مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

كيف تخشع في صلاتك ؟

قطوف · الدرس 216 من 300 · 3 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. الأصل الأول والثاني للخشوع: حضور القلب والتفهم
  2. الأصل الثالث: تعظيم الله جل وعلا
  3. الأصول المتبقية: الهيبة والرجاء والحياء
التفريغ النصي الكامل للدرس

الأصل الأول والثاني للخشوع: حضور القلب والتفهم

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

الخشوع، يا أيها الإخوة الكرام، يحتاج إلى ضوابط وأصول منها. أولًا حضور القلب إذا أردت أن تخشع فاحضر قلبك فإذا غاب قلبك غاب خشوعك حضور القلب وأنت تقف بين يدي الرب سبحانه وتعالى، أن يحضر قلبك يعينك على ذلك استحضار القوة والهمة، أن تكون صاحب همة، كأنك في معركة يا شيطان يا إبليس يا خنزب يا هذا لن تصدني عن صلاتي لن تصدني عن خشوعي لن تصدني عن قربي من ربي أنا مقبل على الله فليحضر قلبك وأنت تصلي لله. ثم.

الأمر الثاني: التفهم، أن تتفهم ما تقول الله أكبر أكبر من كل شيء تقرأ الفاتحة بعد أن تبسمل بسم الله الرحمن الرحيم وأنت تتبرك وأنت تستعين وأنت تصاحب اسم الله جل وعلا ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ (الفاتحة: 2–4) ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ اهدنا في كل ركعة تسأل الله الهداية وإنني أحسب، وهذا يقيني في ربي أن من طرق الباب فتح له ولِمَ لا؟ والله قال ﴿فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾2 (البقرة: 186) إذا كنت تطرق باب ربك في كل ركعة وتسأل الله الهداية سيهديك الله عز وجل ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾. كذلك قبل ذلك في دعاء الاستفتاح. كذلك في الركوع في الرفع من الركوع في السجود «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد» تفهم ثم.

الأصل الثالث: تعظيم الله جل وعلا

ثالثًا عظم ربك بأن تعرف عظمة الله وأن تعرف قدر نفسك نفسك ضعيفة حقيرة أنت عبد ضعيف وأنت تقف بين يدي الملك العظيم، ولست وحدك الذي يصلي له فإذا انصرفت عن الله فحقيق أن يصرف الله عز وجل قلبك عنه وحينئذ تحرم من هذا المدد، ومن هذا العون من إقبال الله عز وجل.

نسأل الله السلامة التعظيم

الأصول المتبقية: الهيبة والرجاء والحياء

ثم بعد ذلك الهيبة، أن تخاف من الله من قدرته ومشيئته وقوته ثم بعد ذلك الرجاء يا رب أنا أصلي لأُهدى، أنا أصلي لأُرزق النور، أنا أصلي لتنهاني صلاتي عن الفحشاء والمنكر، أنا أصلي لتُكفِّر سيئاتي، لتغفر ذنوبي وزلاتي، لتدخلني جنتك. ثم بعد ذلك مع هذا كله. فإنَّك تستحيي من الله حينما تقول هذه الصلاة تعرض على الله مع تفريط فيها فأنت مستحٍ من أن تعرض الصلاة على الله فاسمع: حضور قلب وتفهم وتعظيم لله وهيبة من الله ورجاء من الله سبحانه وحياء من الله ذكر عدد من العلماء هذه الستة. إذا استحضرتها كنت على خير عظيم

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 186 ↩

من سلسلة: قطوف (300 درسًا)

دروس مشابهة