مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ال

الدروس والمنوعات · الدرس 39 من 167 · 1 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. ذم ظن الهوى واعتبار الظن الراجح القائم على الدليل
  2. الفرق بين ظن الهوى والخرص المذموم والظن المعتبر القائم على البراهين
التفريغ النصي الكامل للدرس

ذم ظن الهوى واعتبار الظن الراجح القائم على الدليل

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

الفرق بين ظن الهوى والخرص المذموم والظن المعتبر القائم على البراهين

﴿وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ﴾2 (النجم: 28). وقد يقول قائل أوليس الظن معمولًا به في الشرع في مواضع كثيرة حتى إن الفقهاء يقولون «إن الفقه من باب الظنون» ويقصدون به أننا في كثير من. الأحوال نستند إلى أدلة ظنية وفي بعض الأحوال نستند إلى أدلة قطعية فالجواب: هناك فرق بين ظن وظن فالظن الممنوع هو الظن القائم على الهوى الذي يتبع صاحبه فيه هواه لا يستند إلى دليل ولا إلى برهان أو حجة وأما. الظن المعمول به في الشرع فهو الظن الذي قام على الحجج والبراهين كأن قاس إنسان شيئًا على شيء ببرهان وحجة فكانت لديه إشارات ودلائل وظنون راجحة أن هذا هو. الحق فحينئذ يأخذ به. ومن ذلك «فليتحر الصواب» فالإنسان يتحرى قدر المستطاع فهناك فرق بين الظن القائم على الدليل والبرهان وبين الظن الذي لا دليل له ولا برهان وإنَّما هو اتباع. الهوى كما هو الحاصل في حق المشركين والكافرين

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 28 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة