مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

تفسير سورة القصص 4 جزء 1 13 9 2013م

سلسلة التفسير · الدرس 8 من 61 · 10 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وليّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين، اللهم صلِّ على محمد «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» كما صلّيت على إبراهيم «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ»، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.

أمَّا بعدُ: فما زال الحديث موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، بتفسير سورة القصص، وقد توقّف بنا الحديث في الدرس الماضي عند قول الله سبحانه: ﴿وَدَخَلَ ٱلْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ2 فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ﴾3 (القصص: 15).

﴿إِنَّهُۥ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ فَأَصْبَحَ فِى ٱلْمَدِينَةِ خَآئِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِى ٱسْتَنصَرَهُۥ بِٱلْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُۥ ۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِىٌّ مُّبِينٌ فَلَمَّآ أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِٱلَّذِى هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَـٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِى كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًۢا بِٱلْأَمْسِ ۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِينَ﴾ (القصص: 15-19) إلى آخر الآيات المباركات.

توقّف بنا الحديث عند قول الله سبحانه وتعالى ذاكرًا قول موسى عليه السلام حينما قتل هذا القبطي فقال: بعد ذلك: ﴿هَـٰذَا مِنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَـٰنِ﴾4 (القصص: 15).

لا يخفى عليكم، يا أيها الإخوة الكرام أن نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام — كما جاء في حديث الشفاعة الطويل وهو حديث متّفق عليه — وفيه أن الناس يأتون موسى عليه السلام: «﴿إِلَّا﴾ ترى ما قد بلغنا؟ ﴿إِلَّا﴾ ترى ما نحن فيه؟ اشفع لنا إلى ربّك» فيقول موسى عليه الصلاة والسلام: «إني قتلت نفسًا لم أُومر بقتلها». والذي عليه كثير من أهل العلم أن موسى عليه السلام قتل هذا القبطي وقد كان على الكفر؛ كان القبطي. تصل إلى حدّ الموت؛ لكن موسى عليه الصلاة والسلام قد أُوتي قوةً ووكزه فكانت شديدة فقضى عليه ومات هذا القبطي؛ حينئذٍ قال موسى عليه السلام: ﴿هَـٰذَا مِنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَـٰنِ﴾ (القصص: 15).

مضلٌّ يضلّ الناس، يضلّ بني آدم؛ كما قال الله سبحانه: ﴿كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾5 (الحج: 4). ﴿إِنَّهُۥ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ﴾6 (القصص: 15). ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى﴾7 (القصص: 15-16).

وقوله: ﴿رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى﴾8 (القصص: 16) هذا من تتمّة كلام موسى عليه السلام: ﴿هَـٰذَا مِنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَـٰنِ ۖ إِنَّهُۥ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى﴾ (القصص: 15)؛ لكن جاء هنا أيضًا ﴿قَالَ﴾ لتأكيد أن هذا الكلام كلام موسى عليه السلام، ولبيان أن كل جملة منها جملة مستقلّة تستدعي العناية من الخلق ليتعلّموا من سيرة موسى عليه الصلاة والسلام.

وكما لا يخفى وكما تقدّم أيضًا أن هذا الحدث وتلك الواقعة كانت ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يصير موسى عليه السلام رسولاً؛ فلذلك لا يقال: كيف وقع من الرسول ذلك لأنه ابتداءً لم يكن رسولاً وقتها. وقد يقع من النبي ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يصير نبيّاً بعض هذا الذي يقع مما لا يكون فيه أخلاق فاسدة وما لا يكون فيه أشياء من خوارم المروءة؛ فالنبي ولو قبل البعثة لا يقع منه — كما قال أهل العلم — شيء يخدش الكرامة مثل السرقة والزنى؛ هذا لا يقع منه. لكن أن يغضب وأن يشتدّ على شخص وما أشبه ذلك؛ فهذا من الممكن أن يقع ولا يكون ذلك منقصًا من فضله وكرمه ومن مكانته عند ربّه جل وعلا.

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾9 (القصص: 16). وهذا فيه أنَّ موسى عليه الصلاة والسلام مع كونه أقام عند فرعون إلا أن الذي تولّى تربيته والذي تولّى رعايته هو الله سبحانه وتعالى. وقد قال الله جل وعلا في حق موسى عليه السلام: ﴿وَٱصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِى﴾10 (طه: 41). لذلك فموسى عليه السلام نشأ نشأة قويمة؛ كان على الخير وعلى الهدى عليه الصلاة والسلام، وإن كان في هذه البيئة التي تدين لفرعون بما تدين له به — نسأل الله السلامة والعافية.

وقعت في نقص حقها وفي بخس مالها؛ وذلك بقتلي نفسًا لم أُومر بقتلها: ﴿رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى﴾11 (القصص: 16)؛ سأل الله جل وعلا المغفرة. ولذلك فالفاء هنا الفاء السببية؛ أي: بسبب ظلمه لنفسه طلب من الله جل وعلا المغفرة. وهكذا دأب الصالحين دوماً: إذا وقع أحدهم في خطأ فإنه يسارع ويبادر إلى طلب المغفرة من الله وإلى التوبة الصادقة وطلب إزالة هذا الخطأ الذي وقع منه. ولذلك فالصالحون ليسوا بمعصومين، لكن الفرق بين الصالح وغيره أنَّ الصالح إذا أذنب تراجع سريعاً؛ كما قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾12 (آل عمران: 135)؛ لا يُصرّ الصالح على المعصية وإنَّما يتراجع بسرعة؛ يتوب ويؤوب إلى الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ إِذَا مَسَّهُمْ طَـٰٓئِفٌ مِّنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ تَذَكَّرُوا۟ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾13 (الأعراف: 201).

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ14 ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (القصص: 16). هنا قال بعض العلماء: من أين لموسى عليه السلام أن يعرف أن الله قد غفر له يعني: ﴿رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ﴾ (القصص: 16)؛ فهل علم موسى عليه السلام بذلك قال عدد من أهل التفسير: هذا ﴿أَنَّمَا﴾ ذكره الله لنا تنويهًا بمكانة موسى عليه السلام ولبيان أن توبته كانت توبةً صادقة؛ لا أن الله أعلم موسى بذلك وقتها؛ لأنَّ موسى عليه السلام لم يصر رسولاً وقتئذٍ. ولذلك فالجملة تُسمّى بالجملة المعترضة أو الاعتراضية؛ ولذلك فالكلام على بابه: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى﴾15 (القصص: 16).

وقال أيضًا: ﴿رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ﴾16 (القصص: 17). وعلى ذلك فيكون قوله ﴿رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ﴾17 (القصص: 17) بعموم الإنعام؛ ليس خاصّاً بمسألة مغفرة الله جل وعلا له ذنباً؛ ولكن: ﴿رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ﴾ بالقوة، وبما أنعمت عليّ بالحكمة، وبما أنعمت عليّ بالعلم، وبما أنعمت عليّ بنصرة الحقّ والتصدي للباطل؛ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ. ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (القصص: 16).

وهذا فيه أنَّ: من استغفر الله غفر الله عز وجل له؛ ولذلك من أسباب المغفرة الاستغفار؛ من أسباب المغفرة الاستغفار. فهناك أمور يتحقّق بها غفران الذنوب وتكفير السيئات: منها الاستغفار، ومنها اجتناب الكبائر، ومنها فعل الطاعات كالصلاة.

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿وَدَخَلَ ٱلْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَـٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَـٰذَا مِنْ عَدُوِّهِۦ ۖ فَٱسْتَغَـٰثَهُ ٱلَّذِى مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِى مِنْ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَـٰذَا مِنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَـٰنِ ۖ إِنَّهُۥ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ ۝ قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ۝ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ ۝ فَأَصْبَحَ فِى ٱلْمَدِينَةِ خَآئِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِى ٱسْتَنصَرَهُۥ بِٱلْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُۥ ۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِىٌّ مُّبِينٌ ۝ فَلَمَّآ أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِٱلَّذِى هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَـٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِى كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًۢا بِٱلْأَمْسِ ۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 15-19 ↩
  3. آية: ﴿وَدَخَلَ ٱلْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 15 ↩
  4. آية: ﴿هَـٰذَا مِنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَـٰنِ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 15 ↩
  5. آية: ﴿كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 4 ↩
  6. آية: ﴿إِنَّهُۥ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 15 ↩
  7. آية: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 15-16 ↩
  8. آية: ﴿رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 16 ↩
  9. آية: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 16 ↩
  10. آية: ﴿وَٱصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِى﴾ — كما ورد في الدرس: طه 41 ↩
  11. آية: ﴿رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 16 ↩
  12. آية: ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 135 ↩
  13. آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ إِذَا مَسَّهُمْ طَـٰٓئِفٌ مِّنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ تَذَكَّرُوا۟ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 201 ↩
  14. آية: ﴿رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 16 ↩
  15. آية: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 16 ↩
  16. آية: ﴿رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 17 ↩
  17. آية: ﴿رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 17 ↩

من سلسلة: سلسلة التفسير (61 درسًا)

دروس مشابهة