مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

شرح الحديث الخامس عشر من سلسلة الأربعين النووية لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد 21/7/2012

الحديث وعلومه · الدرس 6 من 9 · 1 ساعة و7 دقيقة · الحديث وعلومه

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ إِنْ هُوَ1 إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰ﴾ (النجم: 3-4)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وليُّ الصالحين وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إمام المتقين اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد «اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ» وعلى آل محمد «كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ» «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد أما بعدُ، فما زال الحديث موصولًا يا أيها الإخوة الكرام بشرح الأربعين النووية وننتقل الليلة إن شاء الله تعالى إلى الحديث الخامس عشر وهذا الحديث أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه

عن النبي «صلى الله عليه وسلم» قال «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ»2 هذا هو الحديث الذي سنتناول شرحه بإذن الله تبارك وتعالى في هذه الليلة الطيبة المباركة بإذنه جل وعلا وهذا الحديث كما سمعتم يا أيها الإخوة الكرام أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما فهو حديث صحيح متفق على صحته لا إشكال في ذلك ورواه لنا الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله تعالى عنه وقد سبقت ترجمة أبي هريرة رضي الله عنه في حديث سابق في شرح

الأربعين النووية في بعض الدروس كما سمعت ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ فأبو هريرة رضي الله عنه راويه الإسلام وأكثر الصحابة رواية للحديث عن رسول الله «صلى الله عليه وسلم» كان حريصًا على العلم حبًّا للحديث وكذلك دعا له النبي «صلى الله عليه وسلم» بالحفظ وعدم النسيان فنال بركة دعاء رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يروي لنا هذا الحديث عن رسول الله «صلى الله عليه وسلم» قال فيه («(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)») «وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ» «وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» هذا الحديث جاء بعده الروايات وفيه تقديم

وتأخير ففي بعض الروايات قدم قوله «صلى الله عليه وسلم» مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ فليكرم جاره ابتدا بي أو بداب إكرام الجار قبل قوله «فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ» فهناك تقديم وتأخير في بعض روايات الحديث وفي بعض الروايات ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره بدلا من فليكرم جاره فلا يؤذي فلا يؤذي جاره وجاء أيضًا فليصل رحمه فليصل رحمه إلى غير ذلك من الروايات سنعرض لها في أثناء الحديث بإذن الله تبارك وتعالى لكن نسير نسير على هذا الترتيب الذي جاء في بعض الروايات وأورده أمام النووي رحمة الله تعالى في الأربعين قال

«صلى الله عليه وسلم» («(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)») قوله مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ هذا يعني: ان هذه الخصال المذكورة بعده من مكملات الإيمان ومنا يقتضيه الإيمان بالله والإيمان باليوم الآخر فمن أراد أن يكون إيمانه ويتم إيمانه فعلية ان يحقق هذه أمور المذكورة («(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)») يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الإنسان يا من تريد أن يكمل إيمانه يا من يريد أن يتم إيمانه عليك أن تحقق هذه الخصال الثلاث المذكورة في حديث رسول الله «صلى الله عليه وسلم» بقوله ﴿مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ﴾ أي من كان

يؤمن بالله الإيمان الكامل لأنه من المعلوم ان من ترك هذه الأشياء الثلاثة أو من قصر في واحدة منها فليس بكافر وإنَّما هو مقصر لكنه مسلمٌ عَاصٍ، فمَنْ لم يحسنْ إلى جَارِهِ فليس بكافرٍ، وكذلك مَنْ لم يُكْرِمْ ضَيْفَهُ فليس بكافرٍ، وكذلك من قال شرًّا لكنه لم يكفر بالله فليس بكافر ولكن هذه ذنوب وخطايا أو هذه أمور يكون قد فرت صاحبها فيها بسبب تركه تلك الخصال فقال: مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وقوله: «يؤمن» فعل مضارع يدل على التجدد والاستمرار يعني: من أراد أن يتجدد إيمانه ويدوم إيمانه لان أمام يخلق كما يخلق الثوب كما بين النبي «صلى الله عليه وسلم» ان

«إِنَّ الإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ، فَاسْأَلُوا اللَّهَ أَنْ يُجَدِّدَ الإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ» فاسالوا الله ان يجدد الإيمان في قلوبكم وكذلك لكي يستمر إيمانه لان الإيمان يزيد وينقص فمن أراد أن يكمل إيمانه وان يزداد إيمانه وان يستمر إيمانه فعلية ان يحقق تلك الخصال الثلاثة المذكورة في حديث رسول الله «صلى الله عليه وسلم» وعلى ذلك فليس هناك دليل في الحديث لمن يذهبُ إلى أنَّ مَنْ وَقَعَ فِي المَعَاصِي أَوْ فِي الكَبَائِرِ يخرج من الملة كلا بل ان المراد بذلك من أراد أن يكمل إيمانه وان يكون من المؤمنين حقًا مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وهذا أيضًا

أسلوب فيه تهيج للمشاعر وفيه ظل لهم كما تقول مثلًا لفلان لو كنت رجلًا افعل كذا إن كنت رجلًا فهل كذا وأنت تعلم أنه رجل لكنك تقول له هذا منطلق ماذا منطلق الدعوة منطلق التشجيع كما قال بعض أهل العلم ولا مانع ان يؤخذ بهذا وذاك وإلا فلا شك ان نترك هذه الأمور مما يضعف الإيمان وين قصه هذا من باب التشجيع كما تقول لولد إن كنت بهكذا وتتعلم أنه ولدك وإنَّما تقول ذلك من باب التشجيع أيضًا مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ ولم يكتفي الرسول «صلى الله عليه وسلم» بذكر الإيمان بالله بل قرنه بالإيمان باليوم الآخر لان الإيمان باليوم الآخر هو المنطلق الذي

ينطلق به الشخص اتجاه العمل بالطاعة وترك المعصية الإنسان انما يقوى على الطاعة وترك المعصية ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ إذا كان مؤمنًا باليوم الآخر الذي لا يعتقد في اليوم الآخر ولا يؤمن باليوم الآخر لا يعمل يعمل الأخيرة ان ما يرفع في الدنيا ويلهو ويلعب ويكون فعله كفعل البهائم أعاذنا الله وإياكم فعلى ذلك الذي يتعظ ويترك المعاصي فعل الطاعات من هو نفسه المؤمن باليوم الآخر يعلم ان هناك يومًا اخرا وقوله: اليوم الآخر أي اليوم الذي يلي الدنيا فسوف سُمِّيَ اليومُ الآخِرُ بذلك لأنه لا يَوْمَ بَعْدَهُ؛ فهو نهايةُ الأيامِ ومُنْتَهَاهَا، فقيل له

اليوم الآخر وهو ما يكون عقب الدنيا ونهايتها فقال: مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ فيدخل في ذلك البعث والنشور والجزاء والثواب والعقاب والجنة والنار وما إلى ذلك مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ هو الذي سيتحرك نحو الطاعة ولذلك الإيمان بالله وباليوم الآخر يحرك لعبد نحو الطاعة أما الذي لايؤمن بالله جل وعلا يتبع شهوته وهواه والذي لا يقين بالدار الآخرة والذي لا يخاف من الآخرة والذي لا يخاف من عقاب الله ولا يرجو ثواب الله يفعل ما يشاء دون رادع أو زأجرًا ولا من عقلًا وشرعًا لأنه لا يلتفت إلى ذلك ولا يقربه من كان يؤمن

بالله واليوم الآخر «فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ» هذه اول وصية في هذه في هذا الحديث أو لأمر في هذا الحديث الذي قاله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وقوله: «صلى الله عليه وسلم» فليقل هكذا بلام الأمر فليقل ولام الأمر تدخل على الفعل المضارع فتجد كما هو معروف وتكون له مكسوره تقول لتفعل كذا لكنَّها إذا دخلت عليها الفاء أو الواو أو ثم فإنها تكون ساكنة ويجوز كسرها لكن إلا بس كونها فلذلك قد فليقل خيرًا أو باسمه يعني: ان هذا واجبنا لك عليه ان يقول الخير أو أن يصمد وقوله: «صلى الله عليه وسلم» («(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)»)

فيه بيان حفظ اللسان فيه بيان مكانه حفظ اللسان وأن حفظ اللسان لازم للإنسان وأن حفظ اللسان لازم للإنسان وعلى المرء ان يحفظ لسانه من الحرام وأن يحفظ لسانه ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ ما لا يُرضي الله سبحانه وتعالى وقول النبي «صلى الله عليه وسلم» «فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ» قسم النبي «صلى الله عليه وسلم» الأمر إلى امرين أو قسم الكلام إلى كل أمين إلى كلام فيه خير وإلى كلام لا خير فيه لأنه قال «فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ» إذا أما فيه خير وأما ان تصمد على ذلك يشرع الصمت في ماذا يشرع الصمت في الحرام ويسرع الصمت في المكروه ويشرع الصمت في الله ويشرع الصمت فيما لا فائدة فيه ولا

منفعة فيه كل ذلك يدخل في قوله أو ليصمت فعلى ذلك الكلام الذي لا خير فيه ولا شرفيه هذا أيضًا الأولى بالمرء إلا يتكلم به لأنه ما قال من كان يؤمن واليوم الآخر فلا يتكلم بشر لو قال: فلا يتكلم بشرط اذن المهم ان لا تتكلم بالشرع سواءً تكلمت بالخير ان تكلمت من مباح لم يقل هذا انما قال «فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ» إذا الكلام الذي لا خير في حتى وإن لم يكن لا شرفيه حري بك ان لا تتكلم به ولذلك أثنى الله على أهل الإيمان فقال: ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ فأهلَّ الإيمان يعرضون عن الله ولا يتكلمون باللغة بل وإذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه

وقالوا لنا اعمالنا ولكم اعمالكم سَلَٰمٌ ﴿وَإِذَا سَمِعُوا۟ ٱللَّغْوَ أَعْرَضُوا۟ عَنْهُ وَقَالُوا۟ لَنَآ أَعْمَـٰلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَـٰلُكُمْ سَلَـٰمٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِى ٱلْجَـٰهِلِينَ﴾ ٱلْجَٰهِلِينَ قال «فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ» وقول الخير على قسم قول خير على قسمين ان يكون الخير خيرًا محضا يعني: هو خير في ذاته وانا ان يكون موصلا إلى خير بمعنى القسم الأول ما كان خيرًا في ذاته يعني: الكلام نفسه خير مثل ماذا مثل الذكر الاستغفار التسبيح الحمد التكبير وما إلى ذلك هذا خير بنفسه فأنت إذا قلت: سبحان الله الحمد لله استغفر الله الله أكبر هذا خير بذاته وهناك كلام ليس خيرًا في ذاته وإنَّما هو يوصل إلى الخير وذلك بالكلام الذي يشرح الله به صدور الناس والكلام

الذي يدخل السرور على الآخرين أو ينفعهم أنت تتكلم بكلام عالي كلام ليس خيرًا صرفا لكن أنت حينما تتكلم به ينشرح صدر أخيه ويسرب هذا الكلام الذي قلت: وليس فيه مخالفة شرعية فهذا يدخل في الخيرية التي ذكرها الرسول «صلى الله عليه وسلم» في قوله فليقل الخير أو ليصمت على ذلك يدخل في الخير ما كان خيرًا صريحًا وما كان موصلا إلى الخير «فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ» فأنت الآن إذا كلمت اخاطب كلمة فيها إدخال السرور عليه كيف حالك ماذا تصنع كيف إخبار عام لي أنت طيب وفقك الله هذا الكلام هذا الكلام يدخل عليه السرور ويرفع عنه الحرج فيكون خيرًا بسبب

ذلك بفضل الله تبارك وتعالى قال «فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ» إذا لم تقل الخير ا صمت عن هذا الكلام الذي تريد أن تتكلم به تسكت عن الحرام وتسكت عن المكروه وعمال ان فيه ولا فائدة ولذلك يحسن بالمرء ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يتكلم ان يسال نفسه عن الكلام الذي يتكلم به أخير هو أم شهر وهذا ما يسميه أهلُ العلمِ بفَقِيهِ النَّفْسِ، يكون لديه فقهٌ يفقَهُ به نَفْسَهُ ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يتكلم، وقد قالوا: تَأَمَّلْ تُدْرِكْ؛ يعني: عليك أن تتأمَّل!َ أولًا حتى تُدْرِكَ حقائقَ الأشياءِ وتُمَيِّزَ الصوابَ من الخطأ. المرء العاقل هو الذي يراقب نفسه ويتابع نفسه ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يتكلم بكلام يندم عليه من كان

يؤمن بالله واليوم الآخر «فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ» ولذلك جاء عنه عليه الصلاة والسلام فيما صححه بعض أهل العلم «مَنْ صَمَتَ نَجَا» من صمت نجا وجاء عنه عليه الصلاة والسلام «أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ» (سنن3 الترمذي ومسند أحمد) وجاء عنه عليه الصلاة والسلام كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له من حديث سهل رضي الله عنه من يضمن لي «مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ»4 اضمن له الجنة اضمن له الجنة كل هذه امخالف لأحاديث تدل على مكانه حفظ اللسان و على وجوب حفظ اللسان وقد قال ربنا الرحمان ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾5 (ق: 18) ﴿إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ وقد اختلف أهل العلم في ايهما أولى وأعلى الكلام عن الصمت

يعني: من أفضل الكلام ولا فقال بعض العلماء الصمت أولًا لان الصمت فيه سلامة فيه سلامة من الآثار وقال آخرون: بل كلام لان الكلام يكون فيه نحن للآخرين وأنت إذا صمت لم تنفي غير فإذا كان الكلام نافعًا فهو أفضل وقد ناظر عمر أو قال عمر بن عبد العزيز بمثل ذلك الرجل فقال له رجل يا أمير المؤمنين أين أنت من فتنة الكلام وأين أنت من فتنة المنطق فبكى عمر بن عبد العزيز رحمه الله إذ من هذا الذي يملك رسالة في كل كلامه وقد قالوا: «مَنْ عَدَّ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ»؛ يعني: الذي يَعُدُّ الكلامَ من الفِعْلِ سيُقَلِّلُ من كلامِهِ إلا بما يُرْضِي اللَّهَ. أو سيقلل من الكلام إلا

بما يرضي الله لكن كثيرًا من الناس لا يعد الكلام من الفعل يرى الأفعال شيئًا ويرى الكلام شيئًا آخر مع أن الكلام داخل في الأفعال والعبد يحاسب على الكلام كما يحاسب على الأفعال وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام حينما قال له معاذ رضي الله عنه أو نحن مؤهلون بما نتكلم به يا رسول الله فقال: ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار «وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ -أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ- إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟!» إلا حصائد ألسنتهم فهذا آمر يدل على خطورة الكلمة وان الإنسان محاسب عليها فقال بعضهم: الصمت أولى وقال آخرون: الكلام النا في وأفضل وهو لا شك فاضل لكن إذا علم أنه نافع وقال بعض أهل العلم في تحرير هذه المسألة

ونقله ابن رجب واستحسنه عن بعض أهل العلم أنهم قالوا إذا اشتهيت الكلام في مجلس الفسق وإذا اشتهيت السكوت في مجلس بتكلم يعني: إذا كان الاحب إليه وملك يميل إلى الكلام لا تتكلم وإذا كان ميلك للسكوت تكلم لان الإنسان إذا كان يشتهي يتكلم بالهوى فيخطب لكن إذا كان يميل الكلام وسته إذا هو خالفوا وكذلك إذا كان لا يريد الكلام لكنه تكلم للضرورة والحاجة فإنَّه خالف هواه فحينئذ يكون موفَّقًا غير معجب ولا مراكب كلامه فس يتكلم كلامًا لا رياء فيه ولا عجب بفضل الله تبارك وتعالى كما ذكر بعض أهل العلم وهو عبيد الله بن جعفر وهو أحد فقهاء مصر وحكمائها كما ذكر

عنه ذلك ابن رجب رحمة الله تعالى وقال آخرون: من أهل العلم بل يقال ان الكلام الكلام يكون أفضل إذا كان بحق ويكون السكوت أرض إذا كان بحق لان السكوت عن الحق السكوت عن الحق باطل والنطق بالباطل باطل كما أنه يم يمنع العبد من النطق بالباطل يمنعك ذلك من السكوت عن الحق وكذلك فالساكتُ عن الحقِّ شيطانٌ، فإذا كانَ الناطقُ بالباطلِ شيطانًا نَاطِقًا، فالساكتُ عن الحقِّ شَيْطَانٌ أَخْرَسُ؛ هذا شَيْطَانٌ وهذا شَيْطَانٌ، كما قال بعض أهل العلم في ذلك على ذلك ينظر في المسألة إذا كان سكوته عن باطل سكت وإذا كان السكوت وعن حق لا يسقط

وكذلك ينظر في هذا الكلام فإنَّ كان الكلام بنتكلم وان كان بدر سكت وان كان لا نفع فيه ولا ضر سكت وان كان بنفع عليه ان يتكلم ويحذر من ان يتكلم بكلام يغضب الله تبارك وتعالى ثلاثة ارباع الكلام يستغني عنها يعني: ما لا خير فيه ولا ضرر يعني: لا نفعل استغناءات وما ضرر يستغنى عنه كذلك والذي فيه منفعة يحذر منه أيضًا من ان يقع فيه في خلق والله تبارك وتعالى أعلى واعلم («(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)») وقد تقدمت به قريبة في سلسلة الداء والدواء هنا «فِي هَذَا الْمَسْجِدِ» تكلمنا في عن ماذا عن انفلات الإنسان

هذا خطر عظيم وقد تقدم الكلام عنه فلا أوسع في الكلام عنه بأكثر من ذلك إلا انني اذكر بنقطه واحدة من ذلك وهي مهمة جدًا وهي ان المتكلم عليه ان يراعي في كلامه وقبل كلامه أسئلة الأربعة ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ هناك أسئلة أربعة على المتكلم ان يراعيها ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن يتكلم وهي إجابة على أسئلة أربعة أيضًا لماذا ومتى وكل وكيف هي أربعة أسئلة لماذا ومتى وكيف لماذا أتكلم عن نفسك أنت تريد أن تتكلم أنا لماذا أتكلم بهذا الكلام في هذا المجلس لماذا أقول كذا وكذا لماذا لماذا إيجاد لماذا فإنَّ كان لله جل وعلا فامضى كلامك وان كان لغير

الله تترك الكلام ولا تتكلم هكذا لماذا أتكلم هذا السؤال الأول السؤال الثاني متاعه كلا ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ أتكلم إذا تتكلم هذا هل هذا الوقت مناسب فقد يكون كلامك حقًا وقد يكون كلامك صوابا لكنه لا يوافق الموضوع المناخ وإذا تكلمت به في هذا الموضع التمس الخطب والأمر وفهمه الناس على غير وجه وكان لهم فتنة فحينئذ عليك أن تراعي الوقت وكذلك إذا كنت صاحب حق مع الإنسان غضبان فربما إذا ردت عليه ازداد جهلا على جعلته وربنا قال قالوا سلامًا ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَـٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَـٰمًا﴾6 (الفرقان: 63) اذن ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ أتكلم هذا هو السؤال الثاني والسؤال الثالث كيف أتكلم كيف إذا

أردت ان أتكلم فكيف أتكلم ﴿وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾7 (البقرة: 83) يعني: ان ما تتكلم بالكلام الطريق بالكلام المبارك ﴿وَهُدُوٓا۟ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ وَهُدُوٓا۟ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْحَمِيدِ﴾8 (الحج: 24) اذن عليك أيضًا ان تتغير الكلام المناسب وأما السؤال الرابع فهو ماذا كان يعني: كان هذه الكلمات التي تتكلم بها يعني: لا تتكلم كلامًا كثيرًا فإذا ت منه وإنَّما تكلم بالكلام المفيد المحدود الذي يفيد فرب كلمة كانت أفضل من 10 كلمات وقد قال رجل للاحنف بن قيس لان تكلمت بكلمة الاردن عليك عشره فقال له الأَحْنَفُ: «لَكِنَّكَ إِنْ قُلْتَ عَشْرًا لَمْ تَسْمَعْ وَاحِدَةً!»؛ يعني: القضيةُ ليستْ بكثرةِ الكلامِ، لكن تتكلم بقدر

الكلام المفيد ليس بال كثرة والله أعلم هذا باختصار ما يتعلق ب قوله «صلى الله عليه وسلم» («(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)») وجدير بالمرء ان ينظر إلى لسانه ان يتتبع ما يجري من ه من لسانه لا لا يكون هذا سبب هلاكه وعطبه فإنَّ اللسان يدمر الإنسان واللسان كما قالوا صغير عظيم صغير جرم حجمه صغير لكن جرمه كبير لكن جمه كبير وقد يدخل الإنسان الإسلام بالكلمة بديلًا بالشهادتين ويخرج من الإسلام بكلمة وكذلك يطلق مراعاة كلمة ويتزوجها بكلمة مع بقية الشروط وكذلك السب والشتم وشهادة الزور كلها وشهادة الزور كلها كلمات

والتسبيح وذكر الله والاستغفار والدعاء كلام إذا الكلام يرفع العبد إلى أعلى الدرجات ويحطه إلى إلى احط الدركات نسأل الله السلامة والعافية أما الجملة الثانية والوصية الثانية الثانية من قيل رسولنا محمد صلوات الله وتسليماته عليه قال فيها «وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ» فليكرم جاره وفي رواية فليحسن إلى جاره وفي رواية فلا يؤذي جاره نعم وحق المسلم أو حق الجار على جاره ثلاثة يعني: بالنصوص الواردة يجتمع منها الثلاثة أمور حفظ الجار وإكرام الجار وعدم ايذاء الجار يعني: إذا جمعنا الروايات والسفير منا ثلاثة أمور ان

تُحفظ جاره وان تحسن إليه وان لا تؤذيه فهذه ثلاثة أمور والجار هو من كان مجاورًا لك وتزداد مكانته إذا كان أقرب إليك جواره فمن كان أقرب إليك في الجوار كان أحب هذا الحق ولذلك سالت امنا عائشة رضي الله عنها كما في الصحيح رسول الله «صلى الله عليه وسلم» فقالت «يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ، فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟ قَالَ: إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا»9 على ذلك كلما كان أقرب كان حقه أكبر كان حقه اقرأ وأيضًا الجيران أنواع فمنهم الجار القريب المسلم فله حق الإسلام وحق القرابة وحق الجوار ومنهم المسلم لكنه ليس بقريب فله حق

الإسلام والجهاد ومنهم من لا يكون مسلمًا لكنه جرى حق الجوار على هو معلوم أقولُ: حقُّ الجارِ يتمثلُ في ثلاثةِ أمورٍ: الأولُ الحِفْظُ، والثاني الإِكْرَامُ، والثالثُ عَدَمُ الإِيذَاءِ؛ فهذا يتمثل في أمور من ذلك أن يحفظنا له ان يحفظ ماله وان يحفظ عرضه وزوجه وأولاده وان يحفظ مكانته وان يحفظ بيته وان يحفظ سمعته كل ذلك داخل في حفظ الجر فيدخلُ في حفظِ الجارِ أن يحفظَ مَالَهُ فلَا يَعْتَدِي عليهِ بِسَرِقَةٍ، الذي يسرق ليس ليس رجلًا قد أدَّى حق الجوار وإنَّما هو خائن ولم يؤدي حق الجوار فعلية ان يحفظ ما لجانب ولا يسرقه ليس هذا فحسب وإنَّما يمنع غيره

من ان يسرق يحفظك ما يحفظ نفسه على ذلك إذا اعتدي معتدل على جاره لم يأذن له بذلك ولم يسمح له بذلك بل يتصدى له كما يتصدى لمن اعتدى على نفسه ومالك وكذلك يحفظ امرأته فكما أنه يحفظ المحارمه ويحفظ امرأته يحفظ أمراه جارك ويحفظ محارم جانب ويمنع غيره من الاعتداء عليه أيضًا فهذا من حفظ الجوار وكذلك يحفظ بيت جاره كما يحفظ بيت نفسه يحفظ ملك جانب كما يحفظ منك نفسه كل ذلك داخل في حفظ الجوار وقد جاءت النصوص متظافرة متوتره في بيان حق الجوار وتأكيد حرمته قال النبي المختار «صلى الله عليه وسلم» والله لا يأمن والله لا يأمن والله

لا يأمن «قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ» قال من لا يامن جاره بوائقه الذي لا يامن جاره بوائقه يعني: جراء له وافتنا هو مكة وما إلى ذلك ويجري منهما يجري فهذا لا يأمن والله لا يأمن والله إلى يومي هكذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا تهديد ووعيد شديد وقال النبي «صلى الله عليه وسلم» كما في الصحيحين ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه يعني: سيجعل لهم يعني: ان10ظر إلى هذا الحد حتى ظننت أنه سيورثه يكون كما أن هكذا ظل الرسول «صلى الله عليه وسلم» أنه ربما وصل به الأمر إلى ذلك من كثرة تأكيده

للوصية الوصية بالجار وقد وصلنا الله بذلك وتعالى إلى الإحسان إليهم قال تعالى: ﴿وَٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًا وَبِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱلْجَارِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْجَارِ ٱلْجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلْجَنۢبِ﴾11 (النساء: 36) وقوله: والجار الجنب قال بعضهم: يعني: والجاري البعيد وقال بعضهم: في السفر فقال بعضهم: الزوجة وكذلك الصاحب الصاحب بالجنب بالجنوب على كلام لأهل العلم المسافر أو هل هي الزوجة أو هل هو الجار البعيد أقوال لأهل العلم بل بعضهم قال الجار الكافر بل قال بعضهم: الجاري هل كل هؤلاء حقيقة على اقدر هم وكما جاء بذلك الخبر عن رسولنا محمد صلوات الله

وتسليماته عليه إذا الحق الأول حفظ الجوار يحفظ ماله ويحفظ عرضه ويحفظ أولاده يحفظ أولادهم من الضياع من الضياع كما أنه يحفظ أولادًا يحفظ أولاد جانب إذا وجد ولده يسير في الطريق يفعل محرما أو يفعل شيئًا يشير بها أو يضربه منعه وحجب وحفظ ولده من ذلك وكذلك ولا بجانب ليس كما يجري عند كثير من الناس في هذه الأيام ولكن ما ليما له ما أبو موجود يدور عليه يبحث عنه هكذا يجري بين الناس حتى ضاعت الحقوق بينهم وضاح الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى ﴿ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ﴾ الله جل وعلا لكن يدع غيره إلى الفضيلة ويد له عليها

وكذلك يدل ولاده على ذلك بفضل الله والجزاء من جنس العمل وكذلك من حقوق الجار على أخيه المسلم بعد الحفظ أو مع الحفظ أيضًا الإحسان إلى الجار بان يحسن إلى جانب مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ فليحسن إلى جاره فليكرم جاره فليحسن إلى جاره بمعنى القريب ويدخل في ذلك تقديم الخير له كاعطائه الماء إذا احتاج وك إقراضه ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ واحتاج يعني: اتاك جار يريد قرضًا وأنت عندك ما تقرره ارضه بالمعروف عندك جار يحتاج إلى شيء وعندك هذا الشيء فهذا من الإحسان إليه بل أنَّ النبي «صلى الله عليه وسلم» دلنا على ذلك حتى في الأمر اليسير لا تحقرن جاره لجارتها ولو في

انشاء هذا الذي يكون في ظل في الشعله قيمة له ولا ينظر الناس إليه ولا يلتفتون لا تحقرن جاره لجارتها يعني: لا مانع ان تعطي الجارة جاره هذا الشيء اليسير الذي لا قيمة له ولذلك وص أنَّ الرسول «صلى الله عليه وسلم» كما في حديث أبي ذر عند مسلم «إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ»12 (صحيح مسلم من حديث أبي ذر) «صلى الله عليه وسلم» إذا طبق الواحد لحمًا يكثر من المرض13 الشربة ويقدم من ذلك حتى ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَآدَّ لِفَضْلِهِۦ ۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ الجيران من هذا الخير الذي أصاب صاحب البيت أما اليوم فيكون أحد الجيران في أعلى الأعالي يأكل ويشرب ويرفع يمنح والآخر في الجوع لا يجد

شيئًا ولا يشعر الجار بجاره وللأسف ربما كان الجارة ربما كان الجار أبا وربما كانت الجارة أمه يعني: ربما كان الجار له اداه وربما كانت الجارة أمه فضلا عن غيرهما يعني: إذا كان هذا مع ابلاب والأم فكيف بغيرهم ا إذا كان يحرم ما م ما يجود به على فهذا آمر نشير هذا آمر م شيء جدير بال عبد ان يحسن إلى الجوار وإلى الجيران لاسيما إذا كانوا من الأقارب بحقهم يكون أزيد أعلى وأكبر هكذا فليحسن إلى جاره فليكرم جاره يكرمه يحسن إليه ولذلك الجاري مع أخيه حقوق منها حق الشفعة وحق الشفعة إذا أردت أن تبيعه معك في اشتراك عليك ان

تستاذنه أولًا «لَا يَمْنَعْ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَهُ فِي جِدَارِهِ» (متفق عليه من حديث أبي هريرة) كما بين النبي عليه الصلاة والسلام هكذا كل هذه من الوصايا والإرشادات والتوجيهات والنصائح التي وجهنا إليها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فليحسن إلى جاره يحسن إليه إذا كان جاهلًا أحسن إليه بالتعليم وإذا كان الجار لا يرث مالًا فلا مانع من ان يرث ميراث النبوة وغير العلم فإذا كان جاهلًا فمن حق ذلك عليك أن تعلَّمه وكذلك من الإحسان إلى الجار إذا كان الجار كافرًا أنت دعوه إلى الإسلام وان تدعو الله ان يهديه فهذا كذلك من الإحسان إلى الجار حتى إذا كان الجهر

كافرًا يقول الإحسان إليه بدعوته إلى الإسلام وبسؤال الله جل وعلا له البداية فهذا من حق الجوار أيضًا قال صلى الله عليه وسلم: فليكرم جاره ا كرامة وضدُّ الإكرامِ الإِهَانَةُ، يعني: لا تُهِنْهُ وإنَّما أجعلْ جارَكَ كريمًا؛ بعضُ الناسِ لا يستريحُ إلا إذا كان جارُهُ مُهَانًا، أما أن يكونَ كريمًا فهذا يَسُوؤُهُ، فيا للعجب فيا للعجب لما يجري لدى الكثيرين نسأل الله السلامة والعافية «وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ» وأما الأمر الثالث أو الشق الثالث فيما يتعلق بال جار وعدم الايذاء وعدم الايذاء وإذا كان الإحسان إلى الجار

واجبًا فإنَّ ايذائهم محرم مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ فلا يؤذي جاره وفي الحديث كما تقدم من لا يامن جاره بوائقه لا يأمن فعلى ذلك لا يجوز ايذاء الجار ومن أعظم ايذاء الجار ايذائه في عرضه ادائه في عرضه ولذلك قال النبي «صلى الله عليه وسلم» في أكبر الكبائر «أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ» ان تزاني بحليلة جارك يعني: لزوجه جانب فهذا من أشد الايذاء وقوله: وقوله: أنت ذلك بخلاف أنت ثم قال بعض العلماء أنت ثاني يعني: أنت

سني برضاها يعني: حتى ولو كان برضاها هذا ل ل أعظم ومن أكبر الكبائر فكيف لو كان رغما عنها أو بتهديد «أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ» فهذا مما لا يجوز وما لا يسوغ وهو من أكبر الكبائر وان كان الزنا كبيره أصلًا محرم إلا أنه لما كان مع الجار كان أشد جريمة والعجيب ان بعض الجاهلين كانوا يقولون ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ في السابق وكان هذا من شيل أهل الجاهلية و ا ضد طرف ان بدت لي جارتي حتى يواري ما واه حتى يوارى ما واغض طرفي ان بدت لي جارتي حتى يواري مثل آلله يعني: إذا بدك له جارته فإنَّه يغض طرفه ولا يظهر حتى ما واه حتى يواري جارتي ماواها يعني: حتى تدخل في حجرتها وحتى تدخل في

بيتها فإذا أظهرت نفسها فإنَّه يغض الطرف حتى يوارى سواء حتى توارى تلك الجارة سوءتها هذا في الجاهلية فكيف بعد دخول الإسلام وتعلم الإنسان هذا الدين المبارك العظيم أنه طرفه عن المرأة عن هذه المرأة الأجنبية التي لا تحل له من هذه النساء على ذلك إذا اظهر تجارته سريع أو بمظهر يغض طرفه ولا ينظر إليها ولا يلتفت وإنَّما يرشد زوجها إلى ما يصور تلك المرأة مما تقع فيه من فساد ونحوه وكذلك من هذا الايذاء الذي يقع من بعد الجن من بعض الجيران مع جيرانهم ان يتكلم في عرضه بما يشير يتكلم عليه أو يتكلم على امرأته أو يتكلم على أولاده أو يؤذيه في مال أو في

اي شيء فإنَّ هذا ايذاء المحرمات حذرنا النبي «صلى الله عليه وسلم» ولذلك ومن ذلك القاء القاذورات امام بيوتهم أو القائها عليهم ومن ذلك ايذائهم في امتعتهم وما إلى ذلك كل ذلك من الايذاء كل ذلك من الايذاء الذي حرمه الإسلام وحذرنا منه وكثير من الناس يقع في كثير من الصور المحرمة من ايذاء جيرانهم دون أن يلتفتوا إلى ذلك ودون ان يمتنعوا من ذلك نسأل الله السلامة والعافية وأما الوصية الثالثة فيقول: النبي «صلى الله عليه وسلم» «وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» وإذا كان إكرام الجار عند كثيرين عزيزًا فكيف بإكرام الضيف

إذا كان إكرام الجار عند كثيرين عزيزًا فكيف إكرام الضيف وإكرام الضيف فيه بذل وفيه دفع وفيه ترك الشق وهذا ينا فيما جبل عليه المرء من الميل إلى المال ومن الوقوع في الشهر كما تحدثنا عنه في الخطبة قبل الماضية في الحديث عن البخل والشح فالإنسان يميل إلى الشيخ ولذلك قال الله وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ في فأولئك هم المفلحون وكان وكان ابن عباس يدعو ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ شرب من زمزم يقول اللهم قني شح نفسي اللهم قني شح نفسي هذا الإنسان صحيح ممكن أحسن إلى جارك لأنه ينتظر الرد يعني: ممكن واحد يحسن الجار يقول لك أنا احتاج يعني:

الجوار أنت ممكن تحدث لك نائبه فإذا وقفت مع الجار تنتظر لكن أنت لا تحتاج إليه ربما لا تعرف وربما لن تعرفه ولم تراه بعد ذلك أصلًا إكرام الضيف يُقوِّم على السخاء و على البدر ولذلك قال بعضهم: ان الحديث ذكر حقوقًا تتعلق بال خلق وحقوق تتعلق بحق الله سبحانه بقوله «فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ» حق الله وأما عدم ايذاء الجار والإكرام وإكرام ديه فهذا من حقوق الخلق وجاء في بعض الروايات تقديم ذلك يعني: تقديم إكرام الضيف «وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام من حديث أبي شريح العدوي رضي الله عنه قال سمعت اذناي

وأبصرت عيناي حين تكلم النبي «صلى الله عليه وسلم» فقال: مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ»، قَالُوا: وَمَا جَائِزَتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «يَوْمُهُ وَلَيْلَتُهُ، وَالضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ» فقال: عليه الصلاة والسلام فليكرم ضيفه جائزته هكذا وهناك «وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» والضيف يطلق على الواحد ويطلق على الاثنين ويطلق على المجموعة فيقال للمجموعة ولذلك ﴿قَالَ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ ضَيْفِى فَلَا تَفْضَحُونِ﴾ قال لوط عليه السلام ان هؤلاء ضيفي يعني: ضيفي تضيف يأتي للمفرد والمثنى بمعنى المفرد والمثنى المجموع وان كان تضيف يجمع

على ضيوف وعلى أطياف وعلى ضيف ان يقال اضياف وضيوف وظيفة كلها تصلح صحيحة قال «وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» يحسن إلى ضيفه إكرام الضيف تقديم الخير له والإحسان إليه لتقديم الطعام والشراب وإدخال السرور عليه وازاله حاجته واغاثه وما إلى ذلك كل ذلك داخل في إكرام الضيف وقد ارشدنا إليه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم يزل إكرام الضيف من شيم الرجال ولم يزل إكرام الضيف من شيم الرجال وكان الكبار في كل زمان ومكان يمدحون بالكره ولاسيما بكرم الناس أو بكرر الضيفان كما اشتهر بذلك حاتم الطائي وغيره

ممن سبق فكيف بعد مجيء الإسلام ودعوه الإسلام إلى إكرام الضيف وقد نقل الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام باب الضيف ان تطبق على الخليل إبراهيم أبو الضيفان لما كان معروفًا به من كرم عليه الصلاة والسلام وقد تقدمت قصته ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ في تفسير سورة الذاريات ﴿هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ ٱلْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَـٰمًا ۖ قَالَ سَلَـٰمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾14 (الذاريات: 24-26) فقوله: فراغه يعني: فأسرع وهذا فيه أنَّ يستحب ويحسن الإسراع بإكرام الضيف ممكن واحد يقعد مع نص ساعة وساعة و 2 ساعتين ونصف فكانت ماذا كذا وإنَّما يسرع فراغ يعني: أسرع

وقال آخرون: أسرع في خفاء يعني: ما قلش فأسرع ان ما قال فراغ يعني: أثرها في خفاء يعني: حينما يقول يُقوِّم دون ان واحد على ما يطلع يعني: ما شاء الله قام البيت ولم يقدم يُقوِّم ويأتي بالحل ويأتي الكوب ويأتي ما هكذا لكن هذا قام فيما يدرك هذا يرد على زوجه هل هناك أحد اتى هل هناك كذا مصلحة لا يدرك فجاه وجدت عام هكذا أمامه ﴿فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ وفي إيه أخرى بعجل حنيذ وهذا من أشهر الطعام يعني: ما يقدم تعالى لما قد ما عنده وهذا من إكرام الضيف وكذلك كامل يعني: ماخذ وقال حنين يعني: نشوه وسمير يعني: اتسم بالشوط وكذلك بالسلامة يعني:

عظيم كبير وكذلك حنيف فقررت إليه وهذا أيضًا إكرام الضيف ما قاله الله تعالى تعالوا يعني: ولكن فقربه إليهم يعني: إلى المكان الذي هم فيه هذا ولكن إذا كان هناك م كان معدا لذلك إذا كان هناك مكان المعد لذلك فلا مانع من ان يُقوِّموا إلى هذا كان لكن كلما كان أيسر على الضيف كان أفضل فقربه إليهم يعني: حتى لا يتعارض قال إلا تأكلون هذا أسلوب العرض ما قال الله تعالى ما قال هكذا ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ ما قال إلا تأكلون تقول إلا تكرمني بان تأكل من طعامه إلا تتفضل عليه فتشهد من شرابه فكيف قال الخليل وإبراهيم إلا تأكلون ﴿فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾ هكذا بهذا الأسلوب الماتع

الرائع عليه الصلاة والسلام وكذلك كان نبينا محمد «صلى الله عليه وسلم» فهو امام الهدى وهو الكريم عليه الصلاة والسلام وهو الذي يحصل فيه قول القائل تعود بسط الكف حتى أنه لو ثناها لقبض لم تجبه انامله يعني: يبدو ما لو أراد قبل ما طلعت تعود بسط الكف حتى أنه لو ثلاثة لقبض لم تجبه انامله هكذا صلوات الله وتسليماته عليه هو البحر ﴿مِنْ أَىِّ﴾ النواحي اتيته فلجته المعروف والجود ساحله ولو لم يكن في كفه غير روحه لجاد بها فليتقي الله سائله صلوات الله وتسليماته عليه وكان يأتيه ضيفه لا يرد بل فعل ما هو أبلغ من ذلك حينما ات آلله ضيف قال من يضم

هذا أو من يضيف هذا من الذي يضيف هذا الرجل «فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ» حينما قال للنبي «صلى الله عليه وسلم» من يضم هذا حينما قال من يضم هذا يضيف هذا قال رجل من الأنصار إلا يا رسول الله علمته بعد أن أرسل إلى بيوت أزواج فقلن مامعنا إلا الماء أزواج لجميع يقول أنا عندي ضيف كل زوجها تقول له ما عندي مشكلة إلا ان هكذا بيوت أزواج النبي صلوات الله وتسليمه ومع ذلك ما تركت ما عندناش حاجة لا بدأ يقول من يظن هذا من يضيف هكذا لا يرد سائلًا صلوات الله وتسليماته عليه ولمَّا كان إكرام الضيف إذا مكانه عالية وأضاف الرجل هذا واضاف

الأنصاري هذا الرجل استحق هذا الثناء من الله رب الأرض والسماء فحينما إضافة وتحمل على نفسه وعلى زوج بالجوع وبات طاوله كما سمعنا من قبله فأنزل اللهُ: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾15 (الحشر: 9)، وقال النبيُّ ﷺ: «لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ (أَوْ: ضَحِكَ اللَّهُ) مِنْ فَعَالِكُمَا اللَّيْلَةَ» وينو مون الصبيان دون طعام من أجلّ إكرام بيت رسول الله «صلى الله عليه وسلم» يقل المرأة تقول ما عندي إلا قوت صبيّاني أنت الآن تلاقي الواحد ممكن يكون عنده في البيت ما يكفيه اليوم والغد وبعد الغد وربما الأسبوع والمراه تقول له هو الدين السوق

السوق هكذا مضيفًا ان هذا الكلام الضيف من شيء من الرجال ومن شيم الصالحين فعلى المرء ان يكرم ضيفه وان يحسن إليه هذه وصية الرسول صلوات الله وتسليماته هذا وقوله: فليكرم ضيفه جائزته قال العلماء هناك جائزة وهناك ضيافة وهناك صدقه اذن الضيف معه ثلاث جائزة وضيافة اصدقه أما الجائزة فهي اليوم الأول الجائزة إليه اليوم الأول فليكرم ضيفه جائزته قالوا ما جائزة يا رسول الله قال يوم وليلة «وَالضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ» فما كان وراء ذلك فهو صدقه إذا جعلها الثلاثة هناك جائزة وهناك ضيافة هناك أما الجائزة فهي كما قال أمام مالك

رحمه الله ان ان يتعرف ه ويقدم له أفضل وأشهر ما عنده بقولهم جائزة يعني: شيء عظيم اول يوم يعني: ت كرمه كرمه بزيادة هذا يسمى جائزة الجيش الثلاثة ضيافة يعني: أطعمه مما يسر له من عندك لا تتكلف له فوق طاقتك واضح الكلام وبعد ذلك يكون صدقه إذا أردت أن يقيم عندك فجزاك الله خيرًا وإرشاد الرسول الضيف إلى ان لا يخرج هذا الشخص «وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ يُحْرِجُهُ (أَوْ: يُؤْثِمُهُ)؟ قَالَ: «يُقِيمُ عِنْدَهُ وَلَا شَيْءَ لَهُ يَقْرِيهِ بِهِ» هكذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام ولا يحل له ان يبقى عنده حتى يحرجه يعني: من

قيم عنده واحد خلاص وأعد يوم عدة و 2 و 3 و 5 و 7 خلاص ولا يحل له ان يكون يعني: يقيم عنده حتى يحرجه رواية أخرى حتى يؤثمه قال وكيف قال ان يقيم عنده حتى لا يجد ما يقرب يعني: ينظر عنده خلاص شيء قريبة هل معنى ذلك أن الوجوب على قول ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: به يستمر إلى ان لا يوجد عنده شيء وكيف يقال حتى يتم هل هو س يصير فيما بعد أيام قال عدد من أهل العلم ان ما معنى حتى يثبت حتى لا يحمله على الكلام السيد والفعل السيء معه بدأت حول اليات عملت سوء نيه يتحول عن الإكرام إلى الاهانه وإلى السبب وما أشبه ذلك فالرسول عليه الصلاة والسلام

ينهي الضيف من هذه الإقامة التي فيها ايذاء لمن اكرره لكن انا بق آلله بطيب خاطر منه ولا حرج عليه في ذلك فلا إشكال عليه إن شاء الله واحد يحب ان الضيف رجل يقيم أو أكثر بردو طيب خاطر وعندهم ان قريه به فلا إشكال بذلك بفضل الله لكن أولى ما يقدم للضيف يكون في اليوم الأول الجائزة بعد كده الضيافة ثلاثة أيام ثم ما كان وراء ذلك فهو صدقه عليه هنا تأتي مسألة وهي حكم الضيافة أصلًا حكم الضيافة هذا الضيافة واجبة قال بعض العلماء بوجوب الضيافة واستدلوا على ذلك من حديث عقبه بن عامر رضي الله عنه «قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ» انك تبعثنا

انك تبعثنا لا تقوم لا لا يقرون نا لا يقرون نا أو فما تأمرنا فقال: «إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ» يعني: لكم ان تأخذوا وان لم يأذن له ما تحتاجون ماذا في دلالة على ان هذا حق واجب عند فهو ملك من هذا الحق الواجب لك لذلك قال بعضهم: لوجود الضيافة وجاء عنه عليه الصلاة والسلام فيما صححه الألباني أنَّ النبي عليه الصلاة والسلام

«لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فَإِنْ أَصْبَحَ بِفِنَائِهِ فَهُوَ عَلَيْهِ دَيْنٌ، فَإِنْ شَاءَ اقْتَضَى، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ» (سنن أبي داود ومسند أحمد) أنت نزلت موظفات خلاص ان تطالب بهذا كل قضايا تعريه اليوم ه16ذا حقي عليه وأما ان تترك وتسامح هذا دليل أيضًا على الوجود ولذلك قال بعض العلماء بالوجود وقال آخرون: بل وأيضًا في الحديث قال «جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ» والضيافة وراء «وَالضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ» فما كان وراء ذلك فهو صدقه عليه قالوا إذا ما قبل ذلك ليس صدقه انما هو يجب العرب فقالوا: هذا أيضًا على وجوب الإكرام على وجوب إكرام الضيف وقال آخرون:

من أهل العلم ليس بواجبة إلا في حالات الضرورة وقال آخرون: بالتفصيل تجب إذا لم يكن هناك مكان يضاف فيه يعني: ما فيش فنادق مكان نفسه فنادق ولا أماكن يستطيع الاستراحة فيه لكن إذا كان هناك أماكن معروف هي الاستراحة فلا يجب حينئذ عليها إلا ضيفأنا ويرى لأنه هناك أماكن المعدة للإنسان الذي يذهب إليها وحينئذ لا يسير الأمر إلى الوجوب إلا إذا كان هناك ضرر سيترتب عليه كان لم يكن هناك مال ويخشى من كذا أو من كذا أو كان سيتعرض للسرقه أو للتلف فحينئذ يجب اضافته ويجب إكرامه والقول بوجوب إكرام الضيف أجله ولا سيما مع القدرة عليه ومع حاجة الشخص إليه وعدم

المكان الآخر الذي يلجأ إليه فمع هذا كله يتأكُّد وجوب إكرام الضيف وأنصار إليه تعملوا الحسن وصية رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بإكرام الضيف وبعض الناس ربما تهرب من الضيف أصلًا ربما تهرب من الضيق الأصلي ولم يقبله فضلا عن ان يكرمه وهذا شيء مشين الكرام ضيفي عمل طيب مبارك تعالى إليه الشرع الحنيف وله آذار وله فقره من هذا الأدب ومن هذا الفقه ما جاء في قصه الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام كما سمعتم ومن ذلك أيضًا ان يقابل ضيفه البشاشة وطلاقه الوجه إلى ان يرجع ويخرج من دار لا يقبله في بداية الأمر البشاشة وقبل ما يكون الم عليه من

البداية إلى النهاية ويقابله م م شاشه وطلاقه الوجه فهذا حقه الذي ا حقه له الشرع الحليب وكذلك على الضيف حقوق وأداء عليه ان نراعيها مع هذا البيت الذي قد دخل فيه والذي قد أكرم بسبب عليه ان يراعي الحرمات وان لا ينظر إلى المحارب وأن لا يتجاوز المكان الذي قد حد له فلا يتعرض ل ل عورات ويلتفت يمنة ويسره وإنَّما يجلس في المكان الذي ا جلسه فيه من زاره ومن ذهب إليه ويحترم عليه بيته ويحترم عليه مكانه وكذلك أن يأكل من طعامه بدون يعني: شيء وما أشبه ذلك إلا إذا كان محتاجًا لذلك أو مترا إلى فهذا آمر آخر لا إشكال عليه فيه بفضل الله تبارك وتعالى

وهكذا يا أيها الإخوة الكرام بعد هذا الحديث النبوي قد جمع لنا هذه الأمور الثلاثة («(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)») «وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ» «وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» هذه وصاية ثلاثة والصين بها الرسول «صلى الله عليه وسلم» وأمرنا بها ودعا إليها فجدير بنا ان حصانيها وإلا نتركها وقد فرق بعض العلماء يعني: بعد تتمة هذا الحديث اعلق على بعض المسائل المتعلقة بهذا الحديث من ذلك ما جاء في قوله عليه الصلاة والسلام «فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ» من أهل العلم من فرق بين الصمت والسكن ومنهم من لم يفرق فقالوا

الصمت بمعنى الواحد ومنهم من قال ان الصين يكون مع القدرة على الكلام بخلاف السكوت فالإنسان يسمع معك أنه قادر على الكلام لكنه هو الذي حدث نفسه وهو الذي من آلله نفسه من ذلك فلذلك ينال الخير والثواب من الله الكريم الوهاب سبحانه وتعالى وكذلك في قول النبي «صلى الله عليه وسلم» «وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ» فليكرم جاره يدخل يدخل في قوله فلا يمكن ان جاره يدخل في ذلك الذكر والآنثى يكرم جاره ويكرم جارته كذلك وبعض الناس لا يراعي الجار إلا إذا كان رجلًا وأما إذا كانت أمراه فإنَّه يخسر حققت مع أن المرأة أحوج

إلى الحق وإلى الرعاية من الرجل فمن كانت لتجارة فعلية كذلك أن يحسن إليها ويتمكن من ذلك بسهولة عن طريق امرأته بفضل الله تبارك وتعالى فليكرم جاره ويدخل في قوله فلا يمكن ان جاره فليكن الجيران تجارة ومن الجيران الملائكة ومن الجيران الملائكة فالملائكة جيرانه الملائكة الكتله والملك الذي عن يمينك وعن شمالك وما جار ان ومن اكراميه ومن اكرامهما إلا تعصي الله عز وجل ان لا تعصي الله وأنت قال انهم يطلع عليه بما اعلم هما الله جل وعلا واطلع هما واقدر هما على ذلك فلا تجعلهما اهون الناظرين إليك كما عليك أن لا تجعل

الله اهون الناظرين إليك فمن الناس من يستحي من جانب البشري ولا يستحي من جارهم ملكه وهو أولى بالاستحياء منه ولذلك عثمان رضي الله عنه مناقبه إلا استحي من رجل تستحي منه الملائكة مستحيله وكذلك هو يستحي منها رضي الله عنه وكذلك المسلم عليه ان يستحي من ملائكة الرحمن جل وعلا «وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» ويدخل في ذلك ضيف وضيف ان وأكثر ضيفكم آمر يطلق على الواحد وعلى المثنى وعلى الجمع وإكرام الضيف بما يقدر عليه الإنسان وهناك فرق بين إكرام الضيف وبين من تدخله بيتك باختيار فمن تدخله بيتك باختياره

هذا ضوابط والإكرام هذا الأمر الأوسط يعني: أنت قد ياتيك الضيف وليس من الصالحين واحد دخل على غير ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ دخل على اكرم وحذر منه لكن ودخلَ عليكَ ضَيْفًا، أنت لا ترى في لكن دخل ضيفا عليه فأنت تقريره فيما إذا كان غريبًا عن كذا إذا منك والنبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها رأى رجلًا فقال لهم اخو العشيرة أو بئس العشيرة ثم قال أننا الرجل السهولة يعني: رجل سوء بس كلمة ثم قال ذلك فدخل على النبي «صلى الله عليه وسلم» وتطلق كما جاء في بعض الروايات وجه النبي «صلى الله عليه وسلم» وهو شرف وتمثل في وجهه

فقالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله يا رسول الله قلت: ما قلت: ثم لما رأيت الرجل قلت: ما تقول يعني: أنت قلت: في اول الأمر العشيرة والآن تقول والتزم فقال: ان من شر الناس منزله عند الله «إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ» يعني: الرسول عليه الصلاة والسلام يعلم ان هذا الرجل رجل الفاحشة فإذا دخل عليه وكلامه بكلام غريب سيرد بالغة فلذلك ترفق به وهذا ما يسميه العلماء بالمداراة ولذلك بوب عليه البخاري باب المداراة وفرق بين المداراة والمداهنة في فرق بين المداهنة والمداراة وهذا فرق لطيف كما ذكره أهل العلم ك الحافظ

والخطابي وغيرهم فالمُدَاهَنَةُ: تَرْكُ الدِّينِ مِنْ أَجْلِ الدُّنْيَا (وهي مُحَرَّمَةٌ ومِنْ صِفَاتِ المُنَافِقِينَ)، وأمَّا المُدَارَاةُ: فَهِيَ بَذْلُ الدُّنْيَا مِنْ أَجْلِ صَلَاحِ الدِّينِ أَوِ الدُّنْيَا (وهي مَشْرُوعَةٌ ومَحْمُودَةٌ)، انك أنت ذاهب يعيش في المنافقين تعد نعم تمام وانت أحسن حال وأنتم ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ تجد رجلًا على الضلالة ولك أنت رأيك فيه أنت مين وانت ما شاء الله وأنت رجل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ ومن ورقه الفاصل هذه مداهمه محرمه هذا الشيء من المنافقين أنت تقول هذا الكلام اللي تترك دينك وعقيدتك في من أجلّ من أجلّ انك تريد منصبه تريد جهة تريد أن تتقرب من هذا

النوع ان المباراة فإنَّ تترك بعض حقق الدنيوي أو حقك ان من أجلّ من أجل ماذا من أجلّ مصلحة دينية أو دنيوية لكن لا يحب شيء يعني: واحد ان تلك حق عن اسئلتنا لو كلمته إلا اترك مالي لا أريد منه شيئًا لكن كلا تناصره على باطل ولا تناصره على بد ان هذا لا حرج عليك فيه وكذلك فعل الرسول عليه الصلاة والسلام وقال بعض العلماء ان ما هذا فيه جواز اغتياب أهل الفسق والبدع والفجور والرسول صلى قال ذلك وليس هذا من قبيل الغيبة المحرمة ان ما بين لهما تباح فيه الغيبة إذا قال بعض الفقهاء في تفسير هذا أو بعض العلماء في تفسير هذا الحديث

ارجع إلى المقصود ان الضعيف الذي يدخل عليك أو يأتي هذا أنت لا تستطيع تشكيله ممكن ان تكرر لا ترغب في وانا من يدخل بيتك في باختيارك فعليك ان تتخيل فقد جاء في الحديث وان كان بعض العلماء قد تكلم فيه لكن بعضهم صححه الألباني «لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ» (سنن أبي داود والترمذي ومسند أحمد) تريد أن تصح به وان يأكل من طعام كبيره وان يدخل بيتك رحمك الله من الحيل إلى الحين فهذا انما يكون لمن تحب ولمن ترغب فيه ومن تامنه وتجده على الثقة وعلى الدين والعراق فهذا الذي يدخل بيتك باستمرار وأما باب الضيافة فالأمر فيها أوسع والإنسان يفعل ما يستطيع والله قد

قال ﴿فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُمْ﴾ بهذا القدر يا أيها الإخوة الكرام نكون قد انتهينا بإيجاز نشرح هذا الحديث حديث رسول الله «صلى الله عليه وسلم» («(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)») «وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ» «وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» نكتفي بهذا القدر، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الهوامش والتخريجات

  1. آية: وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ * إِنْ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ إِلَّا وَحْىٌۭ يُوحَىٰ — كما ورد في الدرس: النجم 3-4 ↩
  2. حديث: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» — نسبة الشيخ: البخاري ↩
  3. تعليق: َلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ» (سنن الترمذي ومسند أحمد) وجاء عنه عليه الصلاه والسلام كما في البخاري من حديث سهل ر — كتاب: «سنن الترمذي». الذكر في الدرس: سنن الترمذي. ↩
  4. حديث: «مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ» — نسبة الشيخ: البخاري ↩
  5. آية: ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌۭ﴾ — كما ورد في الدرس: ق 18 ↩
  6. آية: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَـٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَـٰمًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 63 ↩
  7. آية: ﴿وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسْنًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 83 ↩
  8. آية: ﴿وَهُدُوٓا۟ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ وَهُدُوٓا۟ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْحَمِيدِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 24 ↩
  9. حديث: «يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ، فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟ قَالَ: إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا» — نسبة الشيخ: الصحيح ↩
  10. تعليق: اة والسلام وهذا تهديد ووعيد شديد وقال النبي «صلى الله عليه وسلم» كما في الصحيحين ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه يعني: سيجعل لهم يعني: ان — كتاب: «الصحيحين». الذكر في الدرس: الصحيحين. ↩
  11. آية: ﴿وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَـٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَـٰمَىٰ وَٱلۡمَسَـٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 36 ↩
  12. حديث: «إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ» — نسبة الشيخ: مسلم ↩
  13. تعليق: إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ» (صحيح مسلم من حديث أبي ذر) «صلى الله عليه وسلم» إذا طبق الواحد لحمًا يكثر من المرض — كتاب: «صحيح مسلم». الذكر في الدرس: صحيح مسلم. ↩
  14. آية: ﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ ۝ إِذۡ دَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَقَالُواْ سَلَـٰمٗاۖ قَالَ سَلَـٰمٞ قَوۡمٞ مُّنكَرُونَ ۝ فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجۡلٖ سَمِينٖ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 24-26 ↩
  15. آية: ﴿وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 9 ↩
  16. تعليق: فَهُوَ عَلَيْهِ دَيْنٌ، فَإِنْ شَاءَ اقْتَضَى، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ» (سنن أبي داود ومسند أحمد) أنت نزلت موظفات خلاص ان تطالب بهذا كل قضايا تعريه اليوم ه — كتاب: «سنن أبي داود». الذكر في الدرس: سنن أبي داود. ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة