوله إلى الانقياد إلى الاستسلام ﴿وَلَا تَنَـٰزَعُوا۟ فَتَفْشَلُوا۟﴾15 فيه نهي عن التنازع فإنَّ أهل الملة فإنَّ أهل الإيمان إذًا تنازعوا فشلوا وضعفوا فالأمة القوية إذًا تنازعت ضعفت والأمة الضعيفة إذًا تنازعت ماتت الأمة القوية إذًا تنازعت ضعفت وإذا كانت ضعيفة فتنازعت ماتت وذهبت ﴿وَلَا تَنَـٰزَعُوا۟ فَتَفْشَلُوا۟ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾16 تذهب هذه القوة ﴿وَٱصْبِرُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾17 الأمر بالصبر ﴿وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِم بَطَرًا وَرِئَآءَ ٱلنَّاسِ﴾18 لا تكونوا أمثال هؤلاء الكافرين فالمؤمنون خرجوا في بدر يبتغون مرضات الله سبحانه وتعالى وإن كره بعضهم في بادئ الأمر القتال لكنهم يبتغون وجه الله عز وجل بأعمالهم واستسلموا لأمر الله فنصرهم الله عز وجل أما الكفر فخروجهم خروج رياء وبطر ﴿وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِم بَطَرًا وَرِئَآءَ ٱلنَّاسِ﴾ بطرا من معاني البطر رد الحق خرجوا من أجل رد الحق وإبطاله ومنعه خرجوا تفاخرًا وتكبرًا ورئاء الناس ﴿وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾19
خذلان الشيطان للمشركين ومقالة المنافقين وثقة المتوكلين
فإنَّ قلت: وما الذي دفعهم إلى ذلك ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ أَعْمَـٰلَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلْيَوْمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّى جَارٌ لَّكُمْ ۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّنكُمْ إِنِّىٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ ۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾2021 تزيين الشيطان الشيطان ﴿زُيِّنَ لَهُمْ سُوٓءُ أَعْمَـٰلِهِمْ﴾ وزين لهم النوم سينصرون وأن المؤمنين سيخذلون فلما وقعت الواقعة ودهمتهم الخطوب وكانت الهزيمة تبرأ من المشركين وقال ﴿إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ ۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾22 ﴿إِذْ يَقُولُ ٱلْمُنَـٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَـٰٓؤُلَآءِ دِينُهُمْ ۗ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾2324 ردد أهل النفاق والذين في قلوبهم مرض حينما رأوا ما رأوا من ثبات أهل الإيمان رغم قلتهم وضعف عتادهم وقلة عددهم يقولون هؤلاء مغرورون المؤمنون مغرورون مع قلتهم يظنون أن الله سينصرهم فربنا يقول ﴿إِذْ يَقُولُ ٱلْمُنَـٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَـٰٓؤُلَآ25ءِ﴾ أي من أهل الإيمان دينهم ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾26 هكذا أهل الكفر يرون أن أهل الإيمان مغرورون وهذا ليس غرورًا ﴿أَنَّمَا﴾ هي ثقة في الله عز وجل وفرق بين الغرور والثقة فالمؤمن ليس مغرورًا ولا يركن إلى نفسه لكنه يأخذ بالأسباب ويتوكل على الرب الكريم سبحانه وتعالى فهذه ثقة لذلك قال ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ ولذلك كان خالد بن الوليد رضي الله عنه في بعض المعارك يقول لهم «والله لو كنتم معلقين بالسماء أو بالسحاب لانزلكم الله إلينا أو لرفعنا إليكم حتى ينصرنا عليكم» ثقة في وعد الله عز وجل ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
مشهد توفي الملائكة للكفار وسنة زوال النعم بالذنوب
﴿وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۙ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَـٰرَهُمْ وَذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّـٰمٍ لِّلْعَبِيدِ﴾2728 ﴿وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۙ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ﴾29 الملائكة تقبض أرواحهم ملك الموت يقبض الروح وله أعوان والمتوفي على الحقيقة هو الله فلا تعارض ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾3031 ﴿قُلْ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلْمَوْتِ﴾3233 ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا﴾3435 فالذي قدر الموت والحياة هو الله سبحانه وتعالى وهناك ملك للموت وتعاونه ملائكة فحينئذ لا تعارض بين هذه الآيات كلها استدل جماعة من أهل التفسير والعلم بقوله سبحانه ﴿وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۙ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ﴾ هذا عند الموت فقالوا وما بعد الموت ما أقرب شيء إليه القبر فاستدل بذلك بعضهم على ما يكون من عذاب القبر والعلم عند الله ثم تمضي الآيات المباركات يذكر الله عز وجل بأحوال السابقين ﴿كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ ۙ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾3637 كدأب يعني: كعادة كشأن كما أهلك الله فرعون ومن معه ممن كان على شاكلته ومن أتباعه فكذلك ربي قادر على أن يهلك هؤلاء الظالمين المعتدين الآثمين ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ ۙ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾3839 هذه سنة من سنن الله لا تتغير ولا تتخلف هناك سنن لله جل وعلا في خلقه لا تتبدل لا تجامل ولا تحابي أحدًا ذلك بأنَّ الله لم يكن مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ هم الذين غيروا كانوا في أمان وفي سلام وفي رزق وفير لكنهم جحدوا نعمة الله عز وجل وكفروا بآيات الله فأهلَّكهم الله سبحانه وتعالى ﴿كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ ۙ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ ۚ وَكُلٌّ كَانُوا۟ ظَـٰلِمِينَ﴾4041
حرمة نقض العهود وضوابط نبذها على سواء
﴿إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾4243 ﴿ٱلَّذِينَ عَـٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِى كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ﴾4445 هذا دأب هؤلاء وعلى رأسهم اليهود معروفون بنقض العهود ونقض المواثيق لا يعرفون عهدا ولا ميثاقًا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ ﴿مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِى كُلِّ مَرَّةٍ﴾ ليس في مرة بعد مرة ﴿أَنَّمَا﴾ فِى كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِى ٱلْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾4647 ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ﴾48 ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَبَقُوٓا۟ ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ﴾49 فاما تثقفنهم في الحرب إذًا ظفرت بهم وانتصرت عليهم وأمسكت بهم وكانت الغلبة لك ﴿فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ﴾ أجعلهم عبرة للمعتبرين وعظة للمتعظين ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ﴾ لا تكن ممن ينقض العهود هم ينقضون العهود لكن أنت لا تنقض عهدا لم ينقض الرسول عهدا لمشرك ولا يهودي ولا لغيره ولا لغيرهما لا لليهود ولا للمشركين ولا لغيرهما لأنَّ أهل الإيمان يفون بالعهود والمواثيق فقال: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً﴾ ماذا يصنع أهل الإسلام إذًا أحسوا بأن قومًا كان بينهم وبينهم عهد يريدون الغدر والخيانة احس المسلمون أن هؤلاء يريدون الغدر ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ﴾ يعني: اطرح لهم هذا العهد ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لهم العهد الذي بيننا وبينكم متوقف نحن بلغنا عنكم إخبار إنكم تريدون الغدر بنا لا تباغتهم ولا تعاجلهم ولا تنقض العهد ﴿أَنَّمَا﴾ اعلَّمهم أن العهد قد توقف بسبب ما وقع منهم وبسبب ما بلغك عنهم أما أن تباغتهم وتقدر بهم فلا ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ﴾ ولذلك قال الرسول «أد الأمانة إلى مَن ائتمنك ولا تخن من خانك» هذا ديننا بفضل الله عز وجل بل أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه كما عند الترمذي وغيره من حديث سليم بن عامر أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه كان بينه وبين الروم عهد وهو في سفر في اتجاههم يعني: في طريقهم فانقضى الأمد فأغار عليهم المدة انتهت وكان في طريقة في اليمن فأغار عليهم فرفع رجل صوته وهو راكب على دابته أو راحلته وقال الله أكبر الله أكبر «وفاء لا غدر» يقول لمعاوية فالتفت معاوية من المتكلم فوجد عمرو بن عبسه رضي الله عنه فسأله لماذا تقول هذا المدة انتهت مدة العهد فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول «من كان بينه وبين قوم عهد فلا يحلن عقده أو قال عهدا ولا يشدنها حتى يمضي امده أو ينبذ إليهم على سواء» يعني: قال له ينتهي الأجل وتقول لهم انتهت العلاقة بينا وبينكم لكن مرة واحدة بغتة تباغتهم فرجع معاوية رضي الله عنه بمن معه معاوية سمع الخبر وهو في بلاد الروم وقد أغار عليهم ويقدر عليهم لما سمع حديث رسول الله رجع وتركهم ولم يصنع شيئًا رضي الله تعالى عنه هذا هو الإسلام لذلك الذي يقرأ في منهج الإسلام في الحرب قبل السلم يعني: أقول الحرب كما نقول في السلم أيضًا سيرى العجب وسيعلم أن العالم اليوم أحوج ما يكون إلى أن يتعرف على تعاليم الإسلام ليعرف من الأولى ومن الحقيق بأن يرمى بأنه مجرم من المجرمين وأنه سفيه من السفهاء وانه مفسد من المفسدين والإسلام من ذلك بريء كل البراءة بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ﴾ ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لهم خلاص انتهى الموضوع خذوا حذركم خذوا الاحتياطات الكافية هكذا دون أن يغدر إِنَّ ﴿ٱللَّهَ لَا﴾ يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَبَقُوٓا۟ ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ﴾50 هل الكفر يسبقون الله يفوتون من الله يهربون؟ لا ﴿إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ﴾
الأمر بإعداد المستطاع من القوة ومبدأ الجنوح للسلم
ما المطلوب منك ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ المؤمن ما المطلوب منكم يا أهل الإيمان «يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ» عليه الصلاة والسلام ﴿وَأَعِدُّوا۟ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ﴾5152 هذا هو المطلوب منكم خذوا بالأسباب ربي قادر على أن ينصر المؤمنين دون قتال أصلًا لكن كما قال الله ﴿وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَا۟ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ﴾5354 هناك ابتلاء يبتلي الله بعضنا ببعض هذه سنة الله عز وجل في ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿قَـٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾5556 هذه سنة من سنن الله عز وجل ﴿وَأَعِدُّوا۟ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾57 والرسول ﷺ ثبت عنه أنه «فسر القوة بالرمي» وليس معنى ذلك أن القوة مقصورة على الرمي ﴿أَنَّمَا﴾ ضرب الرسول المثال بذلك فالقوة قد تكون قوة علميه قد تكون قوة استراتيجيه قوة عسكره في كل أنواع القوة ﴿وَأَعِدُّوا۟ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾58 في كل أبواب القوة في التقدم في الأمور الحديثة الجديدة في اسلحتهم في افكارهم في مخططاتهم في تخطيطاتهم في اهدافهم في كل شيء وأعد لهم ما استطعتم ما استطعتم هذا هو المطلوب ﴿مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ ومن رباط الخيل ﴿تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾59 وتأمَّل! قوله ترهبون يعني: توقعون في صدورهم الرهبة والخوف لماذا؟ النوم أعداء الله لذلك من الألفاظ التي يقولها بعض الناس بل تقولها كثير من الأمم والشعوب دون أن يعوا حقيقتها الإرهاب ما المقصود بكلمة الارهاب؟ يعني: إنسان مجرم هذا ينبغي إرهابه أم لا؟ يعني: إنسان مجرم إذا لم يرهب إذا لم يخوف سيمضي في بغيه وفي عدوانه فهنا يقول ﴿تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ هذا يرهب حتى ينزجر حتى ينزجر غيره أما الآمن الذي لم يؤذِ أحدًا ولم يضر أحدًا فلماذا يضر ولماذا يظلم ولماذا يعتدى على مدنيين كما يقال على أناس بيننا وبينهم عهود ومواثيق فليس هذا من داب الإسلام ولا من عهد الإسلام ثم تمضي معنا الآيات وفيها أيضًا ﴿وَإِن جَنَحُوا۟ لِلسَّلْمِ فَٱجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ60 ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾61 ﴿وَإِن جَنَحُوا۟ لِلسَّلْمِ فَٱجْنَحْ لَهَا﴾62 ما عندنا مشكلة هناك سلم هناك أمن هناك أمان ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ ﴿وَإِن يُرِيدُوٓا۟ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ ٱللَّهُ ۚ هُوَ63 ٱلَّذِىٓ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِۦ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾64 ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾6566 SP0 ﴿إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾67 مَنْ الذي يؤلف بين القلوب الله سبحانه وتعالى تجد بين بعض الناس ضغائن واحقاد وكراهيات وكراهيه شديدة فإذا قضى ربك وقدر أن يؤلف بين القلوب الف وإذا قضى أن يباعد بين القلوب باعد لذلك الإنسان يدعو بأن يؤلف الله بينه وبين قلوب المؤمنين فيؤلف الله بين قلب الرجل وأخيه وبين الرجل وزوجته وبين الأب وأولاده والأخ وأخيه تاليف القلوب نعمة عظيمة ومِنَّة كبيرة لذلك امتن الله على الأنصار فقال: سبحانه وتعالى ﴿وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَٰنًا﴾68 فمَنْ الذي ألّف؟ الله سبحانه وتعالى ثم قال ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾69 ﴿حَسْبُكَ ٱللَّهُ﴾70 يعني: كافيك الله وهنا لأهل العلم أقوال في العطف في قوله ﴿وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ يعني: ربنا قال ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ﴾71 ومن اتبعك هذا معطوف على ماذا؟ هل المعنى أن الله حسب الرسول وان المؤمنين حسب الرسول الآيات تدل على أن حسب الرسول الله وحده فالله عز وجل هو حسب رسول الله ﷺ إذًا ما معنى ﴿حَسْبُكَ ٱللَّهُ﴾ ومن اتبعك أي ﴿حَسْبُكَ ٱللَّهُ﴾ وهو حسب من ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ إذًا معنى الآية الأرجح ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ﴾ أي حسبك وحسب من اتبعك الله فيكون قوله ومن اتبعك ومن معطوف على الكاف في قوله حسبك فتكون في موضع الجر يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ النبي حسبك ومن اتبعك الله ومنهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: هنا تقدير ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ فحسبهم الله أيضًا لذلك شرع لنا أن نقول «حسبنا الله ونعم الوكيل» ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ حَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ عَلَى ٱلْقِتَالِ﴾72 ﴿حَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ عَلَى ٱلْقِتَالِ﴾ فالجهاد له ضوابطه وقواعده وهو ذروة
أحكام مصابرة الأعداء والتخفيف الإلهي في موازين القتال
سنام أعمال الجوارح وقد وردت نصوص كثيرة في فضله وبيان منزلته إذًا توافرت الشروط والضوابط فليس كما يدعي بعض الناس يريدون اغفاله بالكلية نحن لا نقبل شططا ولا عوجا ﴿وَلَآ أَن﴾ ننقض عهدا وأيضًا لا تعطلو هذه الشعيرة العظيمة بضوابطها وقواعدها الشرعية ﴿إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَـٰبِرُونَ يَغْلِبُوا۟ مِا۟ئَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّا۟ئَةٌ يَغْلِبُوٓا۟ أَلْفًا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ﴾73 تأمَّل! العشر 20 صابرون يغلب 200 إذًا الواحد أمام ماذا؟ أمام 10 أمام 10 سبحان الله واحد أمام عشرة واحد من أهل الإيمان يغلب عشرة من الكفر يقابل عشرة طب ما السبب ما العلة ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ﴾74 لا يفقهون ربما توقع بعض الناس يقول ذلك بأنَّكم الشجعان ذلك بأنَّهم جبناء ما علاقة الفقه هنا بساحه القتال يعني: هنا ربنا يعلل أن الواحد يقابل عشره بأن الكفر قوم لا يفقهون لأنَّ الكافر ليست عنده غاية يقاتل من أجلها هو لا يهمه إلا الدنيا عنده جبن ولا تجدنهم كما قال الله في اليهود ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٍ﴾75 يعني: على حياة ولو كانت حقيرة المهم أنه يعيش ليه؟ لأنه ما عنده آخرة أما المؤمن فكما قال الله ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحْدَى ٱلْحُسْنَيَيْنِ﴾76 عنده أما النصر وأما وأما الشهادة فالمؤمن عنده غاية عنده هدف يعلم أنه «يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» فإنَّ انتصر فهي العزة وان قتل فهي الشهادة ففرق بين هذا وذاك ولذلك ربنا قال ﴿وَلَا تَهِنُوا۟ فِى ٱبْتِغَآءِ ٱلْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا۟ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ﴾77 المؤمن عنده رجاء في الله سبحانه وتعالى لذلك أم حارثة رضي الله عنها كانت امرأة عاقلة رشيده لما أصاب ولدها سهم غرب سهم ليس مقصودًا أصاب مات فتكلم بعض الناس هل هذه شهادة يعني: ليس هناك أصابه السهم فجاءت للنبي ﷺ «فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ» أخبرني عن ولدي أن كان في الجنة صبرت وان كانت الأخرى فعلت ولولت فقال لها اوهبلتي يعني: اجننت أنها ليست جنة واحدة ﴿أَنَّمَا﴾ هي جنان وان ابنك أصاب الفردوس الأعلى منها هذا يحملها على الصبر أين ابني أن كان في الجنة صبر احتساب فالمؤمن عنده الصبر عنده الاحتساب ومع مع ذلك خفف الله الآن ﴿ٱلْـَٔـٰنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾78 وفي قراءة أبي جعفر ﴿وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾ ﴿فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّا۟ئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا۟ مِا۟ئَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوٓا۟ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾79 صار الواحد إمام اثنين إذا كان في البداية يثبت الواحد إمام عشر ثم خفف الحكم جمهور العلماء يقولون: الآية الثانية نسخت الأولى يعني: كانت الأولى مرحلة ثم جاءت المرحلة الثانية وخالف في ذلك من ينكر النسخ أو يتكلم فيه كأبي مسلم الأسفهاني ومن وافقه وتابعه من غيره؛ وإلا فهو من المعتزلة لكن هناك من وافقه على ذلك وقالوا: إنَّ الآية الأولى مشترطه بأمر الصبر 20 صابرون إذًا ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يغلب العشر المئتين عند توافر شرط الصبر فاذ لم يتوافر لا يمكن إلا لواحد أمام الاثنين والأولون وهم الجمهور يقولون آية منسوخة ولا يلزم حينئذ أن تكون الآية الثانية نزلت بعد الأولى مباشرةً لأنَّ النسخ من شروطه التأخر يعني: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يكون هناك نسخ أن حكم نزل الحكم بقي مدة ثم بعد مدة جاء حكم آخر طب الايتان جاءتا جاءتا متقاربتين بل ملتصقتين متواليتين فيقال لا يلزم أن تكون الآية الثانية نزلت بعد الأولى مباشرةً يعني: أحيانًا تأتي إيه في القرآن وبعدها إيه ويكون بين الآيتين مدة لكن وضعت بعدها بالوحي مثل ماذا؟ في قول الله سبحان ﴿لِّلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا۟ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ ٱللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾80 ظاهر الآية أن الشيء الذي يخفيه الإنسان أو يبديه يحاسبه الله عليه ثم نزل التخفيف بعد ذلك SP1 ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا﴾81 وهناك فرق في المدة بين هذه الآية والآية التي جاءت بعد ذلك والفرق بينهما قوله ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلْمُؤْمِنُونَ﴾82 والآية الكريمة وهذا فيه كلام كثير في باب النسخ يعرفه أهل علوم القرآن أو الحديث علوم القرآن ثم تمضي الآيات ليذكر الله لنا حكمًا عظيمًا جرى بعد غزوة بدر تأمَّل! السورة تتكلم عن الأنفال تتكلم عن ساحات القتال ماذا كان بقى نصر الله المؤمنين فكان هناك اسرى من المشركين فلما كان هناك اسرى من المشركين النبي ﷺ استشار أصحابه ماذا يصنع استشار بعض أصحابه ماذا يصنع فأشار عليه أبو بكر الصديق رضي الله عنه أن يقبل منهم الفداء نفديهم نقبل منهم الفدية ولعل الله أن يهديهم يعني: هم اقاربنا وبنو عمنا بدلًا من أن نقتلهم نقبل الفداء نستعين به وتكون قوة للمسلمين ولعل الله أن يهديهم وأما عمر بن الخطاب رضي الله عنه فرأى رايا آخر رأى أن يمكن كل واحد من قريبة ليقتله ليعلموا ربهم وربي بكل شيء عليم أنه لا هواده لهم ولاء لهم لأهل الشرك لا مكن علي بن أبي طالب من عقيل ابن أبي طالب مكن فلان من أخيه فلان من قريبة يقتله يخلص عليه ليه عشان يقول لهم إحنا قلوبنا لك خاضعة لك هذا رأي عمر رضي الله عنه فهوى رسول الله رأي أبي بكر أخذ بقول أبي بكر ولم يأخذ بقول عمر رضي الله تعالى عنه ثم أنزل الله قوله ﴿مَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنْيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلْءَاخِرَةَ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾83 ﴿لَّوْلَا كِتَـٰبٌ مِّنَ ٱللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾84 ﴿فَكُلُوا۟ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَـٰلًا طَيِّبًا ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾85 ﴿مَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِى ٱلْأَرْضِ﴾ يعني: يكثر الجراح كما قال ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَضَرْبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ﴾86 يعني: معناه اكثروا الجراح فيهم ما كان لنبي أن يكون له اسر ﴿حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنْيَا﴾ تريدون فداء شيئًا من ذلك لا والله يريد يريد الآخرة والله عزيز حكيم ﴿لَّوْلَا كِتَـٰبٌ مِّنَ ٱللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ لَّوْلَا كِتَٰبٌ ﴿لَّوْلَا كِتَـٰبٌ مِّنَ ٱللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ لأنَّ ربي سبحانه وتعالى قضى أن يغفر لهؤلاء المباركين من أهل بدر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ولأن الله لم ينزل الحكم وقتئذ نزل الحكم بعلمًا أخذوا بهذا الرأي يعني: لم يقل الله عز وجل لهم لا تقبلوا الفدية فهم قبلوا الفدية لا ﴿أَنَّمَا﴾ أخذوا بهذا ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ ينزل فيه حكم وربك كريم لطيف وهنا السؤال أوليس بالأمكان وربي ﴿عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ إِنَّ﴾ يبين لهم الحكم ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يترك الأمر لهم ليتخذوا فيه ما يتخذونه لكن ربك لطيف سبحانه وتعالى ربك لطيف سبحانه وتعالى وقد قضى ربي وقدر أن يوجد من هؤلاء المشركين من يسلم بعد لله رب العالمين ومَنْ يدخل في دين الله عز وجل لكن رب العزة يعلِّمهم كيف يكون أو كيف تكون قلوبهم واليه لشرع الله سبحانه وتعالى لذلك العلماء لهم كلام كثير في هذه الآية فبعضهم يجعل هذه الآية في آيات العتاب لرسول الله ﷺ يقول إيه العتاب لذلك يقولون هناك آيات عتاب في القرآن الكريم للرسول من هذه الآية ومنها قوله ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ أَن جَآءَهُ ٱلْأَعْمَىٰ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ﴾87 في قصة عبد الله بن أم مكتوم ومنها قول قول ﴿عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ﴾88 فهذه آيات يقال لها: آيات العتاب ومنهم من يكره أن يسميها بآيات العتاب ومنهم وقد حرر ذلك بعض العلماء كالشيخ الصادق عرجون في كتابه النفيس في السيرة النبوية بين أن الآية ليس فيها اعتاب للرسول أصلًا ﴿أَنَّمَا﴾ الآية موجهة للصحابة وربنا قال ﴿مَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ﴾ ولم يقل ﴿تُرِيدُ عَرَضَ ٱلدُّنْيَا﴾89 فالرسول لا يريد عرض الدنيا لكن الرسول ما كان ليستبق بقول ﴿أَنَّمَا﴾ أراد أن يَسمع منهم وكان أقرب إليه اللطف والرحمة والعفو والصفح صلى الله عليه وآله وسلم إلى غير ذلك من الحكم الكثيرة في هذا المقام ح أصل الأمر أن ما فعله الرسول كان ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يوحى إليه بشيء والف وحي الله عز وجل إليه؛ وإلا فإنَّ الرسول ﷺ لا يخالف وحي الله عز وجل إليه والكلام في الآية أيضًا كلام طويل ومستفيض في تحرير أهل العلم ﴿فَكُلُوا۟ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَـٰلًا طَيِّبًا ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لِّمَن فِىٓ أَيْدِيكُم مِّنَ ٱلْأَسْرَىٰٓ إِن يَعْلَمِ ٱللَّهُ فِى قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾90 تأمَّل! الآية الجميلة ﴿يَعْلَمِ ٱللَّهُ فِى قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ﴾ يعني: أنت الآن قد تبتلى ببعض الأشياء سيؤخذ منك سيعوضك الله أفضل من أن علم الله من قلبك الخير إذًا القضية ماذا في قلبك ما الخير الذي في قلبك إذًا ابتلاك الله بشيء وكان قلبك سليمًا صالحًا فالله سيعطيك وسيخلف عليك ثم قال ﴿وَإِن يُرِيدُوا۟ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا۟ ٱللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾91 وقد تقدم ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَخُونُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوٓا۟ أَمَـٰنَـٰتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾92 تأمَّل! الآية القرآنية وان يريد يريد خيانتك ﴿فَقَدْ خَانُوا۟ ٱللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ﴾ لم يقل فَقَدْ خَانُوا۟ ٱللَّهَ مِن قَبْلُ فخانهم يعني: تجد في بعض الآيات ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ ٱللَّهُ﴾93 ﴿يُخَـٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَـٰدِعُهُمْ﴾94 لكن في الخيانة ما قال فخانهم يعني: أنت شخص يريد خداعك فتخادعه هذه صفة مدح صفة مدح شخص يمكر فيمكر به هذا لا بأس به فالله عز وجل يوصف بالمكر بالماكرين هذا لا هذه صفة مدح كذلك يستهزئ بالمستهزئين هذه صفة مدح يمكر بالماكرين هذه صفة مدح لكن لا يخون ربي سبحانه أبدًا لا يمكن أن تقع الخيانة لذلك لم يقل فخانهم لأنَّ الخيانة تأتي في مقام الائتمان يعني: أنت تقول له ما تقلقش خلاص أنا ب آمن ك وبعد ما ت آمن ه تغدر به ده لا يوجد هذا ليس عند أهل الإسلام لكن مكر هو يظن انك لن تأتيه من هذا المعنى. فتأتيه من هذا المعنى. هذا ممكن أما الخيانة فلا لذلك قال ولا تخن من خان مع أنَّه قال «الحرب خدعة» يعني: قد توجد الخدعه في الحرب لكن لا توجد الخيانة لذلك التعبير القرآني غاية في الدقة قال ﴿فَقَدْ خَانُوا۟ ٱللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ﴾ لم يقل فخانهم والله عليم حكيم ثم في ختام السورة المباركة ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَوا۟ وَّنَصَرُوٓا۟﴾95 إلى آخر الآية إيه تقدم في أوائل السورة أنَّ هناك تناسبا بين أول السورة وختام السورة ففي أوائل السورة ربنا وصف المؤمنين حقه ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتُهُۥ زَادَتْهُمْ﴾96 إلى أن قال ﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾97 وهنا جاء بعد ذلك وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَـٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلْوِلْدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهْلُهَا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا﴾ وَٱلَّذِينَ آووا ونصروا ﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ إذًا ربنا يبين لنا حال المؤمنين في انفسهم حالهم مع ربهم حالهم مع الناس فالمؤمن ماذا يصنع مع نفسه كيف يصنع في عبادة ربه كيف يتعامل مع الناس ﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ هذا هو المؤمن حق الإيمان جعلنا الله منهم بمنه وكرمه وتأمَّل! في قول ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَمْ يُهَاجِرُوا۟ مَا لَكُم مِّن وَلَـٰيَتِهِم مِّن شَىْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا۟﴾98 يعربون يقول هؤلاء الذين تركوا الهجرة خلاص لا توالوهم لكن قال ﴿وَإِنِ ٱسْتَنصَرُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ فَعَلَيْكُمُ ٱلنَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍۭ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَـٰقٌ﴾99 والله بما تعملون بصير قواعد عظيمة جليلة في الشريعة بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ وأما الكفر ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِى ٱلْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾100 ثم في ختام السورة ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَوا۟ وَّنَصَرُوٓا۟ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾101 ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنۢ بَعْدُ وَهَاجَرُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ مَعَكُمْ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ مِنكُمْ﴾102 يعني: من تاب تاب الله عليه هاجر بعدما ترك الهجرة جاهد بعدما ترك الجهاد خلاص هو منك ﴿وَأُو۟لُوا۟ ٱلْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِى كِتَـٰبِ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۢ﴾103 يعني: المؤمن أخو المؤمن يناصره يواليه لكن في قضية الميراث ذكر كثير من أهل العلم ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ المؤمن يرث أخاه المؤمن بسبب النصرة يعني: المؤمن يوالي المؤمن إذًا يرثوا يرث بعضهم بعضًا صار هذا منسوخًا وإنَّما الذين يتوارثون هم من الأقارب فقال: واولو الأرحام يعني: ذوو القرابات ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِى كِتَـٰبِ ٱللَّهِ﴾ وكلمة اولو الأرحام هنا تشمل جميع القرابات فيقدم فيها أصحاب الفروض العصبات ثم بعد ذلك من يسمون باولي الأرحام لأنَّ أصحاب الفرائض أو العلماء الذين صنفوا في كتب المواريث يقولون باب ميراث ذوي الأرحام يعني: إذًا شخص فتح كتاب من كتب المواريث يقولون ميراث ذوي الأرحام ما معنى ميراث ذوي والأرحام يعني: الذين ليسوا من أصحاب الفروض وليسوا من أصحاب أصحاب العصبات يعني: لو أنَّ شخصًا مات وليس له قريب إلا خاله خاله أو خالتك هل الخال من العصبة به لا هل الخال من العصبة لا دول اسمهم من ذوي الأرحام يبقى من ذوي الأرحام اللي هو ليس من صاحب فرض وليس من العص يقال من اولي الأرحام وأهل العلم مختلفون في توريثهم طبعًا هذا عند إيه عدم وجود صاحب فرض وعدم وجود عاصب أما الآية واولو الأرحام فليس المقصود بها هؤلاء الذين لا يرثون أو ليسوا من العصبة ﴿أَنَّمَا﴾ المراد بها: جميع الأقارب ﴿وَأُو۟لُوا۟ ٱلْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِى كِتَـٰبِ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۢ﴾ يا أيها الإخوة الكرام هذه كلمات يسيره وفوائد قليلة في هذه السورة الجليلة سورة الأنفال وما ترك أكثر مما ذكر والقرآن بحر لا تنقضي عجائبه كما لا يخفى نسأل الله الإعانة والتوفيق ونسأله سبحانه أن يجعلنا من أهل القرآن العاملين به هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
- آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَـٰزَعُوا۟ ﴿وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَـٰزَعُوا۟ فَتَفْشَلُوا۟ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَٱصْبِرُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾ ۖ وَٱصْبِرُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَ وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِم بَطَرًا وَرِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ — كما ورد في الدرس: الأنفال 45-47 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَـٰزَعُوا۟ فَتَفْشَلُوا۟ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَٱصْبِرُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَ وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِم بَطَرًا وَرِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ — الأنفال: 45-47 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟﴾ — الأنفال: 45 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلْأَدْبَارَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 15 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلْأَدْبَارَ﴾ — الأنفال: 15 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ — الأنفال: 45 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 41-42 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ — الأحزاب: 41-42 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 165. الرقم المذكور في الدرس: 2/165 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾ — البقرة: 165 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ — الأنفال: 45 ↩
- آية: ﴿وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ﴾ — الأنفال: 46 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَنَـٰزَعُوا۟ فَتَفْشَلُوا۟﴾ — الأنفال: 46 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَنَـٰزَعُوا۟ فَتَفْشَلُوا۟ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ — الأنفال: 46 ↩
- آية: ﴿وَٱصْبِرُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾ — الأنفال: 46 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِم بَطَرًا وَرِئَآءَ ٱلنَّاسِ﴾ — الأنفال: 47 ↩
- آية: ﴿وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ — الأنفال: 47 ↩
- آية: ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ أَعْمَـٰلَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلْيَوْمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّى جَارٌ لَّكُمْ ۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّنكُمْ إِنِّىٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ ۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 48 ↩
- آية: ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ أَعْمَـٰلَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلْيَوْمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّى جَارٌ لَّكُمْ ۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّنكُمْ إِنِّىٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ ۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ — الأنفال: 48 ↩
- آية: ﴿إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ ۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ — الأنفال: 48 ↩
- آية: ﴿إِذْ يَقُولُ ٱلْمُنَـٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَـٰٓؤُلَآءِ دِينُهُمْ ۗ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 49 ↩
- آية: ﴿إِذْ يَقُولُ ٱلْمُنَـٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَـٰٓؤُلَآءِ دِينُهُمْ ۗ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ — الأنفال: 49 ↩
- آية: ﴿إِذْ يَقُولُ ٱلْمُنَـٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَـٰٓؤُلَآءِ﴾ — الأنفال: 49 ↩
- آية: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ — الأنفال: 49 ↩
- آية: ﴿وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۙ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَـٰرَهُمْ وَذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّـٰمٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 50-51 ↩
- آية: ﴿وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۙ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَـٰرَهُمْ وَذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّـٰمٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ — الأنفال: 50-51 ↩
- آية: ﴿وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۙ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ﴾ — الأنفال: 50 ↩
- آية: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الزمر 42 ↩
- آية: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾ — الزمر: 42 ↩
- آية: ﴿قُلْ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلْمَوْتِ﴾ — كما ورد في الدرس: السجدة 11 ↩
- آية: ﴿قُلْ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلْمَوْتِ﴾ — السجدة: 11 ↩
- آية: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 61 ↩
- آية: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا﴾ — الأنعام: 61 ↩
- آية: ﴿كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ ۙ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 52 ↩
- آية: ﴿كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ ۙ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ — الأنفال: 52 ↩
- آية: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ ۙ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 53 ↩
- آية: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ ۙ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ — الأنفال: 53 ↩
- آية: ﴿كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ ۙ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ ۚ وَكُلٌّ كَانُوا۟ ظَـٰلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 54 ↩
- آية: ﴿كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ ۙ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ ۚ وَكُلٌّ كَانُوا۟ ظَـٰلِمِينَ﴾ — الأنفال: 54 ↩
- آية: ﴿إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 55 ↩
- آية: ﴿إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ — الأنفال: 55 ↩
- آية: ﴿ٱلَّذِينَ عَـٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِى كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 56 ↩
- آية: ﴿ٱلَّذِينَ عَـٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِى كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ﴾ — الأنفال: 56 ↩
- آية: ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِى ٱلْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 57 ↩
- آية: ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِى ٱلْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ — الأنفال: 57 ↩
- آية: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ﴾ — الأنفال: 58 ↩
- آية: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَبَقُوٓا۟ ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ﴾ — الأنفال: 59 ↩
- آية: ﴿إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ﴾ — الأنفال: 59 ↩
- آية: ﴿وَأَعِدُّوا۟ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 60 ↩
- آية: ﴿وَأَعِدُّوا۟ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ﴾ — الأنفال: 60 ↩
- آية: ﴿وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَا۟ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ﴾ — كما ورد في الدرس: محمد 4. الرقم المذكور في الدرس: 47/4 ↩
- آية: ﴿وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَا۟ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ﴾ — محمد: 4 ↩
- آية: ﴿قَـٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 14-15 ↩
- آية: ﴿قَـٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ — التوبة: 14-15 ↩
- آية: ﴿وَأَعِدُّوا۟ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ — الأنفال: 60 ↩
- آية: ﴿مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ — الأنفال: 60 ↩
- آية: ﴿تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ — الأنفال: 60 ↩
- آية: وَإِن جَنَحُوا۟ لِلسَّلْمِ فَٱجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّهُۥ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ — كما ورد في الدرس: الأنفال 61 ↩
- آية: ﴿وَإِن جَنَحُوا۟ لِلسَّلْمِ فَٱجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ — الأنفال: 61 ↩
- آية: ﴿وَإِن جَنَحُوا۟ لِلسَّلْمِ فَٱجْنَحْ لَهَا﴾ — الأنفال: 61 ↩
- آية: وَإِن يُرِيدُوٓا۟ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ ٱللَّهُ ۚ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلَّذِىٓ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِۦ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ — كما ورد في الدرس: الأنفال 62 ↩
- آية: ﴿وَإِن يُرِيدُوٓا۟ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ ٱللَّهُ ۚ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِۦ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — الأنفال: 62 ↩
- آية: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 63 ↩
- آية: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ — الأنفال: 63 ↩
- آية: ﴿إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ — الأنفال: 63 ↩
- آية: ﴿وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَٰنًا﴾ — آل عمران: 103 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — الأنفال: 64 ↩
- آية: ﴿حَسْبُكَ ٱللَّهُ﴾ — الأنفال: 64 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ﴾ — الأنفال: 64 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ حَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ عَلَى ٱلْقِتَالِ﴾ — الأنفال: 65 ↩
- آية: ﴿إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَـٰبِرُونَ يَغْلِبُوا۟ مِا۟ئَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّا۟ئَةٌ يَغْلِبُوٓا۟ أَلْفًا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ﴾ — الأنفال: 65 ↩
- آية: ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ﴾ — الأنفال: 65 ↩
- آية: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٍ﴾ — البقرة: 96 ↩
- آية: ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحْدَى ٱلْحُسْنَيَيْنِ﴾ — التوبة: 52 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَهِنُوا۟ فِى ٱبْتِغَآءِ ٱلْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا۟ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ﴾ — النساء: 104 ↩
- آية: ﴿ٱلْـَٔـٰنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾ — الأنفال: 66 ↩
- آية: ﴿فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّا۟ئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا۟ مِا۟ئَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوٓا۟ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾ — الأنفال: 66 ↩
- آية: ﴿لِّلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا۟ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ ٱللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ — البقرة: 284 ↩
- آية: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ — البقرة: 286 ↩
- آية: ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ — البقرة: 285 ↩
- آية: ﴿مَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنْيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلْءَاخِرَةَ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ — الأنفال: 67 ↩
- آية: ﴿لَّوْلَا كِتَـٰبٌ مِّنَ ٱللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ — الأنفال: 68 ↩
- آية: ﴿فَكُلُوا۟ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَـٰلًا طَيِّبًا ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — الأنفال: 69 ↩
- آية: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَضَرْبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ﴾ — محمد: 4 ↩
- آية: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ أَن جَآءَهُ ٱلْأَعْمَىٰ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ﴾ — عبس: 1-3 ↩
- آية: ﴿عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ﴾ — التوبة: 43 ↩
- آية: ﴿تُرِيدُ عَرَضَ ٱلدُّنْيَا﴾ — الأنفال: 67 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لِّمَن فِىٓ أَيْدِيكُم مِّنَ ٱلْأَسْرَىٰٓ إِن يَعْلَمِ ٱللَّهُ فِى قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — الأنفال: 70 ↩
- آية: ﴿وَإِن يُرِيدُوا۟ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا۟ ٱللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ — الأنفال: 71 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَخُونُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوٓا۟ أَمَـٰنَـٰتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ — الأنفال: 27 ↩
- آية: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ ٱللَّهُ﴾ — الأنفال: 30 ↩
- آية: ﴿يُخَـٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَـٰدِعُهُمْ﴾ — النساء: 142 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَوا۟ وَّنَصَرُوٓا۟﴾ — الأنفال: 72 ↩
- آية: ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتُهُۥ زَادَتْهُمْ﴾ — الأنفال: 2 ↩
- آية: ﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ — الأنفال: 4 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَمْ يُهَاجِرُوا۟ مَا لَكُم مِّن وَلَـٰيَتِهِم مِّن شَىْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا۟﴾ — الأنفال: 72 ↩
- آية: ﴿وَإِنِ ٱسْتَنصَرُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ فَعَلَيْكُمُ ٱلنَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍۭ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَـٰقٌ﴾ — الأنفال: 72 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِى ٱلْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾ — الأنفال: 73 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَوا۟ وَّنَصَرُوٓا۟ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ — الأنفال: 74 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنۢ بَعْدُ وَهَاجَرُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ مَعَكُمْ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ مِنكُمْ﴾ — الأنفال: 75 ↩
- آية: ﴿وَأُو۟لُوا۟ ٱلْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِى كِتَـٰبِ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۢ﴾ — الأنفال: 75 ↩
من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)