حق القرآن
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
جمع القرآن بين الحجة والمعجزة الخالدة والمنهج الهادي للخلائق
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، [يُراجع التسجيل؛ بداية مقدمة الخطبة ناقصة]، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (الأحزاب: 70). ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 71). أمَّا بعدُ:
فإنَّ أصدق الحديث كلام الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، من رحمة الله، سبحانه وبحمده على عباده، أن أرسل إليهم رسلًا وأرسل مع هؤلاء الرسل الحجج البينات التي تبين صدقهم ليسلك الناس مسالكهم وليقتفوا آثارهم حتى يسعدوا في الدنيا، وفي الآخرة.
وقد أرسل الله نبينا محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم وجعله خاتم الأنبياء والمرسلين وأنزل عليه القرآن العظيم الذي هو مهيمن على الكتب كلها فلله الحمد والمنة وإذا كان كل نبي من الأنبياء أيده الله ببعض الآيات أو المعجزات حتى يعرف الناس صدق هذا النبي، وكان معه منهج يدعو إليه. فإنَّ الله عز وجل قد جمع في القرآن الأمرين فالقرآن هو الحجة والآية والمعجزة.
كما أنه المنهج. وهذا من فضل الله على عباده فنجد في القرآن نفسه المنهج الذي علينا أن نسلكه ونجد فيه ما على المسلمين، أن يتبعوه لأنه هدى من ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾. كما أنَّ فيه الإعجاز بجميع ألوانه وصوره لذلك قال النبي الكريم ﷺ كما في الصحيحين «مَا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ مِنَ الْآيَاتِ5 مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّهُ إِلَيَّ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا» يوم القيامة القرآن الكريم ما أعظمه وما أجلَّه.
عظمة رسائل القرآن وأوصافه الكبرى ومراتب هجر التلاوة والعمل
لكن كثيرًا من الناس في غفلة عنه كثير من الناس يغفلون عن القرآن الكريم مع أنَّه رسائل من الله إلى عباده فكل آية من القرآن رسالة من الله يرسلها الله إلى عباده ليتعلموا منها ولتنير لهم الطريق ﴿قَدْ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌ وَكِتَـٰبٌ مُّبِينٌ يَهْدِى بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَـٰمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِهِۦ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾6 (المائدة: 15-16) بصَّرنا الله بفضل القرآن وقدره فوصفه بأوصاف جليلة عظيمة هي حقٌّ في القرآن الكريم فوصفه الله بالمجد.
فقال: ﴿وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْمَجِيدِ﴾7 (ق: 1) ووصفه الله سبحانه وبحمده بالحكمة. فقال: ﴿يسٓ وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْحَكِيمِ﴾8 (يس: 1-2) ووصفه الله بالعظمة. فقال. ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَـٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾9 (الحجر: 87) ووصفه بالعزة. فقال: ﴿وَإِنَّهُۥ لَكِتَـٰبٌ عَزِيزٌ لَّا يَأْتِيهِ ٱلْبَـٰطِلُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِۦ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾10 (فصلت: 41-42) هو موعظة من فاتحته إلى خاتمته ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾11 (يونس: 57) فجدير بالمؤمن، أن يقبل على القرآن وألا يكون ممن هجر القرآن.
وقد قال الله. ﴿وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَـٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾12 (الفرقان: 30) وإذا شعر الناس بالذل وبالمهانة وبالضعف. فإنَّ ذلك بسبب تخليهم عن كتاب ربهم وحينما يقبل الناس على كتاب الله حقًا وصدقًا تكون لهم العزة والسؤدد والمكانة والسعادة في الدنيا والآخرة. وقد أمر الله نبيه محمدًا ﷺ
فقال: ﴿فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِىٓ أُوحِىَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾13 (الزخرف: 43). وقال ﴿وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلْكِتَـٰبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُصْلِحِينَ﴾14 (الأعراف: 170) فلا تكن ممن يهجر القرآن وهجر القرآن على مراتب وأنواع أخطرها هجر الإيمان به. وأما المؤمن فإنَّه لا يهجر الإيمان بالقرآن. بل هو مؤمن به فنحن نؤمن ونوقن بأن القرآن كتاب الله أنزله على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو كتاب محفوظ من التبديل والتحريف والتغيير وهو من الله لفظًا ومعنى ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ﴾15 (الحجر: 9) وهناك هجر قراءة القرآن وهجر تلاوته في هذا العصر، وفي هذه الأيام كم يقبل الناس على رسائل عديدة تأتيهم عبر الشبكة العنكبوتية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي الكثيرة.
لكن أين رسائل القرآن التي تقرؤها أين إقبالك على القرآن تقرأ القرآن وأنت تشعر بأن هذا الكتاب إليك وبأن هذه الرسائل قد قُصِدتَ بها وأن الله قد خاطبك بها.
اهتزاز فؤاد جبير بن مطعم بآيات الطور وفضل أهل
إن جبير بن مطعم رضي الله عنه كما أخرج البخاري لما قرأ النبي ﷺ سورة الطور في صلاة المغرب فبلغ قول الله عز وجل إلى أن بلغ إلى قول الله ﴿أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَـٰلِقُونَ أَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ﴾16 (الطور: 35-36) اهتز فؤاده ونظر في حجج القرآن فكان ذلك سببًا في الإيمان بهذا الكتاب وبرسولنا محمد ﷺ وبدخوله في الإسلام بفضل الله ومِنَّته. وهكذا كان الصحابة الكرام يقبلون على القرآن قراءة وتلاوة يعرفون قول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» يعرفون قوله.
«إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ» وهناك هجر التدبر بعض الناس قد يقرأ القرآن لكنه لا يعلم منه شيئًا، ولا يتدبره، ولا ينظر في مقاصده، ولا فيما ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ﴾ منا أن نفهمه وأن نعمل به. وقد ذم الله من يصنع ذلك. فقال: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ﴾17 (محمد: 24)
وقال ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾18 (ص: 29) فَتَدَبَّرِ الْقُرْآنَ إِنْ رُمْتَ الْهُدَى فَالْعِلْمُ تَحْتَ تَدَبُّرِ الْقُرْآنِ، ومن تدبر القرآن فتحت له كنوز القرآن فوجد الخير الكثير وسعد في الدنيا والآخرة وإذا كانت الجنُّ لما سمعت القرآن قالت: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا﴾19 (الجن: 1) الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
أمَّا بعدُ:
فيا عباد الله، ما أحوجنا إلى أن نقبل على القرآن وأن نقرأه قراءةَ التمعُّن والتدبُّر والتفكُّر. فإنَّ في ذلك الخير الكثير والبركة العظيمة بفضل الله سبحانه وتعالى، تقبل على القرآن وأنت خاشع خاضع تقرأ كلام ملك الملوك جل وعلا فيفتح الله لك من كنوز القرآن وعجائبه وتدرك ما ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ﴾ منك، أن تفعله فإذا بك تهرول إلى ما ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ﴾ منك فتقبل على طاعته وتجتنب معصيته.
وهذا هو المراد من تدبر القرآن.
تفنيد مزاعم القراءات الحداثية وعالمية النص وكون القرآن حجة
وأما في هذا العصر فقد خرجت علينا طوائف كثيرة من أصحاب القراءات المعاصرة أو الجديدة وهي في حقيقة الأمر ليست قراءات بنَّاءة تجديدية وإنَّما هي قراءات هدَّامة تبديدية لأنَّها تقوم على أن القرآن ليس كتابًا قدسيًّا. وعليه فلا حرج ألبتة عندهم أن يقولوا في القرآن ما يشاؤون.
ثم إنهم يتوهمون، أن القرآن منتج ثقافي وأن القرآن قد ارتبط بعصره مع أنَّ القرآن هو الكتاب الخاتم الذي جعله الله لصلاح العباد كلهم ففيه الخير والسعادة في جميع العصور والأزمنة والأمكنة منذ أن أنزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم والآيات التي ورد لها سبب نزولٍ هذا السبب الذي جاءت الآيات في وقته ﴿أَنَّمَا﴾ أريد به أن يبيِّن أن هذا القرآن يعالج المجتمع وأن هذا القرآن يصلح الواقع لا أن القرآن خاص بهذا أو بذا لذلك جاءت الآيات عامة وكما يقول أهل الأصول «العبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب» تدبر القرآن20.
ثم إنَّ هذا التدبر يجعلك تعمل إذا صدقت في تدبرك. فإنَّ التدبر يدفعك إلى العمل. وهذا هو المقصود و«القرآن حجة لك أو عليك» لذلك قال الحسن البصري رحمه الله، مَا قَرَأَ أَحَدٌ الْقُرْآنَ إِلَّا قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ الذي يقرأ القرآن إمَّا أن يزداد إيمانه وإمَّا أن يسعى في العمل وإمَّا أن يعرض عن القرآن الكريم.
وقد قال الله ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ هُدًى وَشِفَآءٌ ۖ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى﴾21 (فصلت: 44) نسأل الله أن يجعلنا من المقبلين على القرآن اللهم اجعل القرآن حجة لنا لا علينا اللهم علِّمنا منه ما ينفعنا اللهم علِّمنا من القرآن ما جهلنا وذكِّرنا منه ما نسينا وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك عباد ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ أردت الشفاء فإنَّك ستجده في القرآن ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾22 (الإسراء: 82) فنسأل الله، أن يشفي قلوبنا بالقرآن اللهم اشفِ صدورنا بالقرآن يا ذا الجلال والإكرام اللهم أصلح ولاة أمورنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
- حديث: «ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا» — الذكر في الدرس: النبي الكريم ﷺ. نسبة الشيخ: الصحيحين ↩
- آية: ﴿قَدْ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌ وَكِتَـٰبٌ مُّبِينٌ يَهْدِى بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَـٰمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِهِۦ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 15-16 ↩
- آية: ﴿وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْمَجِيدِ﴾ — كما ورد في الدرس: ق 1 ↩
- آية: ﴿يسٓ وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْحَكِيمِ﴾ — كما ورد في الدرس: يس 1-2 ↩
- آية: ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَـٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 87 ↩
- آية: ﴿وَإِنَّهُۥ لَكِتَـٰبٌ عَزِيزٌ لَّا يَأْتِيهِ ٱلْبَـٰطِلُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِۦ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 41-42 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 57 ↩
- آية: ﴿وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَـٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 30 ↩
- آية: ﴿فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِىٓ أُوحِىَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 43 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلْكِتَـٰبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُصْلِحِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 170 ↩
- آية: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 9 ↩
- آية: ﴿أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَـٰلِقُونَ أَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الطور 35-36 ↩
- آية: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ﴾ — كما ورد في الدرس: محمد 24 ↩
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا﴾ — كما ورد في الدرس: الجن 1 ↩
- تعليق: لذلك جاءت الآيات عامة وكما يقول أهل الأصول «العبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب» تدبر القرآن. — قاعدة: «العبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب». الذكر في الدرس: أهل الأصول. ↩
- آية: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ هُدًى وَشِفَآءٌ ۖ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 44 ↩
- آية: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 82 ↩
من سلسلة: خطب (342 درسًا)