مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

سورة البينة

المختصر في تفسير القرآن الكريم · الدرس 79 من 103 · 14 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

تعليق الشيخ حفظه الله:

نعم. سورة البينة سورة مدنية قالوا سورة مدنية، هذه السورة أيضًا من السور التي اختلف العلماء فيها من قائل يقول بمكيتها ومن قائل يقول بمدنيتها، بل إن ابن عطية نسب للجمهور أنها مكية وعلى العكس نسب القرطبي إلى الجمهور أنها مدنية والذي جزم به بعضهم كالبغوي وابن كثير أنها مدنية وهو الأقرب والعلم عند الله، لكن على كل حال مما يشهد لذلك، يشهد لذلك أمران

1-الأمر الأول حديثها عن أهل الكتاب وذم السورة لأهل الكتاب كثيراً وإن كنا نقول لا يشترط أن تكون السور المكية أو السور المدنية لا تخلو في كل الأحوال من الحديث عن أهل الكتاب بل قد يكون فيها حديث عن أهل الكتاب وقد تقدم أن سورة العنكبوت فيها ( ﴿وَلَا تُجَـٰدِلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ﴾)؛ لكن الغالب أن الحديث عن أهل الكتاب يكون في السور المدنية لاسيما في مقام الذم وبيان افتراقهم واختلافهم ووعيدهم وذمهم وما إلى ذلك والسورة أغلبها قائم على هذا ( لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ......البينة) وأيضًا ( ﴿وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ﴾..البينة) ولذلك قال ابن عاشور : وهو الأظهر لكثرة ما فيها من تخطئة أهل الكتاب. هذا من جهة.

2-من جهة ثانية ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأُبيِّ بن كعب رضي الله عنه إن الله أمرني أن أقرأ عليك سورة (لم يكن الذين كفروا ) وهي سورة البينة فقال (وسماني لك) قال نعم ( فبكى أُبيُّ بن كعب ) رضي الله عنه أي فرحاً بهذا كيف أن رب العزة يسمِّي أُبيَّ بن كعب، رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقرأ عليه هذه السورة الجليلة ولذلك هذه فضيلة عظيمة جداً لأبي بن كعب.

ومن فوائدها أن المعلم قد يقرأ القرآن على المتعلم، يقرأه ويعلمه بالإقراء فأحيانا يقرأ التلميذ على الشيخ وأحيانا يقرأ الشيخ على التلميذ ويلقنه القراءة، لكن جاء في بعض الروايات وهي رواية أبي حَبَّة أن هذا لما نزلت سورة البينة نزل جبريل وقال إن الله يأمرك أن تقرأها على أبي بن كعب فهذا فيه أنه كان بالمدينة لأن هذا ﴿أَنَّمَا﴾ كان في العهد النبوي بالنسبة لأبي بن كعب رضي الله عنه لكن هذه الرواية على وجه الخصوص فيها كلام – ففيها علي بن زيد بن جدعان – لا نُطيل في هذا، على كلٍ فالسورة مدنية عند الأكثرين لذلك قالوا هنا (مدنية) فنبقى على كلامهم ولا نرى إشكالًا فيما ذكروه والعلم عند الله.

طيب هذه السورة الجليلة قالوا من مقاصد السورة (بيان كمال الرسالة ) وهذا ظاهر في قوله سبحانه : حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ ﴿رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُوا۟ صُحُفًا مُّطَهَّرَةً﴾

تحليل مقارن وربط بين السور

بيان كمال الرسالة المحمدية ووضوحها، يعني وضوحُ هذه الرسالة وإذا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ بيان وضوحها فتكون بالجر وإن كان الوضوح قريب من البيان الشاهد من ذلك أن الرسالة كاملة وأن الرسالة واضحة وهذا ظاهر من قوله سبحانه (حتى تأتيهم البينة) لأن البينة نفسها دالة على الوضوح فهي بينة يعني واضحة جلية وكذلك كاملة يعني ﴿يَتْلُوا۟ صُحُفًا مُّطَهَّرَةً فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ وإن شئت فقل أيضًا إن السورة الكريمة فيها ذم لأهل الكتاب حين تفرقوا عن دعوة الرسول بعد البيان لذا من مقاصد السورة الكريمة بيان كمال هذه الرسالة وبيان تخطئة ما عليه ﴿كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ﴾ حين اختلفوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وافترقوا عليه مع وضوح المحجة وظهور البينة وقد كانوا ينتظرونها من قبلُ. نعم.

نعم. قال الله سبحانه وتعالى ( لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ البينة) هذه الآية الكريمة من الآيات التي وقع إشكال كبير بين أهل التفسير في فهمها ولا مجال لإطالة الحديث في ذلك حتى أن الواحدي قال :: هذه الآيات من أصعب ما في القرآن نظمًا وتفسيرًا. وقد تخبط فيها الكبار من العلماء وسلكوا في تفسيرها طرقاً لا تفضي بهم إلى الصواب فنغض الطرف عن ذلك، ونقول فيها قولاً يسيراً مختصرًا ونسأل الله الإعانة والتوفيق ومن ذلك ما ذكروه هنا في المختصر فالقول الذي ذكروه في المختصر لها وجاهته جداً قالوا (لم يكن الذين كفروا من اليهود والنصارى ) إذن قولهم من اليهود والنصارى هو تفسير لقوله ( من أهل الكتاب) (والمشركين مفارقين إجماعهم واتفاقهم على الكفر حتى يأتيهم برهان واضح وحجة جلية ) ما معنى هذا؟ ربنا يقول ( لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ منفكين)

منفكين يعني مفارقين -تاركين- حتى تأتيهم البينة؟ السؤال تاركين ماذا؟ إذن أول إشكال يرد ﴿لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ﴾ مفارقين ماذا؟ فالأكثرون يقولون : مفارقين الكفر – حتى تأتيهم البينة وما المراد بالبينة هو الرسول ولذلك قوله ( ﴿رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُوا۟ صُحُفًا مُّطَهَّرَةً﴾ ) هو بدل من البينة أو قالوا حتى تأتيهم البينة ثم جاء السؤال وما البينة جاء الجواب ﴿رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُوا۟ صُحُفًا مُّطَهَّرَةً﴾ الإشكال الذي ورد على هذا أن الرسول قد جاء ومع ذلك لم ينفك جميعهم عن الكفر، لم يزل بعض أهل الكتاب على الكفر بل كثير منهم على الكفر، وكذلك كثير من المشركين على الكفر وربنا قال ( لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ......حتى تأتيهم البينة) معناه أنه حين أتتهم البينة انفكوا، فمعناه أنهم دخلوا في الإسلام إذاً كيف هذا وربنا قال بعد ذلك ﴿وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ﴾ إذن وقع تفرق؟

فحينئذ مما يزيل الإشكال ما قالوه هنا ( مفارقين إجماعهم واتفاقهم على الكفر) إذن كانوا ابتداءً على الكفر وقالوا نحن لن نقلع عن هذا حتى يأتي زمان هذا النبي فسنقلع عن الغي وعن التبديل والتحريف الموجود في الكتب المنزلة وأهل الشرك سمعوا بهذه الأخبار فقالوا ونحن أيضًا سنعود حتى إن بعض المشركين سمَّى بعض أولاده محمدًا لعل ولده الذي يولد له يكون هذا الرسول الذي يتكلم عنه أهل الكتاب، إذن ﴿لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ﴾ ) مفارقين إجماعهم – الإجماع – فلما جاءت البينة حدث التفرق منهم من بقي على الكفر ومنهم من خرج عنه إلى الإسلام إذن التفرق جاء بعد مجيء البينة وأما قبل البينة فقد كانوا على الكفر وحينئذ لا إشكال والعلم عند الله تبارك وتعالى ومن أهل العلم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ بل الآية على سبيل التهكم والتوبيخ : كأن الآية تقول هم يقولون ﴿لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟﴾ يعني كأنهم يقولون نحن لن ننفك حتى تأتي البينة، وها هي البينة قد أتتكم فماذا صنعتم؟ تفرقتم فذم الله تفرقكم وكان ينبغي لهم أن يؤمنوا بهذه البينة لما أتتهم.

ومنهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ : منفكين ليس معناها تاركين وإنما معناها متروكين، ﴿لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ﴾ يعني متروكين مهملين – لم يكن الله ليهملهم حتى تأتيهم البينة- أي سيقيم الله عليهم الحجة ببعثة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فتكون الآية الكريمة من جنس قوله ( ﴿أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَـٰنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾) يعني أقيمت عليكم الحجة ببعثة هذا الرسول.هذا باختصار

قولهم (من أهل الكتاب والمشركين ) والمشركين معطوفة على أهل الكتاب وهذا معناه أن الذين كفروا على نوعين منهم أهل كتاب ومنهم مشركون وذلك أن المشركين كانوا مشهورين بالشرك وأهل الكتاب لأنهم أهل كتاب وصفهم الله بأنهم أهل كتاب ولا يمنع أيضًا إنهم أيضًا وقعوا في الشرك بدليل قوله سبحانه (أتخذوا أحبارهم ورهبانهم....﴿وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوٓا۟ إِلَـٰهًا وَٰحِدًا﴾ لَّآ إِلَٰهَ ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ سبحانه عما يشركون) فعبر عنهم بالشرك لكن من حيث الوصف العام فإنَّ الله يصف اليهود والنصارى بأنهم أهل كتاب ويصف الكفار بأنهم كفار أو مشركون.

(﴿رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُوا۟ صُحُفًا مُّطَهَّرَةً﴾ يتلو صحفاً مطهرة) قالوا (لا يسمها إلا المطهرون) وهي مطهرة من الأرجاس والأنجاس والأفكار الباطلة وما إلى ذلك والأكاذيب

فيها كتب قيمة :: قالوا ( أخبار صدق وأحكام عدل) إذن ما معنى كتب :: أخبار صدق وأحكام عدل، ومنهم من فسر الكتب بالأحكام، ومنهم من فسرها بالمكتوبات يعني فيها مكتوبات ﴿قَيِّمَةٌ وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ﴾...) كان ينبغي لكم حينما جاءتكم البينة أن تؤمنوا جميعاً وألَّا تختلفوا على هذا الرسول وقد بين الله سبب تفرقهم في بعض المواضع (وما تفرق إلا من بعد ﴿جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ﴾ ) فالذي حملهم على ذلك هو البغي والاعراض عن الحق والانصراف عنه، ثم قال ( إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جاءتهم البينة) والجماهير من المفسرين سلفًا وخلفًا على أن البينة الثانية هي الأولى والمراد بها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. وإن خالف في ذلك بعضهم كابن عاشور وفسر البينة الثانية ﴿بِعِيسَى﴾ عليه السلام قال لأن هذا هو المناسب لذكر (الذين أوتوا الكتاب) ولأن الأصل أن المعرفة إذا تكررت اختلفت. والجمهور على الأول.

أنَّ البينة هي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وإنما نص على أهل الكتاب لأن جُرمهم أشد لأنهم أهل كتاب ولأن المشركين ما عرفوا النبي قبل مجيئه إلا عن طريقهم، ولذلك ربنا قال (ولا تكونوا أول كافر به) ثم قال (﴿وَمَآ أُمِرُوٓا۟﴾ ﴿إِلَّا﴾ ﴿لِيَعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾.......) استدل أهل العلم بهذه الآية الكريمة أنَّ إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة من الإيمان، لأنّّ الله قال (﴿وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلْقَيِّمَةِ﴾ وذلك دين القيمة) فهي داخلة في الإيمان.

ثم قال الله سبحانه وتعالى ( إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ...) البرية أي الخليقة وقُرئت، وهي قراءة متواترة: (البريئة)، (﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَبْشِرُوا۟ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ ءامنوا ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾....جزاؤهم عند ربهم.....ورضوا عنه) وهذا عظيم جداً أن يرضى الله عن العبد وأن يرضى العبد عن الرب (ذلك لمن خشى ربه) ففيه فضل خشية الله وأن خشية الله سبب في تحقيق رضا الله وسبب في دخول الجنة.نعم

تعليق الشيخ على المتن

تعليق الشيخ حفظه الله::

1-الاخلاص في العبادة من شروط قبولها :: ﴿وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ وهذا واضح

2-اتفاق الشرائع في الأصول مدعاة لقبول الرسالة : ولذلك ربنا قال ( ﴿وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ﴾)

3-الكفار شر الخليقة والمؤمن خيرها قال في الكفار ( أولئك هم شر البرية) وقال في المؤمنين (أولئك هم خير البرية)

4-خشية الله سبب في رضاه عن عبده وذلك في قوله (﴿رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُۥ﴾ )

جعلنا الله منهم بمنه وكرمه وبهذا نكون قد فرغنا من التعليق على سورة البينة لننتقل إلى تفسير سورة الزلزلة.

من سلسلة: المختصر في تفسير القرآن الكريم (103 درسًا)

دروس مشابهة