مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

قال النبي ﷺ (سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لن يدخل الجنة أحدا عمله)

إشراقات نبوية في إصلاح النفس الإنسانية · الدرس 15 من 48 · 13 دقيقة · الآداب والأخلاق

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. شرح حديث «سددوا وقاربوا» وأبشروا
  2. الدين يسر والجنة حفت بالمكاره
  3. الجمع بين رحمة الله والعمل
التفريغ النصي الكامل للدرس

شرح حديث «سددوا وقاربوا» وأبشروا

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾2 (الأنبياء: 107) الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، مع حديث من أحاديث نبينا محمد ﷺ أخرج الشيخان البخاري ومسلم في صحيحهما واللفظ لمسلم رحمه الله، من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ قال «سددوا وقاربوا وأبشروا، فإنه لن يدخل أحدكم الجنة عمله». قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته، واعلموا أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾» هذا حديث جليل شريف من أحاديث رسولنا صلوات الله وتسليماته عليه يؤصل الرسول ﷺ فيه القواعد المتينة التي على المسلم أن يراعيها في سلوكه طريق النجاة، وفي عمله، وفي تقربه إلى الله سبحانه وتعالى، فيقول: المصطفى ﷺ «سددوا وقاربوا» وأبشروا سددوا أمر بالسداد والسداد الإصابة، أن تصيب في قولك وأن تصيب في فعلك وأن تصل إلى هدفك وأن تحقق مبتغاك أنه يسدد تجاه الحق والصواب فربما لم يستطع الوصول إلى ما يراد منه فحينئذ يكون قريبًا.

فقال: «سددوا وقاربوا». ولذلك تقدم معنا في حديث علي رضي الله عنه عن النبي ﷺ حينما علَّمه. وقال له «﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: اللهم اهدني وسددني» واذكر بالهدى هدايتك الطريق، وبالسداد سداد السهم فأنت حينما تسدد سهمك تجاه هدف من الأهداف تريد أن يصل الهدف، تريد أن يصل السهم إلى هذا الهدف كذلك فأنت في هذه الحياة تريد أن تصل إلى الله سبحانه وتعالى، وأن تنال رضوان الله وأن يغفر الله لك ذنوبك وأن يكفر عنك سيئاتك.

فهذا كله من الأهداف العظيمة النبيلة الجليلة التي على المسلم، أن يحرص عليها فالرسول الكريم ﷺ يعلمنا سددوا، اتبعوا الأوامر، انتهوا عما نهاكم الله عنه الزموا حدود الله سددوا في القول، وفي الفعل وقاربوا، أي: اقتربوا، ومن معاني السداد والمقاربة، أن يبتعد الإنسان عن الانحراف فيبتعد عن الغلو وعن الجفاء لأنَّ الإسلام دين الوسطية لا إفراط فيه ولا تفريط، ولا غلو ولا جفاء، ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَـٰكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾3 (البقرة: 143) على أحد الأقوال في معنى الآية الكريمة إذًا قوله ﷺ «سددوا وقاربوا» يأمرنا بالسداد وبالاعتناء بفعل الصالحات دون غلو ودون تفريط كما قال الله سبحانه ﴿فَٱسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا۟﴾4 (هود: 112) لا تطغوا، يعني: لا تتجاوزوا الحد.

ولذلك هذا الدين كما جاء عن النبي ﷺ «إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه» «فسددوا وقاربوا». ولذلك لا ينبغي للإنسان أن يشق على نفسه لأنه إن شقَّ على نفسه مشقة بالغة يوشك أن ينقطع وإذا قصر. فإنَّ التقصير يؤدي إلى تقصير أكبر والكسل يجلب كسلًا أكبر. وأما الإنسان الذي يستعين بالله ويستبق في فعل الخيرات نعم الإنسان يتحمل المشقة التي يقدر عليها.

الدين يسر والجنة حفت بالمكاره

«فإن الجنة حفت بالمكاره» كما أخبر ﷺ وكذلك فالمنبتُّ لا أرضًا قطع ولا ظهرًا أبقى. فهذا الذي يشق على نفسه ويتعنت ربما يترك طاعة الله بعد حين وكذلك الذي يسوف ويتكاسل ويبتعد شيئًا فشيئًا عن أوامر الله، إذا به ينغمس في معصية الله سبحانه وتعالى. فقال النبي ﷺ: «سددوا وقاربوا وأبشروا» أبشروا بشارة عظيمة يحتمل أنه سمع القصة كلها من رسول الله ﷺ وقد قبلنا بشارته ﷺ فإنَّ الله من أسمائه الشكور وهو الذي يعطي الكثير على العمل القليل وهو الكريم سبحانه وتعالى «سددوا وقاربوا وأبشروا، فإنه لن يدخل أحدًا الجنةَ عملُه» يعني: إنك مهما عملت ومهما اجتهدت فإنك لن تصل إلى جنات ا»لنعيم إلا بتوفيق ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ فهو الذي وفقك وهو الذي رحمك وهو الذي سددك وهو الذي أعانك وهو الذي قبلك سبحانه وتعالى، فإنَّه لن يدخل أحدكم الجنة عمله، يعني: إياك، أن تتوهم احذر من هذا التوهم من أنك حينما تتقرب إلى الله بالقربات وتعمل الصالحات أنك بذا مستحق لدخول الجنان دون رحمة من الله بك.

بل إن كل ما بك من نعمة فهو من الله سبحانه ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ﴾5 (النحل: 53). وقد ذكر أهل العلم وجوها متعددة للجمع بين هذا الحديث وبين الآيات القرآنية التي تفيد أن العمل سبب في دخول الجنة كقوله سبحانه وتعالى، ﴿وَنُودُوٓا۟ أَن تِلْكُمُ ٱلْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾6 (الأعراف: 43) ﴿وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِىٓ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾7 (الزخرف: 72).

فقالوا: إذًا ميراث الجنة بالعمل وهنا قال: «لن يدخل، لن يدخل أحدًا الجنةَ عملُه» فكيف الجمع بين الآيات والحديث. فقال بعضهم إن قوله ﷺ لن يدخل أحدكم الجنة عمله معناه:، أن أصل دخول الجنة ليس بالأعمال وإنَّما برحمة الكبير المتعال سبحانه وتعالى، إلا أن منازل الجنة والتفاوت في الدرجات يكون بحسب الأعمال.

فقالوا: أصل الدخول برحمة الله، وأما التفاضل فبحسب الأعمال، والقرار في الجنان والخلود فيها فإنه برحمة الله، لأنَّ الإنسان مهما عمر في تلك الدنيا فإنَّه مهما عاش. فإنَّ حياته فيها قصيرة وإذا دخل الجنة فهو في نعيم مقيم وثواب جسيم. نسأل الله الكريم من فضله. وقال بعضهم، أن الباء في قوله لن يدخل أحد أحدًا الجنة عمله المراد بذلك: أنَّ الإنسان لا يدخل الجنة بأعماله معنى قوله سبحانه وتعالى، ﴿وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِىٓ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ قالوا السبب عن الجنة لأنَّ العمل قليل مقابل الجنة.

الجمع بين رحمة الله والعمل

لكن الباء هي السببية، أي: أن الأعمال سبب سبب في دخوله الجنة وهناك أقوال كثيرة واعتراضات كثيرة من شراح الحديث ومما يذكر في هذا أنَّ الإنسان مهما عملتَ فإنه قد فاتك شيء أعظم أو هو مفتقر إلى شيء أعظم تدرون ما هو أنه القبول كما صرح الحافظ ابن حجر كوجه من الوجوه في الجمع بين الآيات والحديث المروي عن الرسول، يعني: أنك لا ينبغي لك أن تتوهم، أن عملك هو الذي يدخلك الجنة دون أن يتقبله الله سبحانه وتعالى، لأنَّ الإنسان يعمل.

لكن هل قبله الله هل رده الله هذا أمر أنت لا تطلع عليه وإنَّما هو إلى الله سبحانه وتعالى، وربك لا يظلم أحدًا إذ قبول الأعمال مفتقر إلى الإخلاص لله رب العالمين والله جل وعلا هو العليم بمن أخلص والعليم بما في الصدور سبحانه وبحمده، وعلى كل حال فالحديث الشريف يبين، أنَّ الإنسان لا ينبغي له أن يرتكن إلى العمل ﴿أَنَّمَا﴾ يأخذ بالأسباب ويجتهد لأنَّ الحديث أيضًا لا يدعو إلى الكسل لأن أوله: «سددوا وقاربوا» إذًا هو يأمرنا بالعمل ولكن مع ذلك لا نرتكن إلى الأعمال وإنما نتجه إلى رحمة الله، ثم قد يقول قائل إن الأعمال نفسها ﴿أَنَّمَا﴾ هي برحمة الله، فالذي وفقك وجعلك تصلي وتصوم وتزكي وتفعل الطاعات كلها ﴿أَنَّمَا﴾ هو الله الرحمن الرحيم الكريم سبحانه وتعالى، ثم إن النبي ﷺ قال واعلموا أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ وقبل ذلك في الرواية قالوا، ولا أنت يا رسول الله أنت أنت عملك ليس هو الذي يدخلك الجنة قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته» فهذا يعني: أنَّ الجميع مفتقر إلى رحمة الله، سبحانه وتعالى، وإذا كان الرسول الكريم صلاة وتسليماته عليه وهو أتقى الناس لله وأخشى الناس لله بحاجة إلى رحمة الله، فمن ظن بغيره فالجميع مفتقر إلى رحمة ملك الملوك سبحانه وتعالى، واعلموا أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أحب الأعمال إلى الله إذًا سُئلت فقيل لك ما أحب الأعمال إلى الله فأجب بإجابة رسول الله ﷺ أدومها وإن ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ وفي لفظ ما داوم عليه صاحبه، وفي لفظ: ما دُووِم عليه، وكان ﷺ عمله دِيمة كما قالت أمنا عائشة رضي الله عنها، وكان إذا عمل عملًا ﷺ فاحب الأعمال إلى الله أدومها وإن ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لأن تعمل عملًا صالحًا وتداوم على هذا العمل خير لك من أن تعمل عملًا أكبر ثم تنقطع ثم تنقطع وتنسلخ عنه.

فإنَّ دأب المستقيم الاستمرار على طاعة الله سبحانه وتعالى، وأعظم الكرامة كما مضى مرارًا لزوم الاستقامة واعلموا أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾. ولذلك. فإنَّ ﷺ كما في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال له ﷺ يا عبد الله «يا عبد الله لاَ تَكُنْ مِثْلَ فُلاَنٍ كان يقوم لك فترك قيام الليل» كان يقوم الليل فترك قيام الليل.

تأمَّل! لم يقل له كن مثل يُقوِّم لا «لاَ تَكُنْ مِثْلَ فُلاَنٍ» كان يقوم الليل ثم ترك قيام الليل فحري بالعبد أن يواظب على فعل الطاعات أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لذلك الرسول ﷺ كان إذا عمل عملًا حافظ عليه وداوم وثبت ﷺ وهذا ما يقال له: الورد، الإنسان له ورد من قراءة القرآن ويكون للإنسان ورد من الأذكار ويكون له مقدار من الصلاة من صلاة الضحى، ومن غير ذلك من الأعمال الصالحة من صدقات وبر وصلة فحينئذ يكون محققًا لهذا واعلموا أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ والإنسان إذا حافظ على الطاعات استمرَّ وقوي إيمانه وثبت على طاعة الله بفضل الله سبحانه وتعالى، فنسأل الله، أن يثبتنا على دينه وأن يجعلنا ممن ﴿يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓ﴾

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 107 ↩
  3. آية: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَـٰكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 143 ↩
  4. آية: ﴿فَٱسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا۟ ۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 112 ↩
  5. آية: ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 53 ↩
  6. آية: ﴿وَنُودُوٓا۟ أَن تِلْكُمُ ٱلْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 43 ↩
  7. آية: ﴿وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِىٓ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 72 ↩

من سلسلة: إشراقات نبوية في إصلاح النفس الإنسانية (48 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة