فَلَا تَهِنُوا۟ وَتَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّلْمِ وأن
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
الجمع بين آيتي محمد والأنفال في حكم السلم
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
لا تعارض بين هذه الآية وآية سورة الأنفال ﴿وَإِن جَنَحُوا۟ لِلسَّلْمِ فَٱجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ﴾2 (الأنفال: 61) وهنا قال ﴿فَلَا تَهِنُوا۟ وَتَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّلْمِ﴾3 (محمد: 35) فقال بعض العلماء: النهي هنا نهي عن الابتداء بطلب السلم. يعني: لا يكون من المؤمنين البداية والطلب لأنَّ المؤمنين أقوياء ومعتزون بدينهم وأما هناك إن مال الأعداء إلى ذلك وإن جنحوا للسلم فاقبل منهم ذلك ولا عليك وقال بعضهم: ﴿فَلَا تَهِنُوا۟ وَتَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّلْمِ﴾ (محمد: 35) أي: في حالة القوة وأما في حالة الاستضعاف فحينئذ لا مانع من الجنوح إلى السلم وقبوله فهما وجهان قيل في الجمع بين هذه الآية وآية الأنفال
الهوامش والتخريجات
فوائد من هذا الدرس
- وَإِن جَنَحُوا۟ لِلسَّلْمِ فَٱجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ
- فَلَا تَهِنُوا۟ وَتَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّلْمِ