مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

سورة الصافات

المختصر في تفسير القرآن الكريم · الدرس 21 من 103 · 1 ساعة و33 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعدُ:

فمرحبًا بكم يا أيها الإخوة الكرام في مجلسٍ جديد من مجالس هذه السلسلة: "لمحة في سورة"، ونحن الليلة بفضل الله وتوفيقه على موعد مع سورة الصافات.

هذه السورة المباركة تُسمى بسورة الصافات، وقد جاء ذكر الصافات في أولها وذلك في قوله سبحانه:﴿وَٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ صَفًّا﴾1 ﴿فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجْرًا﴾2 ﴿فَٱلتَّـٰلِيَـٰتِ ذِكْرًا﴾3 ﴿إِنَّ إِلَـٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ﴾4، وجاء أيضًا في آخر السورة:﴿وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ﴾5 ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلصَّآفُّونَ﴾6.

فالسورة تسمى بسورة الصافات، وقد ذهب أكثر المفسرين إلى أن الصافات في أول السورة المباركة وصف للملائكة، فمعنى قوله: أي والملائكة الصافات صفًا التي هي في صفوف تُقبل على الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وتنقاد له، ﴿إِلَّا﴾ تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ وكذلك يوم القيامة فإنَّ الملائكة تكون هكذا:﴿وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾7، فقال:.

هذه السورة مكية، نزلت قبل الهجرة النبوية، والحديث فيها عن أبواب الاعتقاد، حديث عن التوحيد والرسالة والآخرة.

ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن مقصود السورة المباركة إثبات التوحيد، والرد على التنديد، إبطال الشرك وإبطال دعوى أن الملائكة بنات الله؛ ولذلك افتتح الله السورة بالحديث عن الملائكة ليُبيّن أن الملائكة عباد وليسوا أبناء لله عَزَّ وَجَلَّ، وليسوا أولادًا لله، وليسوا بنات لله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى؛ ولذلك جاء في آخر السورة:﴿وَجَعَلُوا۟ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَـٰدُ ٱلرَّحْمَـٰنِ إِنَـٰثًا ۚ أَشَهِدُوا۟ خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَـٰدَتُهُمْ وَيُسْـَٔلُونَ﴾8، قال في آخرها:﴿أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ إِنَـٰثًا وَهُمْ شَـٰهِدُونَ﴾9، يعني بل أخلقنا الملائكة إناثًا وهم شاهدون؟

وقال أيضًا سبحانه:﴿وَجَعَلُوا۟ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾10، فقد ادعى جماعات من المشركين أن الله اتصل بسروات الجن ورزق من الجن بالملائكة -معاذ الله- فجعلوا بين الله وبين الجن نسبًا، وجعلوا بينه وبين الملائكة نسبًا، فرد الله عليهم وبيّن أن هذا باطل من القول وزور.

ولذلك إذا كانت سورة يس بعد أن قال الله:﴿يسٓ﴾ ﴿وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْحَكِيمِ﴾11 ﴿إِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾12، فكان الحديث عن الرسالة، فإنَّ الحديث في أول الصافات عن التوحيد:﴿وَٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ صَفًّا﴾ ﴿فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجْرًا﴾ ﴿فَٱلتَّـٰلِيَـٰتِ ذِكْرًا﴾ ﴿إِنَّ إِلَـٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ﴾، إذًا السورة تتكلم عن ماذا؟ عن وحدانية الله، فالله ليس له أولاد، وليس له شريك، ليس له صاحبة، ليس له زوجة، ليس له ولد سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، هذا هو مدار السورة.

﴿فَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ﴾13 ﴿أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ إِنَـٰثًا وَهُمْ شَـٰهِدُونَ﴾ ﴿أَلَآ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ﴾14 ﴿وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَ﴾15 ﴿أَصْطَفَى ٱلْبَنَاتِ عَلَى ٱلْبَنِينَ﴾16 ﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾17 ﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾18 ﴿أَمْ لَكُمْ سُلْطَـٰنٌ مُّبِينٌ﴾19 ﴿فَأْتُوا۟ بِكِتَـٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾20 ﴿وَجَعَلُوا۟ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ ﴿سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾21. تأمل، الآيات في غاية القوة وهي ترد على مزاعم هؤلاء.

﴿وَٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ صَفًّا﴾ ﴿فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجْرًا﴾ ﴿فَٱلتَّـٰلِيَـٰتِ ذِكْرًا﴾، إذًا الحديث في سورة الصافات حديث عن العقيدة، عن التوحيد، والرد على المشركين في دعواهم أن الملائكة بنات الله أو أن الله اتصل بالجن.

ولقائل أن يقول إن مقصود السورة المباركة الاستسلام لله عَزَّ وَجَلَّ، إن مقصود السورة المباركة الاستسلام لله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، دعوة العباد إلى الاستسلام إلى رب العباد سبحانه، وهذا يشهد له أيضًا قوله:؛ لأن الملائكة مع ما هي عليه من خلق قوي وهي تصف أقدامها أو تصف أنفسها عند ربها، لا تتخلف عن أمر من أوامره سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، فهذا يدعونا إلى الاستسلام لله جَلَّ وَعَلَا.

ولذلك لما ذكر الله قصة الخليل إبراهيم عليه السلام، ذكر هنا في هذه السورة ما يتعلق بقصة الذبيح، بقصة ولده إسماعيل، وقال:﴿وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾22 ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ﴾23 ﴿فَبَشَّرْنَـٰهُ بِغُلَـٰمٍ حَلِيمٍ﴾24 ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَـٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَـٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾25 ﴿فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ﴾26، ما وجه تخصيص هذه القصة في هذه السورة؟ لا تجد قصة للذبيح إلا في هذه السورة؛ لأنَّها قائمة على الاستسلام؛ الخليل إبراهيم استسلم، وإسماعيل استسلم، وأسلما واستسلما لله رب العالمين، وهكذا تعلمنا السورة الاستسلام لله عَزَّ وَجَلَّ؛ ولذلك جاء فيها:﴿وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ﴾ ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلصَّآفُّونَ﴾ ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلْمُسَبِّحُونَ﴾27.

وأيضًا جاء في السورة بيان أن من لم يستسلم في الدنيا استسلم في الآخرة:﴿ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ﴾28 ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾29 ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾30 ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾31 ﴿بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ﴾32، إذًا من لم يستسلم في الدنيا استسلم في الآخرة، هكذا تحدثنا سورة الصافات.

سورة الصافات فيها حديث عن الخلق وحديث كذلك عن الأجرام السماوية:﴿فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ ۚ إِنَّا خَلَقْنَـٰهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍۭ﴾33 ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾34 ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾35 ﴿وَإِذَا رَأَوْا۟ ءَايَةً يَسْتَسْخِرُونَ﴾36، وقال قبل ذلك بآيات:﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾37 ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَـٰنٍ مَّارِدٍ﴾38 ﴿لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ﴾39 ﴿دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾40 ﴿إِلَّا مَنْ خَطِفَ ٱلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌ ثَاقِبٌ﴾41.

وتأمل بعدها:﴿فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ ۚ إِنَّا خَلَقْنَـٰهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍۭ﴾، وفي آخر السورة:﴿فَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ﴾، سلهم وجه لهم الاستفتاء السؤال: كيف يعبد غير الله وهو مالك الملك ذو الجلال والإكرام سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى؟

مما جاء في هذه السورة الكريمة مما ربما يُشكل على بعض الناس حينما يقرأ قول الله جَلَّ ذِكره:﴿ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ﴾ ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾، فيقرأ قارئ الآية:، فيقول: رجل ظالم وامرأته صالحة، هل معنى ذلك أنها تدخل معه النار؟ ما ذنب زوجته إذا كانت صالحة، وما ذنب الزوج إذا كان صالحًا وامرأته ظالمة؟

فيقال له: إن الأزواج هنا المراد بهم النظراء والأشكال، أي احشروا الذين ظلموا ومن كان على شاكلتهم، وليس المراد بالأزواج زوجته.

إذًا ما معنى:؟ أي ونظراءهم ومن كان على شاكلتهم.

﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾ ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾ ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾ ﴿بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ﴾ ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾42 ﴿قَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ ٱلْيَمِينِ﴾43.

ما معنى:؟ قال بعضهم: تأتوننا عن اليمين، يعني تأتوننا عن طريق الخير في الظاهر، أو تأتوننا عن طريق الدين، تنكرون الرسالة وتنكرون الوحدانية وتقلدون الآباء وتزعمون أن هذا من الدين.

أو أن معنى عن اليمين يعني عن القسم، تقسمون لنا أنكم ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾.

أو معنى عن اليمين أي بالقوة، تقولون إن آمنتم بمحمد فعلنا بكم كيت وكيت، هذا كله في معنى كلمة اليمين، فاليمين يأتي بمعنى الخير، بمعنى القوة، بمعنى السلطان، بمعنى جهة الدين، والآية تحتمل هذا.

ومما جاء في هذه السورة المباركة قوله:﴿وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾44 ﴿إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾45، وهنا قد يقرأ قارئ الآية ويقول: الله يقول:، هذه قاعدة عامة في القرآن الكريم:﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ بَلْ مَكْرُ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَآ أَن نَّكْفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُۥٓ أَندَادًا ۚ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ وَجَعَلْنَا ٱلْأَغْلَـٰلَ فِىٓ أَعْنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾46، ويعني لا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ، الجزاء من جنس العمل،﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ﴾47 ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ﴾48.

لكن هنا الآية جاءت:، طب ما عباد الله أيضًا المخلصون يجزون بما كانوا يعملون، ما وجه الاستثناء؟ الآية تقول: ثم استثنى قال:، فكيف هذا الاستثناء؟

والجواب عن ذلك من جهتين:

أولًا: إما الجهة الأولى، فقوله: متعلق بالآية التي قبل هذه الآية:﴿إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا۟ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَلِيمِ﴾49 ﴿وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾، جملة معترضة، فالمعنى: ﴿إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾. يبقى هذا استثناء من ماذا؟ من العذاب الأليم، واضح المسألة، فلا إشكال حينئذٍ.

ثانيًا: أو أن "إلا" بمعنى لكن، جملة جديدة، أي لكن ﴿عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ﴾50، يبقى الكلام عن حكم جديد. يبقى:، تم الكلام، ثم قال:، لكن عباد الله المخلصين:﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ﴾ ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ﴾51 ﴿فِى جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾52، نسأل الله أن نكون منهم بمنه وكرمه.

تكرر ذكر عباد الله المخلصين في السورة أكثر من مرة، تكرر عدة مرات:، عباد الله المخلص، ما معنى المخلص؟ مخلص: أخلصه الله لنفسه، وهناك القراءة الأخرى (المخلِصين)، فهم مخلصون، وأخلصهم الله لنفسه، وقد تقدم معنا في الحديث عن سورة ص:﴿إِنَّآ أَخْلَصْنَـٰهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى ٱلدَّارِ﴾53، يعني إنسان مخلص وربنا أخلصه له، جعله خالصًا له، فما أجمل هذين الوصفين في السورة "عباد الله المخلصين"، أن تكون من عباد الله، أن تكون من المخلصين، المخلِصين جعلنا الله منهم بمنه وكرمه.

مما قال الله في السورة أيضًا:﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾54، أهل الجنة حدث منهم حوار وهم في الجنة، جعلنا الله منهم بمنه وكرمه،﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾ ﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾55، أنا كان لي صاحب، وهم في جلسة في الجنة وتأمل:﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾56، يعني أهل الجنة يتقابلون، وهذا أكمل في الزينة أن يكون كل منهم في مقابلة الآخر.

﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾ ﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾ ﴿يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ﴾57 ﴿أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ﴾58. ده أنا كان لي صديق في الدنيا يقول لي بقى أنت بتصدق محمد وبتقول فيه بعث وآخرة، وإننا لمدينون، يعني لمجزيون، فين الصاحب ده راح فين؟ هو دخل الجنة؟ يسال:﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾59، أطلعه الله عليه، كان في الجنة اطلع على صاحبه ﴿فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾، يعني إيه سواء؟ قالوا: يعني في وسط، في وسط النار﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾ ﴿قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ﴾60، إن كدت لتهلكني، ده أنت كنت هتوديني في داهية عمال تقولي آخرة وآخرة إيه وحساب إيه، لو كنت استمعت لكلامك كان زماني بجوارك.

﴿قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ﴾61 ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾ ﴿قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ﴾ ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾62، يعني كنت من المحضرين في العذاب، ثم ألتفت:﴿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ﴾63، خلاص دخلنا الجنة كده ما عادش يموت تاني،﴿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ﴾ ﴿إِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾64 ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾65 ﴿لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَـٰمِلُونَ﴾66، جعلنا الله منهم بمنه وكرمه.

لذلك هذه الآيات تحذر من صاحب السوء، إن صاحب السوء ممكن يعمل إيه؟ يؤدي بصاحبه إلى نار جهنم يكون معه، نسأل الله السلامة.

﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴾67 ﴿إِنَّا جَعَلْنَـٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّـٰلِمِينَ﴾68 ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِىٓ أَصْلِ ٱلْجَحِيمِ﴾69 ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَـٰطِينِ﴾70. يا رب سلم، شجرة ربنا جعلها فتنة للظالمين، فتنة ليه؟ وأي واحد لو ما عندوش إيمان يقول: إزاي شجرة تنبت فين في داخل جهنم؟ يعني الشجر الشجر يوكل، شجرة في أصل جحيم في أصل النار! قال:، وقال: الطلع، ومن المعلوم أنه ليس هناك واحد منا قد رأى رأس شيطان، لكن هذا تشبيه بشيء قبيح لدى الجميع وإن لم نره، يعني أنت ما تعرفش رأس الشيطان إزاي بس أنت لما تسمع "كأنه رءوس الشياطين" هذا أسلوب منفر، ولذلك ربنا لما ذم المبذرين ذمهم ذمًا شديدًا حينما قال:﴿إِنَّ ٱلْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓا۟ إِخْوَٰنَ ٱلشَّيَـٰطِينِ ۖ وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًا﴾71، ده كفاية واحد أخو الشيطان مستني منه إيه؟ ماذا تنتظر منه؟ هذا وصف شديد، نسأل الله السلامة.

تمضي بنا الآيات المباركة، ومما قال الله عَزَّ وَجَلَّ فيها ما استمعتم إلي ونحن نتكلم عن قصة الخليل إبراهيم، وقال:﴿وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾ ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ﴾ ﴿فَبَشَّرْنَـٰهُ بِغُلَـٰمٍ حَلِيمٍ﴾، من هذا الغلام الحليم؟ إسماعيل، إذًا عندنا في القرآن غلام حليم وغلام عليم، هناك في الذاريات:﴿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ۖ قَالُوا۟ لَا تَخَفْ ۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَـٰمٍ عَلِيمٍ﴾72، العليم إسحاق؛ لأن من الذي بُشر به؟ سارة، وسارة أم من؟ أم إسحاق، لكن: المراد به إسماعيل، وهو بِكر الخليل إبراهيم، هو الولد البكر له عليه السلام.

قال:﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَـٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَـٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾. سبحان الله! يعني أمر رآه في المنام، قالوا: لأن رؤيا الأنبياء وحي، وإلا فلا يصلح هذا مع غير الأنبياء، يعني ما يصح واحد ينام نومه ويقوم يقول أنا رأيت في المنام رؤية إن أنا لا بد آخذ فلوسك، أنا جاي آخذ الفلوس، ليه يا سيدي؟ أنا رأيت في المنام ذلك مالك وللمنام، ازدد نومًا وراجع نفسك، رؤيا الأنبياء وحي، يعني لا يمكن لأحد أن يفضي أن يقتل ابنه بدعوى أنه رأى في المنام، هذا وحي،، وتأمل أرى بالفعل المضارع، كأنه تصور الحالة أمامه أو تتكرر، ما أحد يقوم بذبحي بل هو،، والقراءة الأخرى "ماذا تُرِي"، يعني أنت ماذا تُرِي يعني أنت ماذا تُري ربك؟ أنا سأنفذ سأنفذ،

ولذلك الخليل حينما قال ذلك، ليشارك إسماعيل الخليل إبراهيم في الأجر والثواب. يبقى الاثنين اشتركا فين؟ في الثواب، لكن هو سيدنا إبراهيم هل كان سيترك أمر الله من أجل أن يرفض إسماعيل أو يوافق؟ لا،، ماذا تُري؟، ما قاله: يا أبتِ اذبح، يا أبتِ اذبح، لا، القضية مش قضية اذبحني أو لا، ده أمر خلاص انتهى،؛ ولذلك ربنا أثنى على إسماعيل، قال إيه في سورة مريم:﴿وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَـٰبِ إِسْمَـٰعِيلَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا﴾73سبحان الله!

﴿فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ﴾ ﴿وَنَـٰدَيْنَـٰهُ أَن يَـٰٓإِبْرَٰهِيمُ﴾74 ﴿قَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّءْيَآ ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾75إلى آخر الآيات الكريمة وتعرفونها.

تمر بنا الآيات المباركة، ومما نذكره في هذا الموقف ما ذكره الله عن يونس عليه السلام:﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾76 ﴿إِذْ أَبَقَ إِلَى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾77 ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُدْحَضِينَ﴾78 ﴿فَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾79 ﴿فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ﴾80 ﴿لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾81 ﴿فَنَبَذْنَـٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ﴾82إلى آخر الآيات.

تأمل قوله: لأنه خرج بدون إذن ربه، ظنًا منه أن الله لن يضيق عليه، الأمة أو الناس لم يستجيبوا له، إذًا لماذا يقيم بينهم؟ قال أتركهم، لكن لم يأذن الله له، فعاتب الله عليه؛ لذلك قال:، ما معنى مليم؟ يعني قد أتى بما يلام عليه، أتى بما يلام عليه، لكنه ظن أن الله لن يضيق عليه، قال:، من المغلوبين، قال:.

تقدم معنا ونحن نتكلم في سلسلة "موعظة في آية"، ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ إن الله قال: معناها أنه كان ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يلتقمه الحوت من أهل التسبيح والصلاة، فاستفد من ذلك: تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة، يعني أنت مش وقت المشكلة تتذكر ربنا، لا ده أنت عندك رصيد، عندك إيه؟ رصيد، فهو عنده رصيد سابق ﴿أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ﴾ قبل ذلك.

، لذلك الإنسان إذا كان في فرجة في كربة ينظر إلى رصيده، ولذلك حينما نقرأ أحاديث الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة، وكل منهم سأل الله بهذا السؤال وبهذه القربة التي تقرب بها إلى الله وهو مخلص فيه، طب لو أن واحدًا منا وقع في مأزق، ما العمل الصالح الذي أخلص فيه ويراه عملًا صالحًا جليلًا يتقرب به إلى الله لينجيه الله من مأزقه ومن مشكلته ومن المصيبة التي لحقته؟ نسأل الله السلامة.

قال:﴿فَنَبَذْنَـٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ ﴿وَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾83 ﴿وَأَرْسَلْنَـٰهُ إِلَىٰ مِا۟ئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾84، وهنا قد يسأل سائل: ﴿مِا۟ئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾، يعني هم مائة ألف ولا أكتر؟ ما هو ربنا قال:، طب ده "أو" إحنا نستعملها بمعنى الشك، يعني أنت تقول عدد الحاضرين كام تقول له: يعني مائة مائة وأكثر، أكثر من مائة أو أكثر، طب مائة أو أكثر أنا أقولها على سبيل الشك، لكن رب العباد لا يشك، رب العباد يعلم كل شيء.

فما معنى:؟

قال بعضهم: أو بمعنى بل، يعني ﴿وَأَرْسَلْنَـٰهُ إِلَىٰ مِا۟ئَةِ أَلْفٍ﴾ بل يزيدون، كقول الله في شأن اليهود في شأن قلوبهم:﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِىَ كَٱلْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ ٱلْأَنْهَـٰرُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ ٱلْمَآءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾85، يعني بل هي أشد قسوة.

الوجه الثاني: أن هذا بالنسبة للناظر إليهم، يعني أنت ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الإنسان لو نظرت إلى العدد لقال بعضكم مائة ألف وقال آخرون يزيدون عن مائة ألف، هذا باعتبارنا نحن، وأما الله فلا يخفى عليه شيء سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.

تمضي بنا السورة المباركة، ومما قال الله في آخرها:﴿وَإِن كَانُوا۟ لَيَقُولُونَ﴾86، يعني وإنهم، إن هنا المخففة من الثقيلة بدليل دخول اللام وإنهم:﴿وَإِن كَانُوا۟ لَيَقُولُونَ﴾ ﴿لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ﴾87 ﴿لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾88؛ لو إحنا عندنا ذكر وعندنا كتاب كنا آمنا:﴿فَكَفَرُوا۟ بِهِۦ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾89، هم يقولون لكن عند الجد عند الحقيقة يكفرون.

قال الله سبحانه:﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ﴾90 ﴿إِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَ﴾91، هذا وعد من الله:﴿وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَـٰلِبُونَ﴾92 ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾93 ﴿وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾94 ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾95 ﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنذَرِينَ﴾96 ﴿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾97 ﴿وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾98، هذا وعيد شديد.

ثم ختم السورة:﴿سُبْحَـٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾99 ﴿وَسَلَـٰمٌ عَلَى ٱلْمُرْسَلِينَ﴾100 ﴿وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾101، سُبْحَٰنَ ﴿رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾، وصفوه بأن له ولدًا، وصفوه بأنه عاشر الجن، وصفوه بأن الملائكة بنات الله -معاذ الله-، فخُتمت السورة بهذا:، ولذلك كلما ذكر رسولًا أو نبيًا قال:﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾ ﴿سَلَـٰمٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِى ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾102، سلام على نوح، سلام على إبراهيم، ﴿سَلَـٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ﴾، وتركنا عليه ثناءً عاطرًا، قال:.

نسأل الله أن يجعلنا من الموحدين، وأن يثبتنا على دينه، وأن يبلغنا شهر رمضان، وأن يوفقنا فيه لطاعته.

هذا والله أعلم، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ صَفًّا﴾ — الصافات: 1 ↩
  2. آية: ﴿فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجْرًا﴾ — الصافات: 2 ↩
  3. آية: ﴿فَٱلتَّـٰلِيَـٰتِ ذِكْرًا﴾ — الصافات: 3 ↩
  4. آية: ﴿إِنَّ إِلَـٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ﴾ — الصافات: 4 ↩
  5. آية: ﴿وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ﴾ — الصافات: 164 ↩
  6. آية: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلصَّآفُّونَ﴾ — الصافات: 165 ↩
  7. آية: ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ — الفجر: 22 ↩
  8. آية: ﴿وَجَعَلُوا۟ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَـٰدُ ٱلرَّحْمَـٰنِ إِنَـٰثًا ۚ أَشَهِدُوا۟ خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَـٰدَتُهُمْ وَيُسْـَٔلُونَ﴾ — الزخرف: 19 ↩
  9. آية: ﴿أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ إِنَـٰثًا وَهُمْ شَـٰهِدُونَ﴾ — الصافات: 150 ↩
  10. آية: ﴿وَجَعَلُوا۟ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ — الصافات: 158 ↩
  11. آية: ﴿وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْحَكِيمِ﴾ — يس: 2 ↩
  12. آية: ﴿إِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ — يس: 3 ↩
  13. آية: ﴿فَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ﴾ — الصافات: 149 ↩
  14. آية: ﴿أَلَآ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ﴾ — الصافات: 151 ↩
  15. آية: ﴿وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَ﴾ — الصافات: 152 ↩
  16. آية: ﴿أَصْطَفَى ٱلْبَنَاتِ عَلَى ٱلْبَنِينَ﴾ — الصافات: 153 ↩
  17. آية: ﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ — الصافات: 154 ↩
  18. آية: ﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ — الصافات: 155 ↩
  19. آية: ﴿أَمْ لَكُمْ سُلْطَـٰنٌ مُّبِينٌ﴾ — الصافات: 156 ↩
  20. آية: ﴿فَأْتُوا۟ بِكِتَـٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ — الصافات: 157 ↩
  21. آية: ﴿سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ — الصافات: 159 ↩
  22. آية: ﴿وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾ — الصافات: 99 ↩
  23. آية: ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ﴾ — الصافات: 100 ↩
  24. آية: ﴿فَبَشَّرْنَـٰهُ بِغُلَـٰمٍ حَلِيمٍ﴾ — الصافات: 101 ↩
  25. آية: ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَـٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَـٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾ — الصافات: 102 ↩
  26. آية: ﴿فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ﴾ — الصافات: 103 ↩
  27. آية: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلْمُسَبِّحُونَ﴾ — الصافات: 166 ↩
  28. آية: ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ﴾ — الصافات: 22 ↩
  29. آية: ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾ — الصافات: 23 ↩
  30. آية: ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾ — الصافات: 24 ↩
  31. آية: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾ — الصافات: 25 ↩
  32. آية: ﴿بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ﴾ — الصافات: 26 ↩
  33. آية: ﴿فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ ۚ إِنَّا خَلَقْنَـٰهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍۭ﴾ — الصافات: 11 ↩
  34. آية: ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾ — الصافات: 12 ↩
  35. آية: ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾ — الصافات: 13 ↩
  36. آية: ﴿وَإِذَا رَأَوْا۟ ءَايَةً يَسْتَسْخِرُونَ﴾ — الصافات: 14 ↩
  37. آية: ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾ — الصافات: 6 ↩
  38. آية: ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَـٰنٍ مَّارِدٍ﴾ — الصافات: 7 ↩
  39. آية: ﴿لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ﴾ — الصافات: 8 ↩
  40. آية: ﴿دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾ — الصافات: 9 ↩
  41. آية: ﴿إِلَّا مَنْ خَطِفَ ٱلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌ ثَاقِبٌ﴾ — الصافات: 10 ↩
  42. آية: ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾ — الصافات: 27 ↩
  43. آية: ﴿قَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ ٱلْيَمِينِ﴾ — الصافات: 28 ↩
  44. آية: ﴿وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ — الصافات: 39 ↩
  45. آية: ﴿إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾ — الصافات: 160 ↩
  46. آية: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ بَلْ مَكْرُ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَآ أَن نَّكْفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُۥٓ أَندَادًا ۚ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ وَجَعَلْنَا ٱلْأَغْلَـٰلَ فِىٓ أَعْنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ — سبأ: 33 ↩
  47. آية: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ﴾ — الزلزلة: 7 ↩
  48. آية: ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ﴾ — الزلزلة: 8 ↩
  49. آية: ﴿إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا۟ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَلِيمِ﴾ — الصافات: 38 ↩
  50. آية: ﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ﴾ — الصافات: 41 ↩
  51. آية: ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ﴾ — الصافات: 42 ↩
  52. آية: ﴿فِى جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾ — الصافات: 43 ↩
  53. آية: ﴿إِنَّآ أَخْلَصْنَـٰهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى ٱلدَّارِ﴾ — ص: 46 ↩
  54. آية: ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾ — الصافات: 50 ↩
  55. آية: ﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾ — الصافات: 51 ↩
  56. آية: ﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾ — الصافات: 44 ↩
  57. آية: ﴿يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ﴾ — الصافات: 52 ↩
  58. آية: ﴿أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ﴾ — الصافات: 53 ↩
  59. آية: ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾ — الصافات: 55 ↩
  60. آية: ﴿قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ﴾ — الصافات: 56 ↩
  61. آية: ﴿قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ﴾ — الصافات: 54 ↩
  62. آية: ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾ — الصافات: 57 ↩
  63. آية: ﴿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ﴾ — الصافات: 58 ↩
  64. آية: ﴿إِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ — الصافات: 59 ↩
  65. آية: ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾ — الصافات: 60 ↩
  66. آية: ﴿لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَـٰمِلُونَ﴾ — الصافات: 61 ↩
  67. آية: ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴾ — الصافات: 62 ↩
  68. آية: ﴿إِنَّا جَعَلْنَـٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّـٰلِمِينَ﴾ — الصافات: 63 ↩
  69. آية: ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِىٓ أَصْلِ ٱلْجَحِيمِ﴾ — الصافات: 64 ↩
  70. آية: ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَـٰطِينِ﴾ — الصافات: 65 ↩
  71. آية: ﴿إِنَّ ٱلْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓا۟ إِخْوَٰنَ ٱلشَّيَـٰطِينِ ۖ وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًا﴾ — الإسراء: 27 ↩
  72. آية: ﴿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ۖ قَالُوا۟ لَا تَخَفْ ۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَـٰمٍ عَلِيمٍ﴾ — الذاريات: 28 ↩
  73. آية: ﴿وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَـٰبِ إِسْمَـٰعِيلَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا﴾ — مريم: 54 ↩
  74. آية: ﴿وَنَـٰدَيْنَـٰهُ أَن يَـٰٓإِبْرَٰهِيمُ﴾ — الصافات: 104 ↩
  75. آية: ﴿قَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّءْيَآ ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — الصافات: 105 ↩
  76. آية: ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ — الصافات: 139 ↩
  77. آية: ﴿إِذْ أَبَقَ إِلَى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾ — الصافات: 140 ↩
  78. آية: ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُدْحَضِينَ﴾ — الصافات: 141 ↩
  79. آية: ﴿فَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ — الصافات: 142 ↩
  80. آية: ﴿فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ﴾ — الصافات: 143 ↩
  81. آية: ﴿لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ — الصافات: 144 ↩
  82. آية: ﴿فَنَبَذْنَـٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ — الصافات: 145 ↩
  83. آية: ﴿وَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾ — الصافات: 146 ↩
  84. آية: ﴿وَأَرْسَلْنَـٰهُ إِلَىٰ مِا۟ئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ — الصافات: 147 ↩
  85. آية: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِىَ كَٱلْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ ٱلْأَنْهَـٰرُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ ٱلْمَآءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ — البقرة: 74 ↩
  86. آية: ﴿وَإِن كَانُوا۟ لَيَقُولُونَ﴾ — الصافات: 167 ↩
  87. آية: ﴿لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ﴾ — الصافات: 168 ↩
  88. آية: ﴿لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾ — الصافات: 169 ↩
  89. آية: ﴿فَكَفَرُوا۟ بِهِۦ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ — الصافات: 170 ↩
  90. آية: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ — الصافات: 171 ↩
  91. آية: ﴿إِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَ﴾ — الصافات: 172 ↩
  92. آية: ﴿وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَـٰلِبُونَ﴾ — الصافات: 173 ↩
  93. آية: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾ — الصافات: 174 ↩
  94. آية: ﴿وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ — الصافات: 175 ↩
  95. آية: ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ — الصافات: 176 ↩
  96. آية: ﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنذَرِينَ﴾ — الصافات: 177 ↩
  97. آية: ﴿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾ — الصافات: 178 ↩
  98. آية: ﴿وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ — الصافات: 179 ↩
  99. آية: ﴿سُبْحَـٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ — الصافات: 180 ↩
  100. آية: ﴿وَسَلَـٰمٌ عَلَى ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ — الصافات: 181 ↩
  101. آية: ﴿وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — الصافات: 182 ↩
  102. آية: ﴿سَلَـٰمٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِى ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — الصافات: 79 ↩

تخريجات أخرى في الدرس

  • آية: ﴿يسٓ﴾ — يس: 1

من سلسلة: المختصر في تفسير القرآن الكريم (103 درسًا)

دروس مشابهة