مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

لَّقَدْ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ ٱلشَّجَرَةِ

الدروس والمنوعات · الدرس 133 من 167 · 1 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. رضا الله عن أهل بيعة الرضوان وفضل الصحابة والرد على الطاعمين
التفريغ النصي الكامل للدرس

رضا الله عن أهل بيعة الرضوان وفضل الصحابة والرد على الطاعمين

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

وهذه الجملة الجليلة العظيمة جملة غاية في المكانة والعظمة ﴿لَّقَدْ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِى قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَـٰبَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾2 (الفتح: 18)؛ تسجيلٌ لرضا الله العظيم عن الصحب الكرام. ولذلك نحن نردُّ على الشيعةِ والرافضةِ وعلى كل من طعن في أصحاب رسول الله ﷺ، وزعموا أن الصحابة ارتدوا على أعقابهم إلا نفرًا يسيرًا لا يتجاوز بضعة نفر كأربعة أو سبعة! وعند بعضهم أقل من ذلك أو يتجاوز ذلك بقليل، وقد سجل الله رضاه في القرآن المحفوظ من التبديل سَجَّلَ رضاه عن أهل بيعةِ الرضوان، وهم نحوُ ألفٍ وأربعمائةٍ أو ألفٍ وخمسمائةِ رجلٍ وقال لهم النبي ﷺ يومئذٍ: «أَنْتُمُ اليَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ» (صحيح البخاري من حديث جابر) ولذلك ثبت عن النبي ﷺ «لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحدٌ الذين بايعوا تحتها» (صحيح مسلم من حديث جابر). وهذا فضل عظيم وجليل لهؤلاء الأصحاب رضي الله عنهم ووالله لو لم يَظْفَرُوا إلا بهذا لكان خَيْرًا عَظِيمًا، فكيف. وقد أَعْقَبَهُمُ اللهُ بالفتح القريب ومغانم كثيرة في الدنيا؛ كفتحِ خيبر، ثم بالمغفرةِ والرضوانِ والجنةِ في الآخرة

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿۞ لَّقَدْ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِى قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَـٰبَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفتح 18 ↩

فوائد من هذا الدرس

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة