مواقف من غزوة بدر
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
بدر يوم الفرقان والتمهيد لدروس الغزوة
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومَنْ يُضلِلْ فلا هادي له
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 70-71) أمَّا بعدُ: فإنَّ أصدق الحديث كلام الله عز وجل وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، يتذكر المسلمون في مثل هذه الأيام
ما وقع من نصر وتمكين لعباد الله المؤمنين. وذلك في يوم الفرقان كما بيَّن الله سبحانه وتعالى وسماه بيوم ﴿ٱلْفُرْقَانِ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ﴾ أي: يوم التقى جمع المؤمنين وجمع الكافرين فأيَّد الله الإيمان. والمؤمنين وخذل الشرك والمشركين
مع أنَّ المؤمنين كانوا أذلة وكانوا مستضعفين لكن الله رحمهم وأيدهم وصدق الله إذ قال مذكرًا عباده ﴿وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِى ٱلْأَرْضِ﴾. تخافون أن يتخطفكم الناس
تأمَّل! ﴿وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِى ٱلْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ ٱلنَّاسُ فَـَٔاوَىٰكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِۦ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾5 (الأنفال: 26) وقال جل وعلا. ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾6 (آل عمران: 123) وقد كانت هذه الوقعة والحادثة المباركة في السابع عشر من شهر رمضان المبارك في السنة الثانية من هجرة النبي ﷺ وهذا قول جماهير أهل العلم
وذهب بعضهم إلى أنها كانت في الثاني عشر وجمع الحافظ ابن حجر بين القولين. فقال خرجوا في الثاني عشر لكن الالتحام بين الجمعين كان في السابع عشر من شهر رمضان، يا أيها الإخوة الكرام
إن في هذه الغزوة المباركة دروسًا جليلة ومواقف عجيبة لا يتسع المقام لذكرها بل ولا لذكر بعضها وإنَّما نمر مرورًا سريعًا على مواقف معدودة أو قليلة وقعت في هذه الغزوة المباركة
من هذه المواقف الجليلة التي وقعت في غزوة بدر إن النبي صلوات ربي وتسليماته عليه قد عامل أصحابه خير معاملة. ومن ذلك أنهم كانوا رضي الله - تبارك وتعالى عنهم كما تقدم مستضعفين وكانوا قلة وكانوا أذلة. فكان البعير الواحد يعتقب عليه ثلاثة
لذلك ثبت عند الإمام أحمد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال كنا يوم بدر
كنا يوم بدر كل ثلاثة. منا على بعير. وكان النبي ﷺ ومعه أبو لبابة وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما فالنبي ﷺ يشاركه في الركوب على البعير الواحد علي بن أبي طالب وأبو لبابة رضي الله عنهما
فلما كانت عقبة النبي ﷺ أي: النبي ﷺ سينزل ليمشي وليركب علي أو ليركب أبو لبابة. فقال رضي الله عنهما يا رسول الله
إنا نمشي عنك لست أنت الذي تمشي ونحن نركب إلى جوارك فقالوا: يا رسول الله إنا نمشي عنك فقال النبي ﷺ معلِّمًا أمته قال «ما أنتما بأقوى مني وما أنا بأغنى عن الأجر منكما»
مع أنَّ. النبي صلوات ربي وتسليماته عليه كان في هذا الوقت في الخامسة والخمسين من عمره ﷺ يقول لعلي بن أبي طالب وأبي لبابة ما أنتما بأقوى مني اسمع وما أنا بأغنى عن الأجر منكما
أي: أنتم تلتمسان الأجر بهذا المشي وبتلك الخطوات وأنا أيضًا ألتمس الأجر والثواب من الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم إمام الهدى إمام المتقين هو السابق إلى الخيرات في كل الأبواب وفي كل المجالات لكنه لا يريد أن يستغني عن أجر في باب من الأبواب فما أحوجنا
إلى أن نستبق في فعل الخيرات بعض الناس إذا فتح الله له في باب من أبواب الخير اكتفى به مع أنَّ أبواب الخير لا حصر لها ولا نهاية لها وصدق الله إذ قال في الآية. الجامعة الفاذة ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ﴾7 (الزلزلة: 7-8) فَإِيَّاكَ أَنْ تَحْتَقِرَ مَعْرُوفًا أَقْبِلْ عَلَى الطَّاعَةِ فَاسْتَبِقُوا وَجَاهِدُوا وَكُونُوا مِمَّنْ يُسَارِعُ فِي. فِعْلِ. الْخَيْرَاتِ نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ نَكُونَ مِنْهُمْ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ هذا موقف والموقف الثاني موقف لرسول الله ﷺ وقد أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه أنه لما كان يوم بدر نظر النبي ﷺ إلى الناس نظر إلى المشركين فإذا هم ألف رجل وفي رواية ألف وزيادة ونظر إلى أصحابه فإذا هم ثلاثمائة وتسعة عشر رجلًا وفي بعض الروايات وبضعة عشر رجلًا. إذن المشركون ثلاثة أضعاف وأكثر من عدد المسلمين فما كان من الرسول عليه الصلاة والسلام إلا أن استقبل القبلة استقبل القبلة بأبيه وأمه «صلى الله عليه وسلم»
. ومد يديه إلى السماء رفعها وعليه رداؤه وقال اللهم أنجز ما وعدتني «اللهم أنجز لي ما وعدتني» «اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدًا» وظل يدعو ويهتف بربه ويستغيثه حتى سقط رداؤه عن منكبيه «صلى الله عليه وسلم»
فرآه أبو بكر الصديق رضي الله عنه فأخذ رداء النبي. صلى. الله عليه وسلم ورداه به. ثم التزمه من ورائه وقال يا رسول الله كفاك مناشدتك ربك
فإنَّه سينجز لك ما وعدك وأنزل الله قوله ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَٱسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّى مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ﴾8 (الأنفال: 9) من الملائكة المردفين عباد الله إن الرسول الكريم ﷺ لم يدع فحسب وإنَّما استغاث
وتضرع وابتهل ولجأ إلى الله ربه سبحانه وتعالى لذلك قال الله إذ. تستغيثون. ربكم لم يقل إذ تدعون فحسب ﴿أَنَّمَا﴾ إذ تستغيثون فأين استغاثة المسلمين برب العالمين
ما أحوجنا إلى الاستغاثة الحق وإلى اللجوء الصادق ليرفع الله عنا البلاء والوباء. فإنَّ عباد ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ أقبلوا على الله صدقًا وأخبتوا وذلوا وانكسروا وتضرعوا واستغاثوا. فإنَّ الله سيغيثهم. نسأل الله أن يرفع عنا البلاء والوباء. وقد استجاب الله لرسوله ﷺ فاستجاب لكم ربكم
﴿أَنِّى مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾9 (الأنفال: 9) إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَٱسْتَجَابَ لَكُمْ نعم ﴿أَنِّى مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ إن بعض الصحابة رضي الله عنهم كان يرى المشرك فيجري وراءه ويعدو وراءه مسرعًا يريد قتله فيفاجأ
بأن فارسا له صوت يقول أقدم حيزوم ويرى. هذا. المشرك قد وقع صريعا. وقد أصيب بسيف مع أنَّ المسلم لم يصبه بشيء فلما سأل الرسول عن ذلك قال ذلك مدد من السماء الثالثة
مدد من السماء الثالثة أرسل الله هؤلاء. الملائكة ليكونوا في المعركة مع المسلمين تأييدًا لهم فضلًا من ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ الحق المبين وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمام المتقين اللهم صلِّ على محمد «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ»
«كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ» وعلى آل. إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فيا عباد الله
أما الموقف الثالث وأختم به بإذن الله فهو الموقف الذي وقع من الصحابة الكرام رضي الله عنهم. بعدما تم الأمر أو كاد يتم لهم وها هم قد انتصروا أو أوشكوا على نهاية المعركة
وهي في صفهم بإذن الله تبارك وتعالى فما كان من بعض. الصحابة. رضي الله عنهم إلا أن تقدموا وراء المشركين يهزمون ويقتلون وأحدق بعض الصحابة رضي الله عنهم برسول الله ﷺ يخشون أن يقع للرسول شيء أو أن. تقع غرة تريد قتل الرسول الكريم ﷺ وأقبل بعضهم
الصحابة يجمعون النفل والغنائم فلما جمعت الغنائم قال هؤلاء نحن أحق بها نحن الذين جمعناها، فهي لنا وقال الذين هولوا وأسرعوا في قتل العدو وفي هزيمتهم. قالوا نحن أحق بذلك فنحن اتبعنا المشركين لئلا يرجعوا علينا
وقال الذين أحدقوا برسول الله ﷺ نحن حافظنا على رسول الله وأحدقنا به. فلستم بأحق منا فأنزل الله قوله ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْأَنفَالِ﴾10 (الأنفال: 1)
يسألونك عن الغنائم يسألونك عن هذه الأنفال يسألونك عن حكمها لمن هي من أحق بها ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْأَنفَالِ ۖ قُلِ ٱلْأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ ۖ فَٱتَّقُوا۟11 ٱللَّهَ﴾ (الأنفال: 1)
فاتقوا الله خطاب للصحابة ونحن نتعلم منه ونحن أيضًا مأمورون بتقواه ﴿فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَصْلِحُوا۟ ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ لا وجه للنزاع لا وجه للاختلاف
. ﴿فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَصْلِحُوا۟ ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾12 (الأنفال: 1) ثم وصف الله المؤمنين فقال: ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتُهُۥ زَادَتْهُمْ إِيمَـٰنًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾13 (الأنفال: 2) ﴿ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ لَّهُمْ دَرَجَـٰتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾14 (الأنفال: 3-4) فبين الله سبحانه أن الخير كل الخير في طاعة الله وطاعة رسوله صلى. الله عليه وسلم وفي التقوى وفي إصلاح ذات البين
ما أحوجنا إلى أن نطيع الله وأن نطيع رسول الله ﷺ وأن تكون هذه رايتنا التي. نقتفيها لا أن. نتعصب لأحد وإنَّما نسير وفق شرع الله حينئذ يؤيدنا الله ويفتح لنا من فتوحه ويعطينا من عطائه. نسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى، يا أيها الإخوة الكرام نحن مقبلون على العشر الأواخر
من شهر رمضان ونبيكم ﷺ كان. «إذا دخل العشر أحيا ليله وأيقظ أهله وجدَّ وشدَّ المئزر» ففي العشر الأواخر ليلةٌ هي خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ وهي ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ فجِدُّوا واجتهدوا وأقبلوا على الله. بالطاعة اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا
اللهم هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا اللهم آتنا في الدنيا. حسنة اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار اللهم وفقنا لقيام ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ اللهم وفقنا لقيام ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ واكتب لنا فيها عظيم الأجر يا ذا الجلال والإكرام اللهم. أصلح. ولاة أمرنا وخذ من نواصيهم للبر والتقوى
يا ذا الجلال والإكرام سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. أَقِمِ الصلاة
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70-71 ↩
- آية: ﴿وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِى ٱلْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ ٱلنَّاسُ فَـَٔاوَىٰكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِۦ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 26 ↩
- آية: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 123 ↩
- آية: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: الزلزلة 7-8 ↩
- آية: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَٱسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّى مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 9 ↩
- آية: ﴿أَنِّى مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 9 ↩
- آية: ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْأَنفَالِ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 1 ↩
- آية: ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْأَنفَالِ ۖ قُلِ ٱلْأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَصْلِحُوا۟ ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 1 ↩
- آية: ﴿فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَصْلِحُوا۟ ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 1 ↩
- آية: ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتُهُۥ زَادَتْهُمْ إِيمَـٰنًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 2 ↩
- آية: ﴿ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ لَّهُمْ دَرَجَـٰتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 3-4 ↩