احرص على ما ينفعُك
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
الاستفتاح بالوصية بتقوى الله والقول السديد
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
دلالة حديث غرس الفسيلة في استباق الخيرات والعمل النافع
«إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَلَّا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا» وتأمَّل!. فإنَّ استطاع ألَّا تقوم، وكأني به وهو قاعد قريب من الأرض يقول: حتى أستجمع أمري، وحتى أقوم وأنظر إلى الناس وانظر إلى الكون ماذا جرى فيه قد قامت الساعة، وقد تغيَّرت معالم السماء، وقد تغيَّر حال النجوم وحال الكواكب لا يلتفت إلى هذا كله وإنَّما ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يقوم يا عبد الله اشتغل بما ينفعك، أن الرسول علمنا في وصيته الجامعة الجليلة «احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَلَا تَعْجِزْ» احرص على ما ينفعك، فالإنسان يحرص على ما ينفعه.
الوصية النبوية الجامعة بالحرص على ما ينفع والاستعانة بالله
لكن كثيرًا من الناس ينشغل بأمر غيره فيسمع خبر فلان فيشغله ويسمع خبر علان فيشغله، ولا يشتغل بأمره، ولا بإصلاح نفسه، ولا بغرسٍ يُقدِّمه حتى إذا أقبل على الله قال: يا رب قدمت يا رب قدمت إن الله عز وجل قال ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا۟ وَءَاثَـٰرَهُمْ﴾2 (يس: 12) ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا۟ وَءَاثَـٰرَهُمْ﴾ من الآثار التي تُكتب لك الحسنةُ التي ابتدأتَها التي استعنت بالله عليها فنمَّاها غيرك «مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ».
التحذير من الاشتغال بأخبار الناس وإهمال إصلاح النفس
كتابة الآثار الصالحة وأجر سن السنن الحسنة
سؤال الله الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد
نسأل الله الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد