القرآن ومكانة أهله - قصة تبكي
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
مقدمة المجلس ورصيد الآيات الشاهدة في مواقف الحياة اليومية
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
سيأتي الضياء برغم الغيوم وتشدو الطيور بذاك القدوم ونمضي سويًّا على دربنا وفي كفنا شعلة
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
هل في خمس آيات من القرآن، خمس آيات في القرآن الكريم، لك مع هذه الآيات الخمس وقفات؟؟، بحيث إنك أنت تحصل لك مشكلة، تقول لي لا، ده ربنا بيقول كذا، هل ده موجود يعني: ممكن الواحد فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ مثلًا وليك، واحد علّى صوته عليه، واحد عايز يشتمه ويقول له كلام، يكون فاكر، ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَـٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَـٰمًا﴾2 (الفرقان: 63).
مراتب التعامل مع القرآن من القراءة إلى الفهم والتدبر والعمل
جيف مشكلة دائم مع واحد أنت لك خمسة جنيه لا لك مية أنت لك مَيِّتين فيُقوِّم متذكر ﴿وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾3 (البقرة: 237) مثلًا ﴿وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾4 (البقرة: 237) ولا تنسوا الفضل وما أشبه ذلك أنا بضرب انفله مثلًا جيق يقع في معصية ومحدش شايفه ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُوا۟ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ۚ وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَـٰبُ أَجَلَهُۥ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾5 (البقرة: 235) جي لا نفسها يكسر في طلب العلم ﴿إِن تَتَّقُوا۟ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا﴾6 (الأنفال: 29) وما أشبه ذلك هل عندك هذا الرصيد
أنا ما بكلمش اللي حافظ القرآن، أنا بتكلم إن كلنا بنقرأ القرآن أو بنسمعه. صح ولا لا? في آيتين تلاتة أربعة خمسة كده ليك معها وقفة.
انك أنت وأنت ماشي في حياتك كده حصل لك صدمة، عافانا الله، مشكلة تلاقي نور أمامك ﴿لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِۦ﴾7 (يوسف: 24) ربك فين البرهان القرآني برهان القرآن في قلبك أنت عارف المشكلة إيه أننا في الغالب لا نقرأ في غير رمضان وإذا قرأنا لا نفهم أو لا نحاول أن نفهم
وإذا فهمنا فلا نحاول أن نتدبر والتدبر أعمل وإذا تدبرنا لا نسعى للتأثر وإذا تأثرنا لا نسعى للدوام على ذلك
يعني: ما نقرأش وإذا قرأنا عشان يحصل في الحرف حسنة، والحسنة بعشر حسنات ولزيك تلاقي الواحد يقفل المصحف إيه يرجع تاني هو كان بيقرأ إيه ما هوش عارف لو لم يكن حاضط إيه الفتلة خلاص عليه العودة وممكن يقرأ خمس ست صفحات وبعد ما يقرأوا ليه أنا بتهيأ ليه الآية دي قرأته
يا سلام. ست سبع صفحات. سطر واحد اللي فكرك بالموضوع. يعني: معناه ست سبع صفحات دول ايه? هم عدوا كده أهو. مروا مرورًا عابرا. أنت قرأت الصفحة الأولى والتانية والتالتة والرابعة. وما انتش عارف أنت قرأتها من ساعتين. من تلات ساعات. من خمس ساعات مش هقول أمس أو قبل أمس أو ماشي بذلك. هذا الذي ينقصنا.
ده بالنسبة لعموم الناس إنك إنت يبقى لك إيه إضاءات، إنارات، إشراقات، تشرق لك، وتنير لك، وتهديك السبيل، إبقى أنت كل مشكلة تقع بكمالك، بس ربنا بيقول كذا، ربنا بيقول كذا، إبقى دي اللي تقوله ربينا اللي بقول كاسم، تلاقي قلبك حاضر مع كتاب الله سبحانه وتعالى، لذلك كان الواحد من الصحابة، ده لم يكونوا بيستكثرون الحفظ،
ده كان الواحد فيهم ربما يمكث عشر سنوات في حفظ سورة البقرة. إحنا الآن ما شاء الله عندنا الطفل عنده خمس سنين وستة وحافظ القرآن ده شيء طيب إحنا نفرح به. بس مش هو ده نهاية المطاف. نحتاج إلى مَن يعمل بالقرآن الكريم. ولذلك «يُؤتى بالقرآن يوم القيامة، وأهله الذين كانوا يعملون به».
وإذا كنت بكلم جميع الناس بهذا فأنا أخاطب أهل القرآن على وجه الخصوص. لا بد أن يكون أهل القرآن لهم نازية في العمل والتطبيق. إذا لم تكونوا أفضل الناس فمن يكون يعني: إذا لم يكن أهل القرآن دول يبقوا أحسنين. ولذلك أنا ما أقولش إنه حاجة غريبة إن واحدة ليه
ده فلان ده ما شاء الله سلوكه طيب وأخلاقه كريمة ومعاملته طيبة وحافظ القرآن وده مش جديد ده المفروض مش جديد ده المفروض أمر طبيعي واقعي لكل حافظ للقرآن ده المفروض لكن للأسف الشديد العكس كثر صار هذا عملة نادرة صار في كتير يتاجر بالقرآن الكريم والقرآن مش مشكلة يحفظه ويردده ولا يعرف شيئًا عن حدوده
أنا أذكر لكم قصة جميلة، بل هي رؤية طريفة. أوردها المزي في تهذيب الكمال وكذا غيره. ذكروها في ترجمة الإمام حمزة بن حبيب الزيات. إحنا عندنا القراءات العشرة، عشر قراءات. القراءات العشرة كم؟ كم قراءة؟ عشر وكل قارئ له الروايات.
رؤيا الإمام حمزة الزيات في إكرام أهل القرآن العاملين به
له الروايات، زي مثلًا قراءة عاصم؛ عندنا عاصم عنه روايتان: حفص وشعبة يعني: إحنا اللي بنقرأ به الآن رواية واحدة رواها حفص عن مين عن عاصم رحمة الله في رواية أخرى هي رواية شعبة أبي بكر بن عياش حمزة رحمة الله تعالى أحد القراء العشرة
رأى رؤيا في منامه، رؤية عجيبة، قد أوردها المزي في تهذيب الكمال وكذا غيره الشاهد أنَّ حمزة رحمة الله الذي يروي عنه أحد رواته خلف، خلف راوٍ وقارئ راوي عن حمزة وأحد القراء العشر أيضًا
خلف تلميذ تلميذ حمزة، تلميذ حمزة اسمه سليم فسليم بيحكي لتلميذه خلف رواية ورؤيا رآها شيخه حمزة إيه اللي حصل يقول دخلت يومًا على حمزة بن حبيب الزيات
دخلت على حمزة بن حبيب الزيات فوجدته يمرغ خديه في الأرض ويبكي، فقال له سليم: أعيذك بالله يعني: اللي بمره خديف الترى بيقول على عائلة إيه يعني: حصل له حاجة ولا كيف فقال له: عاذك الله فقال له حمزة بعدما رفع رأسه
قال: ويحك يا سليم، فيمَ تستعيذ؟ أنت تستعيذ بماذا؟ قال مما أرى قال له لو عرفت ورأيت الذي رأيت لما تعجب «رأيت البارحة كأن القيامة قد قامت، وقد دُعي بقرَّاء القرآن» فكنت في من حضر
فنادى منادٍ بصوت عذب: لا يدخل عليَّ إلا من عمل بالقرآن فرجعت القهقرى، حمزة أخذ بعضه يرجع، من يعمل بالقرآن حمزة لام نفسه، ما يستحقش، فرجع القهقرى فنوديت أين حمزة بن حبيب الزيات
فقلت: لبيك داعي الله، لبيك
فوجدت ضجيجًا من القراءة، أصوات القرآن شباه القراءة دقر بيقرأ ودقر بيقرأ ودقر يقرأ فقيل لي: «يا حمزة ارقَ واقرأ»
فقرأت ﴿وَقِيلَ﴾ لي: «اقرأ سورة الأنعام» حدد له اقرأ سورة الأنعام طب عند حمزة قارئ شيخ المشايخ قال فقرأت سورة الأنعام حتى بلغت الستين ﴿وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ﴾8 (الأنعام: 18)
فقال لي: «يا حمزة، ألست القاهر فوق ﴿يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ أَرْضِى وَٰسِعَةٌ فَإِيَّـٰىَ فَٱعْبُدُونِ﴾؟» فقلت: بلى، ما يقول إيه؟ فقلت: بلى. ثم قال لي أكمل فأكملت الأنعام ثم قيل لي: اقرأ، فقرأت الأعراف حتى بلغت آخرها فهممت أن أسجد آخر سورة الأعراف سجدة، فهممت أن أسجد فقيل لي يكفيك ما صنعت في الدنيا
يكفيك اللي أنت عملته فين في الدنيا. ثم قال لي يا حمزة على من قرأت هذا أنت قرأت كلام ذا القرآن على مين فقلت على سليمان شيخه قال: ومن أقرأ سليمان؟ قال: يحيى، ومن أقرأ يحيى؟ قال أبو عبد الرحمن السلمي هذا شيخه عبد الرحمن
قال: ومن أقرأ أبا عبد الرحمن السلمي؟ قال: ابن عم نبيك علي بن أبي طالب علي بن أبي طالب رضي الله ومن أقرأ عليًّا؟ قال: نبيك ومن أقرأ نبيك؟ قال: جبريل ومن أقرأ جبريل؟ قال: فسكت، ما قدرش يتكلم، يقول إيه؟
ومن أقرأ جبريل؟ قال: فسكت فقال لي: ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أنت، والله سبحانه له أن يقول ما يشاء، ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أنت فقلت: ما أجسر أن أقول أنت
مش قادر أقول أنت فقال: لي يا حمزة وحق القرآن والله ان يقسم بما يشاء والقرآن كلام الله صفة من صفاته لأكرمن أهل القرآن يا حمزة والله ما أحببت أحدًا كحبي لأهل القرآن لا سيما الذين يعملون به
قال: ثم وضع يده في الغالية، موضع فيه مسك عظيم وطيب في الجنة فضمخني بيده الشريفة الكريمة، طيَّب حمزة ثم قال: «يا حمزة لست أصنع هذا بك وحدك»
ولكني أصنعه بأهل القرآن من قبلك ومن دونك والله اني لا أحب أهل القرآن وما أحب أحدًا كحبي لأهل القرآن والله لا أعذب لسانًا تلا القرآن ولا
إلى آخر القصة فقال حمزة لسليم: أتعجب وتلومني على أنني مرَّغت خدي في الأرض؟ شكرًا لله سبحانه وتعالى
طبعًا الرؤى بشارات الرؤى بشارات نحن عادةً لا نعول على الرؤى لكن هذه رؤية الصالحين رؤية مبشرة لأهل القرآن والرسول عليه الصلاة والسلام قال: «إن لله أهلين من الناس، قالوا: من هم؟ قال: أهل القرآن، أهل الله وخاصته»
القرآن إذًا نقبل على القرآن حقًا القرآن رسالة الله إلينا قال عثمان رضي الله عنه: «لو طهرت قلوبنا ما شبعنا من كلام ربنا» لو طهرت قلوبنا ما شبعنا من كلام ربنا فين نحن من القرآن نعيش مع القرآن
وزي ما قلت: الآن وأنت ماشي معايا القرآن وبشر المحسنين منهم المخبتون، منهم عباد الرحمن، منهم أولئك هم المؤمنون حقًّا منهم فأولئك هم الفائزون منهم المضعفون منهم هكذا تعيش مع القرآن ومع صفات القرآن
منزلة أهل القرآن وخاصته ومقولة عثمان في عدم الشبع من كلام الله
وأين أولادنا من القرآن فين ولدنا من القرآن فين تعليمنا لأولادنا القرآن وتحبيبهم في القرآن؟ وتدبر القرآن نسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن. اللهم اجعلنا من أهل القرآن.
العيش مع صفات القرآن وتعليم الأبناء والدعاء بالقبول والعمل
اللهم اجعلنا من أهل القرآن، اللهم ارزقنا الإخلاص والقبول والعمل بما نقول اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئًا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه اللهم اجعلنا ممن وُفِّق ويُوفَّق لقيام ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ يا ذا الجلال والإكرام اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك تقبَّل اللهم منا ومنكم ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَـٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَـٰمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 63 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 237 ↩
- آية: ﴿وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 237 ↩
- آية: ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُوا۟ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ۚ وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَـٰبُ أَجَلَهُۥ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 235 ↩
- آية: ﴿إِن تَتَّقُوا۟ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 29 ↩
- آية: ﴿لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 24 ↩
- آية: ﴿وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 18 ↩