مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

لا أحل عقدة عقدها رسول الله ﷺ

قطوف · الدرس 217 من 300 · 2 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. موقف أبي بكر الصديق من إنفاذ جيش أسامة وسط فتنة الردة
  2. الثمار العظيمة لإنفاذ جيش أسامة ورهبة الأعداء
التفريغ النصي الكامل للدرس

موقف أبي بكر الصديق من إنفاذ جيش أسامة وسط فتنة الردة

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

ارتد جماعة من أحياء العرب، ومنع قوم الزكاة ووقع ما وقع ونجم النفاق وظهر فحينئذ حاول بعض الأصحاب وبعض من كان قريبًا من أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أن يثني أبا بكر الصديق عن عزمه على إنفاذ جيش أسامة الآن نحن في حاجة إلى أسامة في حاجة إلى الجيش المسلم كان من الجنود مع أسامة عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان معه كما ذكر ابن كثير وغيره من أهل العلم إنفاذ جيش أسامة، الوقت ليس مناسبًا الرسول مات وارتد جماعات حتى يستتب لك.

الأمر ثم بعد ذلك أرسل جيش أسامة. فقال: أبو بكر رضي الله عنه والله لا أحل عقدة عقدها رسول الله ﷺ ولو أنَّ الطير خطفتنا ولو أنَّ الطير خطفنا والسباع من حول المدينة ولو أنَّ الكلاب جرت بأرجل أمهات المؤمنين لأنفذن جيش أسامة رضي الله عنه فلما أنفذ جيش أسامة كانت المصلحة الكبرى لا يمرون على حي من أحياء العرب ممن ارتد إلا قالوا إن أبا بكر قوي أن الجيش المسلم قوي إنهم يتركوننا ويذهبون إلى الروم يذهبون إلى الشام هذا معناه: أن لأبي بكر منعة وأنه لا يخاف من أحد فما كان منهم إلا أن عادوا إلى رشدهم، ثابوا عن غيهم بفضل الله ثم إن هرقل خاف خوفًا شديدًا وفزع فزعًا شديدًا لأنه أخبر في أخبار واحد أن رسول الله أو أن محمدًا قد توفي وأن جيشه قد جاءك يغير عليه.

الثمار العظيمة لإنفاذ جيش أسامة ورهبة الأعداء

فقال: وعجبا نبيهم أو نبيهم أو صاحبهم يموت. ومع ذلك يغيرون علينا فكان في هذا مصلحة كبرى للمسلمين بسبب اتباع أبي بكر رضي الله عنه وعدم حله عقدة عقدها رسول الله

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩

من سلسلة: قطوف (300 درسًا)

دروس مشابهة