مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

بتحذير العباد من السعي في الأرض بالفساد

خطب · الدرس 111 من 342 · 15 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. التحذير من السعي في الأرض بالفساد وبيان خطورته
  2. مفهوم الفساد وشؤمه وعموم الهلاك إذا كثر الخبث
  3. من صور الفساد: السحر وقطيعة الرحم وتخبيب الزوجات
  4. خطر إشاعة الفاحشة وعبرة المرأة السوداء في التحفظ والستر
  5. حياء عائشة رضي الله عنها والتحذير من انتهاك ستر
  6. بشارة طوبى للغرباء المصلحين ووجوب إصلاح الفساد
التفريغ النصي الكامل للدرس

التحذير من السعي في الأرض بالفساد وبيان خطورته

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، [يُراجع التسجيل؛ بداية مقدمة الخطبة ناقصة]، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (الأحزاب: 70). ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾2 (الأحزاب: 71). أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، تحذير العباد من السعي في الأرض بالفساد، هذا هو عنوان اللقاء في هذا اليوم الأغر الميمون.

مفهوم الفساد وشؤمه وعموم الهلاك إذا كثر الخبث

نسأل الله أن يجعلنا ممن ﴿يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓ﴾، يا أيها الإخوة الكرام، إن الفساد هو الخروج عن الاعتدال والاستقامة وهو كذلك تعطيل المنافع التي جعلها الله في شيء من الأشياء فمن عطَّل منفعة أو مصلحة فهو مفسد، ومن خرج عن حد الاعتدال والاستقامة فهو كذلك مفسد وبناء على ذلك فالفساد يتنوع وتتفرع عنه فروع كثيرة فالشرك بالله والكفر به أعظم أنواع الفساد والمعاصي والذنوب على اختلاف أنواعها وأشكالها من أنواع الفساد ومما يدخل فيه.

نسأل الله السلامة والعافية. قال الله وهو أصدق القائلين: ﴿وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِۦ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِۦ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِٱلْمُفْسِدِينَ﴾ وذكر الله دعاء نبيه لوط عليه السلام حينما دعا على قومه بعدما بذل معهم كل ما في وسعه من النصح، وكانوا يرتكبون فاحشة اللواط كما لا يخفى عليكم قال ﴿رَبِّ ٱنصُرْنِى عَلَى ٱلْقَوْمِ﴾3 (العنكبوت: 30) فالذي يأكل مال اليتيم مفسد والذي يشرك بالله مفسد والمعاصي والذنوب من الإفساد وهي متفاوتة.

وذلك لأنَّها سبب الفساد في الدنيا وصدق الله إذ قال ﴿ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ ٱلَّذِى عَمِلُوا۟ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾4 (الروم: 41) فما أحوجنا، يا أيها الإخوة الكرام، إلى أن ننظر إلى أنفسنا وأن نتأمل واقعنا. فإنَّ الفساد إذا ظهر عمَّ الهلاك. نسأل الله السلامة والعافية.

ولذلك لما سألت زينب بنت جحش رضي الله عنها رسول الله محمدًا ﷺ بعدما قال «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ» قالت له زينب رضي الله عنها: «يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟» قال: «نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ» قال: «نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ». وقال الله ﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ ٱلْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُو۟لُوا۟ بَقِيَّةٍ5 يَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْفَسَادِ فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ﴾ (هود: 116) فالإصلاح طريق للنجاة والإفساد طريق للهلاك.

من صور الفساد: السحر وقطيعة الرحم وتخبيب الزوجات

نسأل الله السلامة والعافية. ومن صور الفساد السحر، قال الله على لسان موسى عليه السلام ﴿مَا جِئْتُم بِهِ ٱلسِّحْرُ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُۥٓ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾6 (يونس: 81) فالسحرة مفسدون، ومَنْ يمارس السحر ويتبعه مفسد في الأرض. نسأل الله السلامة والعافية. تقطيع الأرحام من الإفساد ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوٓا۟ أَرْحَامَكُمْ﴾7 (محمد: 22)

وهذا من عطف الخاص على العام وسفك الدماء والمحاربة والسعي إلى التفريق بين المسلمين، وما إلى ذلك من الإفساد قال الله: ﴿إِنَّمَا جَزَٰٓؤُا۟ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ﴾8 (المائدة: 33) ومن الفساد في الأرض السعي للإفساد بين الزوجين، وكذلك بين المسلمين عمومًا. فإنه ثبت عن النبي ﷺ أنه قال «لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا» أي: ليس منا من خدع امرأة أو جعل امرأة تخادع زوجها، وكذلك يفسد ما بينهما وجاء مصرحًا به في رواية ابن حبان، «وَمَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا فَلَيْسَ مِنَّا» فمن يسعى في الأرض بالفساد والتفريق بين الزوجين فيُغوي امرأةً من النساء ويُضلُّها عن الصراط المستقيم والحقيق بالمرأة أن تكون سكنًا لزوجها وأن يكون زوجها سكنًا لها وأن يكون بينهما، بين الزوجين، من المحبة والرحمة فإذا أفسدها عليه أو أفسده عليها فهو مفسد.

نسأل الله السلامة والعافية.

خطر إشاعة الفاحشة وعبرة المرأة السوداء في التحفظ والستر

المرأة التي أضلها الشيطان الرجيم عن الصراط المستقيم فما كان منها إلا أن تهتك سترها وأن تظهر مفاتنها وأن تكون مفسدة. فهذا لا شك من الفساد العريض. نسأل الله السلامة والعافية. والله قال: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلْفَـٰحِشَةُ فِى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾9 (النور: 19).

إن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعطاء بن أبي رباح كما في الصحيحين: «أَلَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟» قال: «هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ» أتت النبي ﷺ فقالت: «إِنِّي أُصْرَعُ، وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ لِي»، فقال: «إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ»، فقالت: «أَصْبِرُ»، فقالت: «إِنِّي أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ»، فدعا لها تصبر على أن تكون ذات مرض وعلى أن تصرع هي تصبر على الصرع لكنَّها حينما تُصرع تتكشف فلا تريد أن تتكشف وهي مريضة فكيف بمن تُظهر ذلك وتُبديه وقد أعطاها الله الصحة وأعطاها الله شيئًا من الجمال ﴿إِلَّا﴾ تخاف الله؟ ﴿إِلَّا﴾ تعلم إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يسلبها ذلك الجمال؟، وعلى أن يفتك بها وعلى أن يستأصلها وهي مفسدة تشيع في الأرض بالفساد.

وهذا الشخص الفاسد المفسد الذي اطَّلع على عورات البيوت أو عورات المسلمين ما كان له أن يُظهر تلك العورات، ﴿وَلَآ أَن﴾ يُبدي تلك الصور أو هذه المفاتن ﴿إِلَّا﴾ فليستر على نفسه وليستر على غيره أيرضى ذلك لأمه، أو يرضاه لأخته، أو يرضاه لزوجته؟ فليتقِ الله أناس يسعون في الأرض بالفساد وإن هذا الفساد حينما يظهر، والفتن حينما تظهر، يُرقِّق بعضها بعضًا نستنكر الشيء، فإذا جاء شيء أشدُّ صار الذي قبله هيِّنًا ثم تأتي مصيبة أشدّ فتهون المصائب.

حياء عائشة رضي الله عنها والتحذير من انتهاك ستر

نسأل الله السلامة والعافية. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، ثبت عند الحاكم في المستدرك من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه أنها قالت كنت أدخل بيتي فإذا فيه رسول الله ﷺ وأبو بكر رضي الله عنه بعد وفاتهما قالت فكنت أقول زوجي وأبي فأضع ثيابي فلما دفن عمر رضي الله عنه بجوار الرسول ﷺ وصاحبي أبي بكر رضي الله عنه قالت: كنت أتحفَّظ في ثيابي حياءً من عمر وعمر مدفون، وهي تأبى أن تدخل إلا متحفظةً وهي أم المؤمنين رضي الله عنها فكيف بتلك النسوة اللاتي لا يتقين الله؟.

بل إنني أقول إن الزوج الذي يسمح لزوجته أن ترسل له هذه الصور مع عدم أَمْنِه من أنها ربما تسرَّبت إلى زيد وعمرو ﴿فَيَطْمَعَ ٱلَّذِى فِى قَلْبِهِۦ مَرَضٌ﴾، وخضوع المرأة بالقول يؤدي إلى أن تتحرك شهوة من في قلبه مرض فلنتقِ الله في أنفسنا، ومن أعظم ألوان الفساد إفساد العقول بالعقائد الفاسدة المنحرفة التي تدعو إلى البدع والمنكرات.

بشارة طوبى للغرباء المصلحين ووجوب إصلاح الفساد

نسأل الله السلامة والعافية. ولذلك الغرباء طوبى لهم، إنهم يصلحون ما أفسد الناس يتبعون منهاج النبوة لا يحيدون عنه يسلكون مسلك الرسول الكريم ﷺ فلا يبثون في الناس بدعًا ومنكرات وانحرافات، فهذا إفساد في الأرض أُمرنا مع التوبة بالإصلاح أنت قد يتسرب إليك فساد، فعليك أن تُصلح ما أفسدت ﴿إِلَّا﴾ ترون أن أعمال الخير سمَّاها الله الصالحات؟ ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ﴾ كل ما يقرِّبك إلى الله اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك، اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئًا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلم اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم ارفع عنَّا البلاء والوباء والمِحَن يا ذا الجلال والإكرام اللهم أصلح ولاة أمورنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  3. آية: ﴿رَبِّ ٱنصُرْنِى عَلَى ٱلْقَوْمِ﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 30 ↩
  4. آية: ﴿ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ ٱلَّذِى عَمِلُوا۟ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الروم 41 ↩
  5. آية: ﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ ٱلْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُو۟لُوا۟ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْفَسَادِ فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ ۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَآ أُتْرِفُوا۟ فِيهِ وَكَانُوا۟ مُجْرِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 116 ↩
  6. آية: ﴿مَا جِئْتُم بِهِ ٱلسِّحْرُ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُۥٓ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 81 ↩
  7. آية: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوٓا۟ أَرْحَامَكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: محمد 22 ↩
  8. آية: ﴿إِنَّمَا جَزَٰٓؤُا۟ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 33 ↩
  9. آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلْفَـٰحِشَةُ فِى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 19 ↩

من سلسلة: خطب (342 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة