اجعلني على خزائن الارض
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
حكمة طلب يوسف الولاية لإنقاذ البلاد وقت الأزمة
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
فقال يوسف: ﴿ٱجْعَلْنِى عَلَىٰ خَزَآئِنِ ٱلْأَرْضِ ۖ إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾2 (يوسف: 55). وقد يقول قائل: ولِمَ طلب يوسف عليه السلام ذلك؟ الجواب هل طلب يوسف ذلك في وقت تكون مصر فيه في رغد، ويكون أهل مصر في رغد فيه؟ أم إنهم سيعيشون قحطًا وجدبًا وأزمة؟ سيعيشون أزمة فيوسف ما طلب المنصب من أجل المنصب وإنَّما طلبه ليكون سببًا في فك الحصار أو الأزمة وإزالة الكربة، ولا يقع المصريون، ثم من كان تابعًا للمصريين، في حرج اقتصادي حينئذ قال ﴿ٱجْعَلْنِى عَلَىٰ خَزَآئِنِ ٱلْأَرْضِ ۖ إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ (يوسف: 55)،
معيار استحقاق الولاية العامة: الأمانة والعلم (حفيظ عليم)
ومن كان حفيظًا عليمًا فهو أحق بأن يُولَّى ويُتوَّج وتكون له الكلمة النافذة ده
الهوامش والتخريجات
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)