سلسلة آية ورسالة 9 لفضيلة الشيخ
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
أمانان من العذاب: وجود النبي ﷺ والاستغفار
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
ومع آية ورسالة.
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فما زال الحديث موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، بهذه السلسلة آية ورسالة وآية الليلة قول الله جل ذكره من سورة الأنفال ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾2 (الأنفال: 33) ذكر الله عز وجل في هذه الآية الكريمة أن. هناك أمانين من العذاب
العذاب من أراد أن يأمنه فإنَّ الله عز وجل قد ذكر لنا أمانَين كما ذكر أبو موسى رضي الله عنه وكذا غيره من الصحابة والتابعين أما الأمان الأول فهو وجود النبي ﷺ وأما الأمان الثاني فهو الاستغفار
فوجود النبي ﷺ كان أماناً من عذاب الله عز وجل. يعني: لا ينزل الله عز وجل العذاب بهذه الأمة مع وجود نبيها محمد ﷺ ولذلك فإنَّ الآية الكريمة جاءت بعد قوله جل وعلا ﴿وَإِذْ قَالُوا۟ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾3: اللهم إن كان هذا أي: القرآن. وهذا الوحي الذي يدعو إليه محمد ﷺ ﴿إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (الأنفال: 32)
حتى ما قالوا: ﴿وَإِذْ قَالُوا۟ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ هَـٰذَا ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فاهدنا إليه لا ﴿وَإِذْ قَالُوا۟ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ هَـٰذَا ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فأنزل علينا عذابك ﴿فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ وائتنا بعذاب أليم فأجاب الله ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾4 (الأنفال: 33)
أنت، وجودك بين ظهرانيهم يمنع من وقوع العذاب عليهم. وهذا من إكرام الله لأمة نبينا محمد «صلى الله عليه وسلم»
الأمان الأول: بركة وجود النبي واتباع سنته في القلوب
والله ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ بأمة خيرًا «قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطًا وسلفًا بين يديها» كما جاء في صحيح الإمام مسلم من حديث أبي موسى رضي الله عنه؛ ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ الله بالأمة خيرًا قبض نبيها قبلها لأنه لو بقيت على التكذيب والنبي موجود إلا يحصل يهلك الله هذه الأمة في وجود نبيها، مع وجود نبيها لتقر عينه بهلاكها، لأنهم عصوه وكذبوه
لكن من رحمة الله بالأمة أن يقبض النبي قبلها. وقد قُبض نبينا ﷺ وبقيت أمته بعده. وهذا من رحمة الله بهذه الأمة ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ﴾ فيه
لكن بعض العلماء كابن القيم رحمة الله استنبط استنباطًا جيدًا. فقال: حاصله في قوله: وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ قال: كما أن وجود النبي ﷺ مانع من التعذيب للكفار. يعني: هو من اللي نجوا من التعذيب؟ الكفار أيضًا، الكفار لأنَّ المؤمنين هم مؤمنون فالله عز وجل يعافيهم وهم يستغفرون الله عز وجل
الرسول توفي ﷺ قُبِض الرسول مات الرسول عليه الصلاة والسلام لكن محبته باقية فانظر إلى قلبك وكم تمثل محبة الرسول ﷺ في قلبك هل تملك عليك قلبك إذا كانت. كذلك فاحمد الله فإنَّ الله يحفظك من التعذيب
﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾ (الأنفال: 33) وَلَكِنْ كَمَا قَالُ «لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقًا لَأَطَعْتَهُ» «إِنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعٌ.» إذا أنت كنت صادقًا في محبة الرسول ﷺ هذا يظهر عليك فين؟
في الاتباع، يبقى أنت إذًا عرفت أن هذا من هدي رسول الله ﷺ أن هذا من سنة رسول الله ﷺ سواء أكان واجبًا أم كان مستحبًا. إذا علمت أن هذا من سنة الرسول ﷺ فإنك تحبه وترغب في تطبيقه امتثالًا لأمر رسول الله بل ولفعل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾ مهم جدًّا إن كل واحد فينا يفتش عن قدر الرسول إيه في قلبه الرسول ﷺ ده يمثل إيه من حياتك هل أنت في خطواتك هل أنت في أفعالك في خطواتك في أمورك تسأل نفسك ماذا فعل الرسول عليه الصلاة والسلام من ذلك
والأعلى من ذلك أن يقال لك ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾ ده بالنسبة للرسول فكيف بمن امتلأ قلبه بمحبة الله. يعني: ديك محبة الرسول طب محبة الله لأنَّ محبة الله يغص
إن محبة الله جل وعلا تتمكن من قلبك. ولذلك ربنا قال ﴿قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ5 وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَـٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ﴾ (التوبة: 24)
فنسأل الله أن يرزقنا حبه وحب نبيه وأن يكون حبنا لنبينا ﷺ حبًا صادقًا
وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ لأن المقصود بالدرجة الأولى وجود النبي ﷺ، ووجود النبي ﷺ ليس مستمرًّا فلذلك جاء التعبير القرآني بالفعل المضارع وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ لأنَّ الرسول سيموت عليه الصلاة والسلام فده أمر تجدد فترةً وانتهى
لكن. لما ربنا ذكر الاستغفار جاء التعبير باسم الفاعل فقال: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ﴾6 (الأنفال: 33) في فرق بين ليعذبهم ومعذبهم معذبهم دي اسم فاعل اسم الفاعل فيه معنى الثبوت الذي ليس في الفعل
فمعنى ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ﴾. يعني: لا يحدث تعذيب في عصر من العصور ولا في مكان من الأماكن ولا في زمان من الأزمنة إذا كان أهل هذا الزمان أو ذاك المكان يستغفرون الله عز وجل ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾7 (الأنفال: 33). يعني: لو أنت قلت: إذا الرسول توفي، طب ما أنت عندك الأمان التاني، إيه الأمان التاني؟ الاستغفار
إذًا الاستغفار أمانٌ من العذاب. إذا تخاف من العذاب، سواء كان عذابًا دنيويًّا أم كان عذابًا أخرويًّا فالنجاة من العذاب بأنواعه وأشكاله وصنوفه بالاستغفار لله سبحانه وتعالى
سورة النصر وخاتمة الرسالة بالأمر بالاستغفار
وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ لذا والله أعلم يقال إن الله عز وجل أنزل على الرسول عليه الصلاة والسلام السورة الخاتمة التي هي آخر سور القرآن نزولًا من حيث التمام، يعني: السورة اللي نزلت كاملة، آخر سورة على قول ابن عباس رضي الله عنهما وهو أرجح الأقوال سورة إيه؟ النصر.
ليه ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابًۢا﴾8 (النصر: 1-3) ربنا يقول للرسول: لما يجي لك نصر ربنا والفتح ربنا فتح عليه فتح عليه مكة وانتصر والناس دخلوا في دين الله أفواجًا وصار هناك عام الوفود
يبقى أنت المهمة بتاعتك إيه انتهت أديت ما عليك أنت بلغت الرسالة وأديت الأمانة اشتغل بالتسبيح واشتغل بالاستغفار واستغفر وكأنه يقول لنا والرسول سيقبض
لأن السورة فيها نعي الرسول. ولذلك ابن عباس فَهِمَ من السورة معناه: إن الرسول أجله انتهى، إن مهمته انتهت، قال: هذا أجل رسول الله نعاه الله عز وجل إليه فإذا الذي يبقى لنا
رسالتان عمليتان: اتباع النبي والإكثار من الاستغفار
﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابًۢا﴾ فأين أنت من الاستغفار هذا بالنسبة للآية. لذلك الرسالة. أيضًا تتعلق بالآية الكريمة. الأولى رسالة إلى الزاعمين أنهم يحبون رسول الله ﷺ يحب النبي ونحن نحب النبي.
محبة النبي ليست كلامًا، أقول رسالة لك: انظر إلى اتباعك. على قدر اتباعك تكون محبتك. أنت لو قلت: الواحد أنا بحبك. وبموت فيه. وفضلت تبصله ليل ونهار. يقول لك: روحي اعمل كذا. تقول له أنا مش رايح ولا جاي. أنا كفاية بس علي بصلك. هل سيرضى منك ذلك?
لن يرضى منك ذلك. إذن محبتك الحقيقية والصادقة أن تتبعه أن تسير على دربه أن توافق سنته صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وهذا يجعلك تكثر من الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام
لذلك الصلاة على النبي ﷺ سبب في أن تُكفى الهموم وأن تُغفر لك الذنوب كما بيّن النبي ﷺ في حديث أُبَيّ بن كعب رضي الله عنه هذا من جهة الرسالة الثانية إلينا جميعًا لا تقصر في الاستغفار راجع نفسك في مسألة الاستغفار كثير منا عنده غفلة عن الاستغفار، حتى لما يجي يستغفر ربنا يستغفر ربنا وهو مش واعي وهو مش داري
الاستغفار ده كنز عظيم؛ لأنَّ «كل بني آدم خطَّاء»، صح؟ «كل ابن آدم خطاء» طيب لو أنت ما فيش طريق للاستغفار وطريق للتوبة كان هيبقى الوضع إيه؟ فربنا فتح لنا باب التوبة وباب الاستغفار فعلينا أن نكثر من استغفار الله
واستغفر بالقلب واستغفر باللسان إنك أنت وأنت بتقول استغفر الله استغفر الله تحس ان الذنوب كلها كده طلعت قدامك طبعًا اللي أنت عارفه، واللي أنت مش عارفه أكتر!
يا رب أنا أستغفرك من كل الذنوب أنا أبدأ صفحة جديدة أنا أعلن أني عبد لك وأنت ربي وخالقي ورازقي ومالكي ومدبر أمري تتصرف فيه كيف تشاء
الأمان الثاني: استحضار القلب في التوبة وفضائل دعاء سيد
فتستغفر ربك سبحانه وتعالى ومن أعظم أنواع الاستغفار وألوان الاستغفار ما سماه الرسول عليه الصلاة والسلام بسيد الاستغفار الذي سن لنا أن نقوله في الصباح وفي المساء والذي يقوله وهو في صباحه موقن به، فإنَّ مات من يومه دخل الجنة ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يُمسي، وكذلك إذا أمسى قاله فمات من ليلته ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يصبح كان من أهل الجنة
«اللهم أنت ربي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ خلقتني وأنا عبدك» «وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ» «أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ» أبوء لك. يعني: أعترف لك «أبوء لك بنعمتك عليَّ» وأبوء بذنبي فاغفر لي
فإنَّه لا يغفر الذنوب إلا أنت. نسأل الله أن يغفر لنا وأن يرحمنا وأن يتوب علينا وأن يوفقنا لما يحب ويرضى وجزاكم الله خيرًا وبارك فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 33 ↩
- آية: ﴿إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 32 ↩
- آية: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 33 ↩
- آية: ﴿قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَـٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَـٰسِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 24 ↩
- آية: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 33 ↩
- آية: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 33 ↩
- آية: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابًۢا﴾ — كما ورد في الدرس: النصر 1-3 ↩