قطوف من حياة عثمان بن عفان رضي الله عنه الجزء الأول
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
التعريف بعثمان بن عفان رضي الله عنه ونسبه وأسرته
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعدُ:
فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلسٍ جديدٍ من مجالس هذه السلسلة التي نتحدث فيها عن المبشرين بالجنة.
وننتقل الليلة بفضل الله تبارك وتعالى إلى الحديث عن الخليفة الراشد ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه.
هذا الصحابي الجليل المبارك ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، هذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه، وعثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه أمه يقال لها: أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، فأبواه بينهما صلةٌ وقرابةٌ، إلا أن أباه مات في الجاهلية، وأما أمه فإنها أسلمت لله رب العالمين وتوفيت في عهد خلافة عثمان ابنها رضي الله تعالى عنه.
﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ (الفاتحة: 2)
وعثمان بن عفان رضي الله عنه كما سمعتم يمتد نسبه إلى عبد مناف.
ونبينا محمد «صلى الله عليه وسلم» هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وعبد مناف له أربعة أولادٍ: هاشم والمطلب ونوفل وعبد شمس.
وعثمان بن عفان يمتد نسبه إلى عبد شمس بن عبد مناف، ونبينا «صلى الله عليه وسلم» يمتد نسبه إلى هاشم بن عبد مناف، فعندنا هاشم والمطلب، والمطلب غير عبد المطلب، فعبد مناف له أربعةٌ من الأولاد: عبد شمس ونوفل والمطلب وهاشم، ورسول الله من بني هاشم، ولمَّا وقع ما وقع من حصار المشركين للرسول «صلى الله عليه وسلم» ومن آمن به من الصحابة وكانوا في شعب أبي طالب تعاون بنو المطلب وبنو هاشم على نصرة رسول الله «صلى الله عليه وسلم» والوقوف إلى جواره.
ولذلك جعل الرسول «صلى الله عليه وسلم» بني هاشم وبني المطلب شيئًا واحدًا، وقد ثبت في البخاري من حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه أنه أتى النبي «صلى الله عليه وسلم» ومعه عثمان بن عفان، جبير وعثمان، فقال له: «يا رسول الله أعطيت بني المطلب من خمس خيبر ولم تعطنا شيئًا ونحن وهم سوا1ءٌ»
الخمس هذا لأقارب رسول الله «صلى الله عليه وسلم» لآل بيت رسول الله.
هم يقولون: أنت أعطيت بني المطلب ولم تعطنا شيئًا ونحن وهم سواءٌ، فنحن وهم قريبون منك من جهة عبد مناف فهو جدنا.
فقال الرسول «صلى الله عليه وسلم»: «﴿أَنَّمَا﴾ بنو المطلب وبنو هاشم شيءٌ واحدٌ»، فالرسول «صلى الله عليه وسلم» جعل أهل البيت ﴿أَنَّمَا﴾ هم في بني هاشم وبني المطلب دون غيرهم صلوات الله وتسليماته عليه.
بين شرف النسب ورفعة العمل
أم عثمان بن عفان رضي الله عنه كما سمعتم يقال لها: أروى بنت كريز.
وأروى هذه أمَّها يقال لها: البيداء أم حكيم.
والبيداء أم حكيم: هي بنت عبد المطلب أخت عبد الله والد رسول الله «صلى الله عليه وسلم».
بل قالوا: إنها كانت توأمته، يعني: عبد الله أبو النبي «صلى الله عليه وسلم» وأم حكيم البيداء أخوان، هي أخته شقيقته توأمته.
وبناءً عليه فأروى ما صلتها برسول الله «صلى الله عليه وسلم»؟ بنت عمته.
لأنَّ إحنا عندنا البيداء بنت عبد المطلب عمة رسول الله «صلى الله عليه وسلم» التي هي جدة عثمان، إذن أروى أم عثمان ابنة عمة رسول الله «صلى الله عليه وسلم».
وبناءً عليه ما الصلة بين الرسول وعثمان؟ نعم، الصلة أن عثمان ابن ابنة عمته، فالرسول «صلى الله عليه وسلم» في مقام خال عثمان بن عفان رضي الله عنه.
وفي الجانب الآخر رسول الله أعلى طبقةً من عثمان بن عفان في جهة عبد مناف، فهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.
وأما عثمان فهو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، وبناءً عليه فالرسول أعلى منه درجةً فهو في مقام عمه، فالرسول من جهةٍ يعد عمه ومن جهةٍ يعد خاله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، هذا بالنسبة للقرابة، وإلا فالقاعدة العامة في هذا الأمر أن «من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه»، لكن عثمان بفضل الله لم يبطئ به عمله بل هو صحابيٌ جليلٌ مباركٌ له صلةٌ وثيقةٌ برسول الله «صلى الله عليه وسلم».
عثمان بن عفان رضي الله عنه أصغر في السن من رسول الله «صلى الله عليه وسلم» بست سنواتٍ، الرسول يكبره بست سنواتٍ، فقد ولد عثمان بن عفان بعد عام الفيل بست سنواتٍ.
ذو النورين ومن السابقين إلى الإسلام
ومن مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه: -
1- أنه تزوج ابنتين لرسول الله «صلى الله عليه وسلم»، فهو تزوج رقية ثم تزوج أم كلثوم.
وقد ذكروا أنَّ هذا لم يجتمع لأحدٍ من الخلق إلا لعثمان أن يتزوج رجلٌ ابنتين لنبيٍّ، هذا لم يتأتَّ إلا لعثمان كما ذكر كثيرٌ من أهل العلم، ولذلك نقل غير واحدٍ من العلماء إجماعهم على تلقيب عثمان بن عفان بذي النورين رضي الله تعالى عنه، ومن المعلوم أن عثمان لم يجمع بين الابنتين معًا وإنَّما تزوج رقية فلما توفيت زوَّجه الرسول «صلى الله عليه وسلم» أمَّ كلثوم.
2- عثمان بن عفان رضي الله عنه ممن أسلم مبكرًا جدًّا حتى إن بعض العلماء جعله رابع أربعةٍ، فقالوا: أول مَنْ أسلم أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، أبو بكر وعندنا خديجة وعندنا علي بن أبي طالب وزيد بن حارثة رضي الله عنهم فقالوا: هو خامسهم.
وإذا لم نعد خديجة رضي الله عنها واقتصرنا على الرجال فيعد رابعهم.
الشاهد أنَّه من أوائل من أسلم رضي الله تعالى عنه، وهو فيما يرجى في ميزان أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فعثمان بن عفان أحد حسنات أبي بكر وأحد العشرة وأحد الصحابة الذين أسلموا على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقد دعاه أبو بكر للإسلام وقال له: أنت رجلٌ حازمٌ، أنت رجلٌ عاقلٌ، ترضى أن تعبد هذا الصنم؟ أن تعبد هذه الأصنام ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدْعُوا۟ رَبِّى عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّى شَقِيًّا﴾؟
اعبد ربك وحده لا شريك له، ثم دعاه إلى رسول الله «صلى الله عليه وسلم»، فلقي الرسول وحدثه الرسول «صلى الله عليه وسلم» فأسلم لله رب العالمين وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
مصاهرته للنبي ﷺ
وقد كانت رقية معقودًا عليها من عتبة بن أبي لهب، وأم كلثوم كانت معقودًا عليها من عتيبة بن أبي لهب، فأبو لهب له عتبة وعتيبة، وعتبة عقد على رقية وعتيبة عقد على أم كلثوم.
فلما أنزل الله سورة المسد: ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ وَٱمْرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ فِى جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍۭ﴾2 (المسد: 1-5)،
على قول كثيرٍ من أهل العلم أقسم أبو لهب أنَّ ولديه عتبة وعتيبة يصيران حرامًا عليه لو أبقيا رقية وأم كلثوم، يعني: فارق كل واحدٍ منهما امرأته ولم يدخل بها، قالوا: لم يدخل عتبة برقية ولا عتيبة بأم كلثوم.
فزوَّج الرسول «صلى الله عليه وسلم» عثمان بن عفان رقية، ثم توفيت رقية رضي الله عنها في السنة الثانية من الهجرة، وقت غزوة بدرٍ.
ولذلك فإنَّ النبي «صلى الله عليه وسلم» عذر عثمان بن عفان رضي الله عنه لأنه كان يُمرِّض رقية، ومع ذلك أسهم له الرسول بسهم من حضر الغزوة وعَدَّ عثمانَ كما لو شهد بدرًا مع أنَّه لم يشهدها لأنه كان يُمرِّض رقية، فماتت رقية رضي الله عنه عنها، وقد رزق عثمان رضي الله عنه من رقية بعبد الله. ولذلك فإنَّه يكنى بأبي عبد الله، ومات عبد الله وله ست سنواتٍ، فمات بعد وفاة أمه بسنتين، مات في السنة الرابعة من الهجرة.
وتزوج عثمان بن عفان أم كلثوم في السنة الثالثة من الهجرة وتوفيت في السنة التاسعة من الهجرة قبل وفاة النبي ﷺ عليه وآله وسلم بقرابة سنةٍ ونصفٍ، الشاهد من ذلك هذا طرفٌ مما يتعلق بمصاهرة عثمان بن عفان رضي الله عنه لرسول الله «صلى الله عليه وسلم» وصلته به وقرابته منه.
بشارته بالجنة وابتلاؤه في سبيل الثبات
أما إذا أردت أن تتحدث عن فضائل عثمان وعن مناقب عثمان رضي الله عنه فأنت تتحدث عن رجلٍ وأي رجلٍ!
1- رجلٌ كريمٌ سخيٌ، رجلٌ معروفٌ بالفضائل والشمائل الكثيرة العظيمة الجليلة.
2- بل لقد رزقه الله عز وجل وجهًا طيبًا وسمتًا صالحًا.
وقد أثنوا كثيرًا وقالوا: من رأى عثمان رضي الله عنه وجد فيه شيئًا جميلًا يجعل الإنسان الذي يراه يحبه رضي الله تعالى عنه.
3- وكان ربعةً من الخلق «لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ»، وكان كث اللحية يخضب كما ذكروا في ترجمته وسيرته رضي الله تعالى عنه.
4- عثمان بن عفان أحد العشرة المبشرين بالجنة، وقد بشره الرسول «صلى الله عليه وسلم» في غير ما مقامٍ، ومن ذلك أن الرسول بشره بالجنة على بلوى تصيبه.
يعني: قال: عثمان في الجنة على بلوى تصيبه، يعني: عثمان سيبتلى، فقال الله المستعان، فعثمان رضي الله عنه علم من إخبار الرسول له أنه سيبتلى.
وقد ورد في بعض الروايات كما سيأتينا تفصيل ذلك بإذن الله أن الرسول قال له: «إن الله مقمصك قميصًا» والقميص هو قميص الخلافة، «فإذا أرادك الناس على خلعه فلا تخلعه»
وبقي عثمان رضي الله عنه صابرًا محتسبًا حتى قتله الخوارج وهو محتسبٌ يتلو كتاب الله عز وجل، فاختلطت دماؤه بالمصحف الذي كان لا يزال يرتل منه، وهو المعروف بالعبادة والقنوت حتى إن بعضهم قال في قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَـٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ سَاجِدًا وَقَآئِمًا يَحْذَرُ ٱلْءَاخِرَةَ وَيَرْجُوا۟ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ﴾3 (الزمر: 9) قالوا: ذاك عثمان بن عفان رضي الله عنه.
حياء تستحي منه الملائكة وسخاء لا ينقطع
ومن مناقبه الجليلة وشمائله العظيمة ما قاله الرسول فيه «صلى الله عليه وسلم»:
1- والحديث في مسلمٍ من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن الرسول «صلى الله عليه وسلم» كان مضطجعًا وقد بدا شيءٌ من فخذه أو ساقه «صلى الله عليه وسلم»، فدخل عليه أبو بكرٍ فبقي الرسول على حالته وهو مضطجعٌ وقد ظهر شيءٌ من فخذه، ثم دخل عمر بن الخطاب فبقي الرسول على حاله، ثم دخل عثمان رضي الله عنه فجلس الرسول «صلى الله عليه وسلم» وسوى عليه ثيابه، غطى الفخذ وغطى الساقين، فقالت عائشة رضي الله عنها بعد ذلك: يا رسول الله دخل أبو بكرٍ عليك فلم تهشّ له ولم تُبالِ به، ثم دخل عمر فلم تهشّ له ولم تُبالِ به، فلما دخل عليك عثمان جلست وسويت عليك ثيابك، فقال لها: «﴿إِلَّا﴾ أستحيي من رجلٍ تستحيي منه الملائكة»4، هذا عثمان رضي الله تعالى عنه.
2- قال النبي «صلى الله عليه وسلم»: «من حفر بئر رومة فله الجنة»، وفي بعض الروايات: «من يشتري بئر رومة فله الجنة»، فاشتراها عثمان وجعلها وقفًا للمسلمين، وكذلك قال: «من جهز جيش العسرة فله الجنة» أو كما قال صلى الله عليه وسلم. فجهز عثمان بن عفان جيش العسرة وجهز وحده بـ300 بعيرٍ بأحمالها وبكل ما تحتاج إليه، فقال الرسول: «ما ضر عثمان ما صنع بعد اليوم»، رضي الله تعالى عنه، كان معروفًا بالكرم والجود والسخاء ينفق في سبيل الله لا يقصر في هذا الجانب رضي الله تعالى عنه.
شهود بيعة الرضوان ومبايعة النبي ﷺ عنه
ومناقبه العظيمة: -
1- ما وقع في بيعة الرضوان، لأنَّ الرسول عليه الصلاة والسلام لما اتجه هو والصحابة الكرام قاصدين مكة المكرمة من أجل أداء العمرة فصده المشركون، أرسل الرسول «صلى الله عليه وسلم» عثمان بن عفان رضي الله عنه ليخبرهم أنه لا يريد قتالًا وإنَّما يريد العمرة، فأشيع أن عثمان قد قتل، وبايع الصحب رسول الله على القتال في سبيل الله وهم يبايعونه على الموت ابتغاء مرضاة الله، وسجل الله في القرآن: ﴿لَّقَدْ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ ٱلشَّجَرَةِ﴾5 (الفتح: 18)، ثم إن الرسول عليه الصلاة والسلام وعثمان كان في مكة لم يأتِ بعد، ماذا صنع؟
مد يده اليمنى ووضعها على يده اليسرى وقال: «هذه لعثمان»، فبايع الرسول بيده لمن؟ لعثمان، فعثمان ممن شهد بيعة الرضوان وإن كان بمكة، لمَ؟ لأنه رسولُ رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
2- عثمان بن عفان رضي الله عنه ذلكم الخليفة الراشد المبارك الصحابي الجليل الذي له مناقب كثيرةٌ تولى الخلافة بعد مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد عرفتم في اللقاء السابق، يا أيها الإخوة الكرام «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ» رضي الله عنه أوصى إلى الستة أصحاب الشورى وكان من بينهم عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، والحقيقة أن ثلاثةً منهم تنازلوا لثلاثةٍ ثم قام واحدٌ للتخيير بين الاثنين وهو عبد الرحمن بن عوف ليتخير للمسلمين بين عثمان وعليٍ رضي الله عنهما.
فماذا كان من أمر الستة وماذا كان من أمر الثلاثة؟ نبدأ بذلك بإذن الله في الدرس المقبل لنتحدث عن طرفٍ من خلافة الخليفة الراشد عثمان بن عفان المقتول ظلمًا وعدوانًا وهو صابرٌ محتسبٌ رضي الله تعالى عنه.
الهوامش والتخريجات
- أثر: يا رسول الله أعطيت بني المطلب من خمس خيبر ولم تعطنا شيئًا ونحن وهم سواءٌ — الذكر في الدرس: جبير بن مطعم ↩
- آية: ﴿تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ * مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ * سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ * وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ﴾ — كما ورد في الدرس: المسد 1-5 ↩
- آية: أَمَّنۡ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦ — كما ورد في الدرس: الزمر 9 ↩
- حديث: «﴿إِلَّا﴾ أستحيي من رجلٍ تستحيي منه الملائكة» — نسبة الشيخ: مسلم ↩
- آية: ﴿لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ﴾ — كما ورد في الدرس: الفتح 18 ↩
تخريجات أخرى في الدرس
- آية: ٱلۡحَمۡدُ ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ ٱلۡعَٰلَمِينَ — كما ورد في الدرس: الفاتحة 2
من سلسلة: المبشرون بالجنة (12 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
دروس مشابهة
- 01 أول ما بُدِئَ به النبيّ ُ ﷺ من الوحي (الجزء الأول)
- 07 دعوة الرسولﷺ الجهرية واجتماع بطون قريش له وتكذيب أبي لهب
- أولئك آبائي فجئني بمثلهم - (الحسن البصري) رحمه الله
- أولئك آبائي فجئني بمثلهم - (حماد بن سلمة) رحمه الله
- أولئك آبائي فجئني بمثلهم - (محمد بن واسع) رحمه الله
- 02 أول ما بُدِئَ به النبيّ ُ ﷺ من الوحي (الجزء الثاني)