مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

آيات الحج في سورة البقرة

سلسلة خطب وقفات مع آيات · الدرس 1 من 21 · 29 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. الوقوف مع آيات الحج في موسمها
  2. تكرار التقوى يكشف غاية الحج
  3. خير الزاد التقوى لا زاد المتوكلين
  4. محظورات العبادة تدريب على ترك الحرام
  5. الذكر مقصد الحج وغاية الصلاة
  6. ذكر الله أشد من مفاخر الآباء
  7. دعاء الدنيا والآخرة مع وقاية النار
  8. عشر ذي الحجة لا تفوت غير الحاج
التفريغ النصي الكامل للدرس

الوقوف مع آيات الحج في موسمها

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾34 الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، [يُراجع التسجيل؛ بداية مقدمة الخطبة ناقصة]، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾56 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾78 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا910 يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾.

أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ولا يزال الحديث موصولًا بفضل الله جل وعلا وعونه وتوفيقه بهذه السلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم وما زلنا مع آيات مختارة من سورة البقرة، وفي هذا اليوم.

يا أيها الإخوة الكرام، ونحن في موسم الحج أرى أن نقف وقفات مع آيات الحج في سورة البقرة. فإنَّ الله جل ذكره قد أورد لنا طرفًا من أحكام الحج في هذه السورة المباركة أعني سورة البقرة قال جل وعلا وأتم الحج والعمرة لله إلى أن قال سبحانه وتعالى، ﴿وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْدُودَٰتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾، ﴿وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ ٱتَّقَىٰ﴾ ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَـٰتٍ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ ۖ وَٱذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾11.

وقبل هذه الآيات عُرِض لأمر الحج في قوله جل وعلا ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِىَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ ٱلْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا۟ ٱلْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا۟ ٱلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَٰبِهَا ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾1213.

تكرار التقوى يكشف غاية الحج

إن اللافت للنظر في آيات الحج في سورة البقرة تكرار ذكر التقوى والأمر بها. فإنَّ الله جل وعلا كرر التقوى والأمر بها في هذه الآيات رغم أنها ليست بكثيرة. فقال جل وعلا ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِىَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ ٱلْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا۟ ٱلْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا۟ ٱلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَٰبِهَا ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. وقال سبحانه ﴿ٱلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَـٰتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِى ٱلْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ ٱللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا۟ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ ۚ وَٱتَّقُونِ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾14.

واتقون يا أولي الألباب فدعانا إلى التقوى كذلك سبحانه عز وجل وكذلك قال جل وعلا ﴿وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْدُودَٰتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ ٱتَّقَىٰ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾1516. وقال ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾1718. في ختام قوله ﴿وَأَتِمُّوا۟ ٱلْحَجَّ وَٱلْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾1920 أمرٌ متكرِّر وشيءٌ يلفتُ الأنظار أن الله جل وعلا في هذه الآيات التي ذكر فيها طرفًا من أحكام الحج يذكرُ التقوى ويُكرِّرها ويأمرُ بها هذا يدل يا أيها الإخوة الكرام على أن المقصد الكبير والغاية العظمى من الحج تحصيل تقوى الله جل وعلا.

وهذا ليس بعجب، ولا بغريب. فإنَّ الله جل وعلا قد بين لنا في أول نداء في سورة البقرة كما تقدم الحديث عنه ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾21. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾22 لماذا لعلكم تتقون. إذن الغاية من الصلاة، ومن الزكاة، ومن الصيام ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾2324. والغاية من الحج تحصيل تقوى الله عز وجل فلئن حُرِمتَ من الحج، يذكرنا بالتزود لها قدر الحاجة فإنَّه سبحانه يلفت أنظارنا إلى ما هو أهم وأولى وهو الزاد الأخروي بتحصيل تقوى الله عز وجل ﴿ٱلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَـٰتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِى ٱلْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ ٱللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا۟ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ ۚ وَٱتَّقُونِ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾.

خير الزاد التقوى لا زاد المتوكلين

وقد كان أهل اليمن يحجون، ولا يتزودون ويقولون نحن المتوكلون فأنزل الله الآية. إذن إذا أردت الحج خذ الزاد خذ النفقة ليكن معك المال الذي يكفيك لأداء مناسكك لطعامك وشرابك وما إلى ذلك وكذلك اترك النفقة لأهلك في بلدك. وقال سبحانه في سورة الأعراف يا بني ﴿ادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَٰرِى سَوْءَٰتِكُمْ وَرِيشًا﴾ هذا متاع الدنيا لباس نلبسه نعمة من الله.

ومع ذلك قال بعدها ﴿يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَٰرِى سَوْءَٰتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾2526. فلما ذكر لنا لباس الدنيا ذكرنا بلباس الآخرة ما لباس الآخرة التقوى، ولما ذكر لنا زاد الدنيا ذكرنا بزاد الآخرة ما زاد الآخرة؟ التقوى. إذن التقوى زادنا والتقوى لباسنا والتقوى سترنا والتقوى بها نتقي سخط الله وعذاب الله جل وعلا. نسأل الله أن يجعلنا من المتقين وتقوى الله تقدم الحديث عنها بشيءٍ من الاستفادة.

لكن مما قيل فيها أن تعمل بطاعة الله على نورٍ من الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نورٍ من الله تخاف عقاب الله فالتقوى فعل المأمورات وترك المنهيات الله يقول لك: افعل فأنت تفعل ويقول لك: لا تفعل فأنت تجتنب تسمع وتطيع تقول ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾2728. ولذلك جاء الحث على التزود من التقوى بعد قوله ﴿ٱلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَـٰتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِى ٱلْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ ٱللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا۟ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ ۚ وَٱتَّقُونِ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾29.

محظورات العبادة تدريب على ترك الحرام

إنك حينما تتأمَّل كثيرًا من العبادات ترى أن الله جل وعلا يمنعنا فيها عن بعض المباحات في غيرها. ليدربنا الله جل وعلا. إذا كنا نمتنع عن الحلال المباح لوقت معين فأجدر بنا أن نترك الحرام الدائم في كل وقت وفي كل مكان. ففي الحج هناك محظورات وممنوعات يمتنع على الحاج أن يرتكبها، وكذلك في الصلاة هناك أشياء تجتنبها، وكذلك في الصيام تجتنب المطعومات والمشروبات والشهوات الشهوة الجماع مع أنَّ ذلك مباح لك في ليل رمضان، وفي غير رمضان فإذا كنا نمتنع عما يحل لنا لبعض الوقت فجدير بنا أن نمتنع عن الحرام في كل وقت وكذلك حينما تتأمَّل العبادات ترى فيها سرًا عجيبًا أنها ليست مأمورات فحسب وإنَّما مع أنَّها مأموراتٌ بالدرجة الأولى إلا أن فيها منهيات فتجمع العبادات بين المأمورات والمنهيات هي عبادة أنت مأمورٌ بها وفي الوقت ذاته ترى الله أو تجد أن الله جل وعلا ينهاك عن اقتراف أشياء فيها وما ذلك إلا لتتعلم الامتثال.

الأمر واجتناب النهي، فما أجدرنا يا أيها الإخوة الكرام بترك المنهيات قد علمنا الرسول عليه الصلاة والسلام: «ما أمرتكم به من شيء فأتوا منه ما استطعتم». أنت حينما تكلف بالطاعة فالناس تختلف قدراتهم وتختلف قوتهم منهم من يقدر، ومنهم من يعجز منهم من يقوى، ومنهم من يضعف فلذلك كلفنا على حسب المقدرة ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾3031. أما في جانب المنهيات فالأمر فيها أيسر لأنه بيسر منك تستطيع أن تمتنع إلا ما اضطررت إليه لذلك قال الرسول «وما نهيتكم عنه فاجتنبوه».

خط أحمر هذا ممنوع ابتعد لا تطلق بصرك إلى الحرام انتهت المسألة لا تتكلم بحرام لا تتكلم بشيء يضر، بشيء يسخط ربك. إذن انتهت المسألة كذلك لا تبطش لا تمشي لا تفعل إلا بكذا أو كذا مما حرمه الله فأنت تجتنب ما نهى الله عز وجل عنه. وهذا تحقيق التقوى. نسأل الله أن يجعلنا من المتقين فلئن كان حجاج بيت الله الحرام يحرصون على إتمام حجهم أيما حرص فترى الواحد فيهم يسأل عن الكبير والدقيق من الأحكام الشرعية ليتعرف عما يناسبه من حكم أو يصلح له أو ما يستحقه.

الأمر وما يستوجبه فكذلك كُن في حياتك ما الذي أمرني الله به حتى آتيه وما الذي نهاني الله عز وجل عنه حتى أجتنبه لأننا عباد والله هو الإله الذي يأمر وينهى نحن في الدنيا عباد مأمورون لا تقول إنني حر إن كمال حريتك في صدق عبوديتك لربك جل وعلا إن كمال حريتك في أن تكون صادقًا في عبوديتك لربك جل وعلا وعلى قدر عبوديتك لربك تكون أو يكون كمال حريتك بإذن الله جل وعلا هربوا من الرق الذي خُلِقوا له فابتُلوا برقِّ النفس والشيطان لأنَّ الذي يتحرَّر من العبودية لله يقع في العبودية لغير الله.

نسأل الله السلامة والعافية. التقوى. إذن الدرس الأول من آيات الحج في سورة البقرة التقوى كن من المتقين

الذكر مقصد الحج وغاية الصلاة

الدرس الثاني حينما تتأمَّل آيات الحج في سورة البقرة ترى شيئًا آخر تكرر فيها ما هذا الشيء الذي تكرر فيها. الأمر بالذكر. الأمر بالذكر ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَـٰتٍ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ ۖ وَٱذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾32. ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَـٰتٍ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ ۖ وَٱذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾33. والاستغفار من جنس الذكر إن الله غفور رحيم.

وقال وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْدُودَٰتٍ. إذن الذكر تكرر هذا يدل أيضًا على أن ذكر الله مقصد عظيم من مقاصد الحج، ومن مقاصد العبادات عمومًا لذلك لما أمر الله جل وعلا بالصلاة قال وأقم الصلاة لذكري وأقم الصلاة لذكري أي: لتذكر الله فيها. بل إنَّ الله جل ذكره قال ﴿ٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ ۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾3435. قال بعض المفسّرين، أي: الصلاة تحوي غايتين الأولى النهي عن الفحشاء والمنكر والثانية اشتمالها على الذكر واشتمالها على الذكر أجل وأعظم عند الله كذا قال عددٌ من أهل التفسير الذكر أين أنت من ذكر الله

لا يزال كثير من الناس في غفلة عن ذكر الله جل وعلا ما أحوجنا إلى ذكر فاذكروا الله قال واذكروه كما هداكم اذكروه لأنه هداكم كما قال بعض المفسّرين أيضًا فتكون الكاف بمعنى التعليم نذكر الله لأنَّ الله هدانا نحمد الله أننا نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ﷺ فنكثر من ذكر الله جل وعلا أن هدانا الله للإيمان، أن هدانا للإسلام أن جعلنا مسلمين نكثر من ذكر الله لا تغفل عن ذكر الله جل وعلا.

وقد أمر الله جل وعلا عباده بالذكر حتى في أشدّ الأحوال. فقال: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾36 يأمر الله عباده بالذكر في ساحات المعارك حينما يحتدم الأمر ويلتهم الأعداء أو يلتهم المسلمون مع غيرهم من الأعداء ويقع ما يقع بينهم يؤمر المسلمون بالإكثار من ذكر الله في هذا الوقت وهم يحملون السيوف وهم يحملون الأسلحة يقال لهم: اذكروا الله نعم لماذا اذكروا الله لأنَّ ذكر الله معين ومقو لصاحبه وسبب في الفلاح.

وقد انتصر المسلمون من أهالينا بفضل الله برفعهم راية التوحيد أو بقولهم الله أكبر فانتصروا بفضل الله جل وعلا على اليهود كما لا يخفى إذًا ذكر الله ذكر الله شيء عظيم جليل فأين أنت من ذكر الله سبحانه وتعالى، ﴿إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾37. وقال في آيات الحج فإذا قضيتم مناسككم ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ﴾3839.

ذكر الله أشد من مفاخر الآباء

كان من دأب أهل الجاهلية أنهم بعدما يقضون مناسكهم وينتهون ويفرغون منها أو في أثنائها يكثرون من ترداد محاسن الآباء والأجداد فيقول: الواحد فيهم أبي فعل وأبي فعل وجدي فعل وقبيلتي وعائلتي فكانوا يكثرون من أمجاد هؤلاء. فقال الله ﴿فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ﴾ آباءكم كما تذكرون آباءكم وتمجدون الآباء اذكروا الله.

ثم قال أو أشدّ ذكرًا هذا على سبيل الترقي، أي: بل ليكن ذكركم لله أشدّ ذكرًا من ذكركم للآباء حتى تغفلوا عن الآباء وتشتغلوا بذكر الله جل وعلا وعلى القياس لا تشتغل في الحج بذكر أمورك الحياتية وتغفل عن ذكر الله جل وعلا فإذا ذكرت أمور الحياة فبقدر يسير وبقدر الحاجة فالمقام مقام ذكر وأيام من أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى فالدنيا موجودة فيها ليست مصروفة عنها بيد أن أمر الآخرة أعظم وأجل ذكر الله أقول لك: أخي الكريم إذا أحببت الله أحببت ذكره وقس حبك لله بحبك لذكر ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ أحببت الله أحببت ذكر الله.

فإنَّ المحب يكثر من ذكر محبوبه. وهذا أمر لا يخفى، ومن قبل قال عنترة في شأن محبوبته. وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالرِّمَاحُ نَوَاهِلٌ مِنِّي … وَبِيضُ الْهِنْدِ تَقْطُرُ مِنْ دَمِي40 السيف يقطر من دمه والرماح تنهال عليه. ومع ذلك يذكر محبوبته لما لحبه الشديد لها. بل قال فَوَدِدْتُ تَقْبِيلَ السُّيُوفِ لِأَنَّهَا … لَمَعَتْ كَبَارِقِ ثَغْرِكِ الْمُتَبَسِّمِ هذا قول محبوبٍ أو حبيبٍ لمحبوبته.

أما أهل الإيمان وشتان شتان بين من يحب الله وبين من يحب هذه أو تلك فالمحب لله جل وعلا. نسأل الله أن يجعلنا من الصادقين في حبه يكثرون من ذكر الله أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وَبَارِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارِكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ.

أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، الزموا ذكر الله عز وجل والحُجَّاج ما بين تلبية وإهلال وذكر لله سبحانه وتعالى، يقولون «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ» ويكبرون الله جل وعلا الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد إلى غير ذلك من الأذكار.

بل إن النبي صلوات الله وتسليماته عليه أمرهم، أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية و«أفضل الحج العج والثج». وقد ورد بهذا الخبر عنه. لكن فيه شيء من الكلام، والله أعلم إراقة الدماء والإكثار من ذكر الله التضحية أو الهدي وذكر الله هذا مقصود من مقاصد الحج فلا تغفل عن ذكر الله والصلاة ذكر فإذا كنت محبًّا لله فلا تضيع شيئًا من الصلوات إذا كنت محبًّا لله صادقًا في محبتك لله فكيف تقوى على التفريط في الصلوات والله جل وعلا يأمرك بها ويُناديك المُنادِي حيَّ على الصلاة حيَّ على الفلاح فأجب داعي الله، ولا تتردَّد وأنت كذلك أخي الكريم، حتى لا أُطيل عليك، إذا

دعاء الدنيا والآخرة مع وقاية النار

تأمَّلت آيات الحج في سورة البقرة وجدت أمرًا ثالثًا فمن الأصول العظيمة الجليلة في الحج الإكثار من الدعاء لذلك النبي عليه الصلاة والسلام، كان يكثر من الدعاء في الحج ويطيل الدعاء إذا ذهب إلى الصفا ووقف عند الصفا أكثر من الدعاء طويلًا جدًّا، وكذلك عند المروة. يطيل جدًّا ﷺ في الدعاء.

وبعد رمي الجمرة الصغرى والجمرة الوسطى يكثر من الدعاء عليه الصلاة والسلام. وعلمنا أن ندعو بين الركن اليماني والحجر الأسود. وقول ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ ما حسنة الدنيا لم يبينها الله لأنَّها مطلقة هنا نكرة في سياق الإثبات وإن كانت لا تفيد العموم لكنَّها تدل على الكمال والله أعلم فيكون.

المعنى ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ كاملة، وفي الآخرة حسنة كاملة فبعض المفسّرين من السلف، ومن جاء بعدهم فسروا الحسنة في الدنيا بالزوجة الصالحة. وهذا صحيح، ومنهم من فسَّره بالمسكن الواسع. وهذا صحيح، ومنهم من فسَّره بالصحة، ومنهم من فسَّره بالأولاد الصالحين، كل ذلك صحيح، فالحسنة في الدنيا أن تُرزق بزوج ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾، وأن تُرزق بأولاد صالحين مباركين وأن تُرزق بمال طيب وفير وبجار طيب وبغير ذلك من أبواب الخير.

نسأل الله الكريم من فضله فأنت إذا قلت: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ هذا شامل لهذا كله سواء ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ بالعموم أو ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ بالكمال في الإطلاق، وفي الآخرة حسنة الآخرة، أن تتمتع بالنظر إلى وجه الله الكريم، أن تدخل جنات النعيم، أن تكون من أهل الفردوس الأعلى أن يرضى عنك ربك كل ذلك متحقق. وقد يقول قائل.

لكن قد ينعم الإنسان في الآخرة بعد عذاب قد ينعم الإنسان في الدنيا بعد عذاب ويسعد بعد شيء من شقاء فجاء الاحتراس وقنا عذاب النار قنا عذاب النار لا ندخل نار جهنم قنا عذاب النار وما يقرب من النار. نسأل الله الكريم من فضله فأكثر من الدعاء، ومن هذا الدعاء. أما أهل الدنيا يطلبون الدنيا فقط ﴿وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ﴾ همُّه الدنيا، يدعو لنفسه بالصحة ولأولاده هذا جميل وحسن.

عشر ذي الحجة لا تفوت غير الحاج

لكن أين أنت من الجمع بين الاثنين نحن في العشر من ذي الحجة هذه الأيام كما قال الرسول «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه». هذه العشر لا تقل عن العشر الأواخر من رمضان. بل كثير من العلماء على تفضيلها على العشر الأواخر من رمضان، ومنهم من فرق بين الليل والنهار أيا ما كان فضلها عظيم ونحن في السادس منها فماذا صنعنا فيما سبق وماذا سنصنع فيما يأتي ونستقبل اجتهد وجِدَّ في الطاعة، أكثر من الطاعة لا تضيع تلك الأيام لئن حرمت من الحج فلا تحرم نفسك من الخير فقد شرع لنا الخير حتى وإن كنا في بلادنا فكم قرأت من القرآن

كم قرأت من القرآن وكم صليت من الليل وكم استغفرت وكم ذكرت الله جل وعلا اجعل لنفسك مخططًا تسير عليه في هذه الأيام الباقية لا سيما، وفيها يوم عرفة و«خير الدعاء دعاء عرفة». وأكثر عتقاء الله من النار في هذا اليوم كما جاء بذلك وصحَّ به الخبر عن رسول الله ﷺ ومن الأعمال الصالحة الصدقات والجود والإحسان فوسِّ على نفسك، وعلى أولادك، وعلى الفقراء والمساكين، ولا تزال مركز الغسيل الكلوي بالبلد بحاجة إلى تبرعاتكم وإلى صدقاتكم، فلا تبخلوا عليه.

نسأل الله أن يُتمَّه على خير، وأن يعمَّ به النفع لبلدنا ولغيره من البلاد الموجودة القريبة منا، اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنى نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والعزيمة على الرشد والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بِرٍّ ونسألك اللهم الفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم عافنا واعف عنا اللهم اشفِ مرضانا، وارحم موتانا اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصرنا واحةً للأمن والأمان والسلم والسلام وسائر بلاد المسلمين أصلح ولاة أمرنا وخذ بأيدينا واصرفهم للبر والتقوى اللهم تقبل من حجاج بيتك الحرام حجهم وأعنهم عليه يا ذا الجلال والإكرام وأعيدهم إلى بلادهم سالمين غانمين مأجورين وتقبل منا يا ذا الجلال والإكرام سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. أَقِمِ الصلاة ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا41 وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 41-42 ↩
  4. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ — الأحزاب: 41-42 ↩
  5. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  6. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — آل عمران: 102 ↩
  7. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءًۭ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  8. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — النساء: 1 ↩
  9. آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا ۝ ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70-71 ↩
  10. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا — الأحزاب: 70-71 ↩
  11. آية: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَـٰتٍ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ ۖ وَٱذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ — البقرة: 198 ↩
  12. آية: ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِىَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ ٱلْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا۟ ٱلْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا۟ ٱلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَٰبِهَا ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ — البقرة: 189 ↩
  13. آية: ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِىَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ ٱلْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا۟ ٱلْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا۟ ٱلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَٰبِهَا ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ — البقرة: 189 ↩
  14. آية: ﴿ٱلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَـٰتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِى ٱلْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ ٱللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا۟ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ ۚ وَٱتَّقُونِ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — البقرة: 197 ↩
  15. آية: ﴿وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْدُودَٰتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ ٱتَّقَىٰ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 203 ↩
  16. آية: ﴿وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْدُودَٰتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ ٱتَّقَىٰ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ — البقرة: 203 ↩
  17. آية: ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 196 ↩
  18. آية: ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ — البقرة: 196 ↩
  19. آية: ﴿وَأَتِمُّوا۟ ٱلْحَجَّ وَٱلْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 196 ↩
  20. آية: ﴿وَأَتِمُّوا۟ ٱلْحَجَّ وَٱلْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ — البقرة: 196 ↩
  21. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 21 ↩
  22. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ — البقرة: 21 ↩
  23. آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 183 ↩
  24. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ — البقرة: 183 ↩
  25. آية: ﴿يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَٰرِى سَوْءَٰتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 26 ↩
  26. آية: ﴿يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَٰرِى سَوْءَٰتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ — الأعراف: 26 ↩
  27. آية: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 285 ↩
  28. آية: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾ — البقرة: 285 ↩
  29. آية: ﴿ٱلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَـٰتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِى ٱلْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ ٱللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا۟ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ ۚ وَٱتَّقُونِ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — البقرة: 197 ↩
  30. آية: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 286 ↩
  31. آية: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ — البقرة: 286 ↩
  32. آية: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَـٰتٍ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ ۖ وَٱذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ — البقرة: 198 ↩
  33. آية: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — البقرة: 199 ↩
  34. آية: ﴿ٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ ۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 45 ↩
  35. آية: ﴿ٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ ۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ — العنكبوت: 45 ↩
  36. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 45 ↩
  37. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ — الأنفال: 45 ↩
  38. آية: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 200 ↩
  39. آية: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ﴾ — البقرة: 200 ↩
  40. شعر: ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني وبيض الهند تقطر من دمي — الذكر في الدرس: عنترة ↩
  41. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا — الأحزاب: 41-42 ↩

من سلسلة: سلسلة خطب وقفات مع آيات (21 درسًا)

فوائد من هذا الدرس

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة