داهية العرب
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
شهادة عمرو بن العاص في مهابة النبي ﷺ وإجلاله
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
منّة الله على الأمة ببعثة النبي الرؤوف الرحيم
عظمة شمائل المصطفى وحرصه على هداية أمته
تقديم محبة النبي على النفس والولد والمال
واجب شكر النعمة العظمى بالاستمساك بسنته
الفخر والانتماء لرسالة النبي الخاتم ﷺ
عمرو بن العاص رضي الله عنه كما جاء في صحيح مسلم وهو من هو عمرو بن العاص فاتح مصر الذي لقب بداهية العرب من أذكى الناس يقول. «والله ما كان أحد أحب إلى يحتمل أنها سمعت القصة كلها من رسول الله» ﷺ ولا أجل في ع منه «وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالًا له» ولو قيل لي: صِفْ رسول الله، ما أطقت لأنني لم أكن أملأ عيني منه ﷺ لو قيل لعمرو بن العاص صف رسول الله ما أطاق لم يكن يملأ عينيه من الرسول إجلالًا للرسول ﷺ يا أمة الإسلام افخري يا أمة الإسلام أسعدي يا أمة الإسلام اشكري ربك، إن الله بعث إليك رسوله محمدًا ﷺ ﴿لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ﴾2 (آل عمران: 164)، وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ قال سبحانه ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 128) قال سبحانه ﴿ٱلنَّبِىُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾3 (الأحزاب: 6) صلوات الله وتسليماته عليه
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 164 ↩
- آية: ﴿ٱلنَّبِىُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 6 ↩
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)