وأنه هو أغنى وأقنى
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
معنى ﴿أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ﴾ بين القنية والرضا
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ﴾ (النجم: 48) سبحانه وبحمده هنا ما معنى قوله واقنى قالوا هنا وأعطى من المال ما يتخذه الناس قنية يقتنون. إذًا قوله سبحانه وأقنى. يعني: جعل الإنسان ذا قنية يقتني لأنَّ الإنسان قد يكون معه مال لكنه لا يبقيه معه بل يفرط فيه وينفق منه. وقد يكون لديه أشياء يتخذها قنية عنده لا يفرط فيها فجمع الله عز وجل بين الأمرين وَأَنَّهُۥ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ2. يعني: جعل الإنسان يقتني أشياء ويحفظها ولا يفرط فيها وتفسير واقنى بأفقر باعتبار أنه مقابل أغنى تفسير ضعيف عند أهل التفسير. إذًا هذا هو المعنى المعروف عند جماهير أهل العلم أن «وأقنى» من القنية
وقال بعضهم: وأقنى، يعني: وأرضى. يعني: أنه هو أغنى واقنى قد يكون لدى الإنسان رضا فيكون أعظم من الغنى