ما زاغ البصر وما طغى
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
علو جنة المأوى ﴿عِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰ﴾ وكمال أدب النبي ﷺ في قوله: ﴿مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ﴾
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
﴿عِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰٓ﴾2 (النجم: 15) هذا يدل على علو الجنة وأن الجنة عالية لأنَّ ﴿عِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰ﴾ في السماوات في السماء السابعة قال ﴿عِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰٓ﴾ (النجم: 15) فيدل على أن مكان الجنة في العلو فوق السماوات السبع قال ﴿إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ﴾3 (النجم: 16) ﴿مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ﴾4 (النجم: 17). يعني: أن الرسول ﷺ ما زاغ بصره ولا طغى ﴿مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ﴾ (النجم: 17). وهذا يدل على أدبه العظيم. تصور واحدًا منا إذا دخل في مكان عجيب وغريب وفيه فوق الوصف ماذا يكون من شأنه يلتفت يمينًا ويسارًا، يمينًا وشمالًا، من يقدر على أن يثبت؟ حيث وجه الله يقول في حق الرسول في هذا الموضع ﴿مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ﴾ (النجم: 17) إنه الأدب التام، يحتمل أنها سمعت القصة كلها من رسول الله محمد ﷺ ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَـٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓ﴾5 (النجم: 18)
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿عِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰٓ﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 15 ↩
- آية: ﴿إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 16 ↩
- آية: ﴿مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 17 ↩
- آية: ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَـٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓ﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 18 ↩