آداب الطعام والشراب
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾1 (القلم: 4)
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ:
فما زال الحديث موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، بالحديث عن الآداب الإسلامية ونعيش الليلة. إن شاء الله تعالى مع أدب من هذه الآداب وهو أدب الطعام والشراب أدب الطعام والشراب وحينما ندرس هذا الأدب وهو أدب الطعام والشراب. فإنَّ هذا يدلل لنا بدلالة واضحة على عظمة هذا الدين، وعلى شمولية الإسلام بفضل الله سبحانه وتعالى، فما يتعلق بالطعام والشراب لم تغفله سنة النبي ﷺ عليه وآله وسلم، ولم تغفله الشريعة الإسلامية.
بل جاء في الشريعة الإسلامية ما يبين لنا كيفية الطعام والشراب والآداب التي على المسلم، أن يتحلى بها إذا طعم أو شرب ولا شك، يا أيها الإخوة الكرام أننا جميعًا بحاجة إلى هذا الأدب لأنه ليس منا أحد يستغني عن الطعام والشراب أليس كذلك، يعني: مثلًا ذكرنا بعض الآداب قد تكون متعلقة بشخص دون شخص.
لكن آداب الطعام والشراب، يعني: متعلقة بالجميع. ثم إنَّ التعلق متكرر، يعني: لو ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ آداب السفر ممكن واحد ما يسافر إلا، يعني: من الحين إلى الحين. لكن آداب الطعام والشراب، يعني: هذه الآداب تتكرر يوميًا تتكرر يوميًا فجدير بنا أن نتعلَّمها وأن نأتسي برسول الله صلوات ربي وتسليماته عليه فيها بداية أباح الله عز وجل لنا الأكل والشراب أباح لنا الطيبات والمحرمات من المأكولات والمشروبات محدودة قال الله سبحانه وتعالى، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَـٰتِ مَا رَزَقْنَـٰكُمْ﴾ واشكروا لله.
إن كنتم إياه تعبدون. وقال الله يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ ﴿ٱلنَّاسُ كُلُوا۟ مِمَّا فِى ٱلْأَرْضِ حَلَـٰلًا طَيِّبًا﴾، ولا تتبعوا خطوات الشيطان إذًا أمرنا الله جل وعلا بالأكل وأمرنا الله عز وجل بالشراب فقد يقول قائل اشتهر لدى كثيرين في بعض اللقاءات الناس يذكرون القاعدة المعروفة وهي أن الأمر للوجوب أو أن الأمر يقتضي الوجوب فحينما نقول إن هذا الشيء واجب نستدل عليه ونقول أمر الرسول ﷺ به وما أمر الرسول به صلوات ربي وتسليماته عليه فهو واجب إلا إذا جاءت قرينة تصرفه عن هذا الوجوب فقوله: وكلوا واشربوا هل معنى ذلك، أن الأكل
والشراب واجب المعروف لدينا أن الأكل والشراب مباح حلال جائز من أراد أن يأكل أكل ومن أراد أن يشرب شرب ومن أراد أن لا يأكل فلا يأكل، ومن أراد أن لا يشرب فلا يشرب يقال الأكل والشراب من حيث الجملة واجب من حيث الجملة واجب، يعني: لا يجوز لأحد أن يترك الأكل كله وأن يترك الشراب كله؛ وإلا لو امتنع الإنسان عن الطعام جملة وعن الشراب جملة فإنَّه سيهلك نفسه إذا قال أنا لن آكل ولن أشرب مطلقًا فلا شك، أن هذا يودي بنفسه إلى التهلكة فالأكل من حيث هو واجب والشراب من حيث هو واجب، يعني: من حيث الجملة.
لكن الأنواع ليست واجبة تأكل هذا أو تأكل هذا أو تشرب هذا أو تشرب ذاك فالأمر في ذلك واسع شريطة ﴿إِلَّا﴾ يكون هذا الأكل أو ذلك الشراب مما حرمه الله عز وجل وربنا ذكر الحلال في بعض المواضع بلغة الطيبات. فقال: كل من الطيبات كُلُوا۟ مِن طَيِّبَـٰتِ مَا رَزَقْنَـٰكُمْ فهذا يعني: أنَّ كلما أحله الله لنا فهو طيب وأن الخبيث محرم.
ولذلك فالنجس محرم كل نجس محرم الحلال طيب والحلال يكون طاهرًا ويكون طيبًا بفضل الله سبحانه وتعالى، صحيح أنَّه ليس كل محرم نجسا. لكن كل نجس محرم كما بين أهل العلم. وقد قال الله أيضًا ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَـٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ ٱلْخَبَـٰٓئِثَ﴾. ولذلك يستدل بهذه الآية ونحوها على تحريم بعض الأشياء التي اختلف فيها فمثلًا الدخان إذا أتى آت.
وقال من أين تقولون. إن شرب الدخان حرام فنقول له: ربنا ذكر أن هذا الذي أحل له هو الطيب قال ويحل لهم الطيبات وذكر المحرمات. فقال: ويحرم عليهم الخبائث فنسأله هل ترى الدخان من الطيب، يعني: هل الدخان من الطيبات، ولا من الخبائث فلو كان منصفًا سيجيبك قائلًا لا أراها من الطيبات، ولا يشعر بطيبها كيف وغيره يستقذرها وهو نفسه إذا انتهى أو فرغ من شربها وبقي جزء منها ماذا يصنع
يرميها على الأرض ويداس بالأقدام، ولا يراه شرابًا طيبًا عند تناوله فلا يصنع به ما يصنعه بالأشربة من الآداب كأن يقول بسم الله، يعني: يتذكر هو يبدأ الشرب يقول بسم الله ونحو ذلك أو إذا انتهى يقول الحمد لله يرى أنَّ ما يصنعه ليس بطيب فلذلك هو محرم. ثم إنَّ فيها من الأضرار والله به عليم والعجيب أنه الشراب، يعني: ليس بالكثير الذي تجد على ورقته ما يدل عليه كمن يقول: من أراد أن يشتري ما يضر فليصنع.
ومع ذلك يشترى بالمال. وقد نهانا النبي ﷺ عن إضاعة المال فبداية ما يتعلق بالطعام والشراب علينا أن نتحرى الأطعمة الطيبة وأن نتحرى الأشربة الطيبة وأن نتوقى الأطعمة والأشربة المحرمة فما كان طيبًا طعمناه أو شربناه وما كان خبيثًا اجتنبناه هكذا علينا أن نصنع مع الطعام والشراب، ومن رحمه الله، جل وعلا بنا أن الحلال أكثر من الحرام الحلال أكثر من الحرام.
ولذلك يأتي في القرآن ذكر المحرمات، وكذلك في السنة، ولا يذكر الحلال في كثير من المواضع لأنه أكثر والذي يذكر هو المحدود المحصور، يعني: إذا كان هناك شيء هذا الشيء كثير وآخر قليل هذا الشيء فيه مجموعة كثيرة والآخر فيه مجموعة قليلة فالذي يمكن حصره وهو القليل يذكر. ولذلك قال الله سبحانه ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لا أجد فيما ﴿أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيْتَةً﴾ أو دمًا مسفوحا أو لحم خنزير فإنَّه رجس أو فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ فالله سبحانه وتعالى، ذكر المحرمات لأنَّها محصورة. وأما الحلال فهو لا يعد ولا يحصى نعم الله علينا تترى بفضل الله سبحانه وتعالى، في الأطعمة أطعم ما شئت ولكن لا تطعم الميتة لا تطعم لحم الخنزير من الأمور المحدودة فالحلال أكثر بفضل الله سبحانه وتعالى.
ومع ذلك فالشيطان يزين لبعض الناس. بل لكثير من الناس يزين لهم سوء أعمالهم فنسأل الله السلامة والعافية. قال الله سبحانه وتعالى، ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ أَعْمَـٰلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ﴾ آداب الطعام والشراب هذه الآداب منها ما يكون واجبًا. ومنها ما يكون مستحبًا لكنَّها في الجملة آداب علينا أن نقتفي أثر النبي ﷺ فيها ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ الإنسان، أن يطعم أو يشرب ماذا يصنع
يذكر الله فيسمي قائلًا باسم الله كما علم ﷺ كما في الصحيحين عمر بن أبي سلمة. وقال له: يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك إذًا ماذا يقول يقول بسم الله إذًا ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تطعم، وقبل أن تشرب عليك، أن تسمي الله سبحانه وتعالى، وللأسف الشديد بعض الناس لا يتنبه لذلك فترى بعض الناس يأكل وهو مشتغل بالحديث مع من يجاوره والحديث مع فلان أو علان أو النظر إلى شاشة التلفاز وما إلى ذلك ولا يتذكر أن يقول بسم الله مع أنَّ هذه سنة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وقد استحب بعض العلماء كالنوويِّ رحمه الله، أن يزيد فيقول: بسم الله الرحمن الرحيم وإذا اكتفى ببسم الله فهو كاف. لكن الحافظ ابن حجر رحمه الله، بين، أن هذا ليس بصواب إذ الذي جاء عن النبي ﷺ يقتصر فيه على قول بسم الله وجاءت الرواية صريحة عند الطبراني وغيره إذا أكل أحدكم فليقل بسم الله جاء الاقتصار على بسم الله فعلى ذلك بسم الله هذا هو الثابت عن النبي ﷺ في هذا الموضع ففي بعض المواضع يكمل الإنسان فيقول: بسم الله الرحمن الرحيم كما لو قرأ القرآن، وفي بعض المواضع يقتصر على بسم الله كما في الأكل والشراب وكما في الذبيحة فإذا جاء الإنسان ليذبح ذبيحة ماذا يقول بسم الله
والله أكبر كما جاء عن النبي ﷺ عليه وآله وسلم وبسم الله أي: اسم الله جل وعلا يصاحبني وبركة هذا الاسم تحيط به وعلى ذلك فالذي يقول بسم الله ينال من البركة الكثير والكثير بفضل الله سبحانه وتعالى، وكذلك إذا قال العبد بسم الله فإنَّه يمنع الشيطان من المشاركة في هذا الطعام أو الشراب.
وكذلك قال النبي ﷺ: «إن الشيطان يستحل الطعام ﴿إِلَّا﴾ يذكر اسم الله عليه فالشيطان يستحل الطعام ويأكل من الطعام إذا لم يذكر الشخص اسم الله عز وجل عليه وكذلك الذي يدخل فلا يبسمل عند الدخول يقول أدركتم المبيت فإذا طعم ولم يسمِّ يقول أدركتم العشاء فأنت إذا لم تذكر اسم الله جل وعلا تعين الشيطان على أن يطعم من طعامك وتمنع نفسك كذلك». من البركة التي تستفيدها من ذكرك اسم الله جل وعلا إذا ذكرته عند الطعام أو في بداية الطعام أو الشراب إن الشيطان يستحل الطعام ﴿إِلَّا﴾ يذكر اسم الله عليه هكذا علمنا ﷺ وفي قول ﷺ لعمر بن أبي سلم رضي الله عنه يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك، وكان طفلا، وكانت يده تطيش في الصحفة هذا كله يدل على أن الغلام يعلم ذلك أيضًا، وعلى أن الصبي يعلم التسمية وكثير من الآباء لا يعنى بذلك في تربية أولاده وتعليمهم فإذا جلس الأولاد معك على الطعام يا ولد سميت ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ بسم الله ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ بسم الله علم ولدك هذا فقبل أن يطعم، وقبل أن يشرب يقول بسم الله وهنا ترد مسألة وهي ما إذا نسي المسلم، أن يقول بسم الله في بداية الطعام ماذا يصنع، يعني: إنسان نسي أن يقول بسم الله فماذا يصنع علمنا ﷺ ماذا يصنع فجاء عنه عليه الصلاة
والسلام، إذا أكل أحدكم طعامًا فليقل بسم الله في أول الطعام. فإنَّ نسي أن يقول بسم الله في أول الطعام فليقل بسم الله أوله وآخره إذا نسيت أن تقول بسم الله في بداية الطعام وتذكرت في أثناء الأكل أو ذكرت قال الأب لولده يا ولد قلت: بسم الله ما تذكر ويقول ماذا بسم الله أوله فإنَّه بذلك ينال البركة
والفضل بفضل الله - تبارك وتعالى وبركة الطعام كما ذكر ابن القيم رحمة الله تعالى يتم النفع للعبد بالطعام والشراب بهذه الأمور بالتسمية قبل الأكل والشراب والحمد بعد ذلك وأن يكون هناك اجتماع على الطعام وأن يكون الطعام من حل فهذه الأمور الأربعة بها تكمل الفائدة من الطعام، يعني: ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ الإنسان، أن يستفيد من طعامه أعظم فائدة فليجمع هذه الأمور الأربعة تسمية قبل أو بسملة قبل الطعام وحمدلة بعده وأن لا يأكل وحده وإنَّما يجتمع مجموعة على الطعام وأن يكون الطعام من حلال فإذا جمع الإنسان هذه الأربعة فإنَّه ينال البركة بفضل الله سبحانه وتعالى، والفائدة العظمى من طعامه أو شرابه بسم الله، ومن نسي يقول ماذا
بسم الله أوله وآخره. وهذا يحفظ الإنسان من أن يقرب الشيطان طعامه أو شرابه، وفي نفس الوقت يكون سببًا في نيل الأجر والثواب من الكريم الوهاب سبحانه وتعالى، وينال البركة بفضل الله عز وجل كذلك مما يتعلق بآداب الطعام والشراب، يا أيها الإخوة الكرام، ما يتعلق بهيئة الطاعم أو الشارب ما يتعلق بهيئته حينما يطعم أو يشرب فهناك بعض الهيئات التي لا تستحب أو لا تشرع للطاعم أو الشارب وهناك هيهات مشروع له أن يكون عليها حين طعامه أو شرابه فمن هذه الهيئات التي لا يحسن بالمرء أن يكون عليها وقت طعامه وشرابه الاتكاء الاتكاء فقد جاء عن النبي ﷺ كما في حديث أبي جحيفة رضي الله عنه عند البخاري إني لا آكل متكئا إني لا آكل متكئا كذا قال نبينا محمد ﷺ إني لا آكل متكئا.
وقد اختلف أهل العلم في صفة الاتكاء ما صفة الاتكاء. فقال بعض العلماء: صفة الاتكاء، أن يميل إلى أحد الشقين وهو، يعني: يأكل هو وهو مائل فهذه صفة منهي عنها وهي صفة المتكبرين. وقال بعض العلماء. بل المراد بها: أن يضع يده اليسرى أن يتكئ على يده اليسرى فحددوا اليد اليسرى، ومنهم من قال أن يعتمد على الوسادة التي يجلس عليها، ومنهم من قال أن يستجمع في جلسته بأن يجلس الجلسة المطمئنة كالتربع فبعضهم أدخلها في الاتكاء، ومنهم من قال لا تدخل في الاتكاء.
لكن كثير من العلماء يرى أنَّ الاتكاء على معناه: اللغوي بمعنى الميل بأن يميل في أكلته. وأما التربع. فقالوا ليس من الاتكاء الذي يجلس متربعا وإن كان بعضهم أدخله. وقالوا لأنه يعين على ملء البطن بالطعام لذلك فالتربع فيه الخلاف من أجل هذا وهنا يأتي السؤال. إذن ما الصفة المحمودة أو الصفة المرغَّب فيها لمن أراد أن يطعم أو يشرب الصفة الحسنة في ذلك ما جاء عن النبي ﷺ ومما جاء عنه ﷺ في ذلك الإقعاء الإقعاء والاقعاء أن ينصب قدميه ويضع ويضع فخذيه عليهما أو أن يضع أليتيه على قدميه كما يجلس الإنسان بين السجدتين والإقعاء السني كلام كده واضح، ولا أقوم مثلها، يعني: نكون قاعد على غير مفهومة كما نقول، يعني: جالس وهكذا.
فهذا دأب العبد ﴿أَنَّمَا﴾ آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد. وقالوا هذا أدعى لعدم ملء البطن بالطعام، يعني: لما يقعد إنسان مسترخي كذا ومتربع، يعني: الكمية أكثر. لكن، أن يجلس أو أن يقعي هكذا هذا أفضل. وقد جاء عن النبي ﷺ أن ﷺ كان يأكل التمر مقعيا، يعني: كما في مسلم كان يأكل التمر مقعيا، يعني: وهو يجلس جلسة الإقعاء، وكذلك مما يتعلق بمثل هذا أن يتكئ الإنسان على إحدى قدمين مثل الجلسة التي نجلسها في التشهد أن ينصب رجله اليمنى وأن يفترش رجله اليسرى أو أن يضع ظهر كفه رجله اليسرى مع ظهر رجله اليمنى يضع هذه على تلك ويجلس عليهما.
فهذا أيضًا مما لا يمنع. بل يكون حسنا. وقد جاء عن النبي ﷺ ﴿أَنَّمَا﴾ آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد صلوات ربي وتسليماته عليه فعلى ذلك الجلسة المحمودة في الطعام والشراب إما الإقعاء أن يقوم على الاتنين أو أن يفترش واحدة من الاتنين أو أن يضع رجل على رجل ويجلس عليه عليهما فتلاقي البطن نفسها، يعني: ميالة للملء فبقليل من الأكل يمتلئ ثم إذا دُعي الإنسان لأي شيء استطاع أن يقوم.
ولذلك كما يأكل العبد طبعًا ما يقدرش يسترب عليه سيد كل شيء له آية اوم هات كذا هات كذا هات كذا. ولذلك تجد صاحب البيت إذا جلس يجلس مثل هذه الجلسة لماذا لأنه يخشى من أن يطلب طلب من الجالسين يطلبون منه طلب فحينئذ يطلبون منه طلبًا فحينئذ يكون أقرب إلى القيام طبعًا في واقعنا العملي أحيانًا يكون الجلوس على الكرسي أو على ما أشبه ذلك.
الأمر في ذلك واسع هذا ليس حرامًا أن أتكلم على أفضل جلسة، يعني: كما قلت: أن هذه الآداب ليس معناه أن كل هذه الآداب واجبة منها المستحب. ومنها ما يكون فوق ذلك والجلوس على الكرسي في حالة الأكل، يعني: لا بأس بذلك أو ليس بمحرم، والله تعالى أعلم. فعلى ذلك هذا بالنسبة للصفة الجلسة عند الأكل أو عند الشرب مما يتعلق بذلك أيضًا.
يا أيها الإخوة الكرام، هذا ما يتعلق بصفة الجلسة والأكل والشراب كذلك مما يتعلق بصفة الأكل طبعًا بداية الكمية في الكيفية، وفي الكمية طبعًا الكمية كما لا يخفى عليكم ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، يعني: السنة، أن يأكل الإنسان لقيمات، يعني: مش لقم لقيمات، يعني: تصغير، يعني: لقم صغيرة مش لقمة نصف رغيف «أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ» لقيمات يقمن صلبه، يعني: المقصود من الطعام ماذا
أن يقيم صلبه وأن يعينك على طاعة الله عز وجل لا أن يكون سببًا في إعراضك عن طاعة الله عز وجل. ولذلك العبد ممكن في الأكل والشراب يأخذ أجر. الأكل نفسه يأخذ ثوابًا على الأكل والشراب. إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي. يعني: إذا أكل الإنسان أكله وابتغى بهذا الأكل وجه الله والإعانة على الطاعة له أجر. يعني: واحد يقول أنا بأكل عشان أتقوى، أستطيع أن أخرج وأتكسب وأكل حلالًا، وأستطيع أن أعمل حتى أعف نفسي وأعف أولادي، أستطيع أن أقوم للصلاة، أستطيع أن أصوم.
فهذا يؤجر عليه الإنسان. ولذلك السحور فيه الخير والبركة، تسحروا. فإنَّ في السحور بركة لأنَّ السحور يعين على الصوم. ولذلك جاء في بعض الأحاديث الصلاة على المتسحرين النوم يقومون بعبادة إذ يعانون بها على أداء الفريضة ﴿إِلَّا﴾ وهي الصوم بفضل الله سبحانه وتعالى، فإنَّ الطعام يكون بقدر الحاجة والإنسان أدرى بنفسه فإذا أكل فوق الحاجة فهذا يعني: أنه يأكل من أجل الشهوة لا من أجل الإعانة على الطاعة وكثير الأكل يضر كما لا يخفى.
وقال. فإنَّ كان لا بد، يعني: لا بد يأكل أكثر مما يريده أكثر فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه، يعني: هذا في المرحلة الثانية، يعني: الأصل أن تكون لقيمات لا أن يكون الثلث، يعني: أن يكون أقل من الثلث، ومن قام بذلك بفضل الله سبحانه وتعالى، لم يحتج في حقيقة الأمر إلى برامج من برامج تخسيس أو نحوها، ولم يحتج إلى شيء آخر وإنَّما يكون قوي البنيان يستطيع أن يقوم بفضل الله سبحانه وتعالى، ما ييسر الله عز وجل له في الصلاة، وفي أداء العبادة وما إلى ذلك هذا بالنسبة لي الكمية طيب بالنسبة أيضًا للكيفية في كيفية الطعام مما يشرع في كيفية أو هيئة الطعام أن يكون الطعام جماعًا، يعني: ما يأكل تجد أسرة تتكون من أربعة أفراد أو خمسة أفراد وكل واحد يأكل وحده تلاقي الأب يأكل لوحده والأم لوحدها والأولاد لوحده، يعني: هذا ليس من السنة خلاف السنة أو الأفضل الأفضل السنة، أن يجتمع الناس على الطعام فينتظر الأولاد أباهم ويجتمعون جميعًا على الطعام فإنَّه حينئذ تكون البركة كما أخبر النبي ﷺ عليه وآله وسلم فالنبي ﷺ قال كلوا طعامكم جميعًا، ولا تتفرقوا.
فإنَّ البركة مع الجماعة كما عند ابن ماجه وهو حديث حسن كلوا جميعًا، ولا تتفرقوا. فإنَّ البركة مع الجماعة، يعني: حينما تكونون مجموعة تأكلون الطعام تكون البركة بفضل الله سبحانه وتعالى. وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام، طعام الاثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية وجاء طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الثلاثة إلى غير ذلك مما جاء من الروايات عن صلوات ربي وتسليماته عليه يبقى الاجتماع على الطعام هذا من سنة الطعام يبقى نجتمع على الطعام، ومن سنة الطعام كما قرر كثير من أهل العلم أو عدد من أهل العلم قالوا عدم السكوت على الطعام لأنَّ هذا ليس من شعار أهل الإسلام ﴿أَنَّمَا﴾ يفعله الأعاجم ويفعله غير المسلمين ممن يمتنعون عن الكلام مطلقًا أثناء الطعام أو في أثناء الطعام لا نحن نتكلم لا مانع أن نتكلم على الطعام ما نسلك ما تكلمش أنت بتاكل لما المانع والإمام أحمد رحمه الله.
وقد كان بجواره بعض الناس يأكلون فما وجدهم يتكلمون هو يريد أن يفتحوا كلامًا ما فتحوا كلام فظل يحمد الله يقول الحمد لله والله أكبر الحمد لله ويأكل. ثم قال حمد وأكل خير من صمت وأكل حمد وأكل خير من صمت وأكل، يعني: لا مانع من أن يتحاور الإنسان مع صديقه وصاحبه ولعل هذا يكون صادًّا بعض الشيء أو مقللا لشيء من الطعام صح أو لا، يعني: أيضًا حينما يكون التفرغ كله للطعام فلا يجد مشاغل غيره.
لكن الكلام ربما يكون فيه اشغال له بعض الشيء والله - تبارك وتعالى أعلم كذلك مما يتعلق بالطعام كما لا يخفى عليكم أنه من المنهي عنه الأكل في آنية الذهب والفضة أو الشرب في همة فقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام، لا تلبسوا الحرير، ولا الديباج، ولا تأكلوا في آنية الذهب والفضة، ولا تشربوا في صحافها فإنَّها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة كما في حديث حذيفة عند الشيخين وجاء عنه عليه الصلاة والسلام، كما في مسلم الحديث أم سلمة رضي الله عنه.
بل وفي الصحيحين. لكن في مسلم في زيادة الذي يشرب من إناء الفضة ﴿أَنَّمَا﴾ يجرجر في بطنه نار جهنم في رواية والذهب. لكن إذا كان في الفضة ففي الذهب أشدّ كما لا يخفى إذًا لا يجوز الشرب من إناء الفضة، ولا الأكل من إناء الفضة، ولا الشرب في إناء الذهب، ولا الأكل من إناء الذهب طيب مما يتعلق بذلك أيضًا.
يا أيها الإخوة الكرام أننا إذا أكلنا أو شربنا لا نأكل من وسط الطعام من وسط الصحفة، يعني: في وعاء في حلة طاص أي: شيء السنة، أن لا يؤكل من الوسط. فإنَّ البركة في الوسط وأن لا يؤكل من الأعلى وإنَّما يؤكل من الجوانب كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام، كل من جوانبها. وقال ﷺ: «فإن البركة تنزل من أعلاها يعني: في وسط الطعام والأعلى ده فيه البركة يبقى ما يجي يغرف ما يغرفش منين من الوسط ولا يغرف من الأعلى لكن يغرف منين من الجوانب وإذا أكلوا يأكلون من الجوانب والبركة فيه الأعلى يبقى يأخذ من الجانب الجانب الجانب لغاية ما يبقى الوسط فيكون في آخر الأكل والله تعالى أعلم فهذا ينبه عليه أو تنبه الأمهات عليه والزوجات عليه يقول لأمه يقول لزوجه يقول لأخته إذا جئت لتغرفي فافعلي كذا وكذا فيكون هذا طريقا للبركة بفضل الله سبحانه وتعالى، ومما يتعلق بذلك أيضًا في صفة الطعام والشراب النوم إذا أكلوا يأكلون كما تقدم من جوانب الصحفة لا من فوقها أو لا من وسطها كذلك إذا أكل الإنسان في هذا.
الأمر فالسنة في حقه أن يلعق أصابعه أو أن يلعق أصابعه لا سيما في آخر الطعام. فهذا من سنة ﷺ إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه أو ليلعقها وجاء في بعض الروايات فإنه لا يدري في ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ البركة، وفي بعض الروايات. فإنَّ في آخر الطعام البركة وجاء في بعض الأحاديث أيضًا إذا طعم أحدكم فليلعق بأصابعه أو كان ﷺ إذا طعم لعق أصابعه الثلاث ﷺ هذا بفضل الله عز وجل يكون أعون على المقصود.
قد يقول قائل قد صرنا نأكل بالمعالق. يعني: معاش فيك كلام ده تأكل بالمعلقة. أقول أيضًا لا تحرم نفسك من السنة. ولا تحرم نفسك من البركة. حتى لو أكلت بالملعقة. اجعل لأصابعك حظًّا. حتى لو في آخر الطعام. معين? يلعق من الطعام بالتلت أصابع. النفس يقول فليلعقها، وأيضًا يلعقها. أو ليلعقها. يلعقها، يعني: هو ليلعق طب يلعقها، يعني: يديها الغير لغيره مثل من الزوجة أو الأولاد طبعًا الزوجة نعم وﷺ ذكر ذلك في غير ما موضع حتى اللقمة يرفعها إلى فم امرأته الإنسان يؤجر بذلك بفضل الله سبحانه وتعالى، يبقى.
أما أن يلعق أو يلعق غيره كالأولاد أو الزوجة ما يقول قائل، يعني: للأسف الشديد الذين لا يفهمون السنة ربما يطعنون في هذه الأحاديث ويقولون كيف وديننا دين النظافة ودين كذا ولو جاءوا بعد حين وربما كان وتم، أن هذا يثبته العلم، أن في هذه اللعقة كثير من الخيرات والبركات لكننا قبل الاكتشافات العلمية نصدق ما جاءنا به الرسول محمد صلوات ربي وتسليماته عليه يبقى لو في آخر الطعام يلعق بالأصابع الثلاث كذا ويطعم أو يطعم.
فإنَّ في آخر الطعام البركة، يعني: ما يدريك أنك أنت عمال تأكل وتاكل لحمة ومشوي ومحمر واللعق هذه أو ما يكون في النهاية يكون فيه البركة يكون فيه القوة ويكون فيه الحيوية والنشاط بفضل الله سبحانه وتعالى. ولذلك. انظر إلى هذا الجيل إلا من رحم ربي سبحانه وتعالى، من هذه الأجيال، يعني: من كثير من الناس تراهم مخوخا ترى ما في قوة ولا كذا، يعني: كثير تخلى عن سنة ﷺ إلا من رحم رب العباد جل وعلا.
إذن هذا أيضًا مما يشرع في هذا الأمر مما يتعلق بمسألة الطعام والشراب وصفته ﴿إِلَّا﴾ يتنفس في الإناء وأن لا ينفخ فيه ﴿إِلَّا﴾ يتنفس في الإناء وأن لا ينفخ في، يعني: ما تنفخش في الاناء داخل الاناء لا تنفخ، وكذلك لا تتنفس. فإنَّ النبي ﷺ قال ولا يتنفس في الاناء في حديث أبي قتادة إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه، وكذلك قال ولا يتنفس في الاناء، ولا يتنفس في الإناء، ولا يمس ذكره، ولا يتنفس في الإناء كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام، فعلى ذلك إذا جاء الإنسان إذا كان أمامه إناء أو كان أمامه وعاء وهو وعاء مغلي أو ساخن ما ينفخ فيه، يعني: أمامه الشربة كمثال قريب الشربة يوم عامل ينفخ ينفخ هذا خلاف السنة النبي نهى عن ذلك.
وهذا ربما أدى إلى أن يكون هذا النفخ أو هذا التنفس يؤدي طبعًا التنفس معناه إيه الفرق بين التنفس والنفخ النفخ ينفخ طب التنفس هو عمل يشرب من سخنته، يعني: النفس ويخرج من الأنف فيه وهو يشرب فحتى لا يخرج ما يؤذي من الأنف أو من الفم وحتى لا تتغير رائحة الطعام أو حتى لا تدخل فيه بعض الأبخرة التي لا تكون جيدة أو حسنة عليه أن يراعي ذلك وقبل ذلك فهذه سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وجاء عنه نهى ﷺ أن يتنفس في الإناء وأن ينفخ فيه فجاء الجمع بين الأمرين بين النهيين بين هذا وبين وبين ذاك يبقى لا ينفخ، ولا يتنفس فيه طب ماذا يصنع
يحوله إلى إناء آخر يفرغه في إناء آخر، يعني: الشربة سخنة يوم عامل إيه يفرغه في طبق تاني شيء سخن يوم عامل إيه يفرغه في كوب آخر وانتهت المسألة بفضل الله سبحانه وتعالى، فهذه مسألة. ولذلك أيضًا من السنة، أن لا يشرب الطعام وهو ساخن جدًا. بل كان ﷺ كما في حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنه تبين، أن ﷺ كان ينتظر، وكذلك في بعض الروايات ينتظر إذا كان الإناء ساخنا أو الشراب ساخنا حتى يذهب فوره حتى يذهب إيه فور، يعني: حاجة تغلي لو جيت تشرب إيه اللي بيحصل يقوم لسانه يلسع فالسنة جاءت أن الشيء اللي بيفور ينتظر ﷺ حتى يذهب فوره.
فهذا من سنة النبي ﷺ عليه وآله وسلم إذا كان الإناء ساخنا نصبر عليه حتى يذهب حره أو حتى يذهب فوره وحينئذ نشربه ونتلذذ به ونحمد الله جل وعلا عليه بفضل الله - تبارك وتعالى . وأما ما يتعلق بالتنفس فجاء أن ﷺ كان إذا شرب تنفس ثلاثا في الإناء تنفس ثلاثا. وهذا غير التنفس المنهي عنه فهناك تنفس منهي عنه وتنفس مشروع التنفس المنهي عنه، أن يتنفس داخل الإناء.
لكن التنفس المشروع الذي، يعني: تقسيم الشرب أو الشرب إلى ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَـٰثَ مَرَّٰتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ۚ ثَلَـٰثُ عَوْرَٰتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ دي معنى تنفس ثلاثا، يعني: يشرب بسم الله جات مع الحاجة للحمد لله. يشرب ثلاثا، هذا معنى التنفس، التنفس المشروع أنه يتنفس خارج الإناء، يقسم الشرب إلى ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَـٰثَ مَرَّٰتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ۚ ثَلَـٰثُ عَوْرَٰتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾، ولكن داخل الإناء هذا منهي عنه نهى عنه نبينا محمد ﷺ ولا بأس أن يشرب على مرة واحدة هذا جائز، يعني: لو شرب على مرة واحدة هذا جائز، وإن شرب على ثلاث فهو أفضل والله تعالى أعلم.
وكذلك مما يشرع في الشرب أن يشرب وهو جالس، وكذلك قالوا في الطعام الطعام شر، يعني: إذا طعم وهو قائم فإذا كان الشرب قائما شر فكذلك الطعام من باب أولى صحيح أنَّ الشرب قائما قد اختلف فيه فقد جاء أن ﷺ شرب قائما من ماء زمزم. فقالوا هذا دليل على الشرب وجاء في بعض روايات من شرب قائمًا فليستقئ، يعني: ما يشرب قائما فلذلك اختلفوا في الأحاديث الواردة أحاديث تنهى وزجر النبي ﷺ عن الشرب قائما وأحاديث تفيد أن ﷺ شربه قائما والذي عليها عدد من أهل العلم أنه يجوز الشرب قائما يجوز الشرب قائم.
لكن الأولى والأفضل أن يشرب الإنسان وهو جالس وأن يأكل وهو جالس وأيضا أثبت العلم الحديث أن هذا أفضل لغسل الكلى أو ما أشبه ذلك والله أعلم لبعض الأمور الطبية على كل هذه سنة النبي ﷺ عليه وآله وسلم. مما يتعلق بهذا. وهذا كان قبل ما نخش على الصحفة والجوانب ومما يتعلق بغسل اليدين قبل الطعام هل هذا مشروع، يعني: هل غسل اليدين مشروع
الذي نص عليه بعض العلماء كالبيهقي رحمه الله، أنه لم يثبت عن النبي ﷺ في ذلك حديث. ولذلك من الحكم في نهي الإنسان عن الأكل بالشمال أن الأكل بالشمال أن اليد اليسرى يستعملها الإنسان في الاستنجاء فكيف يستنجي بها ثم يأكل بها. وكذلك قال عليه الصلاة والسلام، إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه.
فإنَّ الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله في الحالة هذه من احتاج إلى غسل اليدين قبل طعامه يغسلهما، ومن لا يحتاج فلا تثريب عليه ﴿إِلَّا﴾ يغسل اليدين ، والله تعالى أعلم. ولكن إذا أكل يأكل باليمين هنا مسألة، يعني: كثير من الناس يفرطون فيها حقيقة وهي مسألة الأكل باليمين ترى كثيرًا من الناس يفرط في هذا الأمر كثير يأكل بالشمال مثلًا يكون في إيده حاجة في إيده ألم في إيده مثلًا محمول وبيأكل بالشمال لا يا أخي لا تأكل بالشمال كل باليمين الذي يأكل بالشمال هو الشيطان
وﷺ نهى عن الأكل بالشمال فحينئذ لا يأكل بالشمال ﴿أَنَّمَا﴾ يأكل بالشمال العاجز اللي مش قادر يأكل باليمين أو في يده اليمنى جرح أو فيها أمر عافانا الله وإياكم لا يستطيع الأكل بها فيأكل حينئذ من اليسار لأنه مضطر إلى ذلك وأيضًا من هذه الأمور محاولة بعض الناس السيطرة على جو الأكل كله فلا يريد أن يضيع منه وقت فماذا يصنع السندويش أو الطعام في يده اليمنى والشرب في اليسرى أو العكس لماذا يا أخي
اشرب كل ثم ضع الطعام واشرب اشرب ثم ضع الشراب والطعام ما المشكلة في ذلك، يعني: تتأخر عن ماذا فهذه مسألة مهمة لا يأكل الإنسان بشماله، ولا يشرب بشماله ﴿أَنَّمَا﴾ يأكل بشماله أو يشرب بشماله من يضطر إلى ذلك وليس المختار وﷺ كما في حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه كما في مسلم أنه قال لرجل كل بيمينك ﴿أَنَّمَا﴾ تكبر على الحكم الشرعي فﷺ دعا عليه لأنه قصد المخالفة والحديث صحيح الإمام مسلم.
فقال له لا استطاع فما استطاع أن يرفعها إلى فيه، يعني: ما يتكبر على الحكم الشرعي يقولون أنتم جايين تنظموا علينا تنظمون لنا وتقولون نأكل بالشمال واليمين نقول هذه سنة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم كذلك مما يتعلق بذلك غسل اليدين بعد الطعام. فهذا سنة جاءت به الأدلة جاءت به الأدلة. ولذلك في الحديث أيضًا إذا نام أحدكم، وفي يده غمر، يعني: الرائحة أو ما يكون يعلق بالإنسان من السهك أو رائحة اللحم وما إلى ذلك إذا نام أحدكم، وفي يده غمر لم يغسله فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه.
وهذا صححه الألباني كما عند أحمد وغيره إذا نام أحدكم، وفي يده غمر، يعني: بواقي اللحم اللحم اللي باقي في أيده أو وما أشبه فنام وما غسلش فطبعًا غير مفهومة أو جي أي شيء، يعني: طرق على اصاب يده فلا يلومن إلا إلا نفسه وﷺ ثبت عنه ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ إذا طعم أو أنه كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه أكل ثم غسل يديه ﷺ ثم قام إلى الصلاة هذا بالنسبة لغسل يديه. وأما غسل يديه قبل الطعام فكما قلت إذا احتاج إليه وإن كان الشيخ الألباني رحمه الله، رأى الاستحباب بإطلاق استدلالًا بأن ﷺ جاء في الروايات كان ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن ينام وهو جنب ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن يأكل أو أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة في بعض الروايات غسل اليدين، وفي بعض الروايات كان ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن ينام وهو جنب توضأ وإذا أراد أن يأكل غسل يديه فأخذ هذا الجزء الشيخ الألباني رحمه الله.
وقال كان ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن يأكل غسل يديه. إذن هذا يدل على سنية غسل اليدين قبل الطعام. لكن جمهور العلماء فهموا أن هذا متعلق بأصل الحديث وهو ما يتعلق بأمر الجنابة. ولذلك الجنب في حقه بالذات الجنب لو أراد أن يأكل يجوز أن يأكل، ولا لا يجوز، يعني: واحد أجنب وأراد أن يأكل أو يشرب ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يغتسل هل له أن يأكل
نعم له أن يشرب نعم ولكن عليه أن يغسل يديه أو أن يتوضأ وضوئه للصلاة، وكذلك ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن ينام، يعني: واحد اجنب من امرأته ليلًا. وقال الجو بارد وأنا حينما استيقظ لصلاة الفجر أو قبل الفجر للقيام سأغتسل هل له أن ينام على الجنابة له ولكن يتوضأ أولًا ولكن يتوضأ أولًا فالنبي ﷺ قال
ذلك أو بين ذلك في حق الجنب الذي يريد أن ينام ، والله تعالى أعلم. طيب هذا بالنسبة لهذه المسألة طيب مما يتعلق بالطعام والشراب مما يتعلق بالطعام والشراب أن ﷺ نهى أن يجلس الإنسان على مائدة يشرب عليها الخمر يشرب عليها الخمر فما تجلس على منضدة أو على مائدة والخمر يباع يؤكل أو يشرى أو محرم يطعم، يعني: إذا كان هناك لحم خنزير كان هناك شرب للخمر فما تجلس على هذه المائدة لا تجلس على هذه المائدة طيب أيضًا مما يشرع في حق بعض الأطعمة أو الأشربة ما يتعلق بأمر اللبن فشأن اللبن عظيم شأن اللبن عظيم فقد ثبت أن ﷺ كما عند الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، وحسنه الألباني بعد تضعيفه له فكان آخر آرائه في التصحيح أو التحسين، أن ﷺ كان إذا طعم طعامًا قال: اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا خيرًا منه يبقى واحد أكل طعام يقول اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا خيرًا منه وكان إذا شرب لبنا قال: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإنه لا يجزي من الطعام والشراب شيء إلا اللبن أو كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام، يعني: هذا أفضل الأطعمة والأشربة فعلى ذلك إذا طعم طعام يقول اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا خيرًا منه.
لكن اللبن يقول اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه وزدنا منه وأيضًا من الأشياء التي تكون خيرًا وبركة في البيوت التمر فقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام، كما في مسلم بيت لا تمر فيه جياع أهله بيت لا تمر فيه جياع أهله، يعني: بعض الناس عنده من كل الألوان والأشكال وما عنده تمر مع أنَّ التمر خير في البيت فإذن اللبن والتمر هذان من المطعمات والأشربة الطيبة بفضل الله سبحانه وتعالى، كذلك مما يتعلق بأمر الطعام والشراب إذا انتهى الإنسان أو فرغ من الطعام والشراب عليه أن يحمد الله سبحانه وتعالى، فقد جاء في صحيح الإمام مسلم حديث أنس رضي الله عنه.
إن ﴿ٱللَّهَ لَا يَرْضَىٰ عَنِ﴾ العبد إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَىٰ عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أن يأكل الأكل غير مفهومة يأكل الأكلة فيحمده عليه، يعني: إذا أكلت أكل تحمد الله عليه وإذا شربت شرب تحمد الله سبحانه وتعالى، عليها وصيغ الحمد بعد الأكل والشراب كثيرة فجاء عنه عليه الصلاة والسلام، يعني: ماذا نقول بعد الطعام
والشراب مما نقول الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة جاء عنه عليه الصلاة والسلام، واسمع من أكل طعاما. فقال من أكل طعاما. ﴿فَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى﴾ أطعمني هذا ورزقني من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه طب أنت أكلت وشربت وحمدت وغفرت لك الذنوب سبحان الله هذا فضل الله فضل الله العظيم والحديث ابن عباس صلى الله عليه وحسنه الألباني أيضًا من قال أو من أكل طعاما.
﴿فَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى﴾ أطعمني هذا ورزقني من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه وجاء عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال الحمد لله الحمد لله كثيرًا طيبًا مباركًا فيه غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا الحمد لله كثيرًا طيبًا مباركًا فيه غير مكفي، ولا مودع، يعني: غير مكفي، ولا مودع، يعني: لا نودع نعم الله إحنا نريد أن نعم نريد أن تستمر نعم الله جل وعلا ولا مستغنى عنه لا نستغنى عن ربنا سبحانه وتعالى.
بل نحن نريد فضله وإنعامه، وكذلك الحمد لله الذي كفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي كل هذا مما جاء عنه عليه الصلاة والسلام. الحمد لله الذي أطعمنا. الذي أطعم وسوغ وجعل له مخرجًا. إلى غير ذلك مما جاء عنه صلوات ربي وتسليماته عليه. فكل هذا يشرع للمسلم، أن يراعيه. إذا فرغ من طعامه، أن يحمد الله سبحانه وتعالى.
هذا بالنسبة لي الطعام والشراب. حد عنده استفسار في الطعام والشراب يذكرني بأي مسألة اه تفضل اه اه نعم ومما يليه اه طيب إيه تاني حد عنده أشياء اه طيب نعم إيه تاني اه ما هو يتبع طيب أحسنت اه طيب فضل يتوضأ منه، يعني: طيب. يبقى الآن من السنة، أن يأكل الإنسان مما يليه. قال صلى الله عليه وسلم: يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما مما يليك. يبقى السنة أن تأكل من الطعام القريب منك. أن تأكل من الطعام القريب من الطعام القريب منك. لكن قد يقول قائل هل معنى ذلك إذا وجدت يعني:ا يليك يعني: كل من القريب منك ومما يكون لك مما».
يكون آية لك، يعني: فرضنا أن صاحب الطعام جعل الطعام سجالًا جعله للجميع إذًا يأكلون أو وضع الناي ما نسميه الناي، يعني: وضع النصيب بجوارك. لكن بقية الأشياء بعيدة شيئًا ما فالآن يريد أن يأكل مثلًا مثلًا أي: شيء آخر فيأخذ من هنا. ومن هنا. ومن هنا هذا لا بأس به، والله تعالى أعلم أنه مرد ما يليك من حقه دون أن يتعدى على الآخرين وهنا مسألة، يعني: تذكرني بهذه المسألة وهي مسألة مسألة الإقران فقد نهى النبي ﷺ عن الإقران إلا أن يأذن فيه إلا أن يستأذن فيه أخاه، يعني: الاقران أنه يجمع ما بين حبتين، يعني: أنت ما كنت بتاكل في واحد تاني لما أنت كلما تأكل تأكل اتنين مع بعض يبقى أنت الأنسة آية ستظلمه إلا إذا كان هناك.
إذن هذا وإن كان في التمر. لكن كثير من العلماء رأوه عامًّا إلا إذا كان الأمر واسع كما قال بعض العلماء: كأن يكون الطعام كثيرًا، يعني: أمامه طعام ما شاء الله كثير فإذا أكل واحد أو اثنين. الأمر أهل العلمف وعدم اعتداء على الآخرين فلا بأس بذلك والله تعالى أعلم.
لكن إنه يأخذ اتنين والثاني يأخذ واحدة يأخذ ثلاثة مرة واحدة إذ نهى النبي ﷺ عن الإقران إلا أن يستأذن أحدكم أخاه طيب بالنسبة لشرب اللبن ﷺ شرب لبنا كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما ثم مضمض. وقال إن له دسما يبقى دي معناه: لو واحد أكل شيء دسم وهو على وضوء المستحب في حقه، أن يتمضمض وإن لم يمضمض يصح ذلك وجاء في سنن أبي داود ما يدل على هذا يعني: حتى لو لم يتمضمض الصلاة صحيحة. وأما الأكل من لحم الإبل فإنَّه ينقض الوضوء بخلاف غيره من اللحوم فقد جاء عن النبي ﷺ سُئل أأتوضأ من لحوم الغنم قال: إن شئت فتوضأ عاوز توضأ توضأ مش عاوز توضأ ما توضاش قالوا أأتوضأ من لحوم الإبل قال توضأ من لحوم الإبل.
وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في شأن الإبل صلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في مبارك الإبل فإنها خلقت من الشياطين، يعني: الإبل دايما فيها شيطانة فيها نفور، يعني: تلاقي عاوز يتحرك يمين وشمال فكأن الوضوء والله أعلم، يعني: يهدئ هذه ليه هذا الغضب والله أعلم. وأما القصة المشهورة، أن جماعة كانوا على الوضوء وانتقض وضوء أحدهم فأراد ﷺ أن لا يحرجه.
فقال: توضأوا جميعًا هذه قصة باطلة وإن أتانا مزيد فيكون في الدرس المقبل إن شاء الله هذا والله أعلم. سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: القلم 4 ↩
من سلسلة: سلسلة دروس الآداب الإسلامية (25 درسًا)
دروس مشابهة
- قال النبي ﷺ (ما يكن من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغنِ يغنه الله)
- الاستجارة من النار
- الحذر من الرياء والتَّسميع الجزء الرابع - مسائل دقيقة في الرياء
- قال النبي ﷺ (ان قلوب العباد بين اصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء)
- الخوف من الله (الجزء الأول)
- قال النبي ﷺ (ما من مسلم يدعو لأَخيه بظهر الغيب إِلا قال الملَك ولك بمثل)