مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

تفسير سورة القصص 3 جزء 2 30 8 2013م

سلسلة التفسير · الدرس 7 من 61 · 9 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)

﴿فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾2 (القصص: 7)؛ فالله جل وعلا استجاب لها؛ الله جل وعلا قد حقّق وعده: ﴿وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ﴾3 (القصص: 13).

قد يقول قائل: ألم تكن تعلم ذلك أليست مؤمنة بالله والمؤمن بالله يعلم أن وعد الله حقّ. قال بعض العلماء: العلم هنا تحوّل من علم اليقين إلى عين اليقين — نعم — أو إلى حقّ اليقين؛ فأنت قد تعلم الشيء علمًا يقينيّاً، لكن الأعلى من علم اليقين عين اليقين. فمثلًا أنت حينما تعلم خبرًا من الأخبار وتثق به وتكون متأكّداً منه هذا علم اليقين؛ فإذا رأيته بنفسك هذا يُسمّى ماذا عين اليقين؛ هو مرتبة أعلى. ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى﴾4 (البقرة: 260)؛ أي: ليزداد يقيني فيكون هذا عينَ عينٍ لليقين. ﴿وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ﴾ (القصص: 13)؛ وذلك لأنَّ وعد الله قد تحقّق بفضل الله أمامها. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾5 (القصص: 13)؛ أكثرهم لا يعلمون هذا الأمر؛ لا يعلمون أن وعد الله حقّ؛ من هؤلاء المشركين الذين لا يُقرّون لله جل وعلا بالوحدانية. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (القصص: 13)؛ أو المعنى يدخل في ذلك من يعلم أن وعد الله حقّ لكنه لا ينتفع بذلك فيخالف ما يقتضيه وعد الله جل وعلا؛ فمن علم أن الجنة حقّ فعلية أن يعمل لها، ومن علم أن النار حقّ فعليه أن يحذر منها؛ فإذا كان يعلم ولا يعمل فعلمه منقوص. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (القصص: 13). قال الله: ﴿وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾6 (القصص: 13). ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسْتَوَىٰٓ﴾7 (القصص: 14).

قد يقول قائل: هل هناك صلة بين هذه الآية وسابقتها يُجاب عن ذلك فيقال: نعم هناك صلة وثيقة. ما الذي وعد الله جل وعلا أمّ موسى به في الآية الكريمة قال: ﴿إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾8 (القصص: 7). طيب؛ ﴿إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ﴾9 (القصص: 7) قد تحقّق: ﴿فَرَدَدْنَـٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾10 (القصص: 13)؛ فالرجوع إلى أمّه تحقّق؛ بقي ماذا بقي الرسالة؛ بقي أمر الرسالة: ﴿وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾11 (القصص: 7). فقال الله: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسْتَوَىٰٓ ءَاتَيْنَـٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾12 (القصص: 14) ويدخل في ذلك الرسالة؛ أي: تحقّق بقية وعد الله عز وجل؛ فالله وعدها بأن يرجع لها ولدها. وبعد ذلك أن يكون رسولاً وقد كان؛ فموسى عليه السلام من رسل الله. قال الله: ﴿قَالَ يَـٰمُوسَىٰٓ إِنِّى ٱصْطَفَيْتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَـٰلَـٰتِى وَبِكَلَـٰمِى فَخُذْ مَآ ءَاتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّـٰكِرِينَ﴾13 (الأعراف: 144). بل موسى عليه الصلاة والسلام كليم الله؛ كلّمه الله جل وعلا؛ وهذا إنعام عظيم ومنّة كبيرة من الله الكريم على نبيه موسى عليه الصلاة والسلام.

﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ14 وَٱسْتَوَىٰٓ ءَاتَيْنَـٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ (القصص: 14). ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ﴾ (القصص: 14)، أي: قوته؛ وقال بعضهم: أشدّ جمع شدّة كنعمة وأنعم؛ شدّة وأشدّ؛ أي: ولمَّا بلغ القوة. ولمَّا بلغ أشدّه أي: قوته. وقال عدد من أهل العلم: بلوغ الأشدّ أي: بلوغه ثلاثين سنة؛ بلغ ثلاثين سنة. ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ﴾ (القصص: 14)، أي: ولمَّا قوي ﴿وَٱسْتَوَىٰٓ﴾، أي: واكتملت قوته. وقال بعضهم: الاستواء يكون ببلوغ الأربعين سنة: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ﴾15 (الأحقاف: 15) الآية (الأحقاف: 15)؛ فقال: بلوغ أشدّ هذا قبل الأربعين. ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ﴾ (القصص: 14) قوته ﴿وَٱسْتَوَىٰٓ﴾؛ قال بعضهم: استوى أي: قواه اكتماله؛ المراد بالاستواء قوة البنية؛ ولذلك ذُكر هذا في موسى عليه الصلاة والسلام؛ فقد كان موسى عليه الصلاة والسلام كما وصفه النبي «صلى الله عليه وسلم» طُوالاً؛ كان عليه الصلاة والسلام — أعني موسى — قويّ البنية؛ قويّ البنية. ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسْتَوَىٰٓ﴾ (القصص: 14) في استوائه وفي قوته؛ ويدلّ على ذلك قصة القبطي والإسرائيلي كما سيأتي إن شاء الله تعالى. ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسْتَوَىٰٓ ءَاتَيْنَـٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾16 (القصص: 14).

قال بعضهم: المراد بذلك الرسالة؛ أعطاه الله جل وعلا الرسالة؛ وفيه تحقيق وعد الله سبحانه. ومن معاني الحكم: الحكمة؛ ﴿اتَيْنَـٰهُ حُكْمًا﴾، أي: حكمةً؛ فالله جل وعلا أعطاه الحكمة وأعطاه العلم؛ ومن ذلك علم الرسالة أو علم النبوة والرسالة: ﴿اتَيْنَـٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾17 (القصص: 14) حكمةً وعلمًا. وقد يُؤتى الإنسان علمًا ولا يُؤتى حكمًا؛ فيكون كثير العلم لكنه ليس حكيمًا في تصرّفاته؛ وقد يكون بعض الناس لديه بعض الحكمة لكنه ليس ذا علم؛ والموفَّق من جمع الله له بين الأمرين.

قال: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسْتَوَىٰٓ ءَاتَيْنَـٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ (القصص: 14) حكمًا عظيمًا، حكمةً كبيرةً وعلمًا غزيرًا. ﴿وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾18 (القصص: 14)، أي: ومثل هذا الجزاء الذي جازينا به موسى وأمّه — لأنَّ النعمة على الولد نعمة على الوالد — وكذلك نجزي المحسنين؛ مثل ذلك الجزاء الذي جوزي به نجزي كلّ محسن. والمعنى أن الله يكافئ المحسنين على إحسانهم ويعطيهم من فضله جل وعلا. وهذا فيه أنَّ نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام نشأ على الإحسان؛ نشأ على الإحسان قبل النبوة قبل الرسالة: ﴿وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ (الصافات: 110)؛ فهو محسن عليه الصلاة والسلام؛ تربّى على الإحسان وتربّى على الخير وعلى الإتقان «صلى الله عليه وسلم».

﴿وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ (الصافات: 110)، وهذا يرد في كتاب الله كثيرًا: ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ (الصافات: 110)؛ كل هذا ليبين لنا أن الأمر ليس مقصورًا على عمر أو زيد؛ فكل محسنٍ يكافئه الله، كلّ تقيٍّ يعطيه الله جل وعلا؛ فمن حقّق الأوصاف تحقّقت له المثوبات. المثوبة معلّقة بوصف؛ هذا جزاء المتّقي؛ من المتّقي عمر، زيد، علي، إسماعيل؛ يدخل في هذا إذن ينال الأجر والثواب بفضل الملك الوهّاب سبحانه جل وعلا.

﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسْتَوَىٰٓ ءَاتَيْنَـٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ (القصص: 14). ولبيان هذه الصلة فلا يخفى عليكم، يا أيها الإخوة الكرام أن نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام ﴿أَنَّمَا﴾ أُرسل بعد أن ذهب إلى مدين وبعد أن رجع من عند الرجل الصالح وبعد أن سار بأهله وآنس ﴿مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارًا﴾ وكلّمه الله وأوحى إليه؛ إذن هذا متأخّر. ولذلك ﴿وَدَخَلَ ٱلْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا﴾19 (القصص: 15) هذه الآيات؛ هذه أسبق من الرسالة. لكن ما وجه ذكر الرسالة هنا يعني: هذه القصة التي ستأتينا الآن إن شاء الله تعالى وما بعدها ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يكون موسى عليه الصلاة والسلام رسولاً؛ لكن الله جل وعلا ذكر هذا ابتداءً ليذكر أن وعده قد تحقّق وقد تمّ.

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 7 ↩
  3. آية: ﴿وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 13 ↩
  4. آية: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 260 ↩
  5. آية: ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 13 ↩
  6. آية: ﴿وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 13 ↩
  7. آية: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسْتَوَىٰٓ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 14 ↩
  8. آية: ﴿إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 7 ↩
  9. آية: ﴿إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 7 ↩
  10. آية: ﴿فَرَدَدْنَـٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 13 ↩
  11. آية: ﴿وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 7 ↩
  12. آية: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسْتَوَىٰٓ ءَاتَيْنَـٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 14 ↩
  13. آية: ﴿قَالَ يَـٰمُوسَىٰٓ إِنِّى ٱصْطَفَيْتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَـٰلَـٰتِى وَبِكَلَـٰمِى فَخُذْ مَآ ءَاتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّـٰكِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 144 ↩
  14. آية: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 14 ↩
  15. آية: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحقاف 15 ↩
  16. آية: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسْتَوَىٰٓ ءَاتَيْنَـٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 14 ↩
  17. آية: ﴿ءَاتَيْنَـٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 14 ↩
  18. آية: ﴿وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 14 ↩
  19. آية: ﴿وَدَخَلَ ٱلْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 15 ↩

من سلسلة: سلسلة التفسير (61 درسًا)

فوائد من هذا الدرس

دروس مشابهة