تفسير سورة القصص2 23 8 2013م جزء 1
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وليّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين، اللهم صلِّ على محمد «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» كما صلّيت على إبراهيم «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ»، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
أمَّا بعدُ: فما زال الحديث موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، بتفسير سورة القصص، وقد توقّف بنا الحديث في الدرس الماضي عند قول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ ٱلْوَٰرِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ﴾2 (القصص: 5-6). ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾3 (القصص: 7). ﴿فَٱلْتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ۗ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا۟ خَـٰطِـِٔينَ﴾4 (القصص: 8). ﴿وَقَالَتِ ٱمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّى وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾5 (القصص: 9). ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَـٰرِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِى بِهِۦ لَوْلَآ أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾6 (القصص: 10) إلى آخر الآيات المباركات.
تقدّم تفسير قوله سبحانه: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ﴾7 (القصص: 5) وهم بنو إسرائيل، وذكر الله عز وجل هذا الوصف ﴿ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟﴾؛ ففيه إيذانٌ بأن الله جل وعلا ينصر عباده المستضعفين. وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام: «هل تُنصرون إلا بضعفائكم؛ بصلاتهم وإخلاصهم ودعائهم؟».
قال الله عز وجل: ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ﴾8 (القصص: 6) ثم قال الله: ﴿وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ﴾9 (القصص: 6)؛ فهذا من تتمّة ما يجريه الله عز وجل على أيدي بني إسرائيل. ﴿وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم10 مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ﴾11 (القصص: 6)؛ ما كانوا يحذرون: ما كانوا يخافون منه. فكما تقدّم أن فرعون قد أُخبر — كما قال غير واحد من المفسّرين — من قِبَل الكهنة أنَّ هناك فتى من بني إسرائيل سينشأ وستكون له القوة والغلبة عليه؛ فخاف من بني إسرائيل فقتل أولادهم أو قتل أبناءهم وسبى أو استحيا نساءهم من أجل الخدمة. فقال الله: ﴿وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا12 مِنْهُم﴾ (القصص: 6)، أي: من بني إسرائيل ﴿مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ﴾ (القصص: 6)؛ إذ انقلب الأمر عليهم فصاروا مغلوبين بعد أن كانوا غالبين، وصاروا مقهورين بعد أن كانوا قاهرين.
وقد يقول قائل: ومتى رأى فرعون ذلك وقد تعرّض للغرق؟ ﴿وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ﴾ (القصص: 6) وهو غرق؟ فقال بعض العلماء: ﴿وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا﴾ (القصص: 6) تلك المقدّمات؛ فرأى تلك المقدّمات، ومن ذلك ما حصل يوم الزينة؛ ما حصل في يوم الزينة حينما قال موسى عليه الصلاة والسلام: ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحًى﴾13 (طه: 59). ﴿فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ﴾14 (طه: 60). فموسى عليه الصلاة والسلام اختار هذا اليوم وهو يوم عيدهم ليقع أو لتقع فيه المفاصلة بين الحق والباطل؛ فنصره الله عز وجل وأيّده وهزم السحرة وانقلبوا صاغرين، وحينئذٍ اعترفوا بأن الله ربّهم ومالك أمرهم وأنه المستحق للعبادة دون فرعون. فحينئذٍ وقعت الهزيمة لفرعون ولجنده؛ لأنَّ الله عز وجل قلب الأمر عليهم وصار السحرة في جانب موسى عليه الصلاة والسلام لا في جانب فرعون. وقد كانوا ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ يقولون: ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَـٰلِبُونَ﴾15 (الشعراء: 44)؛ فإذًا هذا مما كان يحذره فرعون.
لو أنَّ فرعون يعلم أنه إذا جمع الناس في هذا الجمع الكبير أن موسى ستكون له الغلبة ما جمعهم، ما جمعهم أصلًا؛ ﴿أَنَّمَا﴾ كان يعتقد أن السحرة سيقدرون على موسى عليه السلام وسَيُوردونه مورد التهلكة. كما لو تذكرون في قصة أصحاب الأخدود حينما أراد الرجل الملك أن يقتل ذلك الصبي أو الطفل — هذا الغلام — كلما حاول محاولة لم يتمكّن من قتله؛ صعدوا به الجبل ومع ذلك لم يُقتل، وكذلك دخلوا في البحر ومع ذلك لم يُقتل؛ فما كان منه إلا أن قال: إنك لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد واحد؛ فحينئذٍ جمع الناس وأُقيمت الحجّة عليه وعليهم ودخل الناس في دين الله أفواجًا بسبب ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى.
﴿وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ﴾16 (القصص: 6) والقراءة الأخرى وهي متواترة: ويَرى ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ﴾ ما كانوا يحذرون؛ ما كانوا يحذرون من قوة موسى وغلبته. أو أن هذا لأنَّ الإنسان إذا عاين الموت تبيّن له الأمر؛ فالإنسان عند الموت يعاين الحقائق؛ فلما عاين فرعون تلك الحقيقة عرف ما كان يحذره؛ ولذلك قال في آخر الأمر: ﴿ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱلَّذِىٓ ءَامَنَتْ بِهِۦ بَنُوٓا۟ إِسْرَٰٓءِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾17 (يونس: 90) — ﴿آلْـَٔـٰنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ (يونس: 91) يعني: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ تقول هذا الكلام تقوله بعد فوات الأوان.
قال الله عز وجل: ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ﴾18 (القصص: 6). والجنود اسم جمع للجندي، والمراد بها: الذين يجتمعون على شيء واحد؛ وذلك لأنَّ أمرهم واحد يسيرون على منوال واحد.
ثم قال الله عز وجل: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ19 ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ (القصص: 7). لما ذكر الله جل وعلا أنه سينجّي المستضعفين من بني إسرائيل وسيمكّن لهم في الأرض، ذكر الله عز وجل طريق ذلك؛ فذكر أن ذلك جاء عن طريق خَلْق موسى عليه الصلاة والسلام وعن طريق خروجه إلى الحياة؛ فخرج موسى عليه السلام فكان خروجه ووجوده بين الناس بداية الانطلاقة للتمكين؛ فخروج موسى عليه السلام وظهوره على تلك البسيطة كان سببًا في نجاة بني إسرائيل من كيد فرعون وبطشه. فذكر الله تلك القصة: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ (القصص: 7). وقوله: ﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾: هذا الوحي على قول عدد من أهل العلم هو وحي إلهام؛ أي: ألهمها الله عز وجل بهذا الأمر: ﴿أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ﴾20 (القصص: 7)؛ فهذا وحي إلهام ألهمها الله عز وجل بذلك. والله عز وجل قد يُلهم بعض خلقه بأمور فيثق العبد في أن هذا من الله لا من غيره. وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام: «إن يكن في أمتي محدَّثون فعمر».
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ ٱلْوَٰرِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 5-6 ↩
- آية: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 7 ↩
- آية: ﴿فَٱلْتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ۗ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا۟ خَـٰطِـِٔينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 8 ↩
- آية: ﴿وَقَالَتِ ٱمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّى وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 9 ↩
- آية: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَـٰرِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِى بِهِۦ لَوْلَآ أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 10 ↩
- آية: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 5 ↩
- آية: ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 6 ↩
- آية: ﴿وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 6 ↩
- آية: ﴿وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 6 ↩
- آية: ﴿مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 6 ↩
- آية: ﴿وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 6 ↩
- آية: ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحًى﴾ — كما ورد في الدرس: طه 59 ↩
- آية: ﴿فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 60 ↩
- آية: ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَـٰلِبُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 44 ↩
- آية: ﴿وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 6 ↩
- آية: ﴿ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱلَّذِىٓ ءَامَنَتْ بِهِۦ بَنُوٓا۟ إِسْرَٰٓءِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 90 ↩
- آية: ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 6 ↩
- آية: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 7 ↩
- آية: ﴿أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 7 ↩
من سلسلة: سلسلة التفسير (61 درسًا)