مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

المجلس الحادي والعشرون- في رحاب آية

في رحاب آية · الدرس 16 من 31 · 12 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. كل نفس ذائقة الموت: آية تقرر فناء الخلق
  2. عموم الذوق ومواضع الجملة الثلاثة وتوفية الأجور
  3. الموت كأس والكل شاربه وانتقال بين الدور
  4. الغفلة وطول الأمل ونداء الإفاقة في رمضان
  5. بغتة الموت تقطع التسويف فبادر في ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾
التفريغ النصي الكامل للدرس

كل نفس ذائقة الموت: آية تقرر فناء الخلق

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 سبحان منزلة بليلة قدره درب الهداية واضح التبيان يتلوه أحمد لدنا وهي التي عطشت لقطر هداية هتاني الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة في رحاب آية ونحن اليوم بإذن الله وتوفيقه على موعد مع المجلس الحادي والعشرين من هذه السلسلة ومع آية جليلة كريمة من سورة العنكبوت قال الله سبحانه وتعالى، فيها ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ345 ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾6 هذه آية جليلة يقرر الله عز وجل فيها فناء الخلق وأنهم إلى فناء وزوال كما قال الله وهو أصدق القائلين ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾78 فإنَّ ﴿وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو9 ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ﴾10

عموم الذوق ومواضع الجملة الثلاثة وتوفية الأجور

وقوله: كل هذا يفيد العموم ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ﴾ فيدخل فيها الجميع يدخل فيها البر والفاجر والصالح والطالح يدخل فيها الكبير والصغير والغني والفقير يدخل فيها الجميع. وقد قررها الله عز وجل أعني هذه الجملة ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ﴾ في ثلاثة مواضع من القرآن في آية آل عمران ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ﴾11 وقوله: ﴿وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ﴾ توفية الأجر تكون في يوم القيامة.

لكن العبد ينال من الأجر قبل ذلك في الدنيا وينال في البرزخ فيدل على نعيم القبر وكذا على عذابه. نسأل الله أن يجعلنا من المنعمين ﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾1213 ﴿وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَـٰعُ ٱلْغُرُورِ﴾14. وقال في آية سورة الأنبياء ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾1516، وفي هذه الآية من سورة العنكبوت ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾17 ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ﴾ وكأن الموت طعام يتذوق فالتذوق يكون بالفم يتذوقه الإنسان.

الموت كأس والكل شاربه وانتقال بين الدور

وقال بعضهم كأنه كأس كره يتذوقه الإنسان وربنا لما ذكر الموت ذكر أنه مصيبة. فقال ﴿فَأَصَـٰبَتْكُم مُّصِيبَةُ ٱلْمَوْتِ﴾18 فالله قال ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ﴾19 كل إنسان حتمًا سيتذوق هذا الموت فهو كأس والكل شاربه ليس أحد إلا وسيشرب من هذا الإناء أو من ذلك الكأس «لا شيء مما ترى تبقى بشاشته يبقى الإله ويفنى المال والولد ما أغنت عن هرمز يوما خزائنه والخلد قد حاولت عاد فما خلده، ولا سليمان إذ تجري الرياح له والإنس والجن فيما بينها ترد أين الملوك التي كانت لأوبتها أين الملوت الملوك التي كانت لعزتها من كل أوب إليها وافد يفد حوض هنالك مورود بلا حوض هنالك مورود بلا كذب لا بد من ورده يوما كما وردوا» حقيقة تغيب عن كثيرين حق لكنه لدى كثيرين أشبه بباطل مع أنَّه حق لا يمكن أن ينكر يقينٌ أشبه بالشك عند كثيرين ﴿وَجَآءَتْ سَكْرَةُ ٱلْمَوْتِ بِٱلْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾2021 ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾22 الموت ليس نهاية المطاف ﴿أَنَّمَا﴾ هو انتقال من دار إلى دار فهناك الدار الدنيا ثم دار البرزخ ثم الدار الآخرة الوقوف ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ إلى الله راجع، ومن علم أنه لله راجع علم أنه مسؤول وأنه موقوف فليُعِدَّ لهذا السؤال جوابًا ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ ستتذوق الموت حتمًا وأنت تعلم ذلك ولا يخفى عليك ذلك.

الغفلة وطول الأمل ونداء الإفاقة في رمضان

لكن طول الأمل ينسيك. لكن الغفلة تلهيك الموت يأتي بغتة والقبر صندوق العمل فترى في قبرك جزاءك وترى في قبرك ما قدمت ويوم القيامة كما قال الله ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوٓءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُۥٓ أَمَدًۢا بَعِيدًا23 ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ رَءُوفٌۢ بِٱلْعِبَادِ﴾24 في هذا المجلس نتذكر بهذه الآية الكريمة حقائقنا نتذكر حقيقتنا نتذكر مصيرنا الذي نغفل عنه الذي نتناساه مع أنَّه حق لا ينبغي أن يشك فيه ولا ينبغي أن يغفل عنه ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾2526 مهما عُمِّرت في هذه الحياة ومهما عشت فإنك يومًا ستُحمل على الأعناق «كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يومًا على آلة حدباء محمول» ستحمل على الأعناق وتوضع في القبر. بعدما يُصلَّى عليك فتُسأل ثم بعد ذلك يكون نعيم أو عقاب أو عذاب ثم بعد ذلك دار أخرى جنة أو نار حساب نعيم أو عقاب فاعمل لهذه الدار ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ﴾2728 إلى مَن غرته اللذات إلى مَن غرته الشهوات إلى مَن اشتهى امرأة في الحرام إلى مَن يأكل الحرام إلى مَن يقارف المحرمات إلى مَن يترك الطاعات إلى مَن يفرط في الفرائض والواجبات قبل فوات الأوان، أَفِقْ قبل فوات الأوان أنت في شهر رمضان.

إن لم ترجع إلى ربك فمتى ترجع؟ نحن في العشر الأواخر منه كاد الشهر ينقضي هلَّا تبت إلى الله توبة صادقة؟ هلَّا أقلعت عن معاصيك؟ هلَّا أقبلت على الله؟ وينادى عليك «يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر» ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ﴾ هذه اللذة لن تدوم لك لو دامت هذه اللذة لغيرك. لما وصلت إليك ولو دام هذا النعيم لغيرك ما وصل إليك فراجع نفسك «تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الإثم والعار، تبقى عواقب سوء في مغبتها، لا خير في لذة من بعدها النار» لكنك حينما تخالف هواك وتطيع الله مولاك فإنَّك تجد لذة وأي لذة لكنَّها لذة مقبولة لذة في الطاعة سعة في الصدر طمأنينة في القلب تشعر برضا الله عليك اللهم ارضَ عنا ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ﴾ ستموت حتمًا ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا۟ يُدْرِككُّمُ ٱلْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِى بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ﴾2930 قال الله ﴿قُلْ إِنَّ ٱلْمَوْتَ ٱلَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُۥ مُلَـٰقِيكُمْ﴾31 لم يقل فإنَّه مدرككم ﴿أَنَّمَا﴾ قال ملاقيكم تفرُّ منه تجده أمامك ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ إلى مَن يسوف إلى مَن يؤجل هل الموت هل الموت ينتظرك هل الموت سينتظرك هل أجلك إذا جاء سيتأخر؟ ﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾3233 الموت يأتي للشاب.

بغتة الموت تقطع التسويف فبادر في ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾

بل ويأتي للطفل كما يأتي للشيخ الكبير الموت يأتي للصحيح ويأتي للمريض الموت يأتي بغتة ويأتي فجأةً ومرض قد يأتيك بدون استعداد، ولا تأهب يفجأك. ثم تمرض وتضعف ثم تمرض وتضعف، ولا تقدر على الطاعة وكنت قبلها تقول أنا قوي وأنا شاب وسأفعل وسأفعل «اغتنم شبابك قبل هرمك اغتنم حياتك قبل موتك اغتنم صحتك قبل مرضك» اغتنم ما مَنَّ الله عز وجل به عليك من نعم. ﴿ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ سترجع إلى الله «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ» ما أحوجنا إلى أن نتذكر ذلك دومًا ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ﴾. إذا وجدت في نفسك تقاعسًا أو تكاسلًا ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لها ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ﴾ إذا وجدت في نفسك خللًا في قلبك مرضًا ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لها ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ﴾ فحينئذ لا تستطل، ولا تقول إنني سأعيش وسأعيش.

فإنَّ الله حذرنا من مثل ذلك ﴿أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَـٰهُمْ سِنِينَ34 ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا۟ يُوعَدُونَ مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يُمَتَّعُونَ﴾35 لذلك أنت في فرصة عظيمة، وفي هذه الأيام المباركة، وفي هذه الليالي المباركة، وفيها ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ ليلةٌ هي خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ بادر بالتوبة إلى الله اغتنم الفرصة العمل فيها خير من العمل في ألف شهر فاغتنم تلك الفرصة يا نفس ويحك توبي. «فإن الموت قد حان واعص الهوى فالهوى ما زال فتان. أما ترين المناية كيف تلقطن لقطا وتلحق أخران بأولانا في كل يوم لما ميت نشيعه نرى بمصرعه آثار موتانة مَا بَالُنَا نَتَعَامَى عَنْ مَصَائِرِنَا ننسى بغفلتنا من ليس ينسانا» ﴿ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾3637 تذكر هذه الآية ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾38 بادر بالتوبة والله تواب رحيم لطيف غفور.

نسأل الله أن يرحمنا وأن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يصرف عنا كل شر بارك الله فيكم وسبحان منزلة بليلة قدره درب الهداية واضحات بياني يتلوه أحمد لدنا وهي التي عطشت لقطر هداية هتاني

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
  3. آية: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ﴾ — العنكبوت: 57 ↩
  4. آية: ﴿كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 185 ↩
  5. آية: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ﴾ — آل عمران: 185 ↩
  6. آية: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ — العنكبوت: 57 ↩
  7. آية: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الرحمن 26 ↩
  8. آية: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ — الرحمن: 26 ↩
  9. آية: ﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ — كما ورد في الدرس: الرحمن 27 ↩
  10. آية: ﴿وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ﴾ — الرحمن: 27 ↩
  11. آية: ﴿وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ﴾ — آل عمران: 185 ↩
  12. آية: فمن زحزح عن النار ﴿وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 185 ↩
  13. آية: ﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ — آل عمران: 185 ↩
  14. آية: ﴿وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَـٰعُ ٱلْغُرُورِ﴾ — آل عمران: 185 ↩
  15. آية: ﴿كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 35 ↩
  16. آية: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ — الأنبياء: 35 ↩
  17. آية: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ — العنكبوت: 57 ↩
  18. آية: ﴿فَأَصَـٰبَتْكُم مُّصِيبَةُ ٱلْمَوْتِ﴾ — المائدة: 106 ↩
  19. آية: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ﴾ — العنكبوت: 57 ↩
  20. آية: ﴿وَجَآءَتْ سَكْرَةُ ٱلْمَوْتِ بِٱلْحَقِّ﴾ ذلك ما كنت منه تحيد — كما ورد في الدرس: ق 19 ↩
  21. آية: ﴿وَجَآءَتْ سَكْرَةُ ٱلْمَوْتِ بِٱلْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ — ق: 19 ↩
  22. آية: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ — العنكبوت: 57 ↩
  23. آية: يوم تجد ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ﴾ عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا... — كما ورد في الدرس: آل عمران 30 ↩
  24. آية: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوٓءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُۥٓ أَمَدًۢا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ رَءُوفٌۢ بِٱلْعِبَادِ﴾ — آل عمران: 30 ↩
  25. آية: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ — العنكبوت: 57 ↩
  26. آية: ﴿ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ — العنكبوت: 57 ↩
  27. آية: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ﴾ — العنكبوت: 57 ↩
  28. آية: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ﴾ — العنكبوت: 57 ↩
  29. آية: ﴿أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 78 ↩
  30. آية: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا۟ يُدْرِككُّمُ ٱلْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِى بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ﴾ — النساء: 78 ↩
  31. آية: ﴿قُلْ إِنَّ ٱلْمَوْتَ ٱلَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُۥ مُلَـٰقِيكُمْ﴾ — الجمعة: 8 ↩
  32. آية: ﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ﴾ لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون — كما ورد في الدرس: الأعراف 34 ↩
  33. آية: ﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ — الأعراف: 34 ↩
  34. آية: ﴿أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَـٰهُمْ سِنِينَ — الشعراء: 205-207 ↩
  35. آية: أفرأيت إن متعناهم سنين * ﴿ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا۟﴾ يوعدون * ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون — كما ورد في الدرس: الشعراء 205-207 ↩
  36. آية: ﴿اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 1 ↩
  37. آية: ﴿ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾ — الأنبياء: 1 ↩
  38. آية: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ — العنكبوت: 57 ↩

تخريجات أخرى في الدرس

  • آية: وما ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱخْشَوْا۟ يَوْمًا لَّا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ﴾ إلا متاع الغرور — كما ورد في الدرس: آل عمران 185
  • آية: ﴿فأصابتكم مصيبة الموت﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 106

من سلسلة: في رحاب آية (31 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة