دقائق في غاية الأهميه في رمضان متي وكيف تتحول العادة إلي عبادة؟
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- شعور المؤمن عند دخول رمضان بين استبشار الفضل وخشية تفويت الفرصة
- الجمع بين الفرح بالإنجاز والإحساس بالخطر لاستدراك أوقات الشهر
- تصحيح مقياس الواجب والمستحب وشأن المحب في الإقبال على الطاعات
- خطر استدراج المباحات الخمسة في استنزاف الهمم عن الواجبات
- قاعدة أهل اليقظة عاداتهم عبادات واحتساب النوم والممشى في الطاعة
- فقه الاحتساب في المخالطة وهدي سفيان وسؤال الرشد في آيات الصيام
التفريغ النصي الكامل للدرس
شعور المؤمن عند دخول رمضان بين استبشار الفضل وخشية تفويت الفرصة
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
ما شعورك حينما دخل شهر رمضان، يعني: أنت لو سألت هذا السؤال كان شعورك إيه؟ وما زال شعورك ما الذي تستشعره قد أجيب عنك لأنه فتحنا مجال المجال يطول الذي ينبغي للمؤمن في هذا الأمر. أولًا أن يفرح لأنَّ الله يسر له حضور وقت فاضل كهذا الوقت العظيم لذلك ورد عند النسائي أن النبي ﷺ كان يبشر أصحابه بقدوم رمضان الرسول كان يبشر الصحابة، أن ربنا بلغهم هذا الشهر الفضيل إذًا أول شيء عندنا فرحة، أن يسر الله لنا هذا الوقت الفاضل لأنه شهر تتضاعف فيه الأجور يتضاعف فيه الثواب هناك حديث مشهور وهو حديث سلمان رضي الله عنه في أن الفريضة فيه تُضاعف بسبعين فريضة وأن النافلة تكون فيه كفريضة.
وهذا الحديث مختلف فيه اختلافًا شديدًا فكثير من العلماء يرون أنه منكر، ومنهم من حسنه وله شواهد كثيرة. لكن أنا أقول لا شك لا شك حتى ولو لم يثبت هذا الخبر أن الأعمال الصالحة يتضاعف الأجر فيها في هذا الشهر، يعني: هذا أمر ثابت بغض النظر أنها 70 أو أقل أو أكثر. لكن هذا ثابت بأدلة كثيرة منها ما نعرفه نحن في مسألة العمرة «فالعمرة في رمضان» كما جاء عن النبي ﷺ في الحديث المتفق عليه قال: «تعدل حجة معي» هذا لماذا
لأنَّها في شهر فضيل تتضاعف فيه الأجور إذًا أول شيء عندنا فرحة، أن ربنا من علينا كل يوم نفرح وبدليل أيضًا الحديث للصائم فرحتان يفرحهما عند فطره إذا أفطر فرح بصومه، أن ربنا من عليه وإذا أو فرح بالفطر يحتمل لماذا يفرح بصومه لأنَّ الله وفقه للصوم ويفرح لأنه قد أنجز عملًا الإنسان منا حينما ينجز عملًا صالحًا يفرح، ولا لا يفرح
الجمع بين الفرح بالإنجاز والإحساس بالخطر لاستدراك أوقات الشهر
يفرح لذلك ورد في الحديث عند أبي داود وغيره «من سرته حسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن» المؤمن دائمًا يسر بالحسنة ويساء بالسيئة السيئة تسيئه يجد على نفسه لماذا وقعت فيها وإذا أحسن فإنَّه يحمد الله جل وعلا وإذا لقي ربه فرح بصومه يفرح أنه يلقى ربه وهو على طاعة إذًا الشعور الشعور الأول الفرح والشعور الثاني الإحساس بالخطر الإحساس بالخطر ليه
لأنك تخاف أن تفوت الفرصة ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تحصل منها المطلوب صح ولا لا، يعني: أنت الآن لما تكون منتظر حاجة أنت منتظر موعد من زمان جدًّا فرحان أنه بيقرب أول ما يجي تخاف من أن يفوتك دون أن تحقق مطلوبك هو هذا يبقى يوم واحد عدى يوم اثنين يوم ثلاثة أربعة لغاية نهاية الشهر أنت عندك شعور بالفرح وشعور بالخطر أن تفوت الفرصة دون أن تغتنمها أن تخرج من الشهر دون أن يغفر الله لك ذنبك دون أن يرفعك الله فيه الدرجات دون أن تداوي نفسك من أسقام ربما لم تستطع أن تداوي نفسك منها سائر العام. وبناءً عليه اللي يشعر بالخطر والقلق يعمل إيه
يعمل يجد يجتهد يجتهد غل يبقى لا بد أن يبذل جهدا أكثر من غيره رمضان أكثر من وقت آخر طيب السؤال هل شهر رمضان فضائله تنحصر في الصوم الجواب لا، يعني: هل شهر رمضان فضائله تنحصر في الصوم لا شك، أن الصوم له منزلة عظيمة فيما يتعلق بشهر رمضان لأنَّ الله جعله وقت الفريضة، يعني: ممكن واحد يصوم في غير رمضان.
لكن إيه الشهر الفرض على جميع الناس؟ بتحقق الشروط المعروفة شهر رمضان كما قال الله ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهْرَ فَلْيَصُ2مْهُ﴾ (البقرة: 185) لكن ليست هي العبادة الوحيدة التي عليك، أن تراعيها في شهر رمضان صحيح أنَّ قيام رمضان ليس بواجب ليس بواجب.
تصحيح مقياس الواجب والمستحب وشأن المحب في الإقبال على الطاعات
لكن هل تحرم نفسك من خيره، وبعدين تعال نعدل المعادلة، يعني: أنا في هذه الكلمة لن أطيل عليكم، إن شاء الله بس أنا أريد تعديل معادلات يسيرة جدًّا عندنا ده عندك مقياس واجب ومستحب في العمل لله ما معنى هذه الجملة أنا لست أقصد معاذ الله تغيير الأحكام الشرعية لا الواجب واجب والمستحب مستحب والمباح مباح والمكروه مكروه والحرام حرام.
لكن شأن المحب أنه لا يفرط لا في واجب، ولا في مستحب صح ولا لا، يعني: أنت الآن تريد أعلى الدرجات هتقول لا ده واجب أعمله وده مستحب مش هعمله هل هتفكر في كده ولا تقول ما دام أن هذا اتقرب به إلى ربي فأنا مبادر به على طول يبقى أنا أريد أنك تُغير هذه النظرة تقول ده يا عم مش واجب مين قال أن حفظ القرآن واجب مش واجب القراءة مش واجبة طب وأنت تحرم نفسك من قراءة القرآن، ومن ورد عظيم في رمضان ما تقولش هذا القول لذلك كان الصحابة رضي الله عنهم حينما يسألون الرسول عليه الصلاة والسلام، يقول إيه؟ دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة يا رسول الله أخبرني بما يباعدني به الله عن النار ويدخلني به الجنة دي كانت المهمة أدخل الجنة إزاي قد تدخل الجنة بالفرض قد تدخل الجنة بالمستحب، «ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه». وبناءً عليه أي عمل فيه قربة إلى الله لا تؤخره لا تسوفه لا تؤجله يبقى أي: عمل من أعمال البر والإحسان صلاة صيام قيام صدقات ذكر استغفار دعاء اشتغل اجتهد، جِدَّ واجتهد هذه أول نقطة النقطة الثانية هناك معنى عظيم تستطيع أن تعالج به قضية الفضول إحنا ذكرنا في خطبه في الخطبة الآن، أن في كم فضول ذكرنا خمسة: فضول الطعام وإيه كمان؟ والكلام والنوم وايه كمان ها والمخالطة والنظر طب واحد يقول الموضوع ده أنا عاوز اعالج نفسي فعلًا فيه أنا مشكلتي أن ا، يعني: ما شاء الله طول ما أنا صاحي تمام بس إذا نمت انساني بقى خلاص أحاول، أحاول، وأشغل منبه، ما فيش عاوز أقوم قبل الفجر بساعة، ولا الساعة ونص ما فيش فضل بعض الناس يفرط في الفجر في صلاة الفجر في غير رمضان، نسأل الله السلامة. كذلك أنا عندي المخالطة موضوع مش قادر اضبطه على طول طالما قعدت مع واحد اكون ناوي أن ا أقعد عشر دقايق اقعد معاه ليلة كاملة أعمل إيه طب والطعام خلاص أنا صمت بالنهار بس بالليل أعمل إيه معروف طبعًا في رمضان ما شاء الله تبارك الله بدل ما يبقى في تخفف يكون في تكلف ويبقى داخل رمضان يحتاج إلى كلفه أكثر من غير رمضان مع ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ المفترض أن لو في كلفة زائدة تكون إيه؟ بيتصدق، بيجود مش أنه يزيد عنده هو كيف يضبط الإنسان
هذه المسألة
خطر استدراج المباحات الخمسة في استنزاف الهمم عن الواجبات
أقول لك: هناك ضابط مهم جدًّا هذه الأمور في أصلها مباحات، يعني: أنت كونك ممكن أنك تكلم مع واحد الساعة وساعتين طالما فيش في غيبه، ولا نميمة، ولا كذب حلال، ولا حرام حلال بس خلاف الأولى خلاف الأولى أنت أكلت رغيف نص رغيف رغيفين ثلاثة الأصل أنه حلال، ولا حرام حلال ما يبقاش نهار رمضان، خلاص، يعني: هذه أمور مباحات بس المشكلة، أن المباح هيعمل معاك إيه؟
التوسع في المباحات سيشغلك عن المستحبات وانشغالك عن المستحبات قد يؤدي بك إلى تضييع الواجبات هي سلسلة كده، يعني: أنت هتشتغل بمباح يقول لك: خلاص مش مشكلة أنا كنت هقرا جزئين خليهم جزء هقرا جزء خليه نص جزء مش مشكلة ما يضرش يا سيدي هو مش واجب هنختم ختمه مش شرط ثلاث ختمات هيبدأ معاك كده الأول بعد كده يتنازل معاك يتنازل معك أشياء ض عندك قاعدة عظيمة جدًّا يقولها أهل اليقظة وكثيرًا ما أحب أن أرددها وهي أهل اليقظة عاداتهم عبادات وأهل الغفلة عباداتهم عادات دي قاعدة جميلة جدًّا تريحك في حياتك، يعني أهل اليقظة أهل اليقظة الناس المستيقظة اللي عنده تيقظ عاداتهم عبادات وأهل الغفلة عباداتهم عادات عايزين نفهم الجملة دي ما معنى هذه العبارة الإنسان لما يكون عنده يقظة ويريد مرضاة الله سبحانه عنده العادة عبادة يقدر يحول العادة لعباده، يعني: يحول المباح لقربة يأكل ويأخذ ثواب يشرب ويأخذ ثواب يأتي أهله وياخذ ثواب يتكلم مع عمرو زيد يأخذ ثواب في أحسن من كده تبقى أنت حياتك كلها ثواب حياتك كلها أجر حتى ما تقضِه من مطالب بنفسك ده أنت اللي هتاكل الأكلة دي وأنت اللي هتشرب الشربة دي وأنت اللي هتعمل تاخد ثواب عاداتهم عبادات وأهل الغفلة عباداتهم عادات بيجي يصوم طب أنت بتصوم ليه يا سيدي؟ يقول: ما أنا من أول وأنا صغير كنت بصوم مع أبي ومع جدي إحنا بنصوم كما يصوم الناس طب أين «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه أنك أنت حتى في العبادة بعض الناس بيتقرب بالعبادة وهو غفلان عنها حدث حوار بين أبي موسى الأشعري «وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ» رضي الله عنهما، والحديث ثابت في الصحيحين في البخاري ومسلم هذا الأثر ثابت في الصحيحين معاذ رضي الله عنه بيسأل طبعًا معاذ أعلم الناس بالحلال والحرام يسأل أبا موسى رضي الله عنه أنت كيف تتعبد لربك وذكر له ماذا يصنع في قراءة القرآن وماذا يصنع في قيام الليل.
قاعدة أهل اليقظة عاداتهم عبادات واحتساب النوم والممشى في الطاعة
فقال: لمعاذ بن جبل. بل وأنت ماذا تصنع أنت تفعل ماذا شغلك إزاي عبادتك إزاي ده أعلم الناس بالحلال والحرام. فقال: رضي الله عنه أصلي ما كتب الله لي أن أصلي ثم أنام. وقال في لفظ اتفوقه تفوقا قال ثم أقوم فأصلي ما كتب الله لي أن أصلي واحتسب نومتي كما احتسب قومتي دي جملة رائعة جدًّا وفي لفظ قال وإني لأرجو الله في نومتي كما أرجوه في قومتي بيقولوا أنا بصلي على قد ما أقدر وأنام شوية وأصحى بس لما اجي انام انوي أن أنا نايم عشان أستعد للطاعة، ولأقوم بطاعة الله فاحتسب على الله، أن يثيبني في نومتي كما يثيبني في قومتي يا سلام معنى عالي جدًّا أنك أنت تيجي تنام بالليل تقول إيه ثلاث أربع ساعات أقوم عشان اقدر أقوم بقى أقوم من الليل واصحي الأولاد ونستيقظ ونتسحر وكلام زي كده تنام وعداد الحسنات شغال.
ولذلك قالوا نية المرء خير من عمله. وهذا ورد مرفوعًا عن الرسول، وفيه ضعف. لكن معناه: صحيح ما هو نية المرء خير من عمله قال الإمام أحمد لابنه يا بني انوي الخير وإن لم تعمل به فإنَّك لا تزال بخير ما نويت الخير أن الخير وإن لم تعمل به فإنَّك لا تزال بخير ما نويت ما نويت الخير كان في صحابي جليل كما في حديث أُبَيّ بن كعب رضي الله عنه عند الإمام مسلم قال كان رجل بيته أبعد أو أقصى بيت من المدينة، وكانت لا تخطئه الصلاة مع رسول الله ﷺ الرجل كان بيته بعيد جدًّا عن بيت الرسول وعن مسجد الرسول ﷺ وكانت لا تخطئه الصلاة فتوجعنا له، الصحابة نفسهم تألموا له قالوا ده اللي بيجي من مسافة طويلة بعيدة عشان يصلي كل فرض مع النبي ﷺ في مسجده فقلنا له لو أنَّك اشتريت شيئًا من الدواب، وفي بعض حمارًا يقيك من الرمضاء، ومن الهوام تركب دابة وتمشي وتركبها وتيجي بسرعه بدل ما تقضِ تيجي في الساعة تيجي في 10 دقائق في خمس دقائق.
فقال: والله ما أحب أن بيتي مطنب ببيت محمد رسول الله أنا والله لا أحب أن بيتي يبقى جنبي ﷺ أنا فرحان، أن بيتي بعيد وبمشي فﷺ بلغه ذلك فذكر ذكر له هذا. وقال وذكر للرسول أنه يرجو ويحتسب الأجر في مشيه. فقال له الرسول: ﷺ «إن لك ما احتسبت» هذا هو الشاهد أنَّ لك ما احتسبت اللي أنت بتحتسبه ربنا سيعطيك إياه بنو سلمه كرهوا كره الرسول أن تعرى المدينة، وكانوا في اطراف المدينة فأرادوا أن يتحولوا قالوا إحنا مضطرفين ليه إحنا نبدأ نخش جوه في المساكن جوه والرسول ﷺ كره، أن تعرى المدينة المدينة هتتعرى.
فقال: لهم يا بني سَلِمة هكذا بكسر اللام «يا بني سَلِمة، دياركم تُكتب آثاركم»، يعني: الزموا دياركم. كما أنتم تكتب اثاركم قال الله ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا۟﴾3 (يس: 12) واثارهم على أحد الأقوال في تفسير الآية الكريمة ده معناه إيه؟ أنك أنت ممكن المشي اللي أنت تمشيه تاخد عليه ثواب الأكل تاخد عليه ثواب الشرب تاخد عليه ثواب بس محتاجه آية محتاجه احتساب نيه إيمانًا واحتسابًا قال النبي ﷺ: «كما في الصحيحين إذا انفق الرجل على أهله نفقه وهو يحتسبها كان له بها صدقة تنفق على أهلك وتاخد صدقه تاخد أجر وثواب إذا قضية الاحتساب دي مهمة طب ارجع معاك تقول يعني: اعالج إيه في مسألة الفضول بص أقول لك: على حاجة الذي تعان به على الطاعة من المباح افعل والذي لا تعان به على الطاعة لا تفعله ولا تضحك على نفسك دي خلاصة القول يعني: أنت قعدت مع صاحبك انوي بالكلام معه نيه قول أنا عاوز ادخل السرور عليه وأؤنس به ويأنس بي وادعوه إلى الخير ويدعوني إلى الخير قعدت ساعة ربع ساعة نص ساعة ومش هتضيع لك عمل أعظم ولا أرجى العداد شغال لكن بدأت تجيب في سيرة فلان وعلان هو ده تتقوى به على الطاعة»؟ هتقول لي أنا بحتسب فين الاحتساب الآن يبقى أنت خالفت نية الاحتساب أنت الآن جلست من أجل السمر من أجل اللهو من أجل اللغو من أجل اللعب اللعب والله قال ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ كذلك الطعام أنت لقيت نفسك جعان وهتيجي تقوم تصلي مش قادر كل كمان لقمة طب مش قادر كل كمان إيه لقمة طب هتاكل وتنام وتكسل يبقى ده مش تقوٍّ على الطاعة سفيان الثوري رحمه الله كان معروفا بأنه ربما أكل كثيرًا لكنه يقول هذا مثل البعير أو الإبل إذا أكل، ثم إذا عمل عمل فكان إذا قام يقوم من الليل طويلًا جدًّا حتى إذا جلس ده مش في رمضان بس رمضان وغير رمضان يرفع رجليه إلى فوق حتى يعود إليها الدم يعني: يبدأ الدم يجري فيه من طول القيام وكان إذا نام فزع أول ما ينام ساعة ساعتين يقوم قايم على طول فزع ويقول النار النار النار النار اللهم إنك عالم بحاجتي غير مُعلَّم ولا أريد إلا فكاك رقبتي من النار يعني: على طول أول ما افتكر النار قيم فزع هو داخل ينام بس يفتكر، يقوم عامل إيه؟ يقوم على طول قايم فزع عنده حركه ممكن الواحد يأكل كتير اه عادي بس لسبب
فقه الاحتساب في المخالطة وهدي سفيان وسؤال الرشد في آيات الصيام
كذلك في كل شيء المخالطة ده أنا عندي قرايب كتيرة طيب ما فيش مشكلة وأريد أن أصل رحمي، صِل رحمك بس أنت نيتك إيه صِل صلة الرحم، أن تجود لك ثواب لكن بدأت الدنيا تخرج عن هذا الحيز يبقى ضع عليك الثواب أنت ما ارتكبتش حرام لا تزال خد بالك أنت لم ترتكب حرام لكن المشكلة فيما فيما سيأتي بعد ذلك من التوسع بدون فائدة إذًا حاسب نفسك والله قد قال ﴿بَلِ ٱلْإِنسَـٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ﴾ ختامًا أقول لك: تذكر أن الله جل وعلا من أسمائه المقدم المؤخر ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ﴾ ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ﴾ اغفر لي ما قدمت وما أخرت ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ (الانفطار: 5) ﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾ أنت دومًا مش على حاله واحدة العداد شغال مرة ترتقي ومرة تنزل خد بالك الإيمان يزيد وينقص فاياك أن ت تقول تقول أنا كده تمام ما يدريك انك بتقل بتقل بتقل وأنت مش واخد بالك ولذلك أنظر إلى حال بعضنا كان يستقبح أشياء صار لا يستقبحها أحيانًا كان لا يترك أشياء صار يتركها أحيانًا ليه تغيَّر حاله وهو لا يشعر وبناءً عليه يبقى أنت لا بد انك تبقى شغال عشان العداد يفضل عالي يبقى أنت في تقدم إلى الله سبحانه وتعالى ثم مع هذا كله وقبل هذا كله أن تسأل الله دومًا أن يهديك وأن يبصرك وأن يثبتك في سورة آيات الصيام ربنا ختم ختام مش موجود في غيره في القرآن ختام واحد فريد في قوله ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ﴾ الداعي إذا دعان فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ أنت لو قلبت المصحف ما تلاقيش ختام كلمة لعلهم يرشدون إلا في الآية ديت الرشد ده معنى عظيم جدًّا أن ربنا يرشدك ويهديك بأن تدعوه وتسأله وتتضرع إليه نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال شكر الله لكم وجزاكم الله خيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السلام ورحمة الله وبركاته. الله يحفظك. شكر الله لفضيلة الدكتور محمد حامد على ما امتعنا به في هذا اليوم الطيب المبارك
الهوامش والتخريجات
من سلسلة: مناسبات (13 درسًا)